اخبار ذات صلة

د. خليل فاضل يكشف عن "وجع المصريين" اليوم
- استطلاع: غالبية المصريين تؤيد تطبيق الشريعة الإسلامية
- إسرائيل تخترق مقاطعة المصريين بفيلم ساخن جنسيا

المزيد

السيد يس بكتابه الجديد : صداقة العرب مع القوى الصاعدة حتمية
"حوت" لوكليزيو يكشف غطرسة الرجل الأبيض
" شلالات " الأمريكية كارول أوتس تحطم أحلام البسطاء
الإمام محمد عبده دعا للتغيير البطيء وأغرى الإخوان والسلف!
شوقي جلال : الاستبداد والاحتلال يدفعان شعوب الشرق للدروشة!
أنيس منصور يكشف أسرار السادات من أوراقه
الأقدار تصفع كبرياء فرعون في رائعة محفوظ التاريخية
" سعادة السوبر ماركت " قصص من الحياة اليومية
دبلوماسي يحلل القضايا الساخنة في " كلام بيني وبينك "
"جدد حياتك " للغزالي .. تأصيل إسلامي لأسباب السعادة


المزيد
مجلات

صدور عدد جديد من مجلة "العربية والترجمة" المزيد

صفيح ساخن

سعودي يبحث صورة المرأة في التراث الشيعي المزيد

ملفات عالم الكتاب

السيد يس بكتابه الجديد : صداقة العرب مع القوى الصاعدة حتمية

"حوت" لوكليزيو يكشف غطرسة الرجل الأبيض

" شلالات " الأمريكية كارول أوتس تحطم أحلام البسطاء

الإمام محمد عبده دعا للتغيير البطيء وأغرى الإخوان والسلف!

المزيد

أقلام واَراء

القرضاوى وذكريات السجن

رهان الرواية بين التاريخ والروائية / أحمد المديني

غسان كنفاني عائد الي حيفا/ مؤيد داود البصام

"نسيان" لأحلام مستغانمي/ د. محمد المهري

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

بكتاب جديد

الطبيب النفسي خليل فاضل يصف جرح المصريين

د. خليل يوقع كتاب وجه المصريين
محيط -  شيرين صبحي

إلي الغرقي في قاع البحر والنهر.. الأشلاء والعظام المعجونة بحديد وزيت المركبات ودم الأسفلت، المحترقين داخل القطارات والمسارح.. الموتي علي شواطىء الهجرة وفي عربات الترحيلات، إلي كل الموجوعين لفقدان هؤلاء.. وإلي كل الموتي علي قيد الحياة.. يهدي الدكتور خليل فاضل كتابه "وجع المصريين".

يقع الكتاب في 317 صفحة من القطع الصغير، متضمنا ستة فصول تتناول موضوعات مختلفة لكنها تشترك جميعها أنها تصب في "أوجاع المصريين" .

يأتي الفصل الأول بعنوان "الشارع لنا" يرصد فيها المؤلف مشاهدات مصرية عامة، متناولا صدأ الكلمات وقبح الألفاظ، تلوث الوجدان، وتأثير كل ذلك علينا، وفي الفساد القيمي ينقر علي صدر مسألة بالغة الحساسية من معني ومفهوم الذوق الفني، الأخلاق، المادة، الجنس.

ويتوقف د. فاضل أمام انشقاق الهوية، ويغوص في "الخوف من الحميمية" متسائلا لماذا فقد المصريون أغلي ما امتلكوه وهو الاقتراب من الآخر وتبادل المشاعر معه، بل وتبادل كل الأشياء البسيطة؟

يقول الكاتب "لقد أصبحنا مشاهدين بدلا من أن نكون متفاعلين متشاركين في لعبة جماعية أو حوار يشمل أكبر عدد منا، صرنا انعزاليين نرتاح إلي الوحدة ونستأنس بها، نشاهد التليفزيون في صمت، نلعب ألعاب الفيديو والكمبيوتر، في عزلة نقرأ الجريدة، نلعب الكوتشينة، لكن نادرا إن لم يكن مستحيلا، ما نتحاور، نتناقش، نقترب من بعضنا البعض ككل في حميمية زائدة".

يتناول الكتاب كذلك "أولادنا الذين نسيناهم" أطفال الشوارع، الفساد الأخلاقي، التربص الاجتماعي بالآخر.

ويتحدث د. فاضل عن المثقف "الإليت elite " ذلك المصطلح الذي تحول عبر سخرية المصريين إلي "الأليط" أي المثقف المتعالي، قائلا "أن البأس كل البأس في ألا يطابق المثقف بين ما يضمر وما يعلن. ألا يسمي الأشياء والمواقف بأسمائها، فلا يزايد أحد علي أحد. ولا أظن المصريين إلا من الذكاء بحيث يمكنهم من التعرف علي المثقف الأليط من المثقف العضوي الذي تعنيه بلاده وطموحاتها وهزائمها، بقدر ما تعنيه طموحاته وهزائمه من زاوية أنهما شىء واحد. وكما نري جميعا فإن نموذج الأليط يسود الحياة السياسية والثقافية حولنا، إذ يمكن فرز نخبة لم تجن مصر ولا المصريين من نخبويتهم شيئا".

عواصف الأسرة المصرية

مشكلات أسرية لها حلول
العواصف التي تعترض البيت المصري يتصدي لها المؤلف في "الأسرة وأحوالها"، ويغوص في مشاكلها فيناقش ظاهرة الأب الحاضر الغائب، متحدثا عن الأب "حبة اللقاح" الذي ليس له وظيفة أسرية سوي بذر بذرة الحمل من أجل ذرية صالحة أو طالحة، يبدأ أبوته قبل ولادة أطفاله وبعدئذ ينهيها، ويؤكد المؤلف أننا أصبحنا مجتمعا يفتقد إلي الأب بمعناه الأرحب والأشمل، مجتمع يفتقد إلي وجوده النفسي، المعنوي والمادي، بل والنوعي المتميز مقارنة بأجيال مضت.

خلافات السنة الأولي للزواج وما يليها من سنوات يتمركز حول ذلك الاختلاف بين التوقع وبين ما هو متاح، بين المتوقع وبين أداء كل من الزوجين قدر طاقاته، هذا الفارق يؤدي إلي انزعاج، احباط، ضيق، وعندما لا تتحقق توقعات الزوجين قد يصابا بالتعاسة والاكتئاب، من ناحية أخري فقد يهمل أحدهما أو كل منهما الطرف الآخر.

وعن سنوات المراهقة الشاقة يؤكد المؤلف أن المراهقون في مصر قنابل موقوتة، فما هو متاح في عصر العولمة والانترنت يجعل هناك صراع بين ما هو ديني، أخلاقي، نموذجي، أسري، صراع بين البحث عن الفضيلة وبين التفوق والاستمتاع بالحياة.

ويتناول مشاكل الزواج في مصر، والعنوسة، وطلاق الأقباط، ويعرج المؤلف علي الأسباب التي تدفع بالمرأة المصرية لطلب الطلاق أو الخلع معلنة أن "ضل حيطة.. ولا ضل رجل".

"ياما أبواب مقفلة، علي بلاوي متلتلة"، يعلن المؤلف أن الشجار المزمن بين شركاء العمر مجرد واجهة لأمور أخري، بمعني أن يكون هناك سبب آخر غير الأمور المادية، تدخلات الأهل، ضغط العمل، مذاكرة الولاد والدروس الخصوصية، نجد هنا أن السبب الأهم بل ربما يكون السبب الوحيد هو الادعاء بأن العمل والبيت والأولاد لا يتركون أي وقت لممارسة الحب والافتقاد إلي دفء عش الزوجية.

يتناول د. فاضل الزواج العرفي وانتشاره بمصر، عارضا لإحدي الدراسات التي تؤكد عدم قصور الزواج العرفي علي الطلاب كما يحاول البعض الترويج لذلك، لكن الكثيرون الآن يتزوجون عرفيا بسبب فشل الزواج الأول وعدم القدرة علي تحمل تبعات زواج ثان.

وعن أطفال الطلاق يوضح المؤلف أن الطريقة الحادة التي تناولها المصريون واعتمدوها في صراعاتهم الزوجية من منع رؤية الأطفال أو تشويه الطرف الغائب، أدت إلي ظهور جيل من الشباب مأكولة الحواف، فاقد الثقة بنفسه، مشوش وغير واضح المعالم.

محنة التعليم والتربية

"التعليم والتربية" عنوان الفصل الثالث وفيه يقول المؤلف أن ما بين سنة سادسة ابتدائي وعودتها واختلاف المناهج وتعديلها، إلي الجامعات الخاصة، المعاهد الجديدة، التعليم عن بعد، إلي كل تلك الكثافة اللامعقولة من دكاكين الشهادات الخاصةالتي تعلن عن نفسها، أصبح التعليم في مصر في محنة، أزمة متفاقمة تكاد تصيب مثلثا متساو الأضلاع: المدرس، الطالب، والأهل.

ويتحدث عن العنف المدرسي موضحا أن المدرس يتعرض للقهر ويمارسه علي الآخرين في ذلك الهرم الوظيفي مما يحدونا إلي العودة لمصطلح "تدوير القهر" أي أن كل منا يقهر الآخر فيخرج غضبه وكبته حنقه وغيظه ويصب ما في جعبته علي الآخرين.

ويتناول بعبع الثانوية العامة ووسواس الامتحانات، موضحا أن القصور في عموم مصر يأتي في أن الامتحان صار الهدف والأمل والمفصل وعنق الزجاجة، ولا شىء قبله أو بعده!

ويفتح د. فاضل ملف المدارس الأمريكية في مصر، وخطورة تواجد مؤسسات ثقافية أمريكية وغيرها علي أرض الوطن، حيث تغزو المناهج الأمريكية الطلاب المصريين في بيئتهم في حين أنهم يأتون من بيئة وثقافة وحضارة مختلفة.

أجساد المصريين وأوجاعهم

كتاب يروي هموم كل هؤلاء
"يمشي المصريون منهكون، يتساندون علي بعضهم البعض، يتكئون علي أكوام من الروشتات وأوراق التحاليل، الأشعات، يمضي المصريون يسعون في الأرض متعبون يحملون كدهم وهمومهم فوق رؤوسهم وعلي جباهم، يتكدسون علي عتبات المستشفيات وخارجها ينتظرون الفرج والشفاء أو ينتظرون موتاهم".

يتناول د. فاضل في الفصل الرابع "أوجاع أجساد المصريين" العديد من الموضوعات عارضا بعض من أمراضنا، أزمة الجهاز المناعي، التلوث، مرض السكر، وانتشار أمراض القلب.

ويوضح أن الصحة ليست الخلو من الأمراض، بل هي كلمة محيرة ومعظم من يعتبرون أنفسهم أصحاء ليسوا بذلك وبعض من يعانون من أمراض معروفة يعدون أصحاء نسبيا، إذن فالصحة ليست تلك الأعضاء السليمة أو الأفكار المعقولة لكنها مصطلح شامل يتعلق بالانسان ككل، فالصحة تعني صحة النفس والجسد والوجدان، مؤكدا احتياجنا إلي معلمين لفن الحياة أكثر منا إلي أطباء.

ويصرخ المؤلف أن الحكومة لم تتخذ إجراء واحدا يشير إلي أنها استجابت لنداء الاستثمار في الصحة من أجل مستقبل آمن لملايين المرضي، ولكنها في كل صغيرة وكبيرة قد استجابت لخصخصة المرض والعلاج بل والمرضي أنفسهم.

ويتناول الكتاب كذلك أزمة التأمين الصحي، بارونات الدواء، وأخيرا الجنس ومشكلاته.

ما بين الجنون والانتحار

"الصحة النفسية" عنوان الفصل الخامس الذي يؤكد فيه المؤلف أنه لا أحد محصن ضد الجنون، ولا مناعة لأحد ضد انهيار أو انكسار نفسي، بمعني أن في أعماق كل منا بذرة الجنون أو نواة الاضطراب النفسي التي إذا توافرت لها الظروف نبتت وتفجرت، وإذا كمنت ظهرت في صور وأشكال مختلفة ومتباينة.

يرى د. فاضل أن "نفسية المصريين" قضية أمن قومي توجب الاهتمام بها جيدا دون هوادة أو استخفاف، خاصة في ضوء ارتفاع نسبة الاصابة بالاكتئاب لدي المصريين، والذي يؤكد المتخصصون صعوبة الشفاء منه، بل إنه مرض نفسي قد يتطور للجنون! ، ويعلق أن الأمر يحتاج إلي علاج نفسي حقيقي للوطن حتي يصح المواطنين.

ويفرد الطبيب النفسي عدة صفحات للبحث في أسباب انتحار المصريون، متسائلا ما الذي يدفع بالمصري إلي حافة اليأس؟ ويوضح أن هناك فلسفة تكاد تكون مشتركة بين كثير من المنتحرين (إذا ما كنتش نافع لنفسي هابقي نافع لمين، أحسن أستريح واريح..) هٌب تنطلق الرصاصة، يتم القفز من البكونة، السقوط إلي قاع النيل، الموت علنا.

إدمان الخنافس والباذنجان

لعل أكبر وجع للمصريين هو تفاقم مشكلة إدمان المخدرات، كما يقول المؤلف في الفصل السادس والأخير "إدمان المخدرات" حيث يصل حجم الإنفاق السنوي علي المخدرات بمصر إلي 25.6 مليار جنيه.

ويوضح الكتاب أن هناك سبع مواد إدمانية ظهرت في سوق إدمان الفقراء، أحدثها وأغربها إدمان شم قشر الباذنجان، إدمان الخنافس التي تضاف إلي قائمة إدمان النمل والصراصير.

د. خليل فاضل
أما ثالث المواد الإدمانية فهي عظام الحيوانات الأكثر تعفنا بعد طحنها وسفها، والمادة الرابعة هي قشرة السيراميك الناعمة بعد طحنها وإضافة مواد مخدرة عليها. هناك أيضا مرهم "الهيموكلار" حيث يتناوله المدمن في ساندوتشات، وإدمان الرائحة الكريهة للجوارب المتعفنة، بالإضافة لإدمان البنزين عن طريق الحق وإدمان الجاز.

يناقش الفصل كذلك العلاقة بين الخلل الأسري والسلوك الإدماني، ولماذا ينتكس المدمنون.. وبسرعة؟.

 

أخيرا نقرأ من خاتمة الكتاب:

"فاكر مشهد الجزار في فيلم "مافيا" لما قال لأحمد السقا وهما في المكان الغريب ده زي الجراج أو المخزن (غريب أمركم أيها المصريون، تؤمنون بأشياء لا وجود لها مثل الحظ والحسد) فاكر المشهد ده، فاكر نبرة صوت الجزار في المشهد ده، بنفس النبرة دي بالظبط، واحد كويتي كلمني وكنا بنحكي عن مصر وقد إيه بنحبها، بنفس النبرة دي بالظبط قالي "مصر قاسية عليكم وانتم اللي بتحبوها، هي ليست لكم وليست لأحد غيركم يا مصريين".


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       السبت , 30 - 8 - 2008 الساعة : 2:26 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  السبت , 30 - 8 - 2008 الساعة : 5:26 مساءً

 التعليقــات : 6 تعليق

 
مسلسل : 6   /   الراسل : شاب مصري   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 30 - 8 - 2008 الساعة : 8:26 مساءً
مفيش فايده
مفيش فايده يا دكتور خليل ياما انكتب كتب و ياما هينكتب و تفضل مصر هي هيا و المصريين هما هما منداسين بجزم حكامهم و قصدي ابن البلد قبل المستعمرو اديك شايف



مسلسل : 5   /   الراسل : مصراوى مبقوق   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 31 - 8 - 2008 الساعة : 8:28 صباحاً
مبقوق
الله عليك يا دكتور ..لقد استعرضت أوجاع المصريين ببراعة وقلبت علينا المواجع بس نسيت أزمات تانية كتير زى المواصلات والمحسوبيات والبيروقراطية والروتين
ولكنك يا دكتور ما عرضت حل أى أزمة من هذه الأزمات؟؟؟؟
الحل يا دكتور هو العودة للدين والتمسك بالأخلاق ..الإسلام هو الحل



مسلسل : 4   /   الراسل : ابو عمر الرملي   /   الدولة : مصرى مقيم فى الكويت
تاريخ التعليق : الأحد , 31 - 8 - 2008 الساعة : 12:23 صباحاً
عجبنى اوى ملخص الكتب
بصراحه مصر فعلا مش لينا مع اننا كلنا فقراء مصر بنحب مصر ونعشق ترابها وشوف اد ايه الواحد ممكن يكون برده فى حياة كريمه ومعامله ادميه ولكن برده تراب مصر ارضها زرعها غالى اوى اوى علينا اصل شعب مصر للاسف ادى بيه الحاكم الى قاع الدنيا وتخلف العقول لماذا حتى لا ياتى من ارضها من يحكمها بشرع الله وبثو لنا كل التفاهات ونشروا لنا كل الفسق والفسوق وامرونا بيه فى افلام ومسلسلات وقاله انه فن وغيرو عقول الشاب والرجال والنساء بما هو لا برضى الله فكيف يكون لنا بعد ذلك قدوه وهم غيروا قدوتنا فان فى فصل من الفصل اقول الى الدكتور انه نسى هذا الفصل وهو انه يجب علبنا الرجوع الى الله وان نحكم بما انزل الله حتى نرجع الى انفسنا وتحياتى الى الدكتور ومن نشر ملخص كتابه



مسلسل : 3   /   الراسل : اضافة من باحث علمى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 31 - 8 - 2008 الساعة : 11:34 مساءً
ارجو اضافة لو ممكن
الى القتلى فى انهيار العمارات مثل عمارة لوران الى الهاربين باموال الشرفاء الى الظالمين لاءبناء مصر الاوفياء اليكم كتاب وجع مصر وشكرا



مسلسل : 2   /   الراسل : طارق   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأربعاء , 24 - 9 - 2008 الساعة : 10:23 صباحاً
اين المفر
تكتب مايحسه كل مصري وبشري تضغط على الجرح اين المفر يادكتور هو دة الكتاب



مسلسل : 1   /   الراسل : ايمان صلاح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 6 - 8 - 2009 الساعة : 10:48 صباحاً
مصر
لايغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم صحيح فيه فساد وظلم وقهر وفقر ولكن هناك ايضااتكالية ولا مبالاه لابد ان يبدأ كل منا بنفسة فالنغير أنفسنا اولآ ثم بعد ذللك نبحث غن تغير المجتمع



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved