كتاب جديد حل بالمكتبات الأجنبية والعربية يحمل عنوان "ميشيل أوباما.. السيدة الأولى وبريق الأمل"، عن قصة حياة السيدة الأولى بأمريكا ميشيل أوباما، قامت بتأليف الكتاب إليزابيث لايتفوت وترجمته للعربية سمية ممدوح الشامى وصدر عن دار كلمات عربية للنشر. يتناول الكتاب قصة نجاح سيدة أمريكا الأولى، وما كان لها من تأثير كبير في مشوار زوجها ونجاحه حتى أصبح أول رئيس أمريكي أسمر من أصول إفريقية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. يبدأ الكتاب بالتعريف بنشأة ميشيل والعوامل التي كونت شخصيتها الطموحة، والمليئة بالإصرار، حيث ولدت في أسرة بسيطة، تنتمي لأصول أفريقية، وتقول ميشيل عن أسرتها " نشأت في أسرة تنتمي للطبقة العاملة، في منطقة ساوث سايد بشيكاغو، ظلت والدتي تعود من العمل وتعتني بشئوننا حتى أنهينا الدراسة الثانوية، وكان والدي من العمال البسطاء الذين يعملون في نوبة العمل المسائية التي تنتهي عند منتصف الليل، وقد ظل يعتني بنا طوال حياته، الشيء الوحيد المذهل في حياتي، هو أن رجلا كوالدي استطاع أن يعول أسرة مكونة من أربعة أفراد، دون أن يكون له دخل سوى راتب عامل بسيط". كانت ميشيل خير دعم لزوجها فقال عنها عقب فوزه في الانتخابات "لم أكن لأقف هنا من دون الدعم المستمر الذي جعل ميشيل أوباما أفضل أصدقائي، وسكن أسرتي، وحب حياتي، والسيدة الأولى القادمة لهذه البلاد، تمنحني إياه طوال الستة عشر عاما الأخيرة". وتقول المؤلفة أن أول لقاء جمع بين باراك مع ميشيل كان لقاء بين رئيس ومرؤوسيه، وكانت ميشيل هي الرئيس وباراك هو المرؤوس، حيث كانت ميشيل رغم أنها تصغره بثلاث سنوات تسبقه في الدراسة، وجاء باراك ليتدرب في المؤسسة التي كانت تعمل بها، وأوكلت إليها مهمة تدريبه، وعلى سبيل الترحيب به. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 1:43 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 4:43 مساءً |