رام الله: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هناك جهات وراء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي التي ترفض المصالحة الفلسطينية مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ، مستنكرًا رفض الحركة دعوته إلى عقد انتخابات مبكرة في 24 يناير/ كانون الثاني المقبل. وأضاف عباس في حوار مع قناة "العربية" الإخبارية :"إن الانتخابات هي استحقاق دستوري ، وأن هذا الاستحقاق هو الذي دفعه إلى إصدار المرسوم الخاص بالانتخابات التشريعية الفلسطينية". وأشار عباس إلى انه سبق له الدعوة إلى انتخابات مبكرة ، الا ان المجلس التشريعي رفض هذه الدعوة ما جعله يتراجع عن موقفه. واعتبر أن الدستور هو الذي مدد له فترة رئاسته التي انتهت في 9 يناير/ كانون الثاني، مشيرًا إلى ان القانون نص على أن تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعد واحد. وأضاف عباس ان ورقة المصالحة المصرية اقترحت تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى يونيو/ حزيران المقبل ، مؤكدا على قبول المقترح المصري إذا ما وقعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على اتفاقية المصالحة التي أعدتها مصر بدون إجراء أي تعديلات. واستنكر الرئيس الفلسطيني رفض حماس اجراء انتخابات مبكرة ، قائلا:" يرفضون الانتخابات التي جاءت بهم إلى السلطة "، متهكما "إنه لم يسمع عن انتخابات تجرى في دولة لمرة واحدة". وتابع عباس حديثه بالقول: "المشكلة ليست مع حماس ولكن من ورائها "، مشيرا الى ان هناك من هم بداخل حماس يريدون المصالحة ولكن قرار الحركة ليس بيدها. وحول مؤتمر إعادة إعمار غزة ، قال عباس:" جاء المؤتمر بـ4.5 مليار دولار ولكن حماس هي التي تقف حجر عثرة أمام جهود إعادة الإعمار وعودة اكثر من 1.5 مليون فلسطيني مشرد بالمخيمات إلى مساكنهم". ونفى عباس أن تكون حماس حجر عثرة في وجه السلام ، مضيفًا "إلا أنها تريد سلامًا بطريقتها ، أي دولة ذات حدود مؤقتة وهدنة لمدة 15 عاما مع اسرائيل ، فيما ترفض السلطة الفلسطينية هذا الحل". وتابع :" ليس لدى السلطة أي تحفظات في العيش مع اسرائيل في سلام بشرط التراجع إلى حدود 1967 ، بالاضافة الى حل مشكلة القدس واللاجئين والمياه". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 1:11 مساءً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 4:11 مساءً |