عمان : اعتبر طلبة في الجامعة الأردنية أن أكشاكا وعاملين في باصات عمومية "كنترولية" أصبحوا مصدر إزعاج ومضايقات، وتحديدا للطالبات، مشيرين إلى أن تواجدا دائما لذوي أسبقيات وباعة متجولين ينتج جرائم ترتكب قرب بوابة الجامعة يكون الطلبة هم ضحاياها. ونقلت جريدة "الغد" الأردنية عن الطالب نمر أبو رمان رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية قوله :"إن الأكشاك أصبحت مشكلتنا الأساسية، والتي تتمحور حولها جميع المشاكل"، مضيفاً أن الجامعة أدركت خطر هذه الأكشاك، عندما أزالتها باستثناء ثلاثة فقط تلقى مخلفاتها على الشارع الذي تقع فيه البوابة الرئيسية للجامعة إلى درجة أنها أصبحت تشكل مكرهة صحية. وأوضح الطالب أن الجامعة أنشأت سوقا تجاريا منظما لخدمة الطلبة بلغت تكلفته نحو 250 ألف دينار، كبديل لهذه الأكشاك". وأضاف أبو رمان أن الأكشاك المتبقية أمام الجامعة تواجه تزاحما من قبل الطلبة، كما يتواجد أمامها في الوقت نفسه العشرات من ذوي الأسبقيات، ناهيك عن العاملين فيها كونهم أيضاًَ من أرباب الأسبقيات"، مطالباً بـ"إعادة تنظيم تلك الأكشاك. وقال أبو رمان أيضاً : "إن العديد من زميلاتنا الطالبات يتعرضن لمضايقات من قبل (كنترولية) عاملين على باصات عمومية، وبعض المارة المترددين على تلك الأكشاك"، موضحاً أن اتحاد طلبة الجامعة "تلقى شكاوى بهذا الخصوص". وذكر أبو رمان أن بعض طلبة الجامعة يتعرضون لعمليات "سرقة بكافة أنواعها، فضلاً عن تعرض طالبات لتحرش جنسي". وأوضح رئيس اتحاد الطلبة أن هذا الشارع أصبح يشكل ازدحاما مروريا في وقت الذروة نتيجة تواجد الباصات والطلبة بشكل "غير منظم" أمام بوابة الجامعة الرئيسية، مؤكدا على أن العديد من المشاجرات بين الطلبة يكون سببها الخلافات على ركوب الباص مع السائقين والـ"كنترولية"، أو معاكسة تعرضت لها إحدى طالبات الجامعة. وطالب أبو رمان بتواجد أمني مكثف أمام البوابة الرئيسية للجامعة لـ"منع كافة أنواع السرقة التي يتعرض لها الطلبة، إضافة إلى منع التحرش الجنسي بطالبات في الجامعة ومعاكستهن". وأضاف أبو رمان أن أمانة عمان غير متابعة لهذا الشارع من حيث النظافة، ما يتسبب بأكوام من النفايات تسبب مكاره صحية ناهيك عن الأضرار البيئية . ويؤيده في ذلك سلطان العطين المنسق العام للتيار الوطني للجامعة، الذي أوضح أنه يعمل على حل هذه المعضلة منذ ما يزيد على عام، مشيرا إلى أن الجامعات في كافة أنحاء العالم تسعى لتحسين مظهرها الخارجي وخصوصاً بوابتها الرئيسية. وقال العطين : "إننا وجهنا إلى رئيس الجامعة الدكتور خالد الكركي عدة كتب نطالب فيها باستبدال الأكشاك الموجودة أمام البوابة الرئيسية للجامعة وحولها، كما طالبنا بتنظيم المكان وتجميله". وأضاف أن الجامعة بدأت في العمل على هذا الموضوع، لكنها اصطدمت بأن هذه الأكشاك "مرخصة" وعملية إزالتها تحتاج اللجوء إلى القضاء. وتابع العطين أن بعض الطلبة يعتبرون هذه الأكشاك مطلبا "أساسيا" في حياتهم الجامعية الدراسية، عازياً سبب ذلك إلى "قصور" الخدمات داخل الحرم الجامعي. وأوضح العطين أن السوق التجاري هو البديل الوحيد، لكنه أضاف أنه تبين أن بعض هذه الأكشاك "تعود لأشخاص متنفذين داخل الجامعة". وتؤكد على ذلك هبة برماوي طالبة علم الاجتماع، قائلة "إننا لسنا مع وجود الأكشاك لأن منظرها غير حضاري، كما أن الأشخاص العاملين فيها ليسوا سويين". وتضيف برماوي أن عدم تنظيم حركة المرور أمام البوابة الرئيسية للجامعة أصبح "يسيء إلى الجامعة، ويشكل ازدحامات مرورية"، داعية إلى تواجد أمني كثيف لـ"منع المشاكل المتكررة أمام بوابة الجامعة". ومن جهته، قال الرائد محمد الخطيب الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام:" إن رقباء السير "متواجدون بشكل دائم أمام البوابة الرئيسية للجامعة وذلك للعمل على حل مشاكل السير والازدحامات المرورية". وفيما يتعلق بالمطالبات بتواجد أمني أمام البوابة، أوضح الخطيب "أنه من الصعب أن يتواجد كشك مني أو دورية شرطة ثابتة أمام البوابة الرئيسية للجامعة ضمن المظاهر الشرطية المعتادة في مختلف المناطق"، كون ذلك قد "يمس باستقلالية الجامعة ومكانتها في المجتمع، إلا أنه يوجد احتياطات أمنية أمام البوابة مثل وجود دوريات راجلة للبحث الجنائي والأمن الوقائي". وبدوره، قال المهندس حسام النجداوي مدير منطقة الجبيهة في أمانة عمان : "إن الجامعة أقامت أكشاكا داخل حرمها، وتحتاج إلى قرار قضائي لإزالتها". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 7:59 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 10:59 صباحاً |