المزيد

زنا، دعارة، شذوذ..الجنس عند "غادة" و"خالد" لازم يكون في الحرام!
يا بلاش .. مليون دولار للاحتفال بعيد الحب في "قصر الإمارات"
بداعي التوبة .. إغلاق خمسة مواقع إلكترونية فى السعودية
مصر: إحالة أكبر شبكة للسطو الإليكترونى على بنوك أمريكا للجنايات
مصر: النقض تؤيد حكم الإعدام بحق قاتل مديرة الائتمان ببنك مصر
ابتهال الخطيب : مستاءة من ردود الأفعال حول "زواج المثليين"
فنادق الإمارات تعول على "الفالنتاين" لتنشيط الحركة
"البترول" تنفي دعم الإسماعيلي بـ5 ملايين جنيه
السعودية .. مهرجان "أم رقيبة" يرفع أسعار الإبل
لهثا خلف المال.. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية


المزيد
قراءة فى الأحداث

"شيطان البحر" .. آخر مفاجآت إيران لأوباما

الأمير تركي الفيصل وقصة مصافحة أيالون في ميونيخ

الأسد للإسرائيليين: أسلحتكم وطائراتكم لن تحميكم

الإمارات لنتنياهو : لن تفلت من دم "أبو العبد"

المزيد

بانوراما محيط

لهثا خلف المال .. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية

حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"

مارسيها بحب ودون عصبية .. روتين يومي للترويح عن النفس وتقوية للمناعة

انتبه .. منع العطس قد يصيبك بالشلل

المزيد

ع الهوا

غادة عبد الرازق: أجيد أدوار الإثارة وابنتى فخورة بأدوارى الجريئة

ديانا حداد : أنا واثقة في نفسي

زويل: طموحاتي علمية ولا اطمع بمنصب سياسي في مصر

بالفيديو .. دمنهور أفراح حتى الصباح احتفالا بجدو

المزيد

تقارير وحوارات

مسلم أم مسيحي .. عقدة تنتظر الحل في قانون المواطنة بمصر

المجلس الاسلامى العالمي: إنقاذ القدس ضرورة لمنع الكارثة

بعد اشتعال أزمة "البمبة" .. عودة الروح لـ"وابور الجاز"

تعسف ليبي أم حق مشروع .. العمالة المصرية في مهب الريح

المزيد

الصفحة الرئيسيةالمحتوى

في قانون نقل الأعضاء
أموات على قيد الحياة وفقراء قطع غيار


محيط – هالة الدسوقي


مسألة لم تحسم وجدل لم ينقطع حول عمليات نقل وزراعة الأعضاء ازداد اشتعالها خلال الدورة الثالثة عشر لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، حيث أثير خلالها قضيتان خلافيتان، الأولى تدور حول نقل أعضاء من موتى جذع المخ للأحياء وإشكالية تعريف الموت. أما القضية الثانية فكانت فتوى لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بجواز نقل أعضاء من المحكوم عليهم بالإعدام في قضايا القتل العمد وهتك العرض بعد تنفيذ الحكم فيهم، دون موافقتهم.

وقد استغرق الخلاف حول هذه القضية مدى زمنيا كبيرا في مصر، رغم حسمه في الكثير من الدول الإسلامية ومنها السعودية التي أجازت نقل الأعضاء والتبرع بها، كما أكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر والذي يتزعم فريق إجازة نقل وزراعة الأعضاء.


ورغم هذا الموقف المؤيد من علماء مجمع البحوث الإسلامية، إلا أن القضية تثير العديد من التساؤلات منها العودة إلى نقطة البداية وهي مدى شرعية هذه العمليات، وكيف ستتم، وإذا صدر قانون الإباحة بها هل تصبح تجارة رائجة فيها الغني والفقير طرفان يحكم التعامل بينهما المال، هذه الأسئلة وغيرها أجاب عليها الخبراء لشبكة الإعلام العربية "محيط".

بداية يكشف الناشط الحقوقي نجاد البرعي ـ رئيس مجلس إدارة مؤسسة تنمية الديمقراطية المصرية ـ أن الجزء الخاص بنقل الأعضاء من المحكوم عليهم بالإعدام المثير للخلاف والجدل تم حسمه من جانب مجمع البحوث الإسلامية، حيث تم رفضه وانتهى الأمر، كما أكد له رئيس المجمع نفسه، أما بخصوص موضوع نقل أعضاء موتى جذع المخ للمرضي فهو الموضوع محل النقاش ويشهد اختلافا كبيرا بين علماء الطب هل هم موتى أم أحياء، ففي حالة موتهم فلا مانع من نقل أعضائهم وإذا كانوا أحياء فلا يجوز ذلك، وهي مسألة مطروحة للمناقشة ولم يتم الانتهاء منها بعد.


قطع غيار


وكسيناريو متوقع عما قد يحدث إذا تم إقرار قانون نقل الأعضاء من الأحياء بينهم وبين بعض، يتصور نجاد أن الفقراء حتما سيصبحون قطع غيار للأغنياء، مهما كانت الضوابط القانونية لمنع البيع سوف تحدث تعديات من جانب البعض وتصبح هناك تجارة له طرفان الغني مشتري والفقير بائع، موضحا أن الفقراء دائما يعانوا فمثلا هم ضحايا للتقدم العلمي الذي وُجد دون أن يستفيدوا به أو يجنوا ثماره كما الأغنياء.

الفقراء .. معاناة لا تنتهي

ويجد مشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء الكثير من المعارضين، منهم د. يحيى هاشم عميد كلية أصول الدين بالأزهر سابقا، حيث أكد لشبكة الإعلام العربية "محيط" أنه يرفض الموافقة على هذا القانون رفضا تاما، مشيرا إلى أخطر ما جاء في مشروعه وهو قضية نقل أعضاء موتى جذع المخ والذي قيل عنه أنه موتا نهائيا، ولكنه كلام غير صحيح ولا يتفق مع الأمور المقررة شرعا منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الآن.


ليسوا موتى


ويضيف أنه موضوع غير متفق عليه من قبل الأطباء فبعضهم يقول بأنه موتا نهائيا والبعض الآخر يؤكد أن موت جذع المخ لا يعنى الوفاة، والحقيقة تقول أن هذا المريض لم يمت بعد فيمكن أن يقال عنه بأنه سوف يموت بعد ساعة أو بعد دقيقة ولكنه لم يتوفى بعد، إذا فمن يقول بموته مغالط وما يحدث من نقل لأعضائه هي عملية قتل لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال لأنه ما زال على قيد الحياة.


كلام فارغ !


وتطرق د. يحيى إلى فتوى نقل أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في قضايا القتل العمد وهتك العرض بعد تنفيذ الحكم فيهم، دون موافقتهم ووصفها بأنها "كلام فارغ"، مبينا أنه لا يجوز عقاب المحكوم عليه عقوبتين، وإذا جاز هذا فعلى من يُصر على ذلك وضع هذا النص ضمن نصوص قانون العقوبات، لأن العقوبة على أي شخص لا يمكن أن تخرج في توصيات لمؤتمر ولكن من خلال قانون معترف به داخل الدولة.


ويكمل أن ما يحدث للمحكوم عليه بالإعدام عند نقل أعضائه غير قانوني، وهناك سؤال يطرح نفسه بقوة في هذا الشأن، هل سوف تتم عملية النقل قبل الإعدام أم بعده ؟ بالطبع وحسب المنطق سوف تتم قبل الإعدام، لأن المحكوم عليه بعد وفاته لن تصلح أعضائه للنقل سوى القرنية فقط  وبالتالي يتعرض الشخص للتعذيب قبل إعدامه وهذا غير مقبول على كافة المستويات.


لا يجوز شرعا


بينما حسم د. أحمد السايح أستاذ الفلسفة والعقيدة بالأزهرالقضية بقوله ينبغي أن يعلم الجميع أن نقل الأعضاء من الأحياء والأموات بإذنهم أو بغير إذنهم لا يجوز شرعا؛ لأن الإنسان ليس ملكا لنفسه ولكن ملكا لله سبحانه وتعالى ولا يجوز للشخص أن يتبرع بأعضائه أو أن تأخذ منه اعضاءه منه بعد موته.


وما تم الموافقة عليه من مشروع قانون يبيح ذلك ما هو إلا تحايل على شرع الله سبحانه وتعالى وتصرف غير محمود وأن يتصرف الإنسان في نفسه تصرف يسيء إلى عقيدته وقيمه تصرف غير مقبول، وإن  جاز نقل الأعضاء لجاز الانتحار وهو محرم شرعا لأن الإنسان ليس ملكا لنفسه.


ولم يُغلق باب النقاش ولن يغلق .. ولكن أين الحقيقة ؟  حاول موقع محيط التوصل إليها وينتظر الآن حكمك في القضية.

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 2 - 4 - 2009 الساعة : 2:52 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 2 - 4 - 2009 الساعة : 5:52 مساءً

 التعليقــات : 8 تعليق

 
مسلسل : 8   /   الراسل : ياسر   /   الدولة : egypt
تاريخ التعليق : الخميس , 2 - 4 - 2009 الساعة : 11:54 مساءً
هذا هو الرأي الصواب والله الموفق
أحمد السايح أستاذ الفلسفة والعقيدة بالأزهرالقضية بقوله ينبغي أن يعلم الجميع أن نقل الأعضاء من الأحياء والأموات بإذنهم أو بغير إذنهم لا يجوز شرعا؛ لأن الإنسان ليس ملكا لنفسه ولكن ملكا لله سبحانه وتعالى ولا يجوز للشخص أن يتبرع بأعضائه أو أن تأخذ منه اعضاءه منه بعد موته



مسلسل : 7   /   الراسل : نبيل المصري   /   الدولة : مصر ارض الكنانة
تاريخ التعليق : الجمعة , 3 - 4 - 2009 الساعة : 4:14 مساءً
الاختلاف والالتفاف -زراعة الاعضاء وتعريفات الموت المستحدثة
بدءا ذي بدء اقر باني مهنتي هي الهندسة المعمارية وليست الطب .
كما ان المولي عز وجل اكرمنا بنعمة العقل والتعقل والتي تتيح لنا الحكم علي المواضيع الخلافيةالمطروحة.
استمع الي هذا الموضوع ومن فترة طويلة تصل الي ثماني سنوات استطعت بعدها ان اصل الي الرأي السليم من وجهة نظري والتي تتفق مع الاخلاق والدين والشرع
ايها السادة هناك طرف يلتف ويصر ويزيف الحقائق ويخترع المصطلحات لتعريف الموت ( موت جذع المخ ) والذي يدعي انها علمية او طبية ولكني اجزم بانها تجارية خالية من الاخلاق والضمير .
الموضوع ايها السادة ليس له اي صلة بالطب او بالعلم انما المؤكد انه اقرب للتجارة الغير ادميه والغير مشروعة.
موضوع زراعة الاعضاء لكي يتم ويقرر تنفيذه لابد من قطع الغيار البشرية السليمة والحية لذلك تفنن اصحاب هذا الرأي الفاسد بالخروج علينا باختراعهم مسمي جديد للموت وكأننا من بدء الخليقة كنا نجهل الكيفية الشرعية اليقينية للموت .
وطالعتنا الصحف بكثير من اراء من يتم وصفهم برجال الدين .. اعلنوا في تلك الاراء موافقتهم علي موضوع زراعة الاعضاء بل ووصل الامر بكبيرهم ان يعلن بتبرعه باعضاءه بعد وفاته ....
اسمحوا بالرد علي كبيرهم هذا وفقا لما يلي :-
1- هل يحق لك التبرع بما ليس لك الحق فيه ولا تملكه وهو ملك لله عز وجل ايه الفقيه اقصد ايها المدعي بالتفقه.
2- اعتقد انك قاربت علي الثمانين عاما وبالتالي ووفقا للمنطق فان جسدك وجميع محتوياته مستهلكة وخارج نطاق الخدمة وبالتالي فانك تتبرع باشياء غير ذي جدوي.
3-عندما يأتي وقت تنفيذ وصيتك فان رجال الطب ومن يطالب باقرار هذا المشروع المشئوم سيكونوا اول من يرفض تبرعك لان موتك يعني انتهاء صلاحية جسدك وجميع اعضاءه والتي هي مستهلكة في الاصل .
اخيرا
استطيع ان اجزم بان موضوع زراعة الاعضاء وجميع من يقاتل لاقراره وتنفيذه ويختلف مع العقل والمنطق الذي نتكلم نحن به .... اقول لهذه الفئه اتقوا الله ان هذا ليس باختلاف في الرائ ولكنه التفاف ...
التفاف علي شرع الله والله مطلع علي ما في صدوركم .
لنا الله وهو نعم المولي ونعم النصير.



مسلسل : 6   /   الراسل : ابوفارس   /   الدولة : pakistan
تاريخ التعليق : السبت , 4 - 4 - 2009 الساعة : 4:3 مساءً
عالم خيالي.
إذا كان الموضوع يخص علماء الغرب فهذا من شأنهم،فلا مانع لدينا أن يغيروا رأس بوش باوباما وبالعكس.
في الماضي كانت الناس تحترم موتاهم،حتى أنهم لم يسمحوا بالتقاط صور لهم فكيف يجوز بتر أعضاء ميت،وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يترحم للأموات.
عندما مات أحد المعروفين بالفن الشيخ سلامه حجازي،تقدم طبيب ألماني إلى أصدقاء الراحل وطلب منهم أن يسمحوا له بتشريح الجثه ليأخذ حنجرة الميت.ولكنه ثاروا عليه وكادوا أن يعتدوا عليه بالضرب.وهكذا كانوا يحترمون أمواتهم.
مقتبس من كتب الطب؛هناك بعض الأعضاء في جسم الانسان لاتفقد الحياة حالاً،وانما تموت بعد مدة من توقف القلب عن النبض.مثلاً:
المخ:عشرة دقائق،عضلات القلب:عشرين دقيقه،العينان:30 دقيقه،الأذنان:ساعة واحده،عضلات الذراعين:أربع ساعات،عضلات الرجلين:أربع ساعات أيضاً.
العظام:ثلاثة أيام،الجلد؛خمسة أيام.
المقصود أنه يوجد وقت كافي للاستفادة من المطلوب،لكنه كما أشار إليه الدكتور/أحمد السايح أن الانسان لايملك نفسه، فإني أوءيد نظريته.
إنها مسألة معقده تحتاج إلى درس جيد.
والله أعلم.



مسلسل : 5   /   الراسل : أم الدنيا   /   الدولة : بين مصر والامارات
تاريخ التعليق : الاثنين , 6 - 4 - 2009 الساعة : 1:52 مساءً
فقراء على قائمة الموت
فعلا تجارة فاسدة ولن يكون ضحيتها غير الفقراء البؤساء الذين لا يقترب منهم الاغنياء وهم مازلوا احياءً يعانون من الجوع والمرض والفرق وهموم الدنيا التي تلاحقهم ، أما عندما يحتاج الغني الذي يعيش في ترف ويحصل على كل مبتغاه بالمال فلا مانع ابدا من أن يصلح ما فسد من جسده بقطعة من جسد هذا الفقير البائس ، سبحان الله فعلا علامات الآخرة ، والحقونا كما قالها نور الشريف في فيلمه الشهير عن سرقة الاعضاء من الفقراء ، الله يهدي علماء المسلمين الذين حادوا عن الحق لنصرة الباطل الشيخ طنطاوي ومن شابهه في فتواه ، والله يجزيكم الخير الأفاضل الدكتور يحيى هاشم ودكتور أحمد السايح وأستاذ نجاد البرعي ... وأكثر الله من أمثالكم







مسلسل : 4   /   الراسل : محمد العزاوي   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : السبت , 11 - 4 - 2009 الساعة : 8:21 صباحاً
نقل الاعضاء
بداية أحب أن أوجه التحية للدكتور علي جمعة مفتي مصر على رفضه لنقل الأعضاء وأحب أن أوجه سؤالا لشيخ الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية مفاده: ألم يقل ربنا سبحانه وتعالى (ما فرطنا في الكتاب من شئ) الأنعام 38 . فلماذا لم يخرجوا لنا آية في كتاب الله تؤيد وجهة نظرهم في نقل الأعضاء، وإذا عجزوا عن ذلك، فلماذا لم يخرجوا من كتب الأحاديث ما يفيد بصحة رأيهم؟
والاجابة مقدما بلا.. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كسر عظم الإنسان ميتا ككسره حيا.. والله أعلم.



مسلسل : 3   /   الراسل : Dead calm   /   الدولة : elma5rouba
تاريخ التعليق : الجمعة , 1 - 5 - 2009 الساعة : 8:24 مساءً
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردي علي كل ده بشئ واحد اصل هنقول لمين ولاكن هي بايظة بايظة جت علي ديه



مسلسل : 2   /   الراسل : بنفسجة النور    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 5 - 6 - 2009 الساعة : 11:23 صباحاً
الفقراء قطع غيار للاغنياء
موضوع محير جداااااااااا انا طالبه بالصف العاشر بصراحه كل معلوماتي تخربطت كل راي بيعارض التاني صرت بدي اقنع حالي براي !!!!!!!!



مسلسل : 1   /   الراسل : ملك   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 23 - 12 - 2009 الساعة : 9:29 صباحاً
حاجه تحير
اننى متحيره جدا من اخذ القرار باموافقه او رفض هذا القانون ولكن اذا كن شوف اوافق فان موافقتى بشرط التبرع وليس البيع ويتم التبرع للاقارب من الدرجه الاولى حتى لا يصبح ثغرة فى القانون يبيح لاغنياء واصحاب النفوس الضعيفه استغال الفقراء واستغلال ظروفهم من اجل مطامعهم الشخصيه وهذا يكم ان يكون هو سبب رفضى حيث ان هذا القانون سوف يفتح لنا الباب اما الكثير من الجرائم وسوف نشاهد من عمليات النصب والسرقه والذى يحميهم الان هوا قانون نقل الاعضاء البشريه وربنا يهدينا لمافيه الخير والثواب لامه الاسلاميه



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved