المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
أحمد زكريا الشلق: كتابي يرد على من يحتفل بالغزو الفرنسي لمصر
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
إخلاء سبيل ناشر الرواية المسيئة للقذافي
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!


المزيد
قراءة فى الأحداث

"شيطان البحر" .. آخر مفاجآت إيران لأوباما

الأمير تركي الفيصل وقصة مصافحة أيالون في ميونيخ

الأسد للإسرائيليين: أسلحتكم وطائراتكم لن تحميكم

الإمارات لنتنياهو : لن تفلت من دم "أبو العبد"

المزيد

بانوراما محيط

لهثا خلف المال .. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية

حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"

مارسيها بحب ودون عصبية .. روتين يومي للترويح عن النفس وتقوية للمناعة

انتبه .. منع العطس قد يصيبك بالشلل

المزيد

ع الهوا

غادة عبد الرازق: أجيد أدوار الإثارة وابنتى فخورة بأدوارى الجريئة

ديانا حداد : أنا واثقة في نفسي

زويل: طموحاتي علمية ولا اطمع بمنصب سياسي في مصر

بالفيديو .. دمنهور أفراح حتى الصباح احتفالا بجدو

المزيد

تقارير وحوارات

مسلم أم مسيحي .. عقدة تنتظر الحل في قانون المواطنة بمصر

المجلس الاسلامى العالمي: إنقاذ القدس ضرورة لمنع الكارثة

بعد اشتعال أزمة "البمبة" .. عودة الروح لـ"وابور الجاز"

تعسف ليبي أم حق مشروع .. العمالة المصرية في مهب الريح

المزيد

الصفحة الرئيسيةالمحتوى

الكاتبة فوزية مهران لـ"محيط"
"الطاعة العمياء" تسقط الأوطان .. درس لم يدركه عبدالناصر   

محيط - سميرة سليمان

 

الكاتبة فوزية مهران

"الحقيقة أن مبادئ ثورة يوليو وأهدافها إنسانية وعظيمة طالما حلم بها وتمناها كل المصريين، ولكن ما حدث هو أن الثوار لم يكونوا على مستوى الثورة ومبادئها".

هذا كان رأي أديب نوبل نجيب محفوظ في ثورة يوليو..ولرغبتنا في التعرف عن قرب على حقائق ثورة يوليو بلسان أحد معاصريها التقت شبكة الإعلام العربية "محيط" الأديبة والصحفية والناقدة فوزية مهران التي لمعت وبدأت كتاباتها مع ثورة يوليو لتحدثنا عن آمال وطموحات وانكسارات الثورة. السطور القادمة تحمل شهادة الأديبة على ثورة يوليو في ذكرى 57 عاما على قيامها. 
 

محيط: ما هي شهادتكم على ثورة يوليو، ما الذي قدمته لمصر وما الذي أخذته منها؟

  فوزية: أهم ما أعطته لنا ثورة يوليو هو الأمل، لأن الفترة التي سبقتها اتسمت بالاضطرابات، فالوزارات تتغير والأوضاع غير مستقرة، وغير عادلة، والجميع صغارا وكبارا كانوا يتوقون إلى ثورة تصحح الأوضاع، ولكن الجميع يتساءل من القادر على القيام بها في ظل أحزاب ضرب فيها الفساد، تمثل الإقطاع، ولا تعبر عن الشعب ومن ثم كان الميزان غير معتدل في المجتمع.

وعند قيام الثورة كنت في بداية الدراسة الجامعية، شعرنا بالأمل يتسع من أجل تغيير مستقبل مصر وبالتالي تغيير مستقبل المنطقة العربية والشرق الأوسط بأكمله، الأمل في العدالة الاجتماعية، فهي ثورة للتغيير خاصة أنها قامت بيضاء بدون إراقة دماء. وأنا ضد مقولة أن الثورة انقلاب عسكري لأن الجيش ثار على أوضاع فاسدة في الجيش أولا، ثم البلد كلها ثانيا.

