المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. محمد طه حسين: الناس في مصر تحولوا إلى كتبة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!
ندوة بمعرض الكتاب : المبدع أسبق من السياسي في التنبؤ بالأحداث


المزيد
أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

حل ضيفا ببرنامج "علمتني الحياة"
الشاعر أحمد تيمور: تعلمت أن أستفيد من الألم



محيط - شيرين صبحي

الشاعر الدكتور أحمد تيمور
شاعر مرموق ومتفرد .. الدكتور احمد تيمور الذي بالرغم من انشغاله بأعباء مهنته كطبيب لامع إلا أنه استطاع أن يخرج ما بداخله من طاقات الإبداع الشعري والتي استطاع أن يعبر عنها في سلسلة من الإبداعات التي وضعته في دائرة كبار المبدعين لعصرنا الحالي حتي أطلقوا عليه لقب "إبراهيم ناجي العصر الحديث".

الدكتور الشاعر احمد تيمور حل مؤخرا ضيفا علي برنامج "علمتني الحياة" الذي يقدمه شريف بركات ويذاع علي قناة "المحور" الفضائية.

في بداية الحلقة يسأله المقدم عن اللقب الذي يفضله هل الشاعر الطبيب أم الطبيب الشاعر، وقد اختار تيمور لقب الطبيب الشاعر قائلا أحب أن أصف الطبيب داخلي بالشاعر ولا أحب أن أصف الشاعر بالطبيب، فعندما يتصف الطبيب بالشاعرية فبالتأكيد سيكون أرق وجدانا وأكثر تواصلا مع المريض الذي يأتي إليه في لحظات حرجة من حياته فهو محتاج إلي نفس هادئة تطمئنة ثم تتواصل إنسانيا معه، وعندما يطمئن المريض لطبيبه فهو يبدأ رحلة صادقة في التعبير عن آلامه، ورحلة التشخيص يعتمد علي هذا الاطمئنان.

وردا علي فكرة الهاجس الأول الذي يدفعه لكتابة الشعر ، يقول تيمور : الغموض؛ فأكثر ما يتحداني أن يكون هناك منطقة ما غامضة داخل تفكيري ، وهنا الشعر يتقدم لاستطلاع هذه المنطقة الغامضة فعلي سبيل المثال نحن لدينا أحاسيس معروفة من حزن وفرح لكن بين الحزن والفرح.. بين الأبيض والأسود درجات لا نهائية من اللون الرمادي، هكذا كلما تقل مساحات الغموض داخل النفس البشرية نكون أكثر قدرة علي استقبال الحياة والتعامل معها.

وفي سؤال : هل الطب يفيد الشعر أم العكس ، يجيب تيمور : أنا دخلت كلية طب القصر العيني بناء علي رغبة والدي وبعد فترة اكتشفت انه على حق لأن الثقافة الطبية اعطت لي الاطار المادي للمسألة الروحية التي ابحث عنها.
ويوضح أن "يحي حقي"  كان يقول انه احيانا كان يجرب كتابة الجملة الواحدة في روايته "صح النوم" من 20 إلي 30 مرة، وذلك للوصول لما يسمي علي حد تعبيره اللفظ المطمئن في السياق المطلوب.. وهذا ما يفعله الشعر وهو محاولة للوصول لتسمية منطقة مبهمة.

،، الشاعر ضمير
للشعب وإلا يكون قد سقط في بئر ذاته ،،

ويرى تيمور في تشخيص أزمة الشعر في الوطن العربي وهل هي أزمة شعر أم شعراء، إنها أزمة شعراء فعندما يجد الشاعر انه غير ملزم للتعبير عن الاغلبية الصامتة من الناس، والمفروض في الشاعر انه اللسان الذي ينطق به الصامتون ، عندما يتحول ويضيق هذا لدي الشاعر ويعبر فقط عن حلمه الشخصي وألمه الشخصي ويصبح غير قابل للتعميم هنا يسقط الشاعر في بئر ذاته.

وعن أكثر الشعراء الذين يحبهم ، قال تيمور أنه محمد ابراهيم أبو سنة ، فقد اكتشف عن أبوسنة أنه ذلك المتواضع الجميل الذي يؤثر الناس على نفسه فيتحدث لهم وعلي لسانهم.

