المزيد

علماء أزهريون: زكاة الفطر جائزة نقدا أو طعاما.
العودة: الدراما فرضت نفسها وعلينا التعاطي معها إيجابياً
دعاء إمام المسجد الحرام للقدس يبكي المصلين
تقرير: ثلث المسلمين فى أمريكا وأوروبا يتعرضون لتمييز عنصرى
آل الشيخ يحذر من التساهل في إخراج زكاة الفطر من الأطعمة الرديئة
د. علي جمعة : الرهان في كرة القدم "حرام" والرهن "حلال"
السعودية: الجمعة أول أيام عيد الفطر فلكيا
دعوى ضد الأزهر تتهمه بالإهمال في تنقيح البخاري
مقاضاة سلسلة متاجر أمريكية رفضت توظيف محجبة
دار الافتاء المصرية تستطلع هلال شوال الاربعاء


المزيد
قضية رأى عام

مصر: الاستئناف تخفف الحكم على محاميي طنطا .. والنقابة تطعن أمام النقض المزيد

أحداث بالصور

بالصور .. تامر حسني يغني في ليبيا المزيد

قراءة فى الأحداث

بالصور .. البحرين وأسرار عودة التوتر بين السنة والشيعة

بالصور .. ضرب بلير بالحذاء على غرار حليفه بوش

بالصور .. جنود أمريكيون يتلذذون بحرق جثث موتى أفغان

في واشنطن .. لا صوت يعلو على "فيتو" نتنياهو

المزيد

ع الهوا

هجرس : مراتي "مٌزَّة " ولازم أفرجها للجمهور علشان يعرفوا إني عرفت أختار !!

خالد يوسف : شاهين ظاهرة فريدة في تاريخ السينما العالمية

عبير صبري : دي "ناس هبلة" اللي تتهمني بالتحريض على الفجور

محمود ياسين : ماينفعش ابقى فنان وانضم لأي حزب

المزيد

الصفحة الرئيسيةالمحتوى

لا يحظى بعفو الله .. المجاهرة بالمعصية فسوق ومجانة

محيط ـ إيمان الخشاب

لا شك أن المجاهرة بالمعاصي والكبائر ذنب فوق الذنب وهى أمراً قد يؤدي بصاحبه إلى الكفر في حال المجاهرة بها استهانة بتحريم المولى لها وافتخاراً بفعلها ،فالمؤمن الحق عندما يقترف ذنباً يستر على نفسه ولا يفضحها ، فما بالنا من المؤمن الذى ستره الله فى معصيته وفضح هو نفسه ؟

عن ذلك يقول الشيخ فرحات السعيد المنجى من علماء الأزهر الشريف: عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه".

فالمعاصي درجات والإثم يتفاوت فيها بحسب حال العاصي أثناء المعصية وحاله بعدها، فليس المتخفي بمعصيته المستتر بها كالمجاهر، وليس النادم بعدها كالمفتخر بها بل وهناك نوع ثالث فاسق مارد ماجن يتحدث بالزنى افتخاراً والعياذ بالله ، يقول : إنه سافر إلى البلد الفلاني، وإلى البلد الفلاني ، وفجر وفعل وزنى بعدة نساء ، وما أشبه ذلك ، يفتخر بهذا.

قال ابن القيم : وبالجملة فمراتب الفاحشة متفاوتة بحسب مفاسدها، فالمتخذ خدنا"صاحبة" من النساء والمتخذة خدنا "صاحب" من الرجال أقل شراً من المسافح والمسافحة مع كل أحد، والمستخفي بما يرتكبه أقل إثماً من المجاهر المستعلن، والكاتم له أقل إثماً من المخبِر المحدِّث للناس به، فهذا بعيد من عافية الله تعالى وعفوه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين".

فيجب على المسلم أن يُعقب ذنبه بتوبة واستغفار وندم وعزم على عدم العود لها لا أن يُعقبها بافتخار ومجاهرة وحديث بها يقول رسولنا الكريم : ( إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ، فَذَاكَ الرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ [ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ] ) .

ويقول الدكتور مبروك عطية من علماء الأزهر الشريف :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ،الحقيقة أن الطاعات تتفاوت مراتبها ودرجاتها بحسب الاعمال ذاتها وبحسب العامل، وبحسب الوقت ، وبحسب السر ، فالمعاصي أيضاً تتفاوت مراتبها وآثامها عند الله عز وجل ووزرها بحسب العامل الذي فعلها والجهر والإسرار .

مبدئياً هناك من يوصف بالمعصية، وهناك من يوصف بالفجور ما الفرق بين العاصي والفاجر ؟ العاصي يفطر في رمضان فيما بينه وبين الله،غلبته نفسه أو شق عليه الصيام أما المجاهر فهو الذي يفطر أمام الملأ، وفي الطريق فالذي يرتكب معصية، ويجهر بها يرتكب معصيتين يرتكب المعصية ذاتها ويرتكب معصية أخرى وهي المجاهرة بها فهو حينما اجترأ عن الله عز وجل، وأظهر المعصية شجع ضعاف الإيمان أن يقترفوا هذه المعصية، وأوضح مثل في رمضان، فقبل خمسين عاماً تقريباً لا يجرؤ إنسان أن يتناول شيئاً في نهار رمضان ، أما حينما كثر العصاة والمفطرون صار تناول الطعام في نهار رمضان شيئًا سهلاً جداً .

