بودابست: قام يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وبحضور مدير عام منظمة اليونسكو وعدد من الشخصيات العالمية والعلمية التي حضرت الاحتفال بالمنتدى العالمي للعلوم بتسليم جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة إلى هيئة الحدائق الوطنية (OAPN) التي يشرف عليها قسم المناطق الريفية والمناطق البحرية بوزارة البيئة الأسبانية الفائزة بها للعام الحالي 2009م ، وذلك في الاحتفال الذي أقيم بأكاديمية العلوم المجرية في العاصمة المجرية بودابست. واشتمل الحفل حسبما جاء بجريدة "عمان اليوم" على مجموعة من الكلمات التي ثمنت جهود السلطنة ومبادرة السلطان قابوس بن سعيد ودعوته للحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية، كما دعت الكلمات في مضمونها إلى ضرورة اتخاذ خطوات عالمية جادة من اجل تفعيل البرامج والبحوث التي تخدم الحفاظ على البيئة بجميع جوانبها لتتلاءم مع التنمية المستدامة. وعبّر خوسيه روكامورا سكرتير الدولة لشئون المناطق الريفية والمناطق البحرية الأسبانية بعد تسلمه جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة للعام الحالي بأنه في غاية السرور بهذه الجائزة لأنها تتضمن اعترافا مرموقا بما تبذله أسبانيا في حماية البيئة، وتعكس في الوقت ذاته السياسة الحكيمة التي ينتهجها السلطان قابوس بن سعيد أجل حماية البيئة والتي هي موضع تقدير عالمي، مشيرا إلى أن هذه الجائزة منذ نشأتها أشارت وفي وقت مبكر أهم قضية تواجهها الإنسانية جمعاء وهي صيانة البيئة والاهتمام بها. وأضاف :" إن فوز هيئة الحدائق الأسبانية بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة مصدر فخر واعتزاز لنا؛ لأننا عملنا كثيرا من أجل حماية البيئة وخاصة في مجال حماية الحدائق الوطنية، ولم يقتصر عملنا على أسبانيا بل امتد ليشمل أمريكا وأفريقيا وآسيا ". وعما تبذله السلطنة من جهود في حماية البيئة قال روكامورا: " ما تقوم به سلطنة عمان في حماية البيئة أمر مهم جدا وهو يتوافق دعم الجهود التي تقوم بها منظمة اليونسكو في هذا المجال وأستطيع القول أنه يمكننا التعاون مع سلطنة عمان في مجال حماية البيئة ومحاربة التغير المناخي، وسيكون تعاونا جيدا ". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 1:43 مساءً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 4:43 مساءً |