وسأله المذيع : كشعب مصري هل لدينا استعداد لأن نسمع ونقرأ شعرا أم أن الأزمات الإقتصادية ومشاكل الحياة جعلت الناس تنصرف عن الثقافة بشكل عام؟ ، كان هذا سؤال مقدم الحلقة ، وأجابه الشاعر : يؤرقني هذا السؤال باستمرار .. هل اتوقف وآن وقت التوقف عن الكتابة أم أن هناك أمل في التواصل ، ولي أمسية سنوية بدار الأوبرا تجيب دائما عن هذا السؤال بما يدهشني ويباغتني من كم الحاضرين من الشباب ، مما يؤجج أملي في ان الشعر له جمهوره وانني لابد وأن أواصل الكتابة الشعرية لهذا الجمهور الوفي المخلص .

الطبيب الإنسان
وسأله المذيع : كيف تري حال الطب والأطباء في مصر ؟ ، فرد : الطبيب المصري ابن ذلك الكاهن من سبعة آلاف سنة مازال يواصل مشواره الطبي العظيم "معه فلوس أو لا" انا اشرف علي كثير من رسائل الماجستير والدكتوراة بحكم موقعي كأستاذ في الطب، في معظم الأحايين ينفق طالب الماجستير أو الدكتوراه من جيبه الخاص حيث تأخذه تلك الصهللة العلمية إن جاز هذا التعبير.. هناك الفبركة العلمية وهذا لا يحدث إلا في القليل النادر مع العبء الاقتصادي المطروح علي الباحث.
.

وحول الوضع المادي للطبيب ، اتفق تيمور على أنه يستحق الكثير من الالتفات اليه ففي الفترة الأولي من حياته عليه عبئين ، انه يبحث عن حياته وتكوين اسرة والعبء الأخر أنه يواصل في الطب ، حيث انها من المهن القليلة في مصر التي لا يكل فيها الخريج عن متابعة الدراسة ، فكما أنه لابد أن تكون هناك آلية لمحاسبة الأطباء المخطئين لابد أيضا من وجود آلية للإثابة أيضا للمجتهدين.

أما عن مدى رضائه عن أداء نقابة الأطباء ، فقال أنه معها في مواقف وضدها في مواقف أخرى بالتأكيد ، وحلم بأن تشمل مظلة التأمين الصحي جميع المصريين لتكون من أبجديات الحياة الحق في العلاج .

،،    فلتكن حديقة بيتي المزهرة
هي الشعر والمثمرة هي البحث العلمي،،

وسأله المذيع عن العلاقة بين القصيدة والبحث العلمي  فرد : قلت هنا سوف أمارس مشواري الأكاديمي وأقطعه ، ووجدت أن المشوار العلمي له نفس العلامات للقصيدة الناجحة حينما تفترض افتراضا وتخضعه للتجربة وتستنتج منه رؤية جديدة تشعر بنفس الشعور بالسعادة لدى كتابة قصيدة كاشفة ، كنت أسمي ذلك بأنني مثلا أسكن ببيت فلتكن حديقته الأمامية مزهرة وهو الشعر والخلفية مثمرة وهو البحث العلمي .

من اعماله
حينما حصلت على درجة الاستاذية استطعت أن أكون سيد وقتي ، وقتها خرجت تجربتي الشعرية الأولى ، وبالتالي اعتبروني دخيلا على عالم الشعراء ؛ لأني خرجت متأخرا ، ولكن تحت المعطف الشعري كنت أتواصل مع الشعر قراءة على الأقل وإبداعا ، وأمي كانت صاحبة الفضل الاول في أن أتوجه التوجه الثقافي ، هي التي سمتني أحمد تيمور ، ولم أنتمي للعائلة التيمورية ، كانت تتيمن بأن أكون مثل الكاتب محمد تيمور، كل اجازة صيفية كنت أقرأ لأحمد شوقي أمير الشعراء وأحاول أن أحاكيه .

وسئل د. تيمور ع من يقود الرأي العام المثقف أم السياسي ، فأجاب :المثقف يوجه السياسي ويقود الرأي العام ، الثقافة أعرض من السياسة فهي البنية الأساسية التي يتحرك فوقها المثقف والسياسي معا ، إذا خان المثقفون قضية التشخيص لواقع المجتمع وتصدير قاعدة البيانات لهؤلاء الذين يملكون الحل والعقد ستكون هناك خلل بالقرارات .

