المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
أحمد زكريا الشلق: كتابي يرد على من يحتفل بالغزو الفرنسي لمصر
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
إخلاء سبيل ناشر الرواية المسيئة للقذافي
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!


المزيد
قراءة فى الأحداث

"شيطان البحر" .. آخر مفاجآت إيران لأوباما

الأمير تركي الفيصل وقصة مصافحة أيالون في ميونيخ

الأسد للإسرائيليين: أسلحتكم وطائراتكم لن تحميكم

الإمارات لنتنياهو : لن تفلت من دم "أبو العبد"

المزيد

بانوراما محيط

لهثا خلف المال .. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية

حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"

مارسيها بحب ودون عصبية .. روتين يومي للترويح عن النفس وتقوية للمناعة

انتبه .. منع العطس قد يصيبك بالشلل

المزيد

ع الهوا

غادة عبد الرازق: أجيد أدوار الإثارة وابنتى فخورة بأدوارى الجريئة

ديانا حداد : أنا واثقة في نفسي

زويل: طموحاتي علمية ولا اطمع بمنصب سياسي في مصر

بالفيديو .. دمنهور أفراح حتى الصباح احتفالا بجدو

المزيد

تقارير وحوارات

مسلم أم مسيحي .. عقدة تنتظر الحل في قانون المواطنة بمصر

المجلس الاسلامى العالمي: إنقاذ القدس ضرورة لمنع الكارثة

بعد اشتعال أزمة "البمبة" .. عودة الروح لـ"وابور الجاز"

تعسف ليبي أم حق مشروع .. العمالة المصرية في مهب الريح

المزيد

الصفحة الرئيسيةالمحتوى

مقابلات فاروق جويدة تكشف أسرار ثورة يوليو

محيط – مي كمال الدين
من يكتب تاريخ ثورة يوليو

هل كانت الثورة تمثل فكراً متكاملاً أم كانت مجرد محاولة لإصلاح أحوال الجيش والعاملين فيه، وما هي أسباب هذا الصراع الدامي الذي دار بين مجلس قيادة الثورة ، ولماذا أكلت الثورة أبناءها بدءاً من محمد نجيب وانتهاء بعبد الحكيم عامر مروراً بالبغدادي وزكريا محي الدين والشافعي ويوسف صديق وخالد محي الدين وحسن إبراهيم وكمال الدين حسين.     

يقدم الشاعر والكاتب الصحفي المصري الكبير فاروق جويدة كتابه "من الذي يكتب تاريخ ثورة يوليو؟" في محاولة لإجابة تساؤلات كثيرة حول الثورة ، حيث يضمن كتابه العديد من المقالات التي نشرها في صحيفة "الأهرام" وأثارت جدلاً بين المؤيدين والمعارضين، وفي الكتاب شهود يدلون بشهادتهم لأول مرة ، نستعرضها في ذكرى الثورة الـ57.

يرى جويدة أنه حتى الآن لا يوجد تاريخ لثورة يوليو ولكن تاريخ أشخاص شاركوا في صنع أحداثها، وأن ما كتب عنها لم يتجاوز حدود المذكرات الشخصية التي تعبر عن وجهات نظر أكثر من التعبير عن حقائق تاريخية، وبالتالي يجب إنشاء لجنة علمية لدراسة تاريخ ثورة يوليو والإفراج عن الكثير من الوثائق التي تلقي الضوء على ابرز أحداثها منذ قيامها والظروف المحيطة بها.

يوسف صديق
صديق بين الثورة والشعر

يأتي الحديث عن يوسف صديق أحد رموز ثورة يوليو والذي تعرض لاحقا للاعتقال والنفي والإقامة الجبرية في منزله، كما اعتقلت أشعاره وما بقى منها جمعها ابنه في كتيب صغير بعنوان "ضعوا الأقلام" تخليداً لذكراه، كان يوسف صديق احد أسباب نجاح ثورة يوليو، فعقب تسرب أنباء بقيام الثورة اقتحم مع قواته مبنى رئاسة الجيش بكوبري القبة وألقى القبض على رئيس هيئة أركان الجيش والقيادات الموجودة في الاجتماع.

وفي أول اجتماع لبحث الأوضاع عقب قيام الثورة ثار جدل بين الثوار حول قضية الديمقراطية ومن يحكم عقب الثورة، وكان من رأي صديق أن يعود الجيش لثكناته حامياً الثورة وإنجازاتها وتشكيل حكومة ائتلافية تضم جميع القوى السياسية في البلاد من إخوان مسلمين ووفدين واشتراكيين وشيوعيين، وإعداد دستور البلاد وتأسس حياة ديمقراطية، ولكن باقي الأعضاء أصروا على الحكم فقدم استقالته من مجلس قيادة الثورة في يناير 1953 ليواجه بعد ذلك الاعتقال والنفي وتحديد الإقامة في منزله.

