واشنطن: أكدت لجنة برلمانية أمريكية أن الولايات المتحدة لا تعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون معها بالتحديد في العراق وأفغانستان، الأمر الذي يخلق مشاكل في المراقبة والأمن على حد سواء. ونقلت جريدة "القدس العربي" اللندنية عن تيبولت أحد رئيسي اللجنة قوله: "من الغريب والمقلق انه بعد ثماني سنوات على سقوط نظام طالبان في أفغانستان وبعد أكثر من عشر سنوات على الإطاحة بنظام البعث في العراق، ما زلنا لا نعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون في المنطقة لحساب الولايات المتحدة". وتابع:" لاحظنا انه لا يوجد مصدر واحد للمعلومات حول عددهم ومكان عملهم وعقودهم والكلفة التي يمثلونها. وأوضح تيبولت:" في أبريل/ نيسان 2009 أحصى البنتاجون 160 ألف متعاقد في المنطقة المسئولة عنها القيادة الأمريكية الوسطى التي تضم العراق وأفغانستان والكويت، في حين إن العدد بالنسبة للقيادة المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى يرتفع إلى أكثر من 242 ألفا أي بفارق يفوق الـ80 ألف شخص". وأشار إلى أن هذا الانطباع هو الباب المفتوح أمام الارتباك والفساد وسوء انجاز المهمات الأمريكية على الأرض. وأوضح انه على صعيد الأمن في حال كان معظم المتعاقدين يقومون بعمل أساسي لهذا البلد، فيكفي أن يدخل موظف محلي واحد متفجرات إلى مطعم للجنود أو إلى مقر قيادة أو مستشفى أو مركز منامة حتى تقع مجزرة. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 7:9 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 10:9 صباحاً |