 لكن سلبيات الثورة تكمن في الشدة التي تعامل بها النظام مع المواطنين، وذلك ينبع من طبيعة الجيش الذي يتطلب النظام الصارم والطاعة العمياء، بالإضافة إلى التقييد على الشخصيات فالثورة سمحت بكل الكتابات الإبداعية فيما عدا التي تنتقد السلطة، وهذا هو الخطأ القاتل للثورة الذي يكمن في عدم تفهمها للنقد بأنه وسيلة لإصلاح الأوضاع وليس الهجوم عليها وتدميرها، لكن الثورة كانت تخشى النقد وتعتبر القائم به عدوا للنظام.

عندما يغيب النقد البناء الذي يبتغي الحقيقة والمصلحة العامة ولا ينطلق من أهواء شخصية تتجمد الأشياء وتنغلق على نفسها، ومهما كانت النظريات رائعة في جوهرها تتجمد وتتلاشى لأنها أصبحت مثل معتقد لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، وهذا هو خطأ الثورة القاتل.

محيط: رأى نجيب محفوظ أن الثورة جرت النكبات على مصر، انتقد قرار تأميم قناة السويس، واعتبر أن مجانية التعليم خفضت مستواه، كما انتقد معارك عبدالناصر الكثيرة مع الخارج، فما رأيك ؟

 فوزية: محفوظ كان يرى أن مهمة الأدب هو النقد فهو دائما ينظر إلى النموذج المثالي، ولكني  اختلف معه بشأن مهاجمته قرار التأميم، الذي جاء في وقته حتى تصبح قناة السويس ملكنا.

 أما عن مجانية التعليم فالخطأ في التطبيق وليس النظرية، والدعوة إلى مجانية التعليم بدأت منذ عهد طه حسين حين نادى أن يصبح التعليم مثل الماء والهواء، لأن بالتعليم تتحقق النهضة.  نجيب محفوظ لم ينظر إلى أن التطبيق هو السئ، رغم أنه أحد أفراد الأسر البسيطة المتوسطة وبالتعليم أصبح أديب نوبل.

 ولكني أتفق معه بشأن الحروب والمعارك الخارجية الكثيرة التي خاضها عبدالناصر، لأنها قرارات اتسمت بالاندفاع، فلا جدوى من حرب اليمن مثلا التي شتت قوى الجيش، واتفق مع محفوظ حين قال: "لقد كانت أخطاء عبد الناصر كثيرة ولكن خطأه الكبر الذي أثار غضبي عليه هو أنه أضاع فرصة تاريخية نادرة لينقل مصر نقلة حضارية هائلة أشبه بما حدث في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الظروف مهيأة له، ولكنه أضاع الفرصة، بمعاركه الكثيرة التي خاضها". 
 

محيط: كتبتي في رواية "جياد البحر وحواجزه" عن الثورة والانكسار بعد هزيمة 67، قائلة عن أسباب الهزيمة: " الأمم كما الأفراد تحل بها اللعنة إذا عتت و فسقت عن أمر ربها، خرجت عن شريعة الحق و العدل بين أبنائها .. فكتب عليها الذلة و المسكنة".. حدّثينا عن ذلك؟

صور من نكسة 67

فوزية: جيلنا هو الذي تلقى ضربة قاصمة بالهزيمة لأننا بدأنا بالأمل فالمجد الوطني كان في أعلى مراحله مع بداية الثورة، خاصة في فورة الشباب شعرنا أننا الجيل الموعود لأننا أبناء الثورة وأبناء الفكر الجديد الذي يتقدم بالمجتمع، وفجأة أفقنا على صدمة الهزيمة لأننا كنا غير مستعدين أن نخوض الحرب.

وسبب الهزيمة الرئيسي هو غياب النقد والانصات إلى عبارات المدح الرنانة من المنافقين والمنتفعين وذات الأمر هو الذي عجل بانتهاء امبراطورية الاتحاد السوفيتي، كنا نستند إلى قوة ولكننا وجدنا أننا نستند إلى فراغ.

