|
خلافا لكل التوقعات.. التعديل الوزارى في حكومة نظيف "محدود" ويشمل
حقيبتين
|
|  | | د/ احمد نظيف ـ رئيس الوزراء المصري | | |
القاهرة: ذكرت
تقارير صحفية إن التعديل الوزارى المرتقب في حكومة رئيس الوزراء المصري الدكتور
أحمد نظيف سوف يكون "محدودا" خلافا لكل التوقعات التي ترددت فى الأيام الأخيرة،
خاصة بعد استقالة وزير النقل المصري محمد منصور في أعقاب كارثة قطاري العياط التي
أدت لمقتل 18 شخصا وإصابة العشرات.
وكانت التقارير قد
أشارت في وقت سابق الى إجراء تعديل حكومي موسع يشمل سبع وزارات إضافة إلى صدور حركة
محافظين تشمل تغيير تسعة محافظين، وأن التغييرات الوزارية ستشمل إحدى الوزارات
السيادية المهمة إضافة إلى وزارة اقتصادية غير جماهيرية، وخروج وزيري التربية
والتعليم والتعليم العالي وضمهما في وزارة واحدة، وتقسيم وزارة التضامن الاجتماعي
الى وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التموين مع إلغاء وزارة البيئة وضمها إلى وزارة
الزراعة.
ونقلت صحيفة
"الشروق" المصرية المستقلة عن مصادر مقربة من الحكومة قولها، إن التعديل الوزارى
سيشمل حقيبة أو اثنتين على الأكثر، على أن يكون هناك تغيير وزارى موسع فى وقت
لاحق.
ورشحت المصادر اسم
د. أحمد زكى بدر رئيس جامعة عين شمس لحقيبة التعليم خلفا للدكتور يسرى الجمل، بسبب
الانتقادات المستمرة لسياسات وواقع التعليم فى مصر، فى حين رشحت المصادر نفسها اسما
يعمل فى الحكومة الحالية لوزارة النقل، بعد الحديث عن أكثر من مرشح لها، من بينهم
المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب وأحمد زكى عابدين محافظ كفر الشيخ
الحالى.
وكانت
"الشروق" قد نقلست الثلاثاء عن مسئول رفيع المستوى بالحزب الوطنى قوله إن التعديل
الوزارى المنتظر سوف يتسع ليشمل 7 حقائب وزارية، ولن يقتصر على حقيبة النقل.
وأضاف المسئول إن د.حسام بدراوى هو المرشح
الأول لشغل منصب وزير التعليم، وإن هناك اتجاها لدمج الحقيبتين الحاليتين،( التعليم
والتعليم العالى). ووفقا للمصدر فإن التعديل سيشمل أيضا وزارات التنمية الاقتصادية
والتنمية الإدارية والتنمية المحلية والبيئة إلى جانب النقل. وعلى رأس قائمة
المرشحين لوزارة النقل "يأتى مرشحان، أحدهما أستاذ جامعى والآخر من جهة سيادية"،
على حد تعبيره.
أما صحيفة "الدستور" المصرية
المستقلة فقد نقلت هي الأخرى في عددها الصادر الثلاثاء عن مصدر وصفته بـ رفيع
المستوي بالحزب الوطني، قوله : إن هناك تعديلاً وزارياً موسعاً سيحدث بعد انتهاء
مؤتمر الحزب، مضيفاً أن هذا التعديل سيخرج بمقتضاه 8 من الوزراء هم: الدكتور حاتم
الجبلي- وزير الصحة- والدكتور محمود حمدي زقزوق- وزير الأوقاف- والمهندس سامح فهمي-
وزير البترول- والمستشار ممدوح مرعي- وزير العدل- والدكتور يسري الجمل- وزير
التربية والتعليم- وأمين أباظة- وزير الزراعة- والمهندس ماجد جورج- وزير الدولة
لشئون البيئة- والدكتور علي المصيلحي- وزير التضامن
الاجتماعي".
بدورها، نقلت صحيفة "الاسبوع" المصرية المستقلة عن
مصادر سياسية وصفتها بالمهمة، توقعها أن يلجأ الرئيس المصري حسني مبارك إلي
إجراء تغيير وزاري واسع في اعقاب المؤتمر العام القادم للحزب والذي انتهى الاثنين
يطال رئيس الوزراء د.أحمد نظيف وعددا من الوزراء الآخرين، حيث تجري حاليا
دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة من أبرزها فاروق العقدة
وأحمد المغربي.
وسوف يكون من مهام الحكومة الجديدة، تهدئة الأوضاع المجتمعية وحالة
الاحتقان التي تزايدت وتيرتها خلال الآونة الأخيرة والسعي إلي تخفيف الأعباء عن
الطبقات الفقيرة.
كان د. أحمد نظيف قد أمضى أمس عدة ساعات امس
بمكتبه فى القرية الذكية استقبل خلالها عددا من الشخصيات المرشحة للدخول فى التعديل
الوزارى، وذلك فى جو من التكتم.
وقالت المصادر
المقربة من الحكومة إن د. نظيف قد أرجأ البت فى عدة مقترحات فى تشكيل الحكومة، منها
دمج وزارتى التعليم وتخصيص وزارة للبحث العلمى، كما كانت هناك أفكار حول فصل
التجارة عن الصناعة.
وأشارت المصادر أيضا
إلى أن رئيس الحكومة كانت لديه الرغبة فى تعديل مقعد الزراعة، الاسم والسياسات،
خاصة فى ظل توجه الحزب نحو تنمية الريف وتطوير السياسات الزراعية، "ولكن يبدو أن
الوقت لم يسعفه لذلك".
أيضا ثارت تكهنات
بالأمس حول وزيرة القوى العاملة عائشة عبدالهادى، التى غابت أمس عن مكتبها بالوزارة
على غير المعتاد، وامتنعت عن الرد على هاتفها الخاص. واعتقد العاملون بالوزارة أنها
مرشحة للخروج فى التعديل الوشيك.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 8:53 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:53 صباحاً |