نواكشوط : أعلنت غولنارا شاهينيان المقررة الخاصة للامم المتحدة لاشكال العبودية المعاصرة الثلاثاء ، في نواكشوط أن حالات عبودية خطيرة جدا ما زالت موجودة في موريتانيا، بالرغم من أنها ممنوعة رسميا. ونقل موقع "العرب اون لاين "عن غولنارا شاهينيان قولها في مؤتمر صحفي :" إن حالات عبودية خطيرة جدا ما زالت موجودة في موريتانيا. ويتعرض افراد لاشكال متنوعة وخطيرة جدا من العبودية، بعضها في الارياف وغيرها في المدن". وتابعت غولنارا قائلة :" إن العبودية "جريمة سواء خضعت لها مجموعة او شخص"، وذلك اثر زيارة من اسبوعين في موريتانيا". والتقت في زيارتها مسئولين موريتانيين ومنظمات غير حكومية لمناهضة العبودية وكذلك "ضحايا "العبودية"، من اطفال ونساء فروا من اسيادهم في الريف ولجأوا الى المدن، تاركين اقاربهم في ظروف صعبة"، غير أنها اشادت بارادة الحكومة "انهاء هذه الممارسة واخراج المواطنين من ظلمات العبودية". وحظرت العبودية رسميا في موريتانيا عام 1981، بعد ان كانت تتم في الخفاء. وبالرغم من اقرار الجمعية الوطنية الموريتانية في آب/اغسطس 2007 م ، قانونا يجرم العبودية ما زالت تمارس في بعض انحاء البلاد. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:34 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 2:34 مساءً |