ويتذكر صديق من خلال شعره ليلة قيام ثورة يوليو حينما واجه الموقف وحده قائلاً من خلال الشعر:

وقـد كـنـت يـوم الـوغـى هارباً
تخاف الظنون وتخشى العيون
ولـمـا وقـعـت وعـبـد iiالـحـكـيم
بــأسـر رجـالـي ولا يـعـلـمـون
فـأنـقـذت روحـيـكـما من هلاك
ورحـت بـنـفسي ألاقي iiالمنون
غـداً تـلـتـقـي يـا جمال iiالوجوه
وتــعــرف قــدرك مـاذا iiيـكـون

 

محيي الدين: نجيب كان واجهة للثورة

التقى جويدة في مقر مبنى مجلس قيادة الثورة والذي كان يعد ليصبح متحفاً مع السيد زكريا محيي الدين أحد أهم واخطر الضباط الأحرار ومن المقربين لعبد الناصر، والذي على الرغم من قربه من دائرة القرار إلا انه التزم الصمت طوال حياته.

زكريا محيي الدين
تكلم زكريا محي الدين عن الثورة قائلاً : كان جمال عبد الناصر يصدر توجيهاته إلى الضباط الأحرار، وكان لكل واحد منا دوره حسب التكليفات الصادرة لنا والمتفق عليها بيننا من قبل.

ثم تحدث عن محمد نجيب قائلاً أنه لم يكن له دور أساسي في الثورة وأنه جيء به كواجهة لها نظراً لكونه الأكبر رتبة وسناً وكانت هذه من مظاهر التقدير والاحترام، ثم حال اختلاف الأجيال وطريقة الحوار والتفكير أن يستمر التعاون بينهم حيث كانوا شبابا وأكثر حماساً واندفاعاً!!.

ويتابع زكريا في الأعوام الأولى من الثورة كنا نناقش القرارات قبل صدورها ونقوم بالتصويت عليها، ولكن اختفى ذلك وأصبحت القرارات في النهاية لشخص واحد حتى لو اختلفنا حولها، كما قال أنه لا ينكر أو يتجاهل وجود تجاوزات للثورة ولكنه يرجعها للظروف التي فرضت الكثير عليهم ، ولكن يؤكد وجود إيجابيات للثورة كثيرة غيرت في مصر.

وقد رفض زكريا محيي الدين أن يصبح رئيساً للجمهورية في 9 يونيو 1967 وقال في ذلك أن عبد الناصر قد فاجأه بهذا القرار وكان من الصعب أن يصبح رئيساً للجمهورية ويتحمل أخطاء لم يشارك فيها من قريب أو بعيد.     

الشافعي : ترقية عامر سببت الخلافات

يكشف لنا حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية في عهد جمال عبد الناصر واحد رموز ثورة يوليو عن بعض التفاصيل حول إبعاد محمد نجيب . ويرجع الخلاف بين نجيب وباقي أعضاء الثورة إلى محاولاته المستمرة للتقرب لرموز ما قبل الثورة فقد كان بحكم موقعه له علاقات قديمة مع بعض القيادات الحزبية، بالإضافة لشعور لمحاولته أن يجنح بالثورة إلى طرق أخرى وضرب مثال على ذلك ظهور عبد القادر عودة احد قيادات الإخوان وهو يقف بجوار نجيب أثناء إلقائه واحدة من خطبه في وقت كان الخلاف بينه وبين مجلس قيادة الثورة مشتعلاً.

حسين الشافعي نائب رئيس جمال عبد الناصر
ويرى الشافعي الخطأ الذي وقع فيه نجيب بعد أن زادت شعبيته في الشارع المصري حيث تصور أنه قادر على تنحية مجلس قيادة الثورة على أساس عودة الجيش لمواقعه وتسليم السلطة للأحزاب القديمة تحت دعوى الديمقراطية، تلك الديمقراطية التي كان من المقرر مناقشتها بعد ثلاث سنوات بعد تأمين الثورة من كل جوانبها وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي قامت الثورة من اجلها،ومن هنا حدثت المواجهة التي انتهت بغياب نجيب عن الساحة السياسية تماماً.

 كما تحدث الشافعي عن الخلاف الذي نشأ بين أعضاء مجلس قيادة الثورة بسبب ترقية عبد الحكيم عامر لرتبة لواء متجاوزاً باقي الأعضاء الذين يسبقونه في الرتبة والأقدمية، فكانت ترقيته وتوليه مسئولية الجيش اكبر خلاف حدث بينهم، وقد هدد بعنف الموقف في الجيش حيث شهد حالات من التمرد كان أعنفها ما حدث في سلاح الفرسان.

وعن تأجيل الديمقراطية لثلاث سنوات وكونها أتت في البند السادس من أهداف الثورة قال الشافعي أنه كانت لديهم قضايا أهم مثل قضية تحرير الإرادة المصرية في ظل الاحتلال الإنجليزي، وأرجع الخوف من عودة الأحزاب السياسية لوجود أحزاب قوية قادرة على أن تثير الجماهير ضد الثورة، فكان من الصعب أن تنفذ الثورة برامجها في وجود الأحزاب القديمة أو في ظل ديمقراطية يمكن أن تعيد هذه الأحزاب للسلطة مرة أخرى.

ويرى الشافعي أن أهم واخطر المواجهات التي خاضتها الثورة في بدايتها عندما استقال محمد نجيب عام 1954 فكان رمز لها التف حوله الشعب وأحبه وكان من الصعب أن يختفي عن الساحة السياسية.

ثورة يوليو ودروس للمستقبل

يرى جويدة أنه من الظلم أن نقول أن ثورة يوليو كانت بلا إنجازات، فيجب ألا نحرم محمد نجيب من حقه في هذه الثورة، كما لا نسقط دور جمال عبدالناصر وزعامته وتاريخه ابتداء من السد العالي وانتهاء بالدور السياسي الذي قام به في سياسة عدم الانحياز وتحرير شعوب إفريقيا، ومهما كانت سلبيات هذا الدور إلا أن إيجابياته تفوق السلبيات، برأي جويدة  ، كما لا نستطيع تجاهل تأميم قناة السويس وخروج طبقة متعلمة من الفلاحين والعمال تشارك الآن في بناء مصر ودوره في إخراج الإنجليز وتحرير الإرادة المصرية.

وكذلك لا نحرم أنور السادات من حقه التاريخي في قرار حرب أكتوبر ودوره في فتح أبواب الاقتصاد المصري، ولا نستطيع أن نسقط دور ثورة يوليو في دعم وحدة الصف العربي وقضية الصراع العربي الإسرائيلي طوال نصف قرن.

جويدة
شهود على الثورة

يأتي الكتاب بعد ذلك بشهادات لعدد من الضباط الأحرار منها شهادة محمد أبو اليسر الأنصاري من الضباط الأحرار والذي قرر أن يوضح موقف سلاح المدفعية، فقد اتسعت مظاهر الفرقة واختلاف الآراء عن نجيب وعبد الناصر في الوحدات وكان رأي المدفعية الذي تزعمته مجموعة كمال حسين هو أن الثورة قامت ونجحت بزعامة عبد الناصر وأنه لا مجال لتكتلات أو اجتماعات أو تكوين برلمانات من الوحدات العسكرية يكون لها الولاية على قرارات مجلس الثورة وان أي ثورة مهما أخطأت يجب أن تستمر وتصحح أخطاءها، كما قال خالد محي الدين "أن أي بلد تحكم عسكريا يلزمها قرنان من الزمان لتعود للحكم المدني".

كما تحدث محمد أحمد البلتاجي من الضباط الأحرار عن الأسباب التي أدت للإسراع بقيام الثورة والتي كان من المقرر قيامها عام 1954 منها حريق القاهرة وانتخابات نادي الضباط واعتداء الإنجليز على الشرطة المصرية بالإسماعيلية إلى جانب الفساد الداخلي الذي تئن منه مصر، بالإضافة لعلم الملك بوجود تنظيم للضباط الأحرار داخل الجيش، واتخذ القرار بالقيام بالثورة في 23 يوليو 1952.

صراع نجيب وعبد الناصر

قصة الصراع على السلطة بين محمد نجيب وجمال عبد الناصر التي اشتعلت بين شهري فبراير ومارس 1954 يتحدث عنها جمال حماد المؤرخ العسكري واحد الضباط الأحرار قائلاً أن لها جذور دفينة أخذت في النمو منذ الأشهر الأولى للثورة فلم يكن عبد الناصر برتبته الصغيرة وشخصيته المجهولة بقادر على أن يدخل في منافسة مع محمد نجيب بشعبيته الضخمة بين الجماهير ومكانته المرموقة داخل مصر وخارجها، وأصبح نجيب عقب الثورة يتولى ثلاثة مناصب هامة في الدولة وهي رئاسة مجلس قيادة الثورة ورئاسة مجلس الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة، بالإضافة للشعبية الكبيرة.

محمد نجيب وجمال عبدالناصر
أما عبد الناصر وبحكم انه الصانع الحقيقي للثورة فقد أصابته الغيرة ولهذا بدأ في التخطيط منذ منتصف عام 1953 لإزاحة محمد نجيب عن السلطة وكانت أولى خطواته للانفراد بالحكم هو السيطرة على مقاليد الحكم في القوات المسلحة، فحرص قبل إعلان إلغاء الملكية وقيام الجمهورية في 18 يونيو 1953 وتولي نجيب للرئاسة على انتزاع قيادة القوات المسلحة ليتولاها صديقه الحميم وموضع ثقته عبد الحكيم عامر الذي أصر على ترقيته من رائد للواء دفعة واحدة، هذا على الرغم من اعتراض باقي أعضاء مجلس قيادة الثورة.

 تفجرت بعد ذلك أزمة فبراير 1954 عقب تقديم محمد نجيب لاستقالته نتيجة لتعرضه لسلسلة متصلة من التجاهل وعدم الاحترام من أعضاء مجلس قيادة الثورة بالإضافة لأسباب أخرى ذكرها في مذكراته "كلمتي للتاريخ"، وتم قبول استقالته وأصبح عبد الناصر رئيساً لمجلس الوزراء ورئيساً لمجلس قيادة الثورة، ثم جاءت مرحلة ضغط ضباط الفرسان، ودار اجتماع عبد الناصر مع ضباط الفرسان حول موضوعين أساسيين هما التصرفات المعيبة لبعض أعضاء مجلس قيادة الثورة والثاني هو قضية الديمقراطية والإصرار على عودة محمد نجيب.

نتج عن الاجتماع ما عرف بقرارات 27 فبراير 1954 وهي حل مجلس قيادة الثورة وعدم عودة أعضائه لصفوف الجيش، وإعادة محمد نجيب رئيساً لجمهورية برلمانية وتعيين خالد محي الدين رئيساً لوزارة مدنية وإعادة الحياة النيابية في اقرب وقت، واستقالة عبد الحكيم عامر من منصبه، ثم انقلبت الأوضاع وقام عدد من ضباط الصف الثاني من الضباط الأحرار الذين اعترضوا على حل مجلس قيادة الثورة فحاصروا معسكر سلاح الفرسان ببطاريات من المدفعية المضادة للدبابات وسرايا من المشاة وغيرها مما رفع الروح المعنوية لعبد الناصر وزملائه.

إلا أن الشعب تجمع في حشود هائلة قاد معظمها عناصر من الإخوان المسلمين، وعمت المظاهرات أيضاً شوارع الخرطوم وبعض المدن السودانية هاتفين "لا وحدة بلا نجيب" وطالب الجميع بعودة محمد نجيب للسلطة، ولم يكن هناك بد غير رجوع محمد نجيب مرة أخرى رئيساً للجمهورية بعد يومين فقط من استقالته.

أما أعضاء مجلس قيادة الثورة فلم يكفوا عن تدبير المؤامرات والمكائد حتى يقتلعوه من مكانه وهذا ما حدث في 14 نوفمبر 1954 حين أصدر مجلس الثورة قرار بإعفاء محمد نجيب من منصب رئيس الجمهورية وتم تحديد إقامته خارج القاهرة وحرمانه من حقوقه السياسية لمدة عشر سنوات.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأربعاء , 22 - 7 - 2009 الساعة : 4:49 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 22 - 7 - 2009 الساعة : 7:49 مساءً

 التعليقــات : 14 تعليق

 
مسلسل : 14   /   الراسل : مستشار مصطفي عبد الخالق   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 22 - 7 - 2009 الساعة : 7:2 مساءً
شرذمة غير مؤهله قامت بالسطو علي نظام الحكم في مصر
إنها عصابة الجيش الذي سطا علي شرعية الحكم في مصر وقاد الي البلاد الي ماهي عليه الآن من آثار سلبية خطيره فانها الاقتصاد والسياسة والحرب والسلم تحت لواء الزعيم " المزعوم" الراحل جمال عبد الناصر ..انه سطو مسلح علي شرعية حكم والقصاص له هو الصلب والقتل لمن سولت له نفسه الدنيئة باحتلال مكان لايصلح فيه فقاد البلاد أولا الي " النكسة" ثم انهيار اقتصادي ، ثم انهيار اخلاقي وأبعد البلاد عن الدين بالكلية حتي تكون له الكلمة الأولي والأخيرة ..إنه حب السلطه والسلطان إنها كانت عصابة غير مؤهله لادارة شركة صغيرة وليس إدارة أكبر دولة عربية مسلمه ماهي بصمات الدين في ثورة 23 يوليو المزعومه انها ( ام كلثوم - عبد الوهاب - عبد الحليم حافظ - ورده الجزائرية) إنها قيادة الدكتتاور عبد الناصر الذي قاد البلاد الي دمار شامل مفاده وملخصه احتلال اسرائيل لكامل سيناء وتواجدها علي شرق القناة واستيلاء اسرائيل علي 80? من سلاح الجيش المصري ، وأسر وقتل مئات الآلاف من الجيش في فوضي الانسحاب لتحدث أكبر نكسه في تاريخ المعارك فكانت أم الهزائم ، أما الصناعة والزراعة والتعليم فقد انهار وأصبحنا مستوردين حتي لإبرة الخياطه وإنا لله وإنا اليه راجعون ...ذهب الحمار بأم عمر(جمال عبد الناصر) واخوانه في الثورة .. فلا رجعت ولا رجع الحمار .. مع الاعتذار للحمار..



مسلسل : 13   /   الراسل : حسام الدين   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 22 - 7 - 2009 الساعة : 11:55 مساءً
ناصر الحرية والعزة والكرامة
لصاحب التعليق رقم(1):
ناصر ومن معه من قيادات الثورة جاءوا لاصلاح الاوضاع الخاطئة التى كتنت سائدة ايام فساد الملك فاروق وحاشيته وطبقة الاقطاعيين والباشوات وهؤلاء كانوا يمتلكوا اراضى و اطيان ليست من حقهم بل من حق الشعب الصاحب الاصلى للارض.
هؤلاء يا سيادة المستشار ليسوا شرذمة بل هم بالفعل "أحرار" .
ولو استعرضنا انجازات الثورة سنجد ان كثير استفاد منهامثل:تاميم قناة السويس، مجانية التعليم، السد العالى، العدالة الاجتماعية.
وعترف واتفق معك فيما ذكرته ولكن لكل ثورة اخطاء وعيوب ولكن الاستفادة العامة كانت للشعب مش كده ؟
واكبر دليل على صدق كلامى انظر لمشهد جنازة جمال عبد الناصر لتعرف مقدار حب الناس له لانه كان بيعبر عن نبض الشعب



مسلسل : 12   /   الراسل : محمد عبد القادر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 23 - 7 - 2009 الساعة : 1:18 صباحاً
شكرا للأستاذ فاروق جويدة
عبد الناصر زعيم رغم أنف الكثيرين ولا علم لى بتدينه من عدمه وحضوره هو وأمثاله المناسبات الدينية وصوره فى المساجد لا تدل على تدينه ، ووقوفه فى وجه الإخوان لا تعنى عدمه فلا معنى للغو الذى أقحم الفنانون فى هذا الشأن
وهل كان محمد على وأولاده وأحفاده أصحاب حق فى حكم مصر ؟ وهل كان كل منهم مؤهلا له ؟
وبالتالى هل نجح محمد على فى الانتقال بهذا البلد إلى عصر النهضة الحديثة أم لا ؟
وكيف لا يكون عبد الناصر وأصحابه مؤهلين وقد غيروا أوجه الحياة فى هذا البلد إلى الأحسن فى ميادين كثيرة رغم التجنى والتحامل المقيت وهل يكونون مؤهلين لو كانوا من خريجى كلية الحقوق مثلا ؟؟
الرجل له الكثير ، وعليه الكثير أيضا ؛ لأنه ليس معصوما وأسوأ أخطائه ما نبع من حرصه الشديد على الاستحواذ على السلطة وهو ماجر إلى الكثير من الأخطاء الفادحة والمدمرة
أحب أن أشكر الكاتب الكبير فاروق جويدة على مقالاته المفيدة القيمة التى يحرص الكثيرون على الاستفادة منها رغم إبعاد الأهرام لها إلى آخر الجريدة فى الملحق الأدبى ، وإصرار القائمين عليه على إهمال كل الملاحق من النشر الالكترونى بما فيها هذا الملحق حتى لا يعطوا أحدا ممن يكتبون فيه أى شكل من أشكال الانتشار



مسلسل : 11   /   الراسل : يافاوي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 23 - 7 - 2009 الساعة : 1:30 صباحاً
57 سنة والمهزلة
انقلاب 1952 لم يكن لينجح لولا مباركة الاجنبي وليست مصادفة فمثله مثل نجاح الثورو العربية التي قادها شريف مكة الحسين بن علي ما كانت لتنجح لولا دعم الاجنبي - والاجنبي يمهل ثم ينقض وهذا ما حصل مع الحسين وحصل مع عبد الناصر والاجنبي قانونه ترويض العاصين ، اما المهاترات والسباب والشتائم التي يستعين بها الحاكم الفرد ضد الاجنبي فهي لترويج شعبيته في الداخل . اما العاطفة نحو الموت فلأن من اشعل النار تركهاولم يطفأها ، وكنا بنصف ارض فلسطين وبكامل سيناء والجولان فإذانحن وبغفلة من الزمن نفقد ما تبقى من فلسطين وكل سيناء والجولان ولا يرد القول بأن سيناء اليوم حالها كما كان قبل الهزيمة النكراء ولا القدس قدسا ولا الزعامات زعامة- والمقهور بقي مقهورا قبل انقلاب 52 وبعد هذا الحدث الجلل .



مسلسل : 10   /   الراسل : مستشار مصطفي عبد الخالق   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 23 - 7 - 2009 الساعة : 7:34 صباحاً
استاذي حسام الدين - ليست العبر بالجنائز
إذا كانت جنازة عبد الناصر دليل علي انجازاته ، فأحيانا تكون جنازة كلب محبوب اكبر من جنازة صاحبه ...عبد الناصر قام بتأميم قناة السويس بطريقة غير شرعية مخالفة للشرع والأنظمة المنظمة لاتفاقيات سليمه ، كما قام بتأميم مصانع والاستيلاء علي اراضي بحجة توزيعها علي الفلاحين .. أي أنه سرقها من الأغنياء ليعطيها للفقراء .. إنه نظام شيوعي تحت مسمي مقبول " الاشتراكية " مازال كثير من اصحاب الاراضي والمساكن في مصر يعانون الأمرين نتيجة الجور في الحكم مازالت هناك شقق علي النيل بايجار 4-5 جنيهات ، استولي عبد الناصر وشرذمته علي المصانع من اصحابها وطردوهم منها وقام بادارتها شرذمة من الضباط الذين لا خبرة لهم لا في معارك ولا في مصانع ولا اقتصاد ولاسياسة ....
تحياتنا لرأس المشير وغرامياته والفنانة برلنتي عبد الحميد والليالي الحمراء في الصحراء الشرقية والغربيه
أذيع سرا لأول مره من تقرير استخبارات اسرائيلية في نكسة 1967 المشئومه بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر وشرذمة الثورة الأشاوس ...يقول التقرير " وجدنا رجال وسلاح علي الجبهة الأردنيه ، ووجدنا رجال ولم نجد سلاح علي الجبهة السورية ، ووجدنا سلاح ولم نجد رجال علي الجبهة المصرية " ليس هذا تقليل من شأن الجندي المصري .. ولكن تعليمات قيادة الثورة المباركة بعدم استخدام الذخيرة الحية الا عند صدور الأوامر .. فلم تصدر الأوامر الا في حرب 1973م ، هلك عبد الناصر وسيناء في أيدي اليهود ، ومات عبد الناصر و80% من سلاح مصر في أيدي اليهود ، ومات عبد الناصر ومئات الألاف من شباب مصر بين قتلي وأسري لدي الصهاينة المغتصبين ، ومات عبدالناصر وزوج ابنته اشرف مروان زوج ابنة عبد الناصر عميل للصهاينة ... وما خفي كان أعظم ..
أما للحقيقة فإن المسئولية كان لا يعرفها في مصر سوي اثنان ( عبد الناصر / وعبد الحليم حافظ ) أما سجون عبد الناصر فهذه نبذة - ليلة القبض علي الداعية زينب الغزالي - فقط للعلم بالشئ لمن يجهل تاريخ عبد الناصر وزبانيته :
كتاب"ايام من حياتي
المؤلفة" زينب الغزالي
بسم الله الرحمن الرحيم
إهداء....
إلى الدماء التي سالت لتكون موجا هادرا يدفع الاجيال عبر التاريخ إلى طريق ربها ..
(مقاطع من كتابها )
و جاء دوري .....
في فجر الجمعة 20 اغسطس اقتحم رجال الطاغوت منزلي و لما طلبت منهم اذنا بالتفتيش قالو إذن!! اي إذن يامجانين ؟؟ نحن في عهد عبد الناصر نفعل ما نشاء معكم ياكلاب.....!!
و أخذو يقهقهون في صورة هستيرية و هم يقولون :الاخوان المسلمين مجانين،قال اية، يريدون اذن تفتيش في حكم عبد الناصر !! و دخلو البيت و اتلفو ما فية بالتمزيق تارة و بالتكسير تارة اخرى حتى لم يتركوا شيئا سليما و كنت انظر اليهم بإحتقار و هم يمزقون فراش المنزل و اخيرا قبضوا على ابن اخي الطالب في كلية المعلمين محمد محمد الغزالي و كان يقيم معي كابني و قالو لي لا تغادري البيت ،قلت :افهم من ذلك ان اقامتي محدودة
قالو :الى حين صدور اوامر اخرى ،واعلمي ان البيت تحت الحراسة فإذا تحركت فسيقبض عليك .
و ظننت ان الامر سيقف عند تحديد الاقامة ، و جاء لزيارتي شقيشقي و زوجها و اولادها ،و كنت اعد حقيبتي استعدادا للقبض علىّ ورجوت زوج شقيقتي مغادرة المنزل حتى لا يقبضوا علية إن عادو ووجدوة كما فعلو مع ابن اخي ولكنة اصر على البقاء رغم محاولاتي المتكررة في إفهامه أن الوقت ليس وقت مجاملة او نحوة .
و بينما كنا نتناول الغداء اقتحم المنزل زبانية الطاغوت و أتو على البقية الباقية و استولو على مافي الخزانة. استولو على ما يزيد عن نصف مكتبتي، ولم تفلح محاولاتي و انقاذ بعض المؤلفات القديمة في التفسير و الحديث و الفقه و التاريخ مما يعود تاريخ طبعة إلى اكثر من مائة عام ، كما لم تفلح محاولاتي في الاحتفاظ بمجموعات ثلاث من مجلة السيدات
لقد حاولوا الاعتداء علي هذه السيدة في سجون عبد الناصر ولكن كان النصر من الله ولهذا قصة أخري
تحياتنا لمن دمر حياتنا عبد الناصر ومعاونيه .....



