|
أقباط
المهجر يتظاهرون بواشنطن ونيويورك ضد الحكومة المصرية
|
|  | | عدلى ابادير رئيس منظمة اقباط المهجر | | |
واشنطن: تنطلق اليوم الاثنين
مسيرات ضد الحكومة المصرية ينظمها نشطاء أقباط في الولايات المتحدة احتجاجا علي ما
يصفونه بـ"اضطهاد" المسيحيين في مصر، وتدمير المقدسات المسيحية علي أيدي الحكومة
المصرية.وتنطلق المسيرات في العاصمة
الأمريكية واشنطن وأمام البعثة المصرية في الأمم المتحدة في مدينة
نيويورك.
وحسبما ذكرت الموقع الالكتروني
لصحيفة "الاسبوع" المصرية المستقلة، زعم الناشطون المنظمون للمسيرات إن الحكومة
المصرية "تقوم بتسهيل هجمات ضد المسحيين الأقباط مباشرة بتدمير ممتلكات الكنيسة
واحتجاز غير قانوني وتعذيب واغتصاب لهؤلاء الذين تحولوا إلي المسيحية، علاوة علي
الفشل الذريع في ملاحقة المتطرفين الذين يهاجمون المسيحيين
الأقباط".
واتهم منظمو الاحتجاجات جهاز أمن
الدولة المصري وقوات الشرطة بـ"التحريض علي الاشتباكات الطائفية" واضطهاد المتحولين
للمسيحية واغتصاب نساء منهم.
كما اتهم منظمو الاحتجاجات
الحكومة المصرية بالسلبية تجاه مشكلات الأقباط وقال إن النظام المصري "لا يتفوه
ببنت شفة حين يتعلق الأمر بالجرائم التي تقع علي الأقباط، بينما سارع بصرف الملايين
من الدولارات وأرسل فريقاً من المُحامين إلي الخارج ليضمن حق مواطنة مصرية في
ألمانيا" في إشارة إلي حادث مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني علي يد متطرف
ألماني أواخر يونيو.
وكان حوالي 10 منظمات لأقباط
المهجر نظمت السبت تظاهرة في القاهرة ضد ما أسموه "الأسلمة" التي يشهدها المجتمع
المصري، في وقت تقدمت منظمة "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان" ببلاغ للنائب العام
المصري ضد المفكر الإسلامي د. محمد عمارة، الذي فجر أزمة منذ أيام عقب إصداره
كتاباً بعنوان "تقرير علمي" يورد فيه أن "الإنجيل كتاب محرف"، وان "معتنقي الديانة
المسيحية مشركون، وأموالهم وحياتهم محللة للمسلمين".
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية
عن رئيس "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان" محامي الكنيسة الأرثوذكسية نجيب جبرائيل،
قوله خلال الوقفة الاحتجاجية، إن هناك بعض العلماء المسلمين ممن يشغلون مناصب رسمية
يقومون بنشر كتب تزدري الديانة المسيحية، بينها كتب عمارة، مشيراً إلى أن "المشكلة
الحقيقية تأتي في كون هذه الكتب صادرة عن مؤسسة رسمية كمؤسسة
الأزهر".
ووجهت المنظمات الحقوقية القبطية
المشاركة في الوقفة الاحتجاجية في بيان أربع رسائل، أولاها إلى الرئيس المصري حسني
مبارك يدعوه فيها إلى "اتخاذ الإجراءات والقوانين التي تكفل الحرية الدينية وحرية
ممارسة الشعائر وترسي دعائم المواطنة"،
بينما وجهت الرسالة الثانية إلى
كلّ من رئيسي مجلس الشعب ومجلس الشورى تدعوهما إلى إقرار تشريعات "تحفظ للأقباط
حقوقهم وخاصة مشروع القانون الموحّد لبناء دور العبادة".
وحمّل البيان في رسالته الثالثة
حكومة الحزب الوطني الحاكم مسؤولية "انتشار ثقافة كراهية الأقباط من خلال وسائل
الإعلام الحكومية"، بينما دعت الرسالة الرابعة كلا من رئيس مجلس القضاء الأعلى
والنائب العام إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لمعاقبة من قال إنهم "يقتلون الأبرياء
ويحرقون ويدمرون ممتلكات الأقباط" و"الذين يزدرون المسيحية".
ومن بين المنظمات المشاركة في
الوقفة منظمة أقباط هولندا، ومنظمة شباب أقباط فرنسا، والهيئة القبطيةـ الأميركية،
ومنظمة الصداقة المصريةـ الأميركية، ومنظمة أقباط النمسا، ومنظمة أقباط
الكويت.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 11:8 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 2:8 مساءً |