بيروت : أعلن محمد الصفدي وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني في افتتاحه ورعايته معرض المهندسين للتواصل والتوظيف الذي نظمته رابطة متخرجي الجامعة اللبنانية في كلية الهندسة ـ الفرع الثاني في صالة المؤتمرات في ضبية، أن "الاقتصاد لن يزدهر والعمران لن ينهض من دون استقرار أمني وتشريعي وقضاء يثق به المستثمرون؛ فشرط الاستقرار في بلد مثل لبنان هو الوفاق بين مكوناته السياسية والاجتماعية ". ونقل موقع قناة " المنار" اللبنانية عن الصفدي قوله خلال الافتتاح:" نحن في لبنان نتعاطى مع الشئون الوطنية كمجموعات طائفية وسياسية، لا ثقة لها بعضها ببعض"، متسائلاً:" أليس هذا جوهر الخلاف الذي يعطل تشكيل الحكومة؟ هل يمكن تشكيل حكومة قابلة للحياة من مجموعات تختلف في ما بينها إلى حد التناقض؟". وكان الافتتاح بحضور بلال علايلي نقيب المهندسين في بيروت، وبمشاركة أكثر من أربعين شركة هندسية محلية، إقليمية وعالمية ومهندسين متخرجين من كل الاختصاصات والجامعات، وطلاب من مختلف كليات الهندسة . ونوه الصفدي بالدور الوطني للجامعة اللبنانية التي تجاوزت مطبات كثيرة وسجلت نجاحات كبيرة تأتي في طليعتها نجاحات كلية الهندسة، وأشار إلى أن العالم يشهد "تطورا مذهلا في شتى ميادين الهندسة مما يزيد من تنوع الاختصاصات ويرفع من درجة التنافس بين الجامعات في العالم ويؤثر أكثر فأكثر في التشريعات الخاصة بالمهن الهندسية؛ فالتحديات التي تواجهها الدول تتشابه في مضمونها وإن اختلفت في حجمها، ومن أبرز هذه التحديات إقامة التوازن بين ابتكارات الهندسة الجديدة وأصالة الهندسة القديمة". وشدد الصفدي على إقامة التوازن بين حاجة المجتمعات إلى المزيد من العمران وضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي والبيئي الذي تهدده الفوضى العمرانية . واعتبر أن التطور التكنولوجي المتسارع يولد حاجة دائمة إلى التدريب المتواصل لامتلاك المهارات حتى لا يتخلف المهندسون في لبنان عن اللحاق بالعصر، وهذه مسئولية مشتركة بين نقابتي المهندسين والشركات الهندسية وكليات الهندسة. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 1:39 مساءً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 4:39 مساءً |