|
وإسرائيل تحسم أمر الهجوم العسكري.. التايمز: إيران تختبر مكونًا أساسيًا لصنع قنبلة نووية
|
|  | | نجاد يزور منشأة نووية إيرانية | | | لندن:
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم الاثنين عن وثائق استخباراتية سرية تظهر أن
إيران تجري اختبارًا على مكوِّن نهائي أساسي لصنع قنبلة نووية ، فيما أشارت إلى أن
الحكومة الإسرائيلية تقترب من حسم موقفها بشأن ضرب إيران.
وتقول "التايمز"
إن الوثائق المأخوذة من أكثر المشاريع النووية العسكرية الإيرانية حساسية تعود في
تاريخها إلى أوائل عام 2007، أي بعد أربع سنوات من التاريخ الذي كان يُعتقد بأن
إيران كانت قد علَّقت فيه العمل في برنامجها النووي.
ونقلت هيئة الإذاعة
البريطانية "بي بي سي" عن الصحيفة قولها إن الوثائق تقدم وصفًا للخطة الإيرانية
مدتها أربع سنوات وترمي إلى اختبار جهاز لتحريض النيوترونات، وهو المكوِّن الذي
يدخل في تركيب القنبلة النووية وتكون مسؤوليته إحداث الانفجار.
وأضافت
الصحيفة أن المادة المذكورة هي نفسها التي "كانت قد استُخدمت في صنع القنبلة
النويية الباكستانية، والتي أخذت عنها إيران مخطط العمل في برنامجها
النووي".
ونقلت الصحيفة عن خبراء مستقلين قولهم إن المركَّب المذكور لا يوجد
له أي استخدامات ممكنة، مدنية كانت أم عسكرية، سوى في مجال السلاح
النووي.
ضرب إيران
وقالت الصحيفة إن
اللحظة التي قد يتعين فيها على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن يتخذ
أصعب قرار في مسيرته السياسية تقترب بسرعة. إنها لحظة القرار ما إذا كان سوف يشن
هجوما عسكريا على المنشآت النووية الإيرانية، وبالتالي يغامر بخطر إشعال حريق قد
يعم منطقة الشرق الأوسط برمتها."
ونقلت "التايمز" عن خبراء إسرائيليين قولهم
إن نقطة اللاعودة قد تكون أصبحت على بعد ستة أشهر فقط من الآن، "أي عندما سينتقل
البرنامج النووي الإيراني، هذا إن لم يكن قد انتقل بالفعل، إلى العمل على صعيد أصغر
من المنشآت بحيث يكون اقتفاء أثرها وسط الصحراء وفي أعالي الجبال أمرا
شاقا."
وتضيف: "في غضون ذلك، سيكون قد جرى تشغيل المفاعل الرئيسي في بوشهر،
وبالتالي سوف يؤدي قصفه إلى التسبب بتشكُّل غمامة من المواد المشعة فوق دول
الخليج".
أسرار
نووية
إلى ذلك ، كشفت صحيفة "صنداي تلجراف" أن العالم الايراني الذي
اختفى قبل ستة أشهر بعد وصوله إلى السعودية لاداء العمرة أعطى اسراراً نووية إلى
مفتشي الأمم المتحدة.
ونقلت عن مصادر استخبارية فرنسية "أن شهرام أميري أطلع
مراقبي الأمم المتحدة على الأسرار النووية في اجتماع سري في مطار فرانكفورت
الألماني قبل ساعات فقط من توجههم إلى ايران لتفقد منشأة خفية لتخصيب اليورانيوم في
قم".
واشارت إلى أن أميري حائز جائزة في مجال الفيزياء الذرية وعمل في موقع
قم المبني تحت الأرض والخاضع لحراسة مشددة، وكان ملحقاً بجامعة في طهران سمّاها
الاتحاد الأوروبي العام الماضي كجزء من عمليات الانتشار النووي.
واضافت
الصحيفة أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين ابلغوا الوكالة الذرية بوجود
منشأة قم، لكن أميري زوّد مفتشي الأمم المتحدة بمعلومات من الداخل خلال اجتماعهم
معه في أكتوبر، وقبل قيامهم بالرحلة الحسّاسة لتفقد المنشأة.
وقالت الصحيفة
إن أميري وعلى النقيض من الادعاءات الإيرانية، انشق عن النظام وفرّ من هناك في اطار
عملية نسقتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، وفقاً لموقع انترنت
يقيم علاقة جيدة بالاستخبارات الفرنسية.
ونقلت الصحيفة عن الموقع الفرنسي
قوله إن "سي آي إيه" اجرت اتصالات بالعالم الايراني العام الماضي حين زار فرانكفورت
في اطار عمله البحثي عن طريق رجل أعمال ألماني لعب دور الوسيط، وجرى الاتصال
النهائي به في فيينا حين زارها لمساعدة الممثل الإيراني لدى الوكالة الدولية، قبل
فترة وجيزة من توجهه إلى السعودية واختفاء أثره بعدها.
وقالت الصحيفة إن
الولايات المتحدة اعلنت رسمياً أنها لا تملك أي معلومات عن مكان وجوده، ويُعتقد أنه
الآن في أوروبا ويخضع للحماية من قبل جهاز استخبارات
غربي.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 8:38 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 14 - 12 - 2009 الساعة : 11:38 صباحاً |