الجزائر : أعلن عبد المالك فنايزية الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني الثلاثاء، أن الجزائر ليس لها خيار بشأن دعم الجهاز الصناعي الكفيل بإنشاء تجهيزات متقدمة وتطوير التكنولوجيات الأساسية، خاصة في الميادين ذات الصلة بالسيادة الوطنية. ووفقا لما ورد بجريدة " الفجر" الجزائرية، شدد فنايزية، في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال اللقاء الأول مع الباحثين الجزائريين المقيمين بالخارج المنظم بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على أن تنمية الصناعات الوطنية الإنتاجية تعد من بين أهم الشروط لتحقيق دفاع فعال. وأشار فنايزية إلى أن الجزائر في هذا الإطار سطرت نظرة وتصورا بعيدا المدى لتطوير البلاد والحفاظ على سيادتها، وأبرز إلتزام الجزائر بالتكفل بالنخبة العلمية الوطنية من خلال إرساء دعامة قوية لتبادل فعال بين مختلف المكونات العلمية وتحقيق التعاون في مجالات التنمية وإنشاء مشاريع التصنيع. وأوضح فنايزية أن هذه المشاريع التي "تحظى بالأولوية" هي "خيارات سيادية"، وفي معرض تأكيده على أهمية هذا النوع من اللقاءات التي تجمع بين الكفاءات الوطنية توقف عند ضرورة وضع ميكانزمات من شأنها ضمان المحافظة على الصلة مع النخبة الوطنية في الخارج أو الداخل، مقدما مجموعة من الاقتراحات حتى لا يكون هذا اللقاء حدثا ظرفيا فقط. وفي هذا السياق دعا فنايزية إلى إنشاء خلية دائمة للمتابعة على مستوى وزارة الدفاع الوطني مهمتها الاستماع إلى الباحثين المقيمين بالخارج توضع تحت تصرفها الإمكانيات الضرورية، بالإضافة إلى بنك للمعلومات من أجل ضمان الاستمرارية· كما اقترح إنشاء لجنة مديرة تجتمع مرة أو مرتين في السنة، مهمتها متابعة مشاريع البحث العلمي علاوة على وضع نظام فعال لتدعيم العلاقة بين الباحثين الوطنيين والمدارس الوطنية· وفي مجال الشراكة بين مختلف القطاعات المعنية حث فنايزية على تدعيم التعاون بين هياكل وزارتي الدفاع الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:58 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 2:58 مساءً |