الدوحة : افتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الثلاثاء ، دور الانعقاد العادي الثامن والثلاثين لمجلس الشورى بمقر المجلس. حضر الافتتاح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص للأمير، كما حضر الافتتاح عدد من الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة واعيان البلاد . وأكد الأمير حسبما جاء بجريدة "الراية" القطرية اعتزازه بمجلس الشورى ووضع المواطن القطري في صدارة اولوياته ، مستعرضا عددا من القضايا الوطنية والاقليمية والدولية. وقال الشيخ حمد في خطاب شامل خلال جلسة افتتاح دور الانعقاد :" إن مسيرة الانجازات التي نعيشها اليوم تحتاج الى جهدكم المخلص وتعاونكم المثمر مع الحكومة لنبني جميعا مستقبل الاجيال ونحقق التنمية الشاملة لوطننا وصولا للغاية التي نعمل من اجل بلوغها وهي سعادة الانسان والمواطن القطري وان تتبوأ قطر مكانتها اللائقة بين الدول والشعوب في عالمنا المعاصر ". وأضاف الامير قائلا :" إن المواطن القطري كما هو عهدنا الدائم في مقدمة اولوياتنا من اجل اعداده وتاهيله وكفالة اسباب الحياة الكريمة له ايمانا منا بان تحقيق التنمية الشاملة و المستدامة انما يكون بالاساس من خلال الاستثمار في مجال التنمية البشرية والارتقاء بقدرات الانسان القائم على تنفيذ وادارة الجوانب المختلفة للتنمية الشاملة " . واشار إلى العديد من الاجراءات التي تمت وتستهدف المواطن في جوانب حياته المختلفة ومنها انشاء المجلس الاعلى للصحة ليتولى توفير افضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية بمستوى يرقى الى المستوى السائد في الدول المتقدمة ، كما تمت اعادة تنظيم المجلس الاعلى للتعليم والمجلس الاعلى لشئون الاسرة للقيام على تطوير التعليم والارتقاء بمستواه بما يكفل تلبية احتياجات الدولة من الموارد والكفاءات البشرية المتميزة في مختلف المجالات والعمل على تعزيز مكانة الاسرة ودورها في المجتمع والنهوض بها وبافرادها والمحافظة على اسرة قوية متكافلة متماسكة ترعى ابناءها وتلتزم القيم الاخلاقية والدينية. واشار الامير الى كلمته في السنة الماضية التي اعلن خلالها الرؤية الوطنية للدولة خلال السنوات العشرين القادمة وما تمثله من اهمية في رسم سياساتنا لجوانب الحياة المختلفة على ارض قطر . مؤكدا اكتمال جزء كبير من الاهداف المرحلية المرسومة تم فيها إضافة ما تحقق عبر السنوات الماضية. وتابع الامير :" بدأنا باتخاذ خطوات عدة على صعيد التنظيم الاداري لاجهزة الدولة كان من اهمها اعادة هيكلة الجهات الحكومية في اطار عملية مراجعة شاملة للاطار التنظيمي والمؤسسي للجهاز الحكومي شملت الوزارات والهيئات والمؤسسات وغيرها من الاجهزة الحكومية بغية رفع كفاءة الاداء في تلك الجهات وتجنب الازدواجية والعمل على تخفيض التكلفة دون مساس بجودة اداء الانشطة والخدمات وسرعة انجازها وتحقيق الاستخدام الامثل للموارد المالية والبشرية ". ونوه بما تشهده المرحلة الحالية من تطور مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التركيز على برامج الدراسات العليا والبحوث العلمية التي ترتبط باستراتيجية البحث العلمي الوطنية ، مشيرا إلى أن تلك الاستراتيجية بدأت باحداث برامج البحوث الطبية الحيوية وفنون التصميم والعلوم الهندسية. واكد الامير ان التنمية المستدامة وتطوير الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره تأتي دائما في مقدمة اولويتنا وقال :" وفي هذا المجال فقد استمرت الدولة في توسعة وتنويع استثماراتها العالمية من خلال عقد شراكات استراتيجية واستثمارات تجارية مع عدد من دول العالم في مجال البتروكيماويات والغاز والطاقة ومعامل التكرير ومحطات الغاز الطبيعي المسال". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 1:10 مساءً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 4:10 مساءً |