وكتبت أيضا في روايتي عن السفينة التي يسيرها الربان بالحب والعدل، والسفينة هنا من قلب الوطن وإليه، وهذا المعنى عبرت عنه قبل حدوث الهزيمة في قصة "بيت الطالبات" التي أصور فيها البنت المصرية الجديدة التي شعرت أنها يجب أن تشارك في بناء الوطن.

 وهو بيت تتجمع به الفتيات من أجل العلم، القيادة القائمة عليه لجأت إلى التجسس على الفتيات بحجة حمايتهن، وكان هذا إشارة لما كان يحدث في مصر، وعبرت عن رفضي لهذا الأسلوب من خلال كتاباتي  لأنه بالحب والعدل تتحقق المبادئ، وليس بالقهر.

جاءت النكسة لتجعل القادة يستيقظون على الحقيقة ليعرفوا أنه ليس كل من يحني الرأس على صواب، عبد الناصر لا يمكن تجريده من المسئولية عن النكسة، ولكنه في رأيي مثل الأب القاسي هو يريد المصلحة ويريد وطنا مستقرا لكن النوايا الطيبة لا تكفي للوصول إلى الجنة، كان حوله مجموعة من المنافقين والفاسدين، فعندما نحيد عن الحق ونستمع للزيف ولا نواجه الحقيقة تكون النكسة أمر طبيعي.

 محيط: العلاقة بين الأدب والثورة علاقة متشابكة؛ فبعد قيام الثورة نشأت بين المبدعين والثوار حالات تراوحت بين الصفاء والشد .. فإلى أي مدى أثرت الثورة في وجدانك كمبدعة؟

 فوزية: أثرت كثيرا فيّ وفي إبداعي، ولكني تعرضت  لصراع نفسي بين رغبتي في قول الحقيقة والملاحقات العديدة التي تعرضت لها رغم خلوها من العنف، فلم اعتقل ولم أسجن، ولكني تعرضت إلى ضغوط بشكل غير مباشر وهو الأصعب لأن المحيطين بك يجدون تغيرا في كتاباتك دون سبب واضح لديهم، رغم الضغوط الشديدة علي واختناقي البطئ قاومت وسجلت في رواياتي بأسلوب غير صريح ما كان يحدث في هذه الفترة من ملاحقات على الابداع والمثقفين، ولكني لم استجب وكتبت ما رأيته صحيحا وما أقتنع به.


محيط: هل شوّه الاعلام الناصري حقبة ما قبل الثورة كما ذكر كثير من المؤرخين؟

فوزية: بالفعل حدث هذا من الإعلام الناصري، وكان هذا هدفا قصير النظر من أهداف الثورة أن تمحو تاريخ مصر وكأن التاريخ بدأ بثورة يوليو، وهذا غير صحيح فتاريخ مصر ممتد وعريق وجذوره ضاربة في الحضارة.

 وبأقلام المنافقين قامت الثورة بتشويه التاريخ، فعبد الناصر فشل في اختيار معاونيه، ومن حوله ساهموا في تضليله. هذا بالطبع لا يعفيه من المسئولية، ودائما ما أقول أن الكبير تكون أخطاؤه كبيرة وعبد الناصر كان كذلك بالفعل، ولا يمكن أن ننفي عنه الصدق والوطنية.

ومن أخطاء الثورة الجسيمة أن عبد الناصر حين نادى بالاشتراكية جعل رموز الرأسمالية ووحوشها هم القائمين على تنفيذ مشروعه الاقتصادي، ومن أخطائها أيضا استخدام تعبير "أهل الثقة وأهل الخبرة"، وأتساءل : لماذا يحتكر أشخاص بعينهم الثقة دون غيرهم والأيام كشفت عن إلحاقهم الضرر بالمجتمع وأنهم كانوا بعيدين عن الثقة تمام البعد.
 