المجاهر يشجع ضعاف الإيمان أن يقترفوا هذا الذنب، يحملون إثمهم وإثم من قلدهم في هذا الذنب ، والمجاهر كما يقال : لا غيبة له، اذكر الفاجر بما فيه يحذره الناس ، فهناك معصيتان ، المعصية الأساسية بحسب الشرع الإسلامي ، ومعصية أخرى هي الجهر بها، لأن في الجهر بها تشجيعاً للناس على اقترافها ، لذلك يقول نبينا صلى الله عليه وسلم : " كل أمتى معافى الا المجاهرين" .

ليس في ديننا أن تعترف بذنب لإنسان أو لآخر، اجعل هذا الذنب بينك وبين الله اقبل ستر الله لك، الله عز وجل سترك، وأبعد مكانتك عن أن تلوكها الألسن ، فلماذا يفضح الإنسان نفسه ؟ هاتان معصيتان .

الدكتورة عبلة الحناوي
تقول الدكتورة عبلة الكحلاوى استاذ الشريعة الاسلامية جامعة الازهر: بسم الله الرحمن الرحيم ، بشر حبيبنا صلى الله عليه وسلم أمته في حديث "كل أمتى معافى إلا المجاهرين" بالمعافاة من الذنوب والنجاة من عذاب الله تعالى لكنه اشترط لذلك عدم المجاهرة بالمعاصي .

فالمسلم عليه أن يسارع بالتوبة الصادقة ويستر على نفسه ويخفي عن الناس ذنبه ولا يجاهر المعصية ، وعلى هذا ينال المعافاة من الله تعالى .

يا اخوانى الجهر بالمعصية فسوق ومجانة ، فلنسأل أنفسنا لماذا أنكر الرسول هذا السلوك ؟ لأن المجاهرين ارتكبوا إلى جوار معصية خالقهم معصية أخرى وهي استهانتهم بالخلاق الفاضلة وتحديهم لشعور الناس ، ففي الجهر بالمعصية دعوة إلى ارتكابها واستخفاف بها ومعاندة لله ورسوله والمؤمنين والعياذ بالله .

وعندما يرتكب المسلم هذا الذنب فإنه يفقد خصلة الحياء ويُحرم بمجاهرته المعافاة من الذنوب ويصعب عليه التوبة ، ويفسد المجتمع وتنتشر الرذيلة ، بسبب هؤلاء المجاهرين فعلى المجتمع أن يأخذ على أيديهم ويعاقبهم .

ولا ننسى أن الجزاء من جنس العمل فإذا ستر المذنب على نفسه حياء من الله تعالى ومن الناس ستره الله في الدنيا، وستره يوم القيامة وعفا عنه فلا يفضحه بإعلان هذا الذنب يوم القيامة، أما من قصد إظهار المعصية فإنه يهتك بمجونه ما ستر الله عليه، ويشيع الفساد في المجتمع ، وهو بذلك يستحق غضب الله تعالى ، وعدم الستر عليه يوم القيامة ، فيفضحه على رؤوس الأشهاد كما فضح نفسه في الدنيا.
 

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 9:57 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 12:57 صباحاً

 التعليقــات : 3 تعليق

 
مسلسل : 3   /   الراسل : تائبة بإذن الله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 5:33 مساءً
يااااااارب
اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا أرحم الراحمين



مسلسل : 2   /   الراسل : صلاح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 15 - 12 - 2009 الساعة : 5:36 صباحاً
الافلام والمسلسلات فى التلفزيون الرسمى للدوله
نريد نعرف -- ماحكم المسلسلات والافلام الخليعه والالفاظ البذيئه



مسلسل : 1   /   الراسل : abdoromyo   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 19 - 12 - 2009 الساعة : 2:15 مساءً
رب اغفرللمسلمين والمسلمات
اخى الفاضل الحلال بين والحرام بين ..والحمدالله رب العالمين على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه.
لم يترك القرآن وسنة الرسول خير الا ودلنا عليه ولم يترك شر الا وحذرنا منه.
وهذا دليل على كمال الدين الاسلامى وصالحيته لكل الازمنة.لانه من عند الله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
اخى الفاضل انصح نفسى اولا وانصحك فى اى عمل تقوم به او قول تقوله .اعرض هذا العمل على دينك هل يقربك من الله ام يبعدك عنه.فالوقت له قيمه كبيرة جدا وقد اقسم الله به .فى ايات كثيرة من القرأن مثال قوله تعالى (والعصر،والليل،والضحى)فهذا دليل على ان هذه الاوقات رصيد حياتك فلا تضيعه فيما لا ينفعك .لانك مسئول قريبا جدا امام الله وقد اقتربت الساعه.



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
فضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة المطور




 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved