الدمام: كشف حسن كمال رئيس لجنة القطاع العقاري في غرفة البحرين عن وجود سوق سوداء لبيع الرمل السعودي إلى البحرين. ونقلت جريدة "الوطن" البحرينية عن كمال قوله : "إن الأسعار ارتفعت أكثر من 30%، بسبب قيام تجار من السعودية و البحرين باستغلال الوضع وتخزين كميات كبيرة بالإضافة إلى الكميات المتوفرة حالياً التي ستكفي لمدة شهرين فقط، بهدف بيعها بعد تطبيق قرار التصدير المقرر نهاية الشهر الجاري". وأضاف كمال أن سعر المتر المكعب من الرمل السعودي بلغ أربعة دنانير ونصف الدينار، بعد سلسلة ارتفاعات سابقة بدأت من دينار ونصف . وذكر كمال أن القطاع العقاري البحريني في حالة من التخوف متوقعا أن ترتفع أسعار المباني والعقارات ما بين 15-20 % خلال العام الحالي بعد قرار إيقاف التصدير، مشيرا إلى وجود تحرك عقاري بحريني لبحث بدائل للرمل السعودي من الدول المجاورة. وأوضح كمال أنها ستكون بدائل مكلفة للغاية بسبب عملية النقل حيث كان الرمل السعودي يأتي عبر جسر الملك فهد مما ساعد في ازدهار الحركة العقارية بالبحرين . وقال كمال : "إن بعض الأصوات تطالب بالعودة مجددا للاعتماد على الرمل المغسول من البحرين"، لافتا إلى أن الاعتماد على هذه الخيار لن يخلو من بعض الصعوبات مثل الحاجة إلى كميات من المياه وبالتالي زيادة التكاليف، إلى جانب أن المعروض من هذه الرمال سيبقى متذبذبا؛ إلا أنه سيفي بكميات لا بأس بها من احتياجات البحرين . وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد وجه بإيقاف تصدير الرمل والبحص إلى خارج المملكة بعد أن تمت دراسة الآثار السلبية الناتجة عن ذلك، ووجه المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية الجهات ذات العلاقة بإنهاء عقودها والتزاماتها مع مختلف الجهات من القطاع العام والخاص خلال 30 يوماً تنتهي بنهاية نوفمبر الحالي. وبحسب التقديرات فإن احتياج البحرين من الرمال يبلغ 5 آلاف طن يومياً، و تصل مساهمة الرمال السعودي في حجم الاستهلاك يصل لنحو 70 إلى 80 %؛ وحجم الاستيراد يبلغ مابين 120 إلى 150 ألف متر مكعب في الشهر. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 7:56 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:56 صباحاً |