أبوظبي : تحت عنوان "فورمولا 1.. حدث كبير ومعان تنموية مهمة" ، أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن الإمارات أثبتت في الفعاليات الرياضية الكبرى التي نظمتها أنها على مستوى الحدث ما عزز من الثقة بها وبقدراتها المادية والتنظيمية ، إضافة إلى ما تتمتع به من استقرار وأمن ما يخدم أهداف التنمية الشاملة لديها ويعزز موقعها على خريطة السياحة والاستثمار في العالم. وجاء في النشرة :" إن الرئيس الإماراتى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أكد خلال حضوره الجولة الختامية من بطولة العالم للفورمولا التي أقيمت في أبوظبي خلال الأيام الماضية المعاني التنموية الكامنة وراء تنظيم مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى والأهداف التي تسعى الدولة إلى تحقيقها من ورائها". وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن أول هذه المعاني هي أن إمارة أبوظبي تدرك ما أصبحت تمثله الرياضة من عامل ترويج ثقافي واستثماري واقتصادي مهم على المستوى العالمي وما تنطوي عليه المناسبات الرياضية من فرص يمكن استثمارها اقتصادياً خاصة فيما يتعلق بدورها في عملية الجذب السياحي. ونوهت النشرة في هذا السياق بتأكيد رئيس الدولة الإفادة من الفرص التي تتيحها المنافسات الرياضية العالمية للترويج السياحي والاقتصادي والثقافي للإمارات إقليمياً وعالمياً وأن سباق "الفورمولا ـ 1" قد جعل أبوظبي تحتل مكانة مرموقة على خريطة الأحداث الرياضية العالمية. ورأت النشرة أن المعنى الثاني هو أن التنويع الاقتصادي الذي تتبناه الإمارات يقوم على رؤية واضحة لسبل تحقيقه وآليات إنجازه من خلال استثمار الإمكانات المتاحة في المجالات كافة، وفي هذا السياق أشار رئيس الدولة إلى أن مشروع "جزيرة ياس" بما يحتوي عليه من مرافق سياحية ورياضية وعقارية وترفيهية يجسد توجهات الدولة نحو تنويع مجالات النشاط الاقتصادي في إشارة إلى تعدد خيارات التنوع الاقتصادي التي تعتمد عليها الإمارات في تطبيق هذا النهج. وأضافت النشرة أن المعنى الثالث هو الطموح التنموي الذي يتجاوز المحلية إلى الإقليمية والعالمية وأعرب رئيس الدولة عن هذا الطموح بقوله :" إن هذا الحدث، تنظيم سباق "الفورمولا ـ 1"، يعزز طموح دولة الإمارات لتصبح مركزاً إقليمياً ودولياً لجذب الاستثمارات المتنوعة في المجالات كافة وهذا بلا شك يعكس ثقة القيادة الإماراتية الرشيدة بقدرتها على استثمار إمكانات الدولة بما يحقق أهدافها الاقتصادية ويجعلها نموذجاً تنموياً مميزاً على المستويين الإقليمي والدولي." كما جاء في النشرة :" إن التنظيم المميز لهذا الحدث العالمي الذي حظي بإشادات على نطاق واسع والإمكانات الكبيرة التي تم توفيرها له قد أثبتا قدرة الإمارات وأبوظبي على تنظيم أهم الفعاليات الدولية سواء في مجال الرياضة أو الاقتصاد أو الثقافة وغيرها واستعدادها لقبول التحدي والنجاح فيه أمام أعين العالم كله وإدراكها التأثيرات التنموية المهمة لمثل هذه الفعاليات ومعرفتها كيفية استثمارها والاستفادة منها ولعل الرواج السياحي الملحوظ الذي شهدته أبوظبي خلال أيام السباق فضلاً عن زيادة مبيعات المراكز التجارية بنسبة تصل إلى 50 % خلال هذه الفترة إنما يؤكد هذا المعنى بوضوح". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 12:39 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 3:39 مساءً |