أعلنت دار بلون للنشر والأكاديمية الفرنسية عن وفاة المفكر الفرنسي كلود ليفي شتراوس مؤسس الأنثروبولوجيا البنيوية، عن عمر يناهز المائة عام، وقد نال شتراوس شهرة كبيرة خارج الدوائر العلمية بفضل كتابه "مدارات حزينة" الصادر عام 1955، بالإضافة لشهرته كمؤسس الأنثروبولوجيا الحديثة والتي كان لها تأثير بالغ على أجيال من الباحثين في هذا المجال، هذا إلى جانب إحداثه لثورة في مجال العلوم الإنسانية لكونه احد اكبر أساتذة ما يعرف بـ "التفكير البنيوي". ووفقاً لصحيفة "العرب" اللندنية قال عنه الكاتب جان دورميسون وزميله في الأكاديمية الفرنسية التي تضم نخبة المفكرين في فرنسا "كان أعظم عالم في فرنسا". ولد ليفي شتراوس بالعاصمة البلجيكية بروكسل عام 1908 من أبوين فرنسيين، عرف كطالب متفوق في الجيولوجيا والقانون والفلسفة، أوفد إلى البرازيل عام 1935 للعمل كأستاذ، وهناك اكتشف موهبته في علم الإنسان "الأنثروبولوجيا" والذي يستمد جذوره من العلوم الطبيعية والإنسانية، كما قاد عدة بعثات علمية إلى مناطق نائية في غابات الأمازون المطيرة لدراسة عادات وتقاليد القبائل المحلية وبدأ يطور نظريات ومناهج أصبح لها فيما بعد أثر هائل على مجال عمله. عاد شتراوس إلى فرنسا والتحق بالجيش الفرنسي في بداية الحرب العالمية الثانية، وعقب هزيمة فرنسا على يد الجيش النازي، شعر شتراوس بالخطر لكونه يهوديا فأنتقل إلى الولايات المتحدة عام 1944، وخلال الأعوام التالية شغل العديد من المناصب العلمية الهامة في كل من باريس ونيويورك. وفي عام 1973 تم انتخابه في الأكاديمية الفرنسية، وحصل على التكريم من العديد من الجامعات والحكومات الأجنبية بما في ذلك البرازيل. قاد شتراوس عدة بعثات علمية إلى مناطق نائية في غابات الأمازون لدراسة عادات وتقاليد القبائل المحلية والمجتمعات التقليدية وبدأ يطور نظريات ومناهج أصبح لها فيما بعد أثر هائل على مجال عمله، ونشر كتابه "المدارات الحزينة" عام 1955 والذي يصفه البعض بأحد أهم أعمال القرن العشرين، ولاقى ترحيباً كبيراً من قبل المفكرين. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:48 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 1:48 مساءً |