الجزائر: تحصي الجزائر، سنويا، أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة بمرض سرطان البروستات، ويتم علاج هذه الحالات غالبا في مراحل متقدمة تتضاءل فيها فرص العلاج، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إطلاق دليل علاج موحد في الجزائر، لإرشاد المختصين والجراحين لطرق الكشف وخطوات العلاج الصحيح والدقيق الكفيل بتقليص عدد ضحايا المرض. وأشارت جريدة " الخبر " الجزائرية إلى أن "دليل علاج سرطان البروستات الموحد" قدم، الجمعة، على هامش المؤتمر الوطني لأمراض الكلى، الذي يحتضنه فندق الشيراتون على مدى يومين، سيتم توزيعه على الأطباء الخواص وكذا العاملين في القطاع العام، وهو الدليل الذي استغرق ثلاث سنوات من الدراسة بالتنسيق مع خبرات أجنبية، وأربع جمعيات طبية وطنية لوضع صفة موحدة للعلاج، وهي كل من الجمعية الجزائرية لأطباء الكلى الخواص، والجمعية الجزائرية لجراحي الكلى، والجمعية الجزائرية لعلاج الأورام بالأشعة، وكذا الجمعية الجزائرية لعلاج الأورام. وفي هذا السياق أبرز الدكتور بوعلقة قادة رئيس الجمعية الجزائرية لعلاج الأورام بالأشعة، أن علاج سرطان البروستات يعرف تدخل عدة مختصين، على غرار الأطباء الجراحين في أمراض الكلى، والمختصين في العلاج الكيميائي وكذا العلاج بالأشعة، "غير أن طرق ووسائل العلاج تتباين بين هؤلاء، ويأتي هذا الدليل لإعطاء العلاج الدقيق بالتنسيق بين الأطباء المعالجين، لتقليص نسبة فشل العلاج، حيث يوصف العلاج حسب سن المريض ودرجة تقدم المرض". و أشارت الدكتورة موساي آسيا المختصة في العلاج الكيميائي بمركز بيار وماري كوري إلى أنه سيتم توزيع هذا الدليل أيضا على الأطباء الخواص في الطب العام، على اعتبار أن الخطوة الأولى للكشف عن المرض تنطلق من الطبيب العام الذي يمكنه بالتشخيص الدقيق، وباتباع خطوات بسيطة، توجيه المريض للجهة المختصة . وأوضحت المختصة في السياق، أن الطبيب العام ملزم بالكشف عن وضعية البروستات بفحص المستقيم، عند أي مريض يقصده للعلاج، حتى وإن كان سبب لجوء المريض إليه هو زكام بسيط. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 10:54 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 1:54 مساءً |