مسلسل : 9   /   الراسل : نور   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 23 - 7 - 2009 الساعة : 8:36 صباحاً
علامة هادمة في تاريخ مصر
أول شئ هي انقلاب و ليس ثورة... و من انجازات الانقلاب المجيد:
1)تنازل مصر عن السودان في مقابل انسحاب بريطانيا عن مصر و ده شئ كان يرفضه الملك و الحكومات الوطنية.
2)تأسيس مملكة العسكر في مصر و استيلائها على خيرات و مقدرات البلد لدرجة أن أصبحت المؤسسة العسكرية دولة داخل الدولة.
3) ادخال مياه الشرب لجميع مدن مصر و النتيجة انتشار الفشل الكلوي و فيروس الكبد الوبائي نتيجة محطات الشرب الارتوازية.
4) تعليم أبناء الفلاحين حتى أصبح لا يوجد فلاحين و لا فلاحة في مصر.
5) الجنية المصري أيام الملك كان أغلى من الجنيه الذهب أما اليوم بفضل انجازات حكم العسكر أصبح الجنيه الذهب يعادل 1400 جنيه مصري.
6) اهدار ثروات مصر لخدمة دول أخرى و ليس لخدمة شعب مصر عن طريق دعم الثورات و حركات التحرر حتى لو كانت في بلاد الواك واك.
7) دخلنا في خمسين حرب و 10 حروب استنزاف و حاجات ملهاش أول من آخر.
8) عسكرة مصر و إلغاء الحياة السياسية و دستور 23 اللى كان من أعظم الدساتير و إلغاء الحريات المدنيةاللى كانت موجودة أيام الملكية.
9) كانت مصر في الأربعينات أكثر تقدما من اليابان... أما بفضل حكم العسكر و انقلاب يوليو المجيد سبقتنا اليابات ب 200 سنة ضوئية.
10) عسكري ميفهمشي الا في البندقية و المدفع يجي يحكم مصر و يمشي أمورها السياسية و الاقتصادية و كافة شئ فلازم تتحول لخرابة.
11) طول ما الجيش هو اللى بيحكم مصر و طول ما العسكر رافضين يرجعوا لثكناتهم و متمسكين بالسلطة في البلد لا يمكن مصر هتتقدم أبداً بل بالعكس منحنى التدهور سوف يأخذ في النزول الى أسفل السافلين.
12) طالما أنه لاتوجد جهة تقدر تحاسب و تراقب و تقيم أداء رئيس الجمهورية و طالما ظل الرئيس بيده كل السلطات وأعلى من كل السلطات وطالما ظل الحاكم المهلم الحكيم دائماً الذي لا يخطئ أبدا و لا يمرض أبداً و لا يترك الحكم الا بالموت... هتفضل بلدنا في تخلف على طول.
حسبي الله و نعم الوكيل في حكم العكسر و في انقلابي يوليو اللى رجعوا بلدنا 200 سنة لورا و ضيعوا مجد مصر و عزتها و قوتها بين الأمم



مسلسل : 8   /   الراسل : محمود الفحل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 24 - 7 - 2009 الساعة : 11:13 صباحاً
العسكر يحكمون لصالح الأجنبي
ليس لدى العسكري المؤهل العلمي و لا الخبرة السياسية لحكم بلد. العسكر لهم نفوس مهووسة بالظهور و تقبل المداهنة و الانفراد بالقرار. كما أنهم يغلبون المصلحة الشخصية و يسهل ترويضهم و إخضاعهم بالضغوط الداخلية و الخارجية.



مسلسل : 7   /   الراسل : مصرى حقيقى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 25 - 7 - 2009 الساعة : 9:23 صباحاً
سبحان الله
صار الزعيم أيضا الأن كلب!!
صار عبد الناصر كلبا محبوبا لذلك حضرالناس جنازته وجعلوها جنازة القرن العشرين
رحمك اله يا زعيم الأمة فلقد أرتكبت الخطيئة الكبرى فى تاريخنا ألا وهى أنك مت أذا فليمحى تاريخك ولتهدر كرامتك ولتستباح حرمتك وشرفك
سبحان الله



مسلسل : 6   /   الراسل : ثابت عيد - زيورخ -   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 7 - 2009 الساعة : 9:28 مساءً
سنة حكم عسكر تعني مئة سنة تخلّف!
لي بعض الدّراسات والأبحاث والمقالات عن جرائم عسكر مصر، منشورة على موقعي حزب العمل حركة كفاية. لكن يهمني هنا أن أشكر الشّاعر فاروق جويدة على مجهوده هذا. بالطّبع لابدّ أن أذكر بادئ ذي بدء أنّني مصري سويسري، فررت من جحيم مصر وعسكرها منذ أكثر من عقدين، وصرت أحكم عليها بالمقاييس العالمية وليس بالمعايير المحلية الضيّقة. باختصار عسكر مصر خرْبوها. صارت بلدنا مثلها كمثل جماعة ركبت سفينة تتجه بهم نحو الهاوية. بلدان العالم المتقدّم تسير بخطوات ثابتة نحو مزيد من التّقدّم، ومصرنا تسير بخطي واسعة نحو الهلاك والهاوية. خير دليل على ذلك هو أن الفرار من جحيم حكم العسكر صار حلمًا يداعب الغالبية العظمى من الشّعب. مَن يتجاهل هذه الحقائق الدّامغة، فهو بحاجة إلى علاج نفسي أو عقلي!!



مسلسل : 5   /   الراسل : قارىء   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 27 - 7 - 2009 الساعة : 5:53 مساءً
خسئتم
الى فاروق جويدة ولكل المتطاولين على عبد الناصر اقول لهم وبصدق خسئتم



مسلسل : 4   /   الراسل : الصالح ايوب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 29 - 7 - 2009 الساعة : 2:15 مساءً
الحقيقه و السراب
يوجد مثل صينى قديم "لا تعطينى سمكه و لكن علمنى كيف اصطاد " ما فعله عبدالناصر انه اعطى الشعب سمكة ( مجانية تعليم سيئ ، اراضى للفلاحين و ،، الخ ) و لكن تركة بعد ذلك غير قادر على العمل و التقدم و ذلك بسبب النظام الظالم و الفاشل الذى قاد مصر الى الهلاك و التأخر فى جميع المجالات و طبعا البقية معروفة للجميع ، القادم سوف يكون اسوأ لان الحكم مرتبط بفرد و ليس بمؤسسه دستوريه ، تلك هى الحقيقه المرة اما الحلم الذى يعيشة البعض داخل كهف ناصر 56 فهو السراب بعينة ، افيقوا يا بشر و اعلموا ان غدا النظام الذى انشأؤه عبدالناصر سوف يحمل دكاتور اخر يحمل مشعل الظلم و الفساد و يرتدي قناع الوطنى المخلص كما كان عبدالناصر يرتديه



مسلسل : 3   /   الراسل : قارىء   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 29 - 8 - 2009 الساعة : 1:59 صباحاً
الشعراء يتبعهم الجاهلون
الشعراء يتبعهم الجاهلون
ابسط وصف لحالة ماكتبه فاروق جويدة عن عبد الناصر ومعظم التعليقات الواردة



مسلسل : 2   /   الراسل : أبو بسمله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 14 - 10 - 2009 الساعة : 12:57 صباحاً
منك لله يا عبد الناصر
عبد الناصر خطط للثوره ليتولى الحكم والى المدافعين عن عبد الناصر صاحب الشعارات والشعارات فقط اقول لهم انظروا مانحن فيه فما هو الا نتيجة هذه الثوره المقيته فلم يتحقق اي من شعاراتها الزائفه التي ضحكوا على الشعب الغلبان بها ..وانظروا ماذا فعل عبد الناصر بكل أقرانه .. واسألوا محمد حسنين هيكل من الذي اقترح على عبد الناصر خطاب التنحي وقال له بالحرف الواحد القي هذا الخطاب والشعب المصري عاطفي هيعيط على طول وماكانت الا تمثيليه ضحكوا بها على الشعب.. لك الله يا شعب مصر من طاغيه الى طاغيه قالها عبد الناصر في بيت احد الضباط الأحرار قبل اندلاع ثورتهم (هحكمك يا بلد)الى الآن ونحن غارقون في ديون عبد الناصر وشعاراته ..أقول لكم اسالوا اعضاء الإتحاد الإشتراكي اللذين خرجوا للشوارع بعد خطاب التنحي واسألوا من كان يوجههم لتجميع الناس من البيوت.. بالله عليكم من سيخرج يهتف لعبد الناصر وله ابن او اخ اوقريب استشهد في هذه الحرب الملعونه 67 ويقول فداك يا عبد الناصر هل كان عبد الناصر اغلى على هؤلاء من فلذت أكبداهم... لا اظن.. واقول للمدافعين عن عبد الناصر .. لوكان ابوك او اخوك او قريب لك توفي بسبب هذا الفساد وهذه الحرب هل سيكون هذا موقفكم.. ياهؤلاء اسألوا حكمت فهمي



مسلسل : 1   /   الراسل : عوده التلهوني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 21 - 12 - 2009 الساعة : 12:27 صباحاً
جمال فلم لم ينتهي بعد
الله يردكم خليكم احلموا الحل عودة الملكيه كما حصل في اسبانيا على يد الجنرال فرانكو وعودة الملك اخوان كارلوس نعم هذا كان مقترح في ايام حكم السادات ان تعود الملكيه الى مصر حيث ان الملك الذي تم التنازل له عن العرش لا يزال موجود وهو الملك احمد فؤاد الثاني



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved