عواصم - وكالات: ذكرت تقارير إخبارية أن وفاة مجد حافظ الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، أعادت "الحرارة" إلى خط بيروت ـ القرداحة ، حيث أمت هذه المدينة وفود لبنانية للتعزية، معيدة الدفئ إلى هذا النمط من العلاقات الذي كان معروفا قبل الانسحاب السوري من لبنان. وفيما كانت التوقعات تتركز على معرفة التوقيت الذي ستتم فيه زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، أتت هذه الحادثة لتجعل الكثير من القيادات اللبنانية تسبق رئيس الحكومة إلى سورية. وحسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، توجه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على رأس وفد نيابي ومن قيادة حركة "أمل" إلى سورية لتقديم واجب التعازي إلى الأسد بوفاة شقيقه، وكان سبقه إليها رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية كما سيزورها اليوم وزير الداخلية والبلديات زياد بارود موفدا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الموجود في واشنطن لتقديم التعازي إلى الرئيس السوري، فيما علم أن وفدا من قيادة "التيار الوطني الحر" سيزور دمشق اليوم في المناسبة نفسها برئاسة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون. في نفس السياق، قال نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان إن "القوات تتطلع إلى علاقات ندية مع سورية ونريد علاقات جيدة تخدم مصلحة البلدين تكون منظمة بين الدولتين" مضيفا أن "كل زيارة ينبغي أن تكون زيارة رسمية أي لها برنامجها وجدول أعمالها"، وقال: "هناك نقاط عالقة بيننا وبين سورية تتعلق بترسيم الحدود، والمفقودين وبالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وفي رأيي أن أي زيارة يرغب مسؤول في القيام بها عليها أن تحمل هذه الملفات وتكون مبرمجة"، مؤكدًا "إننا لا نحبذ علاقة على مستوى الفرقاء مع سورية". في هذه الاثناء، من المفترض ان يختتم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم زيارته الرسمية الى السعودية، على ان يتوجه غدا، من بيروت، الى كوبنهاجن للمشاركة على مدى يومين في قمة التغير المناخي، بعدما أدت وفاة مجد حافظ الأسد الى ارجاء مشروع زيارة كانت مقررة اليوم. غير أن مصدرا قياديا في "تيار المستقبل" أوضح لصحيفة "السفير" انه لم يكن هناك أصلا من موعد محدد لزيارة الحريري الى دمشق حتى يُلغى إثر وفاة شقيق الرئيس السوري، موضحا ان الموعد الفعلي يتقرر بعد توجيه الدعوة الرسمية. وأبلغت أوساط قيادية في حزب الكتائب "السفير" أن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل لن يتوجه الى القرداحة لتقديم التعزية الى الأسد وسيكتفي بالبرقية التي أرسلها، لأن العلاقة بينه وبين المسؤولين السوريين مقطوعة منذ زمن طويل ولا معرفة شخصية مع الرئيس بشار الاسد، إضافة الى ان القيادة السورية "لم تقدم التعازي باغتيال النائب انطوان غانم والوزير بيار الجميل". وكان الرئيس السوري نعى أول أمس شقيقه مجد الذي ولد في محافظة اللاذقية عام 1966 ويحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة دمشق عام 1989، ومتزوج. والراحل مجد الأسد هو الابن الرابع للرئيس الراحل حافظ الأسد وللسيدة أنيسة مخلوف. وحسب وكالات أنباء عربية وأجنبية فقد تلقى الرئيس بشار الأسد عدداً من برقيات التعزية من رؤساء وملوك الدول العربية والأجنبية. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 10:5 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 1:5 مساءً |