باريس: قدم رشيد بقالي المدير التنفيذي لجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، الخميس بباريس، المخطط الوطني المغربي للوقاية ومراقبة داء السرطان . وأشارت جريدة "الصحراء المغربية" إلى أنه تم تقديم هذا المخطط المهم في إطار اليوم العلمي للمغرب، الذي نظم بمناسبة الدورة 54 للأيام الدولية للبيولوجيا، تحت الرئاسة الشرفية للأميرة للاسلمى رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان. وأكد بقالي أن المغرب يتشرف بالمشاركة في هذه التظاهرة الدولية المهمة، التي تجمع علماء البيولوجيا من جميع أنحاء العالم، كما تفخر المملكة بكونها ضيفة شرف، ولكون اليوم العلمي للمغرب ينظم تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى. وأشار بقالي إلى أن هذا المخطط، الذي يمتد على عشر سنوات، سيشكل "نموذجا على المستوى الدولي". وقال بقالي:" إن هذا المخطط يهدف إلى تقليص نسبة الوفيات الناتجة عن داء السرطان، وتحسين جودة حياة المرضى وذويهم، في إطار شمولي ومندمج، يقوم على التعبئة الاجتماعية"، مشيرا إلى أن المخطط يتميز برغبته في ضمان تفعيل حقوق المرضى المصابين بهذا الداء، من خلال اقتراح برنامج يرتكز على المساواة في تقديم خدمة إنسانية. وأشار المدير التنفيذي للجمعية إلى أن هذا المخطط يقوم على مقاربة مندمجة متعددة القطاعات، حيث يقترح مبادرات ملموسة مستدامة، وتجري ملاءمتها مع الأولويات، بشكل منتظم، برؤية طويلة الأمد، مع تكييفها مع السياق السوسيو ـ اقتصادي والثقافي للمغرب. وأوضح أن استراتيجيات تدخل المخطط تهم عدة مكونات، من بينها الوقاية والتشخيص والتكفل والعلاجات المؤقتة والتواصل والتحسيس والتشريع والتقنين، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أنه جرى إنجاز عدة دراسات بالمغرب، انطلاقا من إدراك السكان لداء السرطان، وصولا إلى برامج التكفل. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 12:26 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 3:26 مساءً |