،، أدعو لتغيير نمط الإستهلاك المصري ،،

وسأله المذيع : إذا طلبت أن تغير شيئا واحدا في مصر   ما هو ، فقال :
أدعو لتغيير نمط لاستهلاك ، الرجل الفلاحي الذي يجيء بالعيش البتاو يدخل إليه الكثير من الحلبة والذرة ، يجب ألا تكون سلة الغلال قمح فحسب ، ومن الناحية الطبية حينما يكون هذا الخبز مدعما بالحبوب سيكون أفيد صحيا ، نحن نعطي نمط الاستهلاك قيمة اعلى مما يستحق ، ليس أساسيا لدينا أثاثا معينا بمواصفات غربية مثلا ، البيت المصري لابد أن تكون له خواص مصرية .

كل شاعر وله ملهمة .. فمن هي ملهمة تيمور ؟ ، رد تيمور على هذا السؤال وقال: خدعوك فقالوا ، في الفكر الأفلاطوني نترجم عن مثال عال ، فالتفاحة ليست كالتفاحة في الجنة فنحن نخاطب التفاحة في الجنة كشعراء، وكذلك الحال في المرأة ، وأعتبر أن زوجتي وابنتاي ملهماتي ، وأمي كانت ملهمتي الأولى .

ثم سئل بم تنصح أولادك ؟ فقال : بأن يكونوا أنفسهم باستمرار ، نحن عائلة طبية ، ولكن هذا لم يأت بقرار مني.

،، المصريون خليط أجناس مختلفة ،،

وفي سؤال للكاتب الصحفي مجدي الجلاد عن هوية المصري .. هل نحن فراعنة أم عرب، يقول الشاعر نحن لدينا مشكلة هوية، فبعضنا ينكر أصلنا الفرعوني القديم وبعضنا ينكر العروبة.. بالتأكيد هو لقاح أجناس الغريب سوف تكتشف من علم الطب أن الأجناس المختلطة مثل الجنس المصري فنحن في الأساس فراعنة ثم أضيف إلينا من أتوا إلينا من هكسوس وبطالمة وغيرهم هذا النسيج الحي الذي اختلطت فيه أمشاج كثيرة وأنساب كثيرة لصالح المصري يعني طبيا المهجن له فائض من الطاقة عن الأجناس النقية.. لابد أن نعترف أننا جنس تجتمع فيه أجناس كثيرة وهذا ربما كما هو ثابت علميا،  مصدر من مصادر قوتنا.

وعن أصعب المواقف التي واجهته كطبيب، يوضح انها المواقف الانسانية بشكل عام عندما تكتشف "ما أوتيتم من العلم إلا قليلا " في موقف يحتاج إلي الحكمة، هنا يسلم الطبيب بضآلة علمه وانه يحتاج إلي كثير من العون الإلهي حتي يستطيع أن يؤدي ما هو مطلوب منه.. وقال: هنا لي ما يسمي بشعر "طبيات" اقول فيها

قال مريضي قلبي يوجع صدري
قلت له وأنا أيضا قلبي يوجع صدري
فلنأخذ قلبينا لطبيب غيري
قال رويدك
لا برء يرجع من هذا الداء المنتشر
فجميع أطباء البشر من البشر

وأخيرا سأله المذيع : ماذا علمتك الحياة ؟ فقال تيمور : أن أستفيد من السلبيات ، ونحن نحاول أن نقلص مساحة الألم لحساب مساحة الأمل ، والألم نعمة من النعم التي من الله علينا بها ، تصور أن واحدا ممكن يضغط على زجاج أو مسمار بدون ما يشعر بألم ، سيكون هناك بتر صامت للقدم، إذن الألم تنبيه لتصحيح المسيرة ، وقد تألمت كثيرا عند وفاة والدتي مثلا ، وتعلمت أن الصمت أكثر ثراءا من الكلام نحن نتكلم حينما يفيض بنا الصمت ، في الصمت تستطيع أن تستقبل أفكار لا تستطيع أن تستقبلها متحدثا ،  هناك أفكار تهمس إليك ، الليل وعد بصبح جديد فليكن هذا الوعد هو الأمل الذي يدفعنا للبدء من الجديد ، فحينما يخيب أملنا فهي دعوة لتصحيح المسيرة وصولا لمحطة أكثر املا وأقل ألما .


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 17 - 6 - 2008 الساعة : 4:46 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 17 - 6 - 2008 الساعة : 7:46 مساءً

 التعليقــات : 6 تعليق

 
مسلسل : 6   /   الراسل : نسرين   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 17 - 6 - 2008 الساعة : 11:33 مساءً
تحيه لأحمد تيمور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

على الرغم من سماعى للحوار على قناة المحور،،،الااننى أعدت القراءه مرة أخرى،،،وذلك لاعجابى الشديد بالطبيب الشاعر،،،ولبساطته وهدوءه فى الحوار،،وامله المتجدد،،،وحكمته كذلك،،،واشكر من قام بنشر الحوار.



مسلسل : 5   /   الراسل : محمد البشبيشى   /   الدولة : egypt
تاريخ التعليق : الاثنين , 4 - 8 - 2008 الساعة : 9:35 صباحاً
شعر وحكمة
أنا من أشد المعجبين بالطبيب الشاعر وأفتخر به لأنه أستاذى فى كلية الطب



مسلسل : 4   /   الراسل : د.محمد عبده   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الجمعة , 10 - 10 - 2008 الساعة : 2:28 مساءً
اين وصف امركا
امركا
قارورة من الزجاج الداكن السميك
قد رست على شط بعيد
من شطوط الباسفيك
حاملة رسالة
بلغة قديمة قد درست
او شفرة جديدة لليوم لم تحل
مشيت فى سطورها التى تكدست على خطوطها الطحالب الخضراء
فدست فوق طحلب
فدس كلمتين فى يدى
كانتا متى وهل
متى للصيف ان يحل
وهل له اذا اتى
مع الشتامحل
بعض من قصيدة عظيمة من محفوظاتى اشتريتها ثم اهديتها وللان بعد ما وجدتها
مع خالص تحياتى لاستاذى العظيم احمد تيمورالذى كنت استطلع اخباره وامسياته من دار الاوبرا الى المسرح القومى الى مكتبة مبارك الى جمعية محبى الفنون الجميلة لخالد الذكر صلاح طاهر كانت كتابات استاذى كالالغازاول الامرلكن ما لبثت ان تاثرت انا بهذا الغموض المطعم بذكاء واشارات لمعارف شتى بما يضع العالم الانسانى كله ربما امامك فى مقالة او قصيدة او حوار
امركا
رعاة ابقار بغير قبعات
واقفون يرشفون قهوة ساخنة على عجل
وجالسون يحتسون قهوة ساخنة على مهل
ونائمون يحلمون ببخار البن
ان هو الصباح هل
احمد تيمور



مسلسل : 3   /   الراسل : ام عمر    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 6 - 6 - 2009 الساعة : 8:31 صباحاً
بارك الله فيك يادكتور
ماشاء الله تبارك الله هذا هو العلم النافع شفافية القلب والقلم كثر الله من امثالك واثر حياتك بكل خير ارجو ان ترسلو لي ايميل الدكتور للتواصل وشكرا



مسلسل : 2   /   الراسل : محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 18 - 9 - 2009 الساعة : 10:19 صباحاً
الاهمال الطبى لعدم الاهتمام بحاله المريض
الطبيب الشاعر المفتخر بنفسه والتى طلابه تفتخر به ونظرا لاعترافهم بالخطاء الطبى هو والسيد نقيبهم لم يكلف نفسه الاهتمام بصحه مريضه عن طريق وصف الدواء السليم فهل يعقل ان الطبيب يصف السم فى الدواء هذاماحدث عندما وصف لمرضه الغيبوبه الكبديه دواء يسمى بترو والماده الفعاله به هى الاسيتامينوفين قرص بعد الاكل 3 مرات فى اليوم مماتسبب عنه الوفاه واذا تكلمت يقلون اخطاء طبيه وهذا وارد 0000 حسبنا الله ونعم الوكيل



مسلسل : 1   /   الراسل : نيرفانا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 28 - 10 - 2009 الساعة : 9:50 مساءً
تحيه لذو الحس المرهف الطبيب الشاعر
أعبر لك عن احترامى الشديد لعلمك الجليل واسضا للكلمات السخيه التى تنشدها فى أشعاركلإانت ذو هب من الله أعطاها لك لانك ذو احساس جميل وفكر مرتب لك منى كل التقدير والاحترام
وأعانك الله على الحالات الحرجه التى توجهه فى عملك فا لك الله



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved