المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. محمد طه حسين: الناس في مصر تحولوا إلى كتبة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!
ندوة بمعرض الكتاب : المبدع أسبق من السياسي في التنبؤ بالأحداث


المزيد
أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

ولاتزال الحكومة التركية تنفيها
الأرمن يحيون ذكرى مذابحهم بأيدي العثمانيين
 

إعدام الأرمن
محيط - شيرين صبحي

في الرابع والعشرين من ابريل من كل عام يحيي الأرمن ذكرى المذابح الأرمينية علي يد الأتراك وتهجيرهم إلى العديد من دول العالم من ضمنهم سوريا، لبنان، العراق. في حين لا تعترف دولة تركيا حتي الآن بهذه المذبحة..

ومن رسالة كتبها وزير الداخلية التركي آنذاك "لقد أبلغتم من قبل أنه تقرر نهائيا حسب أوامر الجمعية إبادة الأرمن الذين يعيشون في تركيا والذين يقفون ضد هذا القرار لا يسعهم البقاء في وظائفهم. ومهما تكن الإجراءات التي ستتخذ شديدة وقاسية، ينبغي وضع نهاية للأرمن.. طلعت باشا".

هكذا نصت إحدى البرقيات التي أرسل بها طلعت باشا إلي المكلفين بقتل الأرمن وتحمل رقم 1181 في 16 سبتمبر 1915م.
يقول الباحث الجامعي الأرمني آرا سركيس أشجيان أن السلطات العثمانية قد ارتكبت أبشع مجازرها ضد شعب الأرمن، الذي أبيد منه مليون ونصف مليون إنسان.. ألوف ألوف وألوف كانت تقاد إلى الموت بشتى الأساليب من الشنق إلى الإعدام الجماعي بالرصاص إلى الذبح بالسكاكين، وهي مهمة قذرة أوكلت إلى قصابين استأجرتهم السلطات العثمانية لهذا الغرض مقابل أجور يومية!

السلطان الأحمر وبداية القضية

بدأت قضية الأرمن في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، والذي يذكر الدكتور علي الوردي في كتابه "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" إن عهد السلطان عبد الحميد تميز بما وقع على الأرمن من مذابح جماعية أطلق عليه من جرائها لقب "السلطان الأحمر" و"السفاك الكبير".

العثمانيين
وقد بدأت القضية عندما ادعت الدولة العثمانية أن روسيا قامت بإثارة الأرمن الروس القاطنين قرب الحدود الروسية العثمانية، فبدأت بتحريضهم وإمدادهم بالمال والسلاح والقيام بتدريبهم في أراضيها وتشكيل الجمعيات المسلحة. وقدمت بريطانيا دعماً قوياً لتلك المنظمات كذلك لأنها كانت تريد تفتيت الدولة العثمانية .

وفي عهد حكومة الاتحاد والترقي الماسونية، خاصة بعد دخولها في الحرب العالمية الأولى، ازداد الوضع تأزماً فاخترقت الجيوش الروسية الحدود الشرقية للدولة العثمانية لتفوقها في العَدد والعُدد بنسبة ثلاثة أضعاف في الأقل. وقامت بمذابح وحشية في القرى الحدودية والمناطق التي استولت عليها. كما قام الجيش الروسي بتشكيل ميليشيات مسلحة من الأرمن لتكون طابورا خامسا ، ثم بدأ الأهالي المسلمون يتسلحون أيضا للدفاع عن أنفسهم، ويقابلون هجوم الأرمن بهجوم مثله.

ويدعي الأتراك أن الحكومة العثمانية لم تتمكن آنذاك من حل هذه المشكلة إلا بالقيام بتهجير الأرمن من تلك المناطق الحدودية لتقطع الصلة بين الأرمن وبين الجيوش الروسية فقامت بعملية تهجير واسعة وكبيرة إلى سوريا ولبنان والموصل.

ونظرا لضخامة عدد المهاجرين ويقدر بـ 600 ألف، وعدم توفر الإمكانيات لدى الدولة العثمانية لتنفيذ هذه العملية في ظل فقر الدولة وأهوال الحرب العالمية، تم هذا التهجير بطرق بدائية جدا، فمات من هؤلاء أعداد كبيرة من البرد والجوع والمرض إضافة لتعرضهم لهجومات مستمرة من السكان المحليين. ويقدر البعض هذا العدد بحوالي نصف المهاجرين أي 300 ألف . ولم تقتصر عملية التهجير على الأرمن، بل شملت المسلمين كذلك القاطنين قرب الحدود الروسية.

ويصف سعيد النورسي عملية تهجير المسلمين قائلا: "كانت الثلوج قد تراكمت بارتفاع ثلاثة وأربعة أمتار، وبدأ الأهالي بالاستعداد لترك المدينة والهجرة منها بأمر الحكومة ، والعوائل التي كانت تملك ستة أو سبعة من الأطفال كانوا لا يستطيعون سوى أخذ طفل أو طفلين فقط، ويضطرون إلى ترك الأطفال الباقين على الطرق الرئيسة وتحت أقواس الجسور مع قليل من الطعام... وبين دموع الأطفال وصراخهم وبكاء الأمهات يتم مشهد فراق يفتت أقسى القلوب".

أحداث المذابح

يبين الباحث الجامعي الأرمني آرا سركيس أشجيان في مقال منشور في الصحافة العراقية عام 1991 حول المجزرة الأرمنية انها بدأت باعتقال زعماء الأرمن الدينيين في مختلف الأقاليم بداية عام 1915. وفي ليل 24 ابريل من السنة نفسها، اعتقلت السلطات التركية 600 من مفكري ومثقفي الأرمن في العاصمة اسطنبول ومختلف الأقاليم من كتاب وشعراء ومحررين وأساتذة وأطباء وصيادلة ومحامين وشخصيات سياسية ودينية وأعضاء البرلمان العثماني وشخصيات قدمت خدمات كبيرة للإمبراطورية، ثم نفوا إلى مناطق مجهولة، ولم يعرف لهم أثر بعد ذلك!

ويري الباحث أن أبناء الشعب الأرمني قد أدوا واجبهم كاملاً تجاه الإمبراطورية العثمانية، إذ جندوا في صفوف الجيش وشاركوا في جمع المؤن وتقديم التبرعات ودخل أطباؤهم وممرضاتهم في المستشفيات العسكرية، إلا أن الحكومة التركية قامت بعزل الجنود الأرمن وتجريدهم من السلاح وتشغيلهم بأعمال السخرة، حتى وصل الأمر إلى إجبارهم على حفر قبورهم الجماعية بأيديهم قبل قتلهم!

ويؤكد آرا سركيس أن "هذه العمليات الوحشية انتهت بمصرع 150 ألف جندي وضابط أرمني في الجيش العثماني تحت ظروف بشعة، والقلة التي نجت من المذبحة أو الذين اختفوا منها بين أكوام الجثث رجعوا إلى مدنهم وقراهم وشاركوا بأعمال التصدي للجيوش التركية التي اقتحمت مساكنهم. وقد عرفت هذه العمليات بمعارك: فان وأورفه وشابين كاراهيسار وجبل موسى الدفاعية".

صورة يعتقد أنها لجثث أرمنية
وعن المذابح يقول فائز الغصين في كتابه "المذابح في أرمينيا":"أما سوق الأرمن للقