محيط : طالبت 94 عائلة من أهالي المفقودين في مذبحة بوسليم أمس الثلاثاء ، رئيس مؤسسة القذافي للتنمية سيف الإسلام معمر القذافي بمحاسبة الجناة والكشف عن ملابسات الحادثة. ووفقا لما جاء بجريدة " ليبيا اليوم " أكدت العائلات في بيان إلى سيف الإسلام القذافي على أن الوثيقة الكبرى لحقوق الإنسان وما في طياتها من مواد قانونية تعزز حرية الإنسان، التي عززها أيضا القانون رقم 5 لسنة 1991. وتابعت العائلات "بالإشارة إلى قانون تعزيز الحرية رقم20 لسنة 1991 ، والذي يؤكد أيضاً على احترام حقوق الإنسان في المجتمع الجماهيري وصون حريته، وتماشياً مع ما جاء في خطابكم (سيف الإسلام) الأخير بتاريخ 24/7/2008 الذي جاء تحت شعار (الحقيقة) لم نعلم شيئاً حتى الآن عن مصير أبنائنا الذين تم القبض عليهم في فترات متفاوتة من 1989 ف-1995 ف خاصة بعد أن أصدر القضاء حكمه في القضية بالكشف عن مصيرهم". وأضافت العائلات " لم تستجب الأجهزة الأمنية إلى هذا الحكم الأمر الذي جعلنا نشعر بالمعاناة والألم والحزن وعدم الرضا المستمر معنا منذ أن تم القبض على أبنائنا، ومنذ تلك الفترة لم نعرف طعم الراحة والفرح الذي فقدناه منذ عشرين سنة، وذلك لعدم معرفة مصير أبنائنا ". واشتملت مطالب الأسر إلى جانب الكشف عن مصير المفقودين وزيارتهم إن كانوا على قيد الحياة، تسليم رفاتهم إن كانوا قد فارقوا الحياة، وتقديم اعتذار رسمي من اللجنة الشعبية العامة للعدل والأمن العام، وتسليم وثائق أصلية وحقيقية تشمل سبب وتاريخ الوفاة، وأخيراً التعويض المادي والمنصف والعادل الذي تقبله العائلات. وشددت العائلات على ان الاستجابة لهذه الحقوق سوف يكون له الأثر الطيب والفعال في معالجة وتجاوز المحنة التي أصابت مجموعة من العائلات والأسر الليبية، وقد تقرب المسافات بين أبناء المجتمع الليبي وتحقق المصالحة الوطنية ويرفع الغبن والظلم والجور والألم والحزن الذي أصاب العائلات من قبل الأجهزة الأمنية. وتأمل عائلات المفقودين في بيانها أن يرتفع صوت الحق والعدل والمساواة والحقيقة فوق كل صوت يدعوا إلى الحقد والظلم والتفرقة. وتتهم منظمات حقوقية ليبية ودولية السلطات الليبية بتصفية سجناء سياسيين في منتصف التسعينيات بسجن بوسليم بالعاصمة طرابلس. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 7 - 8 - 2008 الساعة : 12:21 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 7 - 8 - 2008 الساعة : 3:21 مساءً |