المزيد

ذكرى سوهارتو .. ديكتاتور إندونيسيا العنيد
ذكرى رحيل نهرو وحقبة هامة من تاريخ الهند
من هم المرشحون للرئاسة الإيرانية ؟
مير حسين موسوى.. حصان الرهان في انتخابات إيران
روبرت جيتس صقر الدفاع الأمريكي
مارتن لوثر كينج رجل حلم بالمساواة ومات في سبيلها
روميل .. صاحب حدائق الشيطان
"جناح" القائد الأعظم مؤسس باكستان
اشهر سجناء العالم .. تسعون شمعة احتفالاً بمانديلا
أسد دمشق العنيد


المزيد
شخصيات تاريخية

فؤاد الأول .. ملك الإصلاحات ومهادنة الإنجليز المزيد

شخصيات سياسية

ذكرى سوهارتو .. ديكتاتور إندونيسيا العنيد المزيد

شخصيات اقتصادية

هنري فورد .. رجل جعل السيارة في متناول الجميع المزيد

شخصيات دينية

الطبري .. العالم المفسر والمؤرخ المزيد

الصفحة الرئيسيةأشخاص لا تنسىشخصيات سياسيةالمحتوى

علي باباجان والعودة ثانية لإنعاش اقتصاد تركيا

 

محيط – مي كمال الدين

على باباجان

عاد علي باباجان مرة أخرى ليحتل منصبه السابق كوزير للاقتصاد في الأول من مايو 2009،  في أكبر تغيير وزاري شهدته تركيا منذ تولي حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية السلطة في عام 2002، وفي الوقت الذي يعاني العالم فيه من أزمة مالية شديدة.

 وجاء اختيار باباجان لهذا المنصب نظراً لنجاحه السابق في إنقاذ الاقتصاد التركي في وقت سابق من الانهيار الذي أوشك أن يفتك به في عامي 2001، 2002 عقب إفلاس بعض المصارف.

 

نبذة عنه

ولد علي باباجان في التاسع من أكتوبر 1967 بأنقرة، وتخرج من كلية تيد بأنقرة في عام 1985، ثم تابع دراسته بجامعة الشرق الأوسط التقنية بنفس المدينة 1989، وتخرج منها حاصلاً على بكالوريوس الهندسة الصناعية، سافر باباجان إلى الولايات المتحدة الأمريكية بمنحة دراسية من مؤسسة فولبرايت لإكمال دراسته، وحصل هناك على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من معهد كيلوغ للإدارة بجامعة نورث ويسترن في ولاية إلينوي عام 1992.   

وفي الفترة ما بين 1992- 1994 عمل باباجان في شركات خاصة تقدم استشارات إلى المسئولين الكبار في القطاع المالي الأمريكي، وعقب عودته إلى تركيا انخرط في مجال الأعمال وأدار مصنعاً للقماش تملكه عائلته، وبعد إنشاء حزب العدالة والتنمية عام 2001 أصبح منسق الشؤون الاقتصادية للحزب.

 

أصغر الوزراء سناً

على الرغم من صغر سن باباجان إلا أن نشاطه وجديته في العمل أهلته لاحتلال عدد من المناصب الهامة في الدولة، فالتحق بالعمل السياسي في 2002 وذلك كأحد المؤسسين لحزب العدالة والتنمية وعضو مجلس الإدارة فيه، وتم انتخابه عضواً بمجلس النواب عقب فوزه بمقعد عن مدينة أنقرة في نوفمبر 2002،  وفي نفس العام عين وزيراً للشؤون الاقتصادية في 18 نوفمبر أثر الانتخابات التشريعية والتي فاز بها حزب العدالة والتنمية، وكان أصغر عضو في مجلس الوزراء حيث كان في الخامسة والثلاثين، وظل وزيراً للاقتصاد حتى 2007.

 

كبير المفاوضين

رجب طيب اردوغان

في 24 مايو 2005 عين على باباجان في منصب كبير المفاوضين في محادثات انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، وجاء تعينه نظراً لجديته ومهارته في العمل وبعد أن حاز ثقة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان .

وعن أسباب اختيار باباجان لهذا المنصب قال أردوغان أن باباجان هو الرجل الأنسب لمثل هذا المنصب، وانه يرى أن الذي يشغل مثل هذا المنصب يجب أن يكون سياسياً وأن يكون شاباً حيوياً, كما أن المفاوضات في المرحلة الأولى ستركز على العلاقات الاقتصادية وهو وزير الاقتصاد ويجيد لغات أجنبية ويتحلّى بأخلاق ممتازة وفيه جميع المواصفات التي طلبتها في المرشح لمنصب كبير المفاوضين.

 

وزير الخارجية

شغل باباجان منصب وزير الخارجية في أغسطس 2007 خلفاً لعبدالله جول والذي أصبح رئيساً لتركيا، وذلك بعد إعادة انتخاب رجب طيب أردوغان رئيساً للوزراء، وذلك قبل أن يعود ليشغل منصب وزير الشؤون الاقتصادية في التغيير الوزاري الأخير مايو 2009.

 

إنعاش الاقتصاد التركي

أصبح باباجان بمثابة غرفة الإنعاش بالنسبة للاقتصاد التركي ففي ظل الأزمة المالية القاسية التي عانتها تركيا خلال عامي 2001، 2002 جاء باباجان ليساهم في إصلاح الوضع الاقتصادي في البلاد، ويحقق انتعاش كبير له، فتمكن من تنفيذ برنامج يمنح صندوق النقد الدولي بموجبه تركيا مهلة لتسديد ديونها، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها تنفيذ البرنامج نجاحا بعد 17 برنامجا مماثلا انتهت كلها بالفشل، وبعد انتهاء هذا البرنامج تم استبداله بقرض جديد بقيمة عشرة مليارات دولار، كما نجح في إدخال أكبر قدر من الاستثمارات العربية والخليجية لتركيا عقب تولي حزب العدالة والتنمية السلطة في 2002.

وفي محاولة لإنقاذ الاقتصاد التركي مرة أخرى عاد باباجان ليشغل نفس المنصب مرة أخرى في عام 2009 ليقف في مواجهة مع الأزمة المالية الحالية التي تجتاح العالم وبما فيها تركيا وتهدد البلاد بالركود الاقتصادي، وترى الحكومة التركية أن باباجان المتخصص في الاقتصاد قادر على أن يجنب الاقتصاد التركي تداعيات الأزمة المالية الجاثمة على صدر العالم.

وقد جاء هذا التعديل الوزاري عقب الأنكماش الذي شهده الاقتصاد بنسبة 6.2% في أواخر العام الماضي وهو ما دفع معدل البطالة إلى مستوى قياسي مرتفع.

وجاء باباجان ليشغل منصب وزير الاقتصاد خلفاً لمحمد شيمشك، بينما جاء أحمد داود أوغلو ليخلف باباجان في وزارة الخارجية.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأحد , 10 - 5 - 2009 الساعة : 8:23 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الأحد , 10 - 5 - 2009 الساعة : 11:23 صباحاً

 التعليقــات : 0 تعليق

 
  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved