صنعاء : أكد محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم أن ما يقوم به نظام الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز من "الظلم والدكتاتورية" أعاد البلاد إلي مرحلة الانسداد السياسي التي عرفتها في الفترة ما قبل الثاني من أغسطس 2005، علي حد تعبيره. ووفقا لما ورد بوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة ، أضاف ولد مولود الذي كان يتحدث في حفل اختتام حملة الشيوخ علي مستوى الجبهة والتكتل أن الفترة التي تطرق إلي تحديدها بالتاريخ، والتي انتهج نظام ولد عبد العزيز نهجها شهدت انسدادا سياسيا منقطع النظير أطاح بنظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع الحاكم آنذاك. وقال ولد مولود :" إن انتخابات تجديد ثلثي مجلس الشيوخ تشبه الانتخابات الرئاسية الماضية التي كانت نتائجها فاقدة للمصداقية والشفافية" علي حد وصفه "، منوها إلي أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية يواجهان سلاحا ثلاثيا من النظام الحاكم يتمثل في الرشوة والتهديد والابتزاز التي يتخذها سبيلا إلي الفوز في انتخابات مجلس الشيوخ. ووصف ولد مولود النظام الحاكم بأنه "نظام لا يراعي مشاعر المواطن حيث قام بالترويج لمحاربة الفساد والرشوة من خلال وسائل الإعلام التابعة له وأخيرا قام بممارسة الرشوة التي كان يحذر منها" معتبرا أن هذا التصرف "ابتزاز" للموريتانيين. وجدد ولد مولود مطالبة الجبهة والتكتل بفتح التحقيق في صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية الماضية قائلا إنهما يعتبران رفض التحقيق برهانا على تزوير الانتخابات وعدم مصداقيتها، مؤكدا على ضرورة فتح باب التناوب علي السلطة. وقال ولد مولود إن الجبهة والتكتل سيواصلان نضالهما من أجل الديمقراطية واصفا ما يوجد الآن بـ"ديمقراطية الرشوة التي تريد أن تكون هي وحدها من يعمل في الساحة"، حسب تعبيره. وتحدث ولد مولود عن حظر التجول الذي تقوم به السلطات العسكرية في العاصمة نواكشوط ووصفه بممارسة الهيمنة والغطرسة العسكرية ضد المواطنين ومنعهم من ممارسة مهامهم بشكل اعتيادي ، كما يألفون في وطنهم. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 11:37 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 2:37 مساءً |