محيط: ما رأيك في قول الروائي خيري شلبي أن الثورة تجسدت بها كل أشكال الديكتاتورية، ورسخت الخوف والذل في نفوس المصريين؟

فوزية : الثورة بالفعل زرعت بذور سيئة في نفوس المصريين ظنا منها أنها تحمي نفسها فرأينا الولد يتجسس على والده، والطلبة على أستاذهم، ونسى عبد الناصر الذي نال من الحب ما لم ينله أحد أنه زعيم بشعبه وثقتهم فيه وحبهم له وليس بالترويع.

عندما كنت أرى أسماءا لامعة تعتقل من المثقفين لأسباب واهية كان يصيبني الأسى وليس الخوف صحيح أن الكاتب يمكن أن يشكل كتيبة بأكملها ولكن الفكر يجب أن يحارب بالفكر والاقناع، كذلك كان يبكيني دموع الأمهات حين يختفي أبناؤهم من أحضانهم دون سبب، فمن يخرج على القانون يجب أن يعاقب ولكن لا يعذب.

كان الكفار يفترون على النبي صلى الله عليه وسلم لكن استقامته كانت ترد عليهم ؛ فالمبادئ هي البوصلة التي تحركنا، وإذا تخلينا عنها لن نحقق شيئا.


محيط: إلى أي مدى حققت الثورة مبادئها..وماذا تبقى منها؟

جمال عبد الناصر

فوزية: تحققت أشياء ولم تتحقق أشياء أخرى، تبقى من الثورة أفكارها المجردة التي زرعتها في الأرض وأينعت ثمارها، ولكن الثورة أخفقت في تحقيق العدالة الاجتماعية التي قامت من أجلها.

لكن زاد الوعي لدى المصريين، ولازلنا نطالب بالمزيد. فالثورة لم تمت بموت عبد الناصر بل بالعكس ظهرت ثمار الوعي. فالثورة أنارت في جهات كثيرة وعتمت في جهات أخرى، ولكنها في النهاية كانت ضرورة لابد منها.
 

محيط: هل كان عبد الناصر مؤمنا بقيمة الثقافة والمثقفين؟

د.فوزية: كان مؤمنا بهم، ولكن لا يطلق لهم العنان، هو يستخدمهم وقت ما يشاء فقط ويحبسهم داخل القمقم حين يريد، كان يحترم الموهوبين ولكن في إطار عدم تأثيرهم على السلطة وكيانها.

وكان هذا الفكر علامة سوداء في تاريخ الثورة، ودائما ما أتساءل كيف كان يتعامل عبد الناصر مع أعوانه الذين قاموا بتعذيب المواطنين؟ هل حاسبهم أم تركهم كالوحوش الهائجة؟ هذه هي الندوب والثقوب السوداء في ثوب الثورة.
 

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 12:49 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 3:49 مساءً

 التعليقــات : 19 تعليق

 
مسلسل : 19   /   الراسل : مستشار مصطفي عبد الخالق   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 1:32 مساءً
لعن الله الكبر والمتكبرين
إنه عصر الدكتاتور وأعوانه الذين طغوا وبغوا وأفسدوا الحرث والنسل فكانت النكبة أقصد " النكسه " ومازالت آثار النكسه وأثار تبعيات النكسه وصلت حتي باب كامب ديفيد المشئون ليكمل رجال الثورة الأشاوس أفشل قصة خزي وعار مازالت مصر تتجرع مرارتها حتي الآن ..
لقد ظن عبد الناصر أنه قادر عليها فحارب اخوانه العرب بتبرير كاذب كتبرير جورج بوش لغزو العراق ..كان تبريره القضاء علي الملكية وتحويلها الي دكتاتورية ناصرية اشتراكيه شيوعية ، فكان ممن تخرج في مدرسة عبد الناصر " اشرف مروان " العميل الصهيوني المشهور زوج ابنة عبد الناصر وماخفي كان أعظم ، للمعلومية 80? من السلاح المصري تم تسليمه لليهود في نكسة 1967م بالاضافة الي خيرة رجال القوات المسلحه مابين اسير وقتيل تحت مظلة الشيوعية العفنه التي استوردها للبلاد ..
جربتم الشيوعية فانهزمت ، وجربتم الرأسمالية فانخزلتم ..جربوا الله مره وستروا النتيجة .. وما النصر الا من عند الله .. إن تنصروا الله ينصركم ..والله من وراء القصد وللتاريخ ولمن لا يعلم من هو عبد الناصر ورجاله الاشاوس ...



