الجزائر: أمرت الحكومة ولايات كبرى وداخلية، بإنشاء "خلايا أزمة" تشتغل على بعدين، الأول اجتماعي والثاني أمني، في سبيل الفصل سريعا في قضايا سكن لصالح أحياء مرشحة للانفجار. وذكرت جريدة " الخبر" الجزائرية أن ولاية العاصمة الأكثر ضغطا منذ أحداث "ديار الشمس" ، حيث تتواصل لقاءات الوالي مع مسئولي هيئات للسكن وأمنيين . ويشار إلى أن حي ديار الشمس بالمدنية شهد مؤخراً ، أحداث شغب وعنف ، في إطار قرار هدم بعض البناءات الفوضوية التي أعيد بناؤها . وأنشأت ولاية العاصمة وولايات شمالية وأخرى داخلية وفقا لتعليمات حكومية من أحمد أويحيى الوزير الأول، ونور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية "خلايا أزمة" يترأسها الوالي، لمتابعة ملفات أكثر الأحياء تضررا من أزمة السكن . ورشحت مصالح أمنية بالتعاون مع الجماعات المحلية أحياء محددة معنية بقرارات عاجلة، حيث تجري الاجتماعات داخل اللجان، بين الوالي ومسئولي دواوين الترقية العقارية والمحافظات العقارية للولايات ورجال أمن . وتقترن الخطوات المستعجلة، مباشرة بأحداث حي "ديار الشمس" في العاصمة، وفورا أقرت ولايات مندوبين لتجميع ملفات عن أكثر الأحياء "احتقانا"، وعلم مثلا في ولاية العاصمة في آخر اجتماع للوالي مع أعضاء اللجنة، الثلاثاء، عن دراسة ملف أحياء في باب الوادي. وقال مصدر مطلع: "إن معلومات أمنية رشحت إمكانية التصعيد هناك، ويشتغل أمنيون على رصد نبض الشارع ورفع تقارير يومية تستبق أي حدث". وأقر الوزير الأول استحداث لجنة وزارية من القطاعات المعنية تتكفل بدراسة مشاكل الأحياء الشعبية، ويترأسها نور الدين يزيد زرهوني وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية. وبالفعل طلب زرهوني من مصالحه إعداد تقارير تحدد بدقة مواقع وبؤر القلق للتحرك بسرعة من خلال نصائح للحكومة . وتردد أن وزارات السكن والصحة والتربية الوطنية وكذا وزارة العمل والتشغيل ووزارة التضامن الوطني، تساعد في عمل اللجنة الحكومة لمتابعة الحركية في الأحياء الفقيرة، نوعها وأسبابها وإمكانية تحولها إلى غضب وحتى علاقة الإسلاميين بها. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:52 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 1:52 مساءً |