اخبار ذات صلة

الحكم بسجن الزيدي ثلاث سنوات لرميه بوش بالحذاء
القبض على صبي فلسطيني رشق فياض بحذائه
رئيس وزراء الصين يحث على التسامح مع طالب رشقه بالحذاء في كمبردج
سفير إسرائيل في السويد يتعرض للضرب بالحذاء والكتب
إعتقال تركى قذف وزير التعليم بالحذاء

المزيد

زنا، دعارة، شذوذ..الجنس عند "غادة" و"خالد" لازم يكون في الحرام!
يا بلاش .. مليون دولار للاحتفال بعيد الحب في "قصر الإمارات"
بداعي التوبة .. إغلاق خمسة مواقع إلكترونية فى السعودية
مصر: إحالة أكبر شبكة للسطو الإليكترونى على بنوك أمريكا للجنايات
مصر: النقض تؤيد حكم الإعدام بحق قاتل مديرة الائتمان ببنك مصر
ابتهال الخطيب : مستاءة من ردود الأفعال حول "زواج المثليين"
فنادق الإمارات تعول على "الفالنتاين" لتنشيط الحركة
"البترول" تنفي دعم الإسماعيلي بـ5 ملايين جنيه
السعودية .. مهرجان "أم رقيبة" يرفع أسعار الإبل
لهثا خلف المال.. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية


المزيد
قراءة فى الأحداث

"شيطان البحر" .. آخر مفاجآت إيران لأوباما

الأمير تركي الفيصل وقصة مصافحة أيالون في ميونيخ

الأسد للإسرائيليين: أسلحتكم وطائراتكم لن تحميكم

الإمارات لنتنياهو : لن تفلت من دم "أبو العبد"

المزيد

بانوراما محيط

لهثا خلف المال .. آباء يحولون فتياتهم لماكينات جنسية

حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"

مارسيها بحب ودون عصبية .. روتين يومي للترويح عن النفس وتقوية للمناعة

انتبه .. منع العطس قد يصيبك بالشلل

المزيد

ع الهوا

غادة عبد الرازق: أجيد أدوار الإثارة وابنتى فخورة بأدوارى الجريئة

ديانا حداد : أنا واثقة في نفسي

زويل: طموحاتي علمية ولا اطمع بمنصب سياسي في مصر

بالفيديو .. دمنهور أفراح حتى الصباح احتفالا بجدو

المزيد

تقارير وحوارات

مسلم أم مسيحي .. عقدة تنتظر الحل في قانون المواطنة بمصر

المجلس الاسلامى العالمي: إنقاذ القدس ضرورة لمنع الكارثة

بعد اشتعال أزمة "البمبة" .. عودة الروح لـ"وابور الجاز"

تعسف ليبي أم حق مشروع .. العمالة المصرية في مهب الريح

المزيد

الصفحة الرئيسيةالمحتوى

دبلوماسية الجزمة
لغة حوار رائجة في عالم السياسة

 

محيط – هالة الدسوقي

 
بوش يحاول تفادي الحذاء

إن كنت مسئولا أو ذو منصب سياسي رفيع .. فاحذر على رأسك لأننا في عصر الأحذية. وننبهك إلى التمرن الدائم على خفض الرأس وأتخذ من الرئيس الأمريكي السابق بوش الصغير قدوة في هذا المجال.

 

وأعلم أنه قد يباغتك في أي لحظة صاروخ أرض جو مقاس 42 ، وقد يكون حظك جيد فيكون الحذاء من النوع الرياضي "الكوتشي" الذي يضرب ولا يؤلم أو يترك إصابات.

 

أو قد يتطور - أو بمعني أصح يتدهور - به الحال وتتلقى رأسه ضربة من "شبشب زنوبة" لعل مرتديه ممن أكل عليه الفقر وشرب ولم تدخل أقدامه بعد عالم الأحذية.

 

الزيدي .. مؤسساً


لعلكم تتسائلون لما كل هذه التحذيرات والتصورات من القذائف الأرضية ماركة الحذاء، فنرد قائلين لأن كثيرون من ذوي المناصب السياسية الرفيعة تعرضوا لهذا الموقف مؤخرا، وأول ما ظهرت هذه الحادثة كانت على يد الصحفي العراقي منتظر الزيدي نهاية العام الماضي، حيث فاجأ الجميع برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته ونعته بـ "الكلب" ، قائلا :"هذه قبلة الوداع يا كلب"، ولكن بوش تخطى هذه الضربات بمنتهى المهارة والخفة وكأنه يعلم بأنه مقذوف مقذوف ! بينما صدر الحكم ضد منتظر بالسجن مدة ثلاث سنوات.