مسلسل : 18   /   الراسل : عادل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 2:2 مساءً
هراء الثورة
الشيخ الشعراوي صلى ركعتين شكر بعد نكسة 67

ماذا تبقى الآن من مبادئ تلك الثورة المزعومة وهذا الديكتاتور المزيف



مسلسل : 17   /   الراسل : علي علي    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 4:10 مساءً
الله يرحمك يا ناصر
واضح إن الإخوان زعلانين جدا من الثورة... الثورة اللي منعتهم من سفك دماء المسلمين وتحولهم إلى تنظيم أشد بشاعة من تنظيم القاعدة؟؟؟!! وواضح كمان إن الشيوعيين زعلانين من الثورة علشان ما خلتش الشعب المصري عبد لماركس ولينين وفي ديل السوفييت؟؟؟ الله يرحمك يا ناصر



مسلسل : 16   /   الراسل : يافاوي    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 5:51 مساءً
ع الرصــيف
ما لم نتوقف عن أداء دور النعامة في هذه الحياة فلن تقوم لنا قائمة . الثورات كثيرة ولا احد يذكرها ،
نحن فقط دون خلق الله نتباهى بإحداها وسبحان الله ما من سبب لتخلفنا سوى استحضار ماضينا وكأن لا مستقبل لنا نتكلم عنه ونشيد به ، ونسعد بكون الآخرين يفكرون عنا ويحلمون لناويرسمون لنا مستقبل اجيالنا .
كفى تمجيدا بالماضي فهو الى الآن لم يوصلنا الى بر الامان بل العكس والعكس هو الصحيح . مضى سبعة وخمسون عاما كلامية ولا نقول شمسية ولا قمرية فهي والانكسار في العام سبعة وستين انتجت ما نحن عليه الآن من هوان وضياع .
اراحني المرحوم الفنان حسن عابدين والفنانة اطال الله في عمرها سهير البابلي حينما وقفا في قفص الاتهام يدينان
ما نحن عليه الآن من
ضعف وتشرذم وضياع .
أين العدالة الاجتماعية التي تدعو اليها كل(ثورة)عربية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحتاج الى كثير من السنين تفوق عدد سنوات حكم حاكمينا لنصل الى التفكير ان لا نكون مثل النعامات
في رسم مستقبل دول العالم العربي الذي لم يعرف كيف يستقل بمستقبل منذ رحيل العثماني .



مسلسل : 15   /   الراسل : يافاوي    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 7:21 مساءً
ع الرصيف
ما لم نتوقف عن دور النعامة فلن تقوم لنا قائمة في العالم
وما دمنا في قاعة محكمة ( ع الرصيف )
ولم نحاسب حكامنا على
ما فعلوه بنا سنبقى
رهائن الماضي واطلاله .



مسلسل : 14   /   الراسل : مواطنة مصرية   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 0:29 صباحاً
رؤية جيدة
الحديث جيد لانة موضوعى جده واسأل نفسى دائما لماذا لم ينقلنا جمال عبدالناصر او حسنى مبارك نقلة تاريخية نحو التقدم كما فعل زعماء اليابان وامريكا وحتى كوريا الجنوبية لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الاستبداد والفساد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



مسلسل : 13   /   الراسل : سوسن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 0:56 صباحاً
شكرا لمحيط
حوار رائع يكشف ان النفاق والزيف وراء كل انهيار



مسلسل : 12   /   الراسل : محمد زكي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 1:5 صباحاً
كيف بشاب مصرى او شابة الهجوم على
كيف بشاب مصرى او شابة الهجوم على ثورتنا جميعا ان من يهاجم الثورة يهاجم مصر ولا يعى من امرة شى دة اولا وعندما نتحدث عن ثورة يوليو لابد لنا من التحدث عن تاريخ وطنى مهم وتاريخ عظيم سطرو اجيال عظيمة مهما اتفقنا او اتفقنا عليهم رحمك الله يا ناصر انت واعوانك فنحن لا نقدر او نبخس حق تاريخنا العظيم ومن اوائل من يكنون للثورة بكل الحب هو قائدنا الزعيم مبارك انا كشاب مصر ادين للثورة بالحب والانتماء والعرفان لها



مسلسل : 11   /   الراسل : محسن الشرقاوي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 9:59 صباحاً
رائع
جاءت النكسة لتجعل القادة يستيقظون على الحقيقة ليعرفوا أنه ليس كل من يحني الرأس على صواب

صدقتي ايتها الكاتبة العادلة..إنها شهادة للتاريخ بحق ليعرف الناس ماذا فعل هؤلاء بالشعب



مسلسل : 10   /   الراسل : مواطن تعبان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 11:41 صباحاً
سلم لي على المبادئ
ما الذي تحقق من الثورة؟ لا شئ



مسلسل : 9   /   الراسل : الحجاج المصرى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 12:4 صباحاً
التاريخ والواقع حكم على الثورة الهزيلة.
لو تجاوزنا وقلنا أنها كانت ثورة وليست أنقلاب هزيل نجح بالصدفة ، فأنه لا مجال لشك فى أنه تلك الثورة لم توفى بأهم مبدأ قامت عليه وهو تحقيق الديمقراطية وحرية الانسان المصرى وكرامته ، بالاضافة الى أنه ما حققته الثورة كان هزيلا بدليل أن كل ما قامت به ذهب ما الريح ولا أثر له الآن.

الحقيقة تلك الثورة جاءت بالصدفة وأقتنصها مجموعة من الضباط الصغار الذين لا خبرة لهم وبما أنهم أختاروا الاستئثار بالحكم والسلطة فلم يكونوا على مستوى المسئولية ولم يستعينوا بأهل الخبرة والدراية فالنتيجة أنهم تخبطوا وأضاعوا مصر، وزرعوا حكم العسكر الذى لم تنقطع جذوره الى الآن ونحن الآن نجنى ثمارها المعطوبة ...
أنها ثورة حدثت فى غفلة من الزمان ، وصمموا أن يعيش هذا الشعب فى تلك الغفلة وتقدم من تقدم ونحن لازلنا لم نتمكن من التخلص من آثار تلك النكبة أقصد تلك الثورة اللعينة.



مسلسل : 8   /   الراسل : القلم    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 12:50 صباحاً
قل يا قلم
القلم هو هو في يديكي ايتها الكاتبه ام ذهب الي زمن الناصري او الي زمن السداتي او الي زمن المباركي او الي المستقبل الوردي الذي ينتظر الاحري ان القلم دموعه قد جفة ولم يبقي الا الانتظار والحلم بمستقبل باهر يقوده قلم كتاب الزمن البعيد ام كتاب المستقبل البهيج وفي رآيى توقف ياااااقلم وانتظر من الاحداث ما يجعلك تدمع من جديد بل اقصد تكتب من جديد لانك قلم مخلوق لا تعلم الغيب لكي تكتب مستقبلنا من جديد وكفيا يا قلم وعيل علي القديم !!! الراسل قلم



مسلسل : 7   /   الراسل : محمد مجدي - صحفي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 6:31 مساءً
رائعة دائما
أتابعك كثيرا انت قلم متمكن في كل موضوعاتك في حواراتك وقراءات الكتب واستطلاع آراء المثقفين في قضية ما..شكرا لك وهنيئا لرؤسائك



مسلسل : 6   /   الراسل : خالد المعز لدين الله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 28 - 7 - 2009 الساعة : 1:20 مساءً
المفيد
الثورة بالفعل زرعت بذور سيئة في نفوس المصريين ظنا منها أنها تحمي نفسها فرأينا الولد يتجسس على والده، والطلبة على أستاذهم، ونسى عبد الناصر الذي نال من الحب ما لم ينله أحد أنه زعيم بشعبه وثقتهم فيه وحبهم له وليس بالترويع.

هذا هو المفيد بالفعل كل ما يحدث حاليا فى مصر هو نتيجة ترسيبات قديمة لما فعله الانقلاب العسكرى الذى قام به مجموعة من الظباط الغير مؤهليين وأصبحو فى يوم وليلة رؤساء ووزراء.

وبحكم أنهم غير مؤهليين حدثت النكسة، ما احرتامي الشديد للجميع الثورة أخرت مصر سنوات طويلة وما ذلنا ندفع ثمنها حتى الان الله "يرحمك ياسادات"



مسلسل : 5   /   الراسل : أسامة جاد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 28 - 7 - 2009 الساعة : 9:50 مساءً
أزمة التاريخ
بداية فالحوار واحد من حوارات نادرة تمنيت لو أجريته، فشكرا
يهمني في المقام الأهم قضية التأريخ، الحديث عن قصر نظر الثورة في تعاملها مع العصر السابق وتوثيقه خطير، نتعامل بعدة تواريخ اليوم: وجهة نظر السلطة في كنب التربية الوطنية والتاريخ المدرسي، التيارات الناصرية، ولكل تيار تاريخه، التيار الملكي الجديد لو صحت التسمية، والتواريخ الشفاهية
وبين كل تلك التواريخ تغيب وجهة النظر الموضوعية تماما، وتقع أجيالنا والأجيال التالية في أسر الحيرة والتخبط، ولا يكون رد الفعل سوى الشعور باللاجدوى والعدمية، والتحول إلى تقليعات ومذاهب لا تلتقي بالحق والخير والجمال عبر أي رابط

شكرا مجددا، وأطال الله في عمر كاتبتنا



مسلسل : 4   /   الراسل : مسلم   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 - 8 - 2009 الساعة : 5:38 مساءً
فرصة
لا أحد فوق النقد مادام كلنا بشر ومعرضون للخطأ وأرى أن الكاتبة تعرض رأيها باحترام وموضوعية بعيدا عن الأدعاءات مهما اتفقنا أو أختلفنا
المشكلة أنه كالعادة تنتهز أى فرصة للتشويه والجعجعةبحجج بلهاء
الشيخ الشعراوى صلى ركعتين لما اتهزمنا!!!...حد يفهمنى ليه-الصهاينة المؤمنين هزمونا نحن الكفرة-
تلك الفعلة(مع احترامى للشيخ الشعراوى) نقطة سوداء فى تاريخه فأنا لاأطيق النظام الحالى ولكن لا أتمنى أن تحدث هزيمة ويموت أبنائنا لكى أشمت فى النظام فقط وفى النهاية الشيخ الشعراوى بشر ويخطىء مثل الباقين وليس رسولا لا ينطق عن الهوى
نأتى للأغرب وهو أعتبار (وبشكل نهائى)أشرف مروان عميلا أسرائيليا!!!!
لست أدرى ماالمصدر الخفى فى المخابرات المصرية أو الأسرائيلية الذى منح هذه المعلومة للعامةالذين يتكلمون فى هذه النقطة كما لو كان كل منهم مدير المخابرات أو على الأقل كان (قايم نايم)مع أشرف مروان وعارف تفاصيل حياته
لن أخوض فى هذه النقطة فأنا أيضا لاأعلم ولا يوجد مصدر حقيقى يعلم على وجه اليقين ماحدث بالفعل سوى تكهنات و(أفلام هندى)وخيال يرسم لكل مايريده والأمر قد لايخرج بشكل نهائى عن نظريات المؤامرة التى تروق للعامة
مايهمنى هنا هو أنه بمجرد أزاعة الخبر وطريقة الموت حتى اشتعلت التكهنات والأقاويل والهدف كالعادة أخراج عبد الناصر من قبره والتمثيل بجثته ليقولوا(شوفوا حتى جوز بنته عميل لأسرائيل)
فى النهايه أقول عبد الناصر بالتأكيد يتحمل مسئولية تصرفات عائلته ولكن أيضا الأنصاف والعدل يقتضى أن يكون هذا حتى موته وليس بعده أيضا
بفرض أذا صحت الأقاويل والقصص البوليسية وحكاوى جنرالات المقاهى وخبرائها(وهذا مجرد افتراض)وأردتم أن تحاسبوا عبد الناصر على تصرفات أشرف مروان ليكن لكن حتى يوم 28 سبتمبر 1970 فقط بعد ذلك حسابه على نفسه
وأعتقد أن الأفلام التى تم تأليفها عن أشرف وخيانته قاصرة على فترة حرب أكتوبرولم تبتشر تلك الأقاويل لتشمل أى فترة أخرى



مسلسل : 3   /   الراسل : محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 - 8 - 2009 الساعة : 7:42 مساءً
تغيير كبير للاتجاه الخطاء
احدثت ثورة يوليو تغيير كبير لمسار مصر في الطريق الخطا واضاعت الوقت وحتي الان نحن في حاجة للعودة للمسار الصحيح



مسلسل : 2   /   الراسل : أحمد المصرى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 5 - 8 - 2009 الساعة : 0:14 صباحاً
بالعقل
على مدى قرنين يحكم مصر نظام بطريقة واحدة سواء كان على رأسه محمد على وأولاده أو ملوك جدد فى ثياب رؤساء جمهورية وهذا النظام يتميز بسيطرة أشخاص معينين على كل ثروات البلاد والقدوم بالمحتل سواء أنجليزيا أو أمريكيا مع لعبة لأعطاء المحتل شرعية وجوده يطلقون عليها ديمقراطية وتعددية وملكية منضبطة
لم يختلف الأمر سوى فى عهد ثورة يوليو فمهما اتفقنا أو اختلفنا مع طريقة الحكم ومع الأعتراف بوجود سلبيات وأيجابيات ألا أن فترة حكم الثورة بالتأكيد كانت مختلفة أقتصاديا وعسكريا وسياسيا عن النظام الحاكم قبلها وبعدها
أذا مصر لم تختلف طوال قرنين سوى 18 عاما فقط
وهكذا من الطبيعى والمنطقى أن ترى كل هذا القدر من السباب والتجنى والأفتراءات
من الطبيعى أن يصبح عبد الناصر هو مدمر مصر فى كل العصور ويصبح كل شىء سىء وسلبى هو من زرعه وكل شىء أيجابى كان قبله
ياسادة الأمر لا يخرج عن كونه تشويه نظم انتهت وانتهى ماأقامته ولم يعد باستطاعتها الدفاع عن نفسها لصالح نظم وأحزاب معينة معروفةتتباكى على عهد يقولون أنه انتهى بينما الصغير قبل الكبير والمجنون قبل العاقل والعدو قبل الصديق يعلم ويرى أنه حى بينهم وهو السبب الحقيقى فى ماتعانيه مصر
وأرجو أن تعودوا للتاريخ لتعرفوا ماذا كان يقال عن (أحمد عرابى)بعد هزيمته بالخديعة وعودة الخديو منتصرا بالأنجليز ألى القاهرة فأصبح عرابى أيضا(خارب مصر)والذى أهدر دماء أبنائها فى معاركه الفاشلة لبنى مجدا لنفسه(برضه)



مسلسل : 1   /   الراسل : الفيتوري الشيخي    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 26 - 9 - 2009 الساعة : 10:52 صباحاً
لسان الحال
عندما تتعدد ثقافات الحكم والتحكم تضيع كل اركان المجتمع وه>ا ما يتم التخطيط له من الاعداء دائما فعندما تكون ثقافة النفاق وحني الرءوس سائدة حتما تكون النتيجة سلبية ، ويتمكن الجهلة من الوصول الي ادارة مصالح الشعوب من خلال ثقافة الجهل والسيطرة والتخويف ، وهدا منوال الحكام الدين يضربون شعوبهم بالمدافع طاعة للاجنبي ، ومنهم من لم يستطع تشكيل حكومة لادارة شعبه وهدا هو لسان حالنا .
وندعو الله ان يخلصنا من العملاء .



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved