بيروت: من المقرر أن تعقد اليوم الثلاثاء أول جلسة لوزارء الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة زعيم الاكثرية النيابية سعد الحريري في قصر بعبدا ، لتشكيل لجنة إعداد البيان الوزاري الجديد. ويدخل الحريري اليوم إلى قصر بعبدا بصفته رئيس لمجلس الوزراء اللبناني، بعد ولادة متعثرة للحكومة الجديدة ، واعداً بأن تكون هذه الحكومة "صورة للوفاق الوطني الحقيقي"، ومتعهداً مواصلة مسيرة والده رفيق الحريري الوطنية والإنمائية. وذكرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان قصر بعبدا يشهد عصر اليوم الصورة الرسمية التذكارية للرؤساء مع الوزراء ، حيث ضمت الحكومة 14 وزيراً جديداً، من بينهم سيدتان، إحداهما تنتمي الى "تيار المستقبل" هي السيدة ريا الحفار التي تحمل حقيبة المالية. من جهته دعا الحريري في أول تصريح له بعد صدور مراسيم تشكيل الحكومة التي ضمت مختلف الاطراف اللبنانية في قصر بعبدا مساء الاثنين بعد 135 يوما من مفاوضات صعبة مع المعارضة، إلى تجديد الثقة بالدولة ،محذرا من فشل اللبنانيين في تحقيق الوفاق. وقال الحريري: "أريد منذ اللحظة الأولى أن أصارح الجميع بأن هذه الحكومة إما أن تكون فرصة لبنان لتجديد الثقة بالدولة ومؤسساتها، فنقدم من خلالها نموذجا متقدما لنجاح مفهوم الوفاق الوطني في إدارة شؤون البلاد، وإما أن تتحول إلى محطة يكرر اللبنانيون من خلالها فشلهم في تحقيق الوفاق". وأعرب الحريري عن أمله في أن تستطيع الحكومة مواجهة التهديدات الإسرائيلية والتأكيد على حق لبنان في استرداد أرضه وحماية سيادته الوطنية. وتابع : "لا أريد أن أطلق وعودا في الهواء.. وعدي الوحيد أن أعمل بجهد وأتعاون مع الجميع وأفتح الأبواب أمام تجديد الثقة بلبنان ودوره". وأضاف: الوفاق يعني التعاون والتنسيق والمشاركة، ويعني أيضا جعل مجلس الوزراء سلطة تنفيذية حقيقية وفاعلة مسؤولة عن إدارة شؤون البلاد ورعاية أحوال اللبنانيين وليس طاولة للمناكفات السياسية وتبادل الحملات أو وسيلة لتعطيل العمل بالدستور والقوانين. ولادة متعثرة وأعلن القصر الجمهوري اللبنانى أمس الاثنين رسميا عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري. وجاء الاعلان بعد أن تسلم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان من الحريري تشكيلة حكومته بعد مرور خمسة أشهر على انتهاء الانتخابات النيابية التي أسفرت عن فوز فريق الأغلبية بنحو 71 مقعدا مقابل فوز المعارضة بـ57 مقعدا من عدد مقاعد البرلمان اللبناني البالغة 128 مقعدا . وبموجب تلك التشكيلة ، حصلت الأغلبية على 15 حقيبة، فيما حصلت المعارضة على عشر حقائب وحصل رئيس الجمهورية على خمس حقائب من إجمالى عدد حقائب الحكومة المؤلفة من 30 وزيرا. وقد أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء اللبنانى سهيل بوجى تشكيل حكومة الحريرى على النحو التالى: سعد الدين الحريرى رئيسا للوزراء ، إلياس المر نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للدفاع الوطنى ، بطرس حرب وزيرا للعمل ، أكرم شهيب وزيرا للمهجرين ، غازى العريضى وزيرا للأشغال العامة والنقل ، ميشيل فرعون وزير دولة لشئون مجلس النواب ، على حسين عبدالله وزيرا للشباب والرياضة ، عدنان القصار وزير دولة ، محمد جواد خليفة وزيرا للصحة العامة ، محمد الصفدى وزيرا للاقتصاد والتجارة ، طارق مترى وزيرا للإعلام ، محمد فنيش وزير دولة لشئون التنمية الإدارية ، جان أوجاسبيان وزير دولة ، إبراهيم نجار وزيرا للعدل ، وائل أبوفاعور وزير دولة ، زياد بارود وزيرا للداخلية والبلديات ، جبران باسيل وزيرا للطاقة والمياه ، حسين الحاج حسن وزيرا للزراعة ، إبراهام دديان وزيرا للصناعة ، منى عفيش وزير دولة ، على حسين الشامى وزيرا للخارجية والمغتربين ، حسن منيمنة وزيرا للتربية والتعليم العالى ، عدنان السيد حسين وزير دولة ، شربل نحاس وزيرا للاتصالات ، فادي عبود وزيرا للسياحة ، سليم الصايغ وزيرا للشئون الاجتماعية ، ريا حفار وزيرا للمالية ، يوسف سعادة وزير دولة ، سليم وردة وزيرا للثقافة ، محمد رحال وزيرا للبيئة. واحتفظ زياد بارود والياس المر المواليان للرئيس بمنصبيهما كوزيرين للداخلية والدفاع في حين من المتوقع تعيين وزيرين جديدين للخارجية والمالية. ورشح الحريري ريا الحسن وزيرة للمالية ومسئولة عن ادارة الدين العام الضخم للبنان كما تم ترشيح الدكتور علي الشامي(64 عاما) وزيرا للخارجية وهو أستاذ محاضر للدراسات العليا في الجامعة اللبنانية تقاعد هذا العام. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 9:0 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 12:0 صباحاً |