نيويورك : بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء مناقشة تقرير جولدستون الخاص بالتحقيق في ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب فى قطاع غزة فى يناير الماضى. وقال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور الذي شارك في صياغة مشروع القرار العربي الذي قدم للجمعية العامة : "اننا نرفض أي معادلة تساوي بين السلطة القائمة بالاحتلال والعدوان والجرائم التي ارتكبتها واجراءات الرد التي اعتمدها الجانب الفلسطيني ونود أن نعيد التأكيد بوضوح على أنه ليس هناك أي سبب على الاطلاق للمساواة بين الطرف القائم بالاحتلال وبين الطرف المحتلة أرضه". ومن المقرر أن يتحدث خلال المناقشة أكثر من 45 متحدثا وتنتهي بمطالبة الدول العربية ودول حركة عدم الانحياز لأعضاء الجمعية العامة لتبني مشروع القرار وكانت ثلاث دول عربية هى سوريا والسودان والجزائر رفضت المشاركة في تقديم مشروع القرار ولكن في وقت لاحق تراجعت الجزائر والسودان وانضمتا الى الدول العربية التي قدمت مشروع قرار ، لتتركا سوريا وحيدة في موقفها الرافض. ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قوله إن البعثة السورية لا يمكنها دعم مشروع قرار يساوي بين الجاني والضحية في اشارة الى اسرائيل وحركة حماس. من جهته ، حث السفير المصري ماجد عبد العزيز بصفته رئيسا لحركة عدم الانحياز في خطابه أمام الجمعية العامة على النظر بجدية في تقرير جولدستون والعمل بموجب النتائج التي توصل اليها. وأضاف "نعتقد أنه من الضروري أن تظهر الجمعية العامة دعمها المطلق لحقوق الانسان وحماية المدنيين على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وعلى المجتمع الدولي ويجب أن يبرهن على تمسكه بالقانون الدولي في جميع الظروف وذلك بهدف تعزيز فرص السلام في المنطقة". جدير بالذكر أن القاضي جولدستون كان قد اتهم في تقريره كلا من إسرائيل وجماعات فسلطينية مسلحة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خلال الحرب على غزة التي استمرت من ديسمبر 2008 حتى يناير 2009 . تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 7:22 مساءً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:22 مساءً |