وفي الشهر التالي لحادث حذاء الزيدي شهد مجلس الشعب المصري مشادات ومشاجرات عنيفة بين نواب الحزب "الوطني" و"الإخوان المسلمين" على خلفية الدور المصري في الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، لعب الحذاء بها دورا هاما، حيث رفعه النائب المعارض أشرف بدرالدين في وجه نواب في الحزب الحاكم خلال جلسة مجلس الشعب، مما دفع رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور إلى إحالته إلى "لجنة القيم".

 

ضربة خاطئة

 

وانتقلت موضة الحذاء من المنطقة العربي شمالا، ففي فبراير 2009 قامت قوات الأمن التركية بإلقاء القبض على مواطن قام بإلقاء حذائه على وزير التربية والتعليم حسين شيليك فى مؤتمر جماهيري فى مدينة فان شرق البلاد، ولكن الحظ حالف الوزير حيث أخطأه الحذاء وأصاب أحد الصحفيين.

 

وفي تبريره لإلقاءه الحذاء على وزير التعليم قال المواطن إنه يعانى ظروفا اقتصادية صعبة مما دفعه الى الاقدام على هذا التصرف .

 

كما حالف الحظ رئيس الوزراء الصيني وين جيابا في ختام زيارته إلى انجلترا الشهر الماضي .. حيث تلقى ضربة لم تصبه من حذاء رياضي ألقاه متظاهر خلال القاء الأول كلمة في جامعة كامبريدج شمال لندن في الخامس من فبراير 2009.

 

وأطلق المتظاهر جانكي صافرة وصرخ :"كيف يمكن للجامعة أن تسيء لنفسها مع هذا الدكتاتور" قبل القاء حذاء تجاه المسرح.

 

وتوقف وين في الوقت الذي سقط فيه الحذاء بعيدا عنه، ثم واصل كلمته بعد ذلك موضحا أن ذلك لن يؤثر على العلاقات الصينية البريطانية.

 

إسرائيل والضربات المباشرة
الحذاء الذي القي على رئيس وزراء الصين في انجلترا

 

أما سفير إسرائيل في السويد بني داجان فكان في انتظاره المزيد من الأحذية وضرباتها المباشرة التي لا تخطيء، حيث ألقاها  البعض عليه خلال القاءه محاضرة في جامعة استوكهولم حول الانتخابات الإسرائيلية، اعتراضا على السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

 

وذكرت إذاعة صوت إسرائيل أن الحاضرين في المحاضرة البالغ عددهم نحو 50 شخصًا ألقوا بالكتب والأحذية على السفير. فيما ألقت الشرطة القبض على شاب وشابة في الثلاثين من العمر ألقوا السفير بالأحذية والكتب مع بدء إلقاء المحاضرة.

 وكان السفير الاسرائيلي تلقى الضربات المباشرة بعد ان انتشر مرافقوه في أرجاء القاعة وخرجت الشرطة السويدية من المكان لفرض جو أكثر هدوءًا.

 

وأعلن التيار الشبابي في منظمة اليسار "النقابية" مسئوليته عن الهجوم على داجان وقال :"إن جامعة استوكهولم دعت متحدثا رسميا لقوة الاحتلال الإسرائيلي ليحاضر حول الانتخابات الإسرائيلية .هذه الخطوة تشرعن الإحتلال الإسرائيلي وحصاره على غزة وتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية والمجازر الاسرائيلية بحق الفلسطينيين". وأضاف :"خلال هذا التحرك لم يقتل أحد إلا أن محتل تمرمغ شرفه بالتراب ...فدعوا الأحذية تمطر دعما لانتفاضة كونية".

 

حذاء طفولي

 

وللأطفال نصيبا في الاعتراض باستخدام الأحذية، وهو ما قام به صبي فلسطيني حيث رشق سيارة رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بحذائه .

 

وذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ألقت القبض على ساهر أحمد (15 عاما) من مخيم الدهيش للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم بعد رشقه سيارة رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بحذائه يوم 18 فبراير 2009.

 

ووصف الفلسطينيون هذا الحادث بأنه محاولة لتقليد الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد . ونجح رجال الأمن المرافقين للموكب في القبض على الصبي ومازال الدافع وراء فعلته غير معروف.

 

أحمدي خليفة بوش

 

أما على المستوى الرئاسي .. فقد تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي لحادث مشابه لما حدث للرئيس الأمريكي السابق، حيث ألقى مجهول الحذاء عليه خلال زيارته لمدينة أورومي بشمال غرب إيران.

 

وكشف موقع أورومي نيوز الإيراني، عن أن نجاد فوجئ بالحذاء يمر أمام وجهه إلى الجهة الأخرى عندما كان يلوح لحشد من الإيرانيين عبر سيارة مفتوحة في طريقه لإلقاء خطاب في ستاد رياضي محلي.

 

وأشار الموقع إلى أن الحذاء قذف من فوق الرئيس الإيراني عندما كانت سيارته تمر عبر الميدان الرئيسي وأن الحراس الأمنيين انتشروا بين الحشود لكنهم فشلوا في العثور على ملقي الحذاء.

يذكر أن الرئيس الإيراني تعرض لحادث آخر مماثل في ديسمبر 2006 حيث تم قذفه بحذاء خلال مظاهرة طلابية بجامعة أمير كبير، حينما صدمت سيارة  الرئاسة رجلا مسنا حاول تسليم رسالة لنجاد وأصابته بجروح.

 

بلا دلالة

 
الرئيس الايراني تعرض للضرب بالحذاء ايضا

وتعليقا على هذه الظاهرة الحذائية الطائرة، إن جاز التعبير، يؤكد د. وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام أن هذا النوع من التعبير ليس جديدا بل أنه موجود منذ أمد بعيد وحدث أكثر من مرة، وليس له دلالة في حد ذاته، كما أنه يختلف من حالة إلى أخرى ولا يربطهم سبب واحد.

 

وردا على اتهام البعض للمنتظر الزيدي بالهمجية لقذفه بوش بالحذاء يقول د. وحيد أن هذه الأحداث كثيرا ما تحدث في مظاهرات دول أوروبا، ويلقى فيها المتظاهرين المسئولين بالطماطم أوبالبيض الفاسد وغيرها من الأشياء.

 

ولكن العرب بالغوا في الاهتمام بما فعله الزيدي بشكل زائد عن الحد، وهو تهافت من جانبهم، حيث يعانون من الفراغ السياسي، حيث لا تحتمل الحادثة كل هذا الجدل . وما فعله الصحفي العراقي هو تعبير بأسلوب معين عن اعتراضه وليس له أي دلالة.

 

الحق مع الزيدي

 

بينما يختلف يحيي قلاش نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية مع د. وحيد حامد في الرأي، مؤكدا أن ما فعله منتظر الزيدي له ما يبرره ومعه كل الحق في ذلك، فهو شخص في بلد محتل يتعرض مواطنوه للتعذيب في السجون الأمريكية بالعراق، ولم يكن يملك أي وسيلة للتعبير عن نفسيته وايصال صوته للعالم كله إلا عن طريق الحذاء.

 

ويوضح يحيي أن ما حدث كان رد فعل طبيعي لاستفزاز رئيس أمريكي غارب وتارك للسلطة وقد زار العراق ليدشن، من وجهة نظره، ما بدأه في العراق الممزق والمستباح والمنهوبة ثرواته من حرية مزعومة، فتفتق ذهن الزيدي عن المشهد الذي رأه العالم أجمع.

 

ولأن وسيلة منتظر الزيدي تحمل كل هذه المعاني فقد استقرت في ضمير وعقول الناس، وغالبا ما تبقى أفعال بعض الأشخاص باقية في أذهان الناس لسنوات ممتدة حتى يصبحوا رموز، والدليل على ذلك بقاء بعض الأسماء كجيفارا حتى الآن، ونرى الشباب قد علقوا صورته على ملابسهم وفي بيوتهم وقد لا يعرفو سوى اسمه، لكنه بالنسبة لهم رمز حملت رسالته الخير للناس.

 

وسيلة تنتشر وتتوغل
النصب التذكاري لحذاء الزيدي

 

ويكمل قلاش أن ما فعله الزيدي يحمل رسائل كثيرة لرئيس يحظى بكراهية شديدة في المنطقة العربية لارتكابه العديد من المذابح بها، مما أضفى على الموقف هالة من المصداقية والجاذبية وبالتالي خطفت الأضواء وأصبحت وسيلة كل غاضب ومتمرد للاعتراض على ما يلاقيه من ظلم، وهو الشيء الطبيعي والمنطقي وسوف تستمر الوسيلة وتنتشر في كافة أنحاء العالم.

 

ويقول نائب رئيس تحرير الجمهورية  أنه اصيب بالحزن الشديد لوصف البعض ما فعله الزيدي بالهمجية، وللأسف الشديد أنه صادر عن بعض المثقفين العرب الجهلاء نتيجة انسحاقهم أمام الثقافة الغربية، حيث ترسخ لديهم تصورات خاطئة عن الثقافة الغربية، وبالتالي اعتبروا ما فعله الصحفي العراقي نوع من الهمجية.  وهو ما لم يراه الغربيون أنفسهم، حيث اعتبروها إحدي وسائل التعبير عن النفس وهو ما رأه بوش نفه وزوجته أيضا وغيرهم.

 

ولأن الصورايخ الحذائية أصبحت واقع ، فقد مدحها الشاعر محمد نصيف بجانب مؤسسها منتظر الزيدي حيث قال في قصيدة

 

 

أطــلـــقْ حــــذاءَكَ تــســلـــمْ إنـهُ قــــــدرُ *** فالـقــولُ يـا قــــومُ مـا قــد قــالَ مـنـتـظرُ

 

يا بـــنَ الــعـــراق ِ جـوابٌ قـلـتـَـهُ عـلـنـاً *** على الملا و بـه ِ قولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ

 

أطلـقْ حذاءَكَ ألـجــمْ كــلَّ مِـنْ جـَبـُنـَوا *** وقـامــروا بـمـصـيـر ِ الشـعـب ِ واتـمـروا

 

هــذا الـعــراق ُ وهـــذا الـطـبــع ُ في دمِنا *** الغـيـظ ُ جـمـرٌ عـلـى الأضـلاع ِ يـسـتعـرُ

 

أطلـقْ حــذاءكَ يـا حــــرّاً فــــداكَ أبـــي *** بـمـا فــعــلــتَ عـــراقُ الـمـجــد ِ يـنـتصرُ

 

ارفــعْ حــذاءكَ وليُـنـْصَبْ فـوقَ هـامتِهـِم *** تاجاً يـَلـيـقُ بـمـنْ خــانــوا ومـَـنْ غـَـدَرُوا

 

هـــذي الشـجـاعـة ُ لـم نـُدهـشْ لـثـورتـِها *** هـــذي الــرجــالُ إذا الأفــعـــالُ تـُخـْتـَبــَرُ

 

هـــذي الـمــدارسُ والأيـــام ُ شــاهــــدة **** ٌ فـَسـَلْ عـَن ِ الأمر ِفي الميدان ِمَنْ حَضَرُوا

 

هــذي المــواقـفُ لـم يـُرهـِبْ رجـولـَتـَنا *** حــشــدُ اللـئــام ِ ولـم نـعـبـأ ْ بـِمَـنْ كـَثـُـرُوا

 

يـا أمَّ مـنــتـظــر ٍ بـُـوركــــت ِ والـــــدة ً *** الـيــوم َ فـيـك ِ الـعــراقـــيـّــات ُ تـفـتــخــرُ

 

إنّ الـنــســاءَ تـَمـَـنـَّـتْ كــلُّ واحــــدة ٍ *** لــو أنّ مـَـنْ حـَمـَلـَـتْ في الأرحام ِ مُنتـظـرُ

 

يـا أمَّ هـــذا الـفـتـى الـمـقــدام ِ لا تـَهـُـنـي *** فـــإنَّ مــثــلـَك ِ مــعــــقـــودٌ بــهـا الـظـفــرُ

 

يـا أمَّ مـنـتـظـر ٍ لا تـَحـمـِـلـي كـــــدراً *** مـَنْ تـُنـْجـِب ِ الأسـدَ لا يـقـربْ لهـا الكـدرُ

 

خمس ٌ مـِنَ السـَنـَوات ِ الليـل ُ ما بـَرحَـتْ *** فـيـه ِ الهـواجــس ُ مـسـكــوناً بـهـا الـخطـرُ

 

كـم حـرّة ٍ بـدمـوع ِ الـقـهـر ِ قد كـَتـَمـَتْ *** نـوحـــاً تـَحـَـرَّقَ فــيــه ِ السـمـع ُ والـبـصرُ

 

كـم حـــرّة ٍ وَأدَتْ في القـلـب ِ حسرتـَها *** تـبـكي شــبـابـاً عـلـى الألـقـاب ِ قـد نـُحـِـروا

 

كـم حـــرّة ٍ بـسـيـاط ِ الـعـار ِ قد جـُلـِدَتْ *** وسـِتـْـرُهــَــا بــيـــد ِ الأنـــــذال ِ يـنــتـحـــرُ

 

كـم حـُـرقـة ٍ مــزّقــَتْ أضـلاعـَنـَا أسَـفـاً *** كـم دمـعـة ٍ فـي غـيــاب ِ الأهـــل ِ تـنـهـمـرُ

 

يـَحـِــقُّ أنْ تـَهْـنـَئـِـي يا أمَّ مُـنـتـظــر ٍ *** مـا كــلُّ مـَنْ أرضَعـَتْ قـد سـَرّهـَا الكِـبَـرُ

 

فإنَّ زرعـَــك ِ قـد طـابـَـتْ مـنـابــتـُـه *** ُ مـا كـلُّ مـَنْ زَرَعـَـتْ قـد راقـَـهـَـا ثـَمـَـرُ

 

إنَّ ابـنـَـك ِ الحــرَّ قـد وفـّى مـراضعـَه ُ *** ما ضَــاع َ فــيــه ِ عــذابـــاتٌ و لا ســهــرُ

 

أيـَا عـــراقَ الـمـنـى لا تـبـتـئـسْ لــغـــد ٍ *** فـلـنْ يـُضيـرَكَ مـَنْ شــذوا و مـَنْ كـفـروا

 

فـفـي رجــالـِكَ قـــامـــاتٌ تـَـديـــنُ لها *** هــولُ الخـطــوب ِ و إنْ قـد خـانـَهـَا نـفــرُ

 

مـهـمـا ادلـهـمَّ سـواد ُ اللـيـل ِ يـا وطـنيُ *** فـســوفَ يـمــســح ُ أســتــارَ الـدجــى قـمــرُ

 

هـــذي رجـالـُكَ لا تعجبْ بما صَنَعـَوا *** فـي كلِّ خـَـطـْب ٍ و مــيـــدان ٍ لـهــم أثــــــرُ

 

قـد ثـَبّـتـَوا في ركـاب ِ المجـد ِ رايـتـَهُم *** فـحـيـثـما أسْـرَجـَـوا أمــســى لـهـم خـبـــرُ

 

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 12 - 3 - 2009 الساعة : 2:35 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 12 - 3 - 2009 الساعة : 5:35 مساءً

 التعليقــات : 6 تعليق

 
مسلسل : 6   /   الراسل : نور الهدى   /   الدولة : هولندا
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 3 - 2009 الساعة : 11:52 صباحاً
بوركتم
بوركت سيدتي هالة الدسوقي وبورك منتظر ومن كتب في منتظر اشعارا ومن احس بوجع اخوته العراقيين.



مسلسل : 5   /   الراسل : بنت مصر   /   الدولة : مصر ام الدنيا
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 3 - 2009 الساعة : 4:22 مساءً
تحية الى البطل منتصر
والله احنا كمصريين بنحى البطل منتصر وربنا يلهمه الصبر هو واهله ده بطل وعمرنا ما هنقدر ننسى الى عمله ربنا يصبره ويخرج بالسلامة ان شاء الله وبعدين ايه موضوع الاحذية هى بقيت موضة وياترى سعر الحذاء هيغلى اكتر من كده ربنا يسترها



مسلسل : 4   /   الراسل : ليلى   /   الدولة : maroc
تاريخ التعليق : السبت , 14 - 3 - 2009 الساعة : 2:27 مساءً
je taime
أنا من أول مرة شفتك قلبي مكسر أقول لصديقاتي انني أحب منتضر يقولون لي انني مجنونة وساضل أنتضر عودتك يا بطل إلى أسرتك



مسلسل : 3   /   الراسل : ليلى   /   الدولة : maroc
تاريخ التعليق : السبت , 14 - 3 - 2009 الساعة : 2:35 مساءً
شكراً يا بطل
أنا أحبك يا montadar لانك بطل بغداد وتمنى عودتك بصورة طيبة عن البلد



مسلسل : 2   /   الراسل : ابوجهاد المصرى   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأربعاء , 18 - 3 - 2009 الساعة : 10:54 مساءً
عندنا دكتور وحيد فى رايه
سبق ان علقت عن العمل المنتظر من البطل المنتظر
وارجو ان اكون اديت له بعض حقه ولااريد ان اكرر ماسبق ان قلته واقول للدكتور اننا كمصريين عندما نرى شخصا يتجاوز حد الادب نقول يستاهل ضرب الجزمه الايعبر ذلك عن معنى ذو قيمه تجاه شخص ليس له قيمه ولاانس ان احيى الرئيس الذى انتهت ولايته بالف الف رباط بدون احذيه علشان خساره فيه



مسلسل : 1   /   الراسل : محمد محمد السيد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 19 - 3 - 2009 الساعة : 0:13 صباحاً
تعبير الشجعان
حينمايعجز اللسان عن البوح بما فى النفس تجاه هؤلاء المجرمين فلعل الحذاء باح بما عل ألسنتنا جميعاً.
بوركت يا منتظر وبورك من على دربك.



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved