أجندة الصباح

فعاليات 22 نوفمبر المزيد

قالوا

أن تفقد التسامح .. إذاً تحفر قبرك بيديك !! المزيد

ملفات الثقافة

حوار / د. محمد عبد المطلب : المثقفون اليوم أداة للعولمة والخلاف ظاهرة صحية

أعمال على خط النار .. كيف جسد الفن بشاعة الحرب ؟

عائلته تشكو تجاهله .. رحيل صاحب " العلم والإيمان"

هل أصبح الـ"فيس بوك" مقهى الثقافة وأهلها ؟

المزيد

أقلام واَراء

الثقافة في فرنسا ساركوزي/ محمد المزديوي

هيرتا مولر: استعنت بذاكرة الموتي لأكتب رواياتي

شوبنهاور .. فيلسوف التشاؤم

التكنولوجيا والقراءة/ عثمان حسن

أحمد مطر .. حكاية لافتة ضد القمع/ زياد أبولبن

المــزيد
الصفحة الرئيسيةثقافةالمحتوى

إخلاصي: العرب يعيشون على فتات مائدة الثقافة العالمية
وليد إخلاصي

محيط – شيرين صبحي

أرجع الكاتب السوري وليد إخلاصي حال القصة العربية اليوم وخفوت بريقها إلى فقر الثقافة العربية، واصفا إياها بأنها تعيش على فتات مائدة الثقافة العالمية.

وتساءل في جلسات الحوار التي تضمنها ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة، هل نضجت القصة القصيرة لدرجة أن أصبحت فنا متكاملا ثم حدث انقطاع؟ وهل هناك يوسف إدريس آخر؟ وهل من الضروري أن يكون هناك إدريس آخر؟ موضحا أننا كنا صناع ثقافة أيام ابن رشد وابن خلدون ولكننا الآن نعيش على الفتات.

ولاحظ إخلاصي في السنوات الأخيرة أن الكثير من الروائيين كانوا يكتبون من أجل أن تلتفت إليهم أنظار التلفزيون ويتم تحويل هذا الأعمال إلى دراما، وهذا أمر خطير أن تسخر الرواية من أجل التلفزيون ويرجع برأيه للعامل المادي الأساسي.

من جهته قال الأديب الكويتي طالب الرفاعي أن موضوع القصة القصيرة له شجون، موضحا أن القصة التي تمثل عند الأدباء "المعشوقة" في حين تمثل الرواية "الزوجة"، كانت النجم الأكثر حضورا ولمعانا في منتصف الستينيات، ولكن لأسباب عديدة استطاعت الرواية أن تحتل مكانها.

وأضاف أن هناك انصرافا عن القصة من القاريء والناشر والكاتب بشكل أو آخر، وأن المخلصين لها في الوطن العربي قليلون يعدون على أصابع اليد الواحدة.

الأديبة الأردنية نسمة النسور قالت علينا الاعتراف أن لدينا عقدة اسمها "الرواية" نتحدث عنها دائما باعتبارها خصم للقصة، ويجعلنا التركيز على الشكل ننسى الموضوع.

وأوضح القاص المصري سعيد الكفراوي أنه ينتمي لجيل حقق رؤيته الإبداعية من خلال القصة، وفي أواخر الستينيات كنا حوالي 40 كاتبا للقصة نلتف حول نجيب محفوظ، وهذا الجيل استطاع ان يضيف إضافة مهمة لهذا الفن، ويمثل معارضة أدبية وسياسية وللنظام القائم، وكان أحد المنجزات التي ظهرت للرد على هزيمة 1967 م.

وأضاف أنه عندما أطلق أحد الأشخاص – جابر عصفور- صرخة بأن هذا الزمن هو "زمن الرواية"، ذهب القصاصين إلى الرواية وبدأ يحدث تأثير من كتاباتهم القصصية حتى راينا كتابات لا هي قصة ولا هي رواية.

واختتم بأن القصة الجيدة توازي رواية جيدة، وفن القصة ليس عليه جناية كما يقول البعض، ولا يوجد زمن خاص بفن واحد، فالفن الجيد هو ابن أي زمن بدليل استمرار كافكا وتشيكوف وهيمنجواي.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 3:27 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 6:27 مساءً

المزيــد

نقاد : ثورة يوليو بددت عمداً قصائد لأمير الشعراء !
"وتبقين يا مصر فوق الصغائر" جديد فاروق جويدة
مباريات الكراهية بين العرب من المتسبب فيها ؟ .. كتّاب لـ"محيط"
"الفكر العربي" تعلن الفائزين بجائزة الإبداع
ورشة الزيتون تحتفي بيوبيل أول ديوان للشاعر حجازي
شوقي حافظ : الأمم القوية تفرض لغتها ولا عزاء للعرب
الآثاريون العرب يعلنون توصياتهم لحماية الأقصى
"الشروق" تحتفل بعيد ميلاد أحمد بهجت الـ 77
إعلان القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية
لوحات فريد فاضل تردد أنشودة "عشق مصر"
المزيد
 التعليقــات : 0 تعليق

 
  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved