نواكشوط : اكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن على المعارضة أن تبقى في موقعها "كما تقتضى قواعد اللعبة الديمقراطية" وأنه لم يسبق له أن تعهد مطلقا بإمكانية إشراك جميع التشكيلات السياسية في الحكومة، وأن الحكومة اقتصرت على الأغلبية التي دعمت ترشيحه للرئاسة الثامن عشر من يوليو/تموز الماضي. ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن ولد عبد العزيز قوله في مقابلة مع القناة الفرنسية "فرنسا 24" :" إن ذلك لا يعني أن المعارضة مقصية، فدورها محفوظ في الخندق الذي تقف فيه "ـ حسب تعبيره. وحول ما قيل من أن الرئيس الأسبق معاوية ولد الطائع قد ألب بعض القبائل ضد ولد عبد العزيز خلال الانتخابات الماضية، وعن إمكانية عودته إلى موريتانيا دون متابعة قضائية، قال ولد عبد العزيز:" إنه ليس هناك ما يحول مبدئيا دون عودة ولد الطايع لبلده، مذكرا في نفس الوقت بأن الرئيس السابق ارتكب أخطاء كبيرة في إدارته للملف الإنساني والاقتصادي". وقال الرئيس الموريتانى :" في هذا الجانب لا يمكنني أن أعطي التزامات، أعرف أنه كان رئيسا للبلد لأكثر من 21 سنة والموريتانيون يلومونه كثيرا ولا أعرف مصيره عندما يعود". وفى سياق ذي صلة، قالت مصادر إعلامية فرنسية:" إن فرنسا ستبيع إلى موريتانيا طائرات عسكرية في إطار التعاون العسكري النشط القائم بين البلدين حاليا". ومن جهة أخرى ، ذكرت يومية "الأمل الجديد" الصادرة في نواكشوط أن السلطات الموريتانية رفضت السماح لخبراء من دولة غربية لم تسمها "يعتقد أنها أمريكا" القيام بجولة أمنية منها في الشمال الموريتاني الذي يضم القواعد العسكرية المخصصة لمواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وجدد الرئيس الأسبق العقيد ولد فال هجومه على ابن عمه الرئيس ولد عبد العزيز وصف نظامه بأنه "غير الشرعي". واستبعد ولد فال في تصريحات صحفية نجاح حكومة عزيز في حربها ضد الإرهاب، وقال:" إنه لا يمكن هزيمة الإرهاب إلا بواسطة سلطة مستقرة وشرعية، وهي صفات لا ينطبق أي منها على سلطة ولد عبد العزيز"ـ حسب قوله. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 8:32 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:32 صباحاً |