طرابلس : تفاعل الإشكال بين نقابة محامي طرابلس وقوى الأمن الداخلي، بعد قيام عدد من العناصر الامنية خلال الانتخابات، التي تأجلت لعدم اكتمال النصاب، بمنع سيارة يقودها النقيب أنطوان عيروت وسيارة النقيب السابق عبد الرزاق دبليز من الدخول الى موقف النقابة، والتعرض للمحامي طوني فرنجية بالضرب . وأشارت جريدة "السفير" اللبنانية إلى أن النقيب عيروت أعلن الاستمرار في الإضراب المفتوح، شاكراً الدكتور إبراهيم نجار وزير العدل ونقابة محامي بيروت واتحاد المحامين العرب على تضامنهم. ورد النقيب عيروت في الوقت نفسه على البيان الصادر عن مديرية قوى الأمن الداخلي، مؤكداً أنه يتضمن مغالطات وأخطاء عديدة ، معتبراً أن المواطنين اعتادوا على بيانات قوى الأمن التي تتضمن عبارة: "إصابة الدركي المعتدي بخدوش جراء الاعتداء عليه". لكن النبرة العالية التي تحدث فيها النقيب عيروت وطالت العناصر الأمنية وقائد سرية درك طرابلس العقيد بسام الأيوبي، ولم توفر محافظ الشمال ناصيف قالوش، تجنبت المسئولين المعنيين عن مؤسسة قوى الأمن الداخلي، حيث وجه الشكر والتقدير الى المحامي زياد بارود والمدير العام اللواء أشرف ريفي، مؤكداً أنهما يتابعان القضية، وسيتخذان التدابير اللازمة حيال هذه القضية وصولاً الى الخاتمة المرضية. في هذا الوقت، شهدت نقابة المحامين في طرابلس أول أيام الإضراب المفتوح، فتوقف المحامون عن حضور الجلسات، وتجمع بعضهم في دار النقابة يتقدمهم النقباء السابقون: خلدون نجا، حسن مرعبي، جورج موراني وعبد الرزاق دبليز، وأعضاء المجلس والمرشحون للعضوية: توفيق بصبوص، سمير حسن، فادي إسطفان، جوزيف عبدو، وطوني خوري. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 1:4 مساءً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 4:4 مساءً |