المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. محمد طه حسين: الناس في مصر تحولوا إلى كتبة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!
ندوة بمعرض الكتاب : المبدع أسبق من السياسي في التنبؤ بالأحداث


المزيد
أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

عالم الإجتماع التونسي الطاهر لبيب:
على العرب إحداث قطيعة مع التراث!



الطاهر لبيب
محيط -  شيرين صبحي

حل الطاهر لبيب عالم الإجتماع التونسي صاحب كتاب "سوسيولوجيا الحب أو الغزل" وأحد أبرز المشتغلين في حقول علم الاجتماع، ضيفا علي برنامج "روافد" الذي يقدمه أحمد علي الزين وتبثه فضائية "العربية" .

استهل الطاهر حديثه عن الظواهر التي تشغله الآن وتأتي في أولويات تأملاته قائلا أنه ربما يكون عجز المجتمع العربي عن خلق أو إنتاج المعني.

وأوضح أن هناك عجز فكري علي استنباط آليات فكرية جديدة تفهم الظواهر التاريخية والظواهر الأخري، مضيفا أن الظاهرة الدينية مثلا اليوم في الفكر السائد الطاغي في المجتمعات العربية هو تفكير أصولي وكأنه لم يحدث منذ قرون تغير في المقاربات وآليات التحليل إلي غير ذلك.

التخويف من الخوف

وفي سؤال أن الإنسان المعاصر اليوم أكثر توجسا ورعبا نتيجة هذا الإرهاب الذي تمارسه الدول والأفراد، وانه عالج هذا في كتابه "التخويف من الخوف"، فهل يقصد أن هناك غاية أبعد من الخوف وأنه نوع من الصناعة؟ ، يقول الطاهر أن الخوف كمعطي سيكولوجي فردي وجماعي هو معطي كوني قديم، ولو لم يخاف الإنسان لإنقرض لأنه يصبح هناك نوع من التهور والإندفاع نحو الموت.

ويوضح أن ما يحدث اليوم هو نوع من صناعة الخوف علي صعيد عالمي، وفي أهداف محددة في أغلب الحالات هي عامل أساسي للسلطة بمعني أن تخوف لتسيطر، وتلاحظ في مجتمعات العالم العربي مثلا لأول مرة يتحول الخوف من السلطة إلي الخوف من شىء خارجي يسمي الإرهاب بشكل عام، هذا التحويل للخوف من مصدره الأساسي الذي كان دائما عبر التاريخ هو آليات السلطة، تحويله الي مصدر خوف عالمي عادة مجهول.. هذا شىء جديد غير العلاقة بالسلطة نفسها وأعطي في كثير من الحالات للسلطة أن تسيطر باسم مكافحة الإرهاب وأحسن دليل علي هذا هو صناعة الخوف الأمريكي وفي بعض الأحيان تطلب من المجتمعات أن تخاف حتي لو لم يكن لديها مصدر للخوف.

وعن كيفية الخروج من هذه الدوامة وهذا الرعب والإرهاب، يقول الطاهر لست مقتنعا بأن الإرهاب الذي يتخذ شعارا دينيا مصدره ديني، وأول ما يلفت الانتباه لماذا الفضاء الإسلامي كفضاء اجتماعي أصبح اليوم في خارطة العالم الذي يقال انه مصدر هذا الارهاب.. اذن لابد أن يكون هناك عوامل خارج الدين تحيط بالدين دفعت مجموعات من الناس لهذا السلوك.
آثار عملية إرهابية

ويتساءل مقدم البرنامج إذا كانت هذه الظواهر تجد بعض التأويلات في النصوص السلفية الدينية لإستمرارها وتبرير ما تفعله ؟، ويجيب عالم الاجتماع أنه بالطبع تجد ركيزة لكن أحب القول أن الدين كما قيل عن الإسلام "حمال الأوجه" بمعني انه تستطيع أن تقرأه بطرق مختلفة وأن تنتقي.. وللأسف الناس ينتقون حسب اللحظة التاريخية وحسب المشاكل التي يطرحونها، وهذا ما فعلته حتي السياسة عبر التاريخ، فعادة يقال أن الإختلاف هو رحمة وهذا غير صحيح فالاختلاف من الوجهة الإجتماعية السياسية نقمة لأن السلطان كان دائما يأخذ من أوجه الإختلاف الوجه الذي يناسبه.

ويرى الطاهر أن من أسماهم "الأصوليين" أيضا يفعلون نفس الشىء يذهبون إلي الآيات أو الأحكام التي تجيز لهم هذا التطرف، ولكن كل العقلانيين الذين يقرأون قراءة جيدة يقولون هذا ليس من الإسلام في شىء. ويعتقد أن "المجتمع الذي يتهم ناصر حامد أبو زيد ويحاكمه لأنه قرأ قراءة مختلفة، يتحمل دفع ثمن اتباع هذه الأصولية".

اللعب علي التناقضات

ويوضح الطاهر أن السلطة السياسية لعبت كثيرا علي التناقضات فهناك كثير من المجتمعات الاصولية قامت تقريبا بتحفيز من السلطات السياسية لمكافحة فكر تقدمي مثلا، وبالمناسبة أوربا وقعت في نفس الخطأ وتدفع الثمن الآن لأنها قاومت حركات التحرر الوطني وقاومت كل التحركات القومية، وعندما تخنق كل ما هو وطني وقومي سوف يخرج لك من حلق متطرف أصولي.

هناك ثنائيات يعيشها الخطاب العربي لا هو قادر علي حلها ولا هو قادر علي التخلي عنها لكأن جدارا منيعا لا يسمح بالتجاوز ورهبة تحد من التجرؤ لا علي القول في القطيعة وحسب بل في تصويب الالتفاف علي ما هو مطلق وثابت وسكوني ولكأن خشية من رجم مستنير أحيانا أو المحلق خارج السرب تمنعه من قول ذلك حتي أصبح يعيش المجتمع ما يشبه التعمية والعماء الكامل والعجز عن التمييز أحيانا ما بين الخطأ والصواب أو بين الحقيقة والكذ
الإمام محمد عبده
ب.. فما هو مصدر هذه الثنائيات وكيف يمكن تجاوز ذلك.

يقول الطاهر أن الثنائية عاش عليها الفكر العربي وخاصة بدءا بالنهضة لأنك أمام نموذج غربي مسيطر عليك وفي نفس الوقت تريد أن تقلده أو تأخذ عنه فهو مصدر رفض وإعجاب في نفس الوقت فنشأت في الفكر هذه الثنائيات التي  تتوالد، ومصدر هذه الثنائية في الإصلاح نفسه فعندما تقرأ لرفاعة الطهطاوي مثلا أو الأفغاني مثلا تجدهم يدعونك لأخذ ما ينفعك من أوروبا دونما الإخلال بمباديء شريعتك لكن المشكلة أننا لا زلنا نجهل حدود هذه الشريعة.


تحديث بلا حداثة

ويضيف الطاهر أننا لم نستوعب مفهوم الحداثة فهناك تحديث بدون حداثة.. كما أنه ليس هناك تفاوضا مع التراث لأن هذا التراث جامد وأصبح عبئا وفضاءا لوحوش نتكلم عنها ، حان الوقت ليفكر المفكر العربي في القطيعة وعدم الإهتمام المفرط بالتراث ، فهل تظن ان فرنسا ليس لها تراث؟ هل نحن العرب فقط والمسلمين لدينا تراث؟! كل المجتمعات لها تراث.

ويتساءل لماذا استوعبت مجتمعات تراثها وأصبح بالنسبة لها هو ما استمر في حياتها، ولماذ نحن نجعل منه قضية كبيرة ونقدسه، حتي الحديث عنه لا يسمح لأحد أن ينتقد التراث أكثر مما يجب ، حتى لا يصنف أنه ضد التراث وبالتالي ضد المشكلة الكبيرة التي تسمي "الهوية" والتي لا يفسرها أحد ولا يفهمها أحد ومع ذلك كل الناس يتحدثون عن الهوية.. أنا أتحدي أي إنسان يقول لك ما هي الهوية.. ولذلك عندما تقول لي ما هي هويتك أقول لك هي ما أفعل أنا الآن لا أرجع إلي التراث ولا إلي التاريخ.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 4 - 8 - 2008 الساعة : 10:36 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 4 - 8 - 2008 الساعة : 1:36 مساءً

 التعليقــات : 1 تعليق

 
مسلسل : 1   /   الراسل : نايف بن دليل   /   الدولة : الكويت
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 5 - 8 - 2008 الساعة : 6:39 صباحاً
ازمة
اخواني العرب الافاضل احس دائما باننا نهعيش في ازمة سوء الفهم او النتقائية وهذا ما يوافقني علية الطاهر اي اانا لا يجوز ان نحكم على شخص بكلمة قالها قد يكون لا يقصدها هي او قد نكون نحن الذين لم نعرف ما يقصد يجب ان نستمع للكل وان نبحث في الكل حتى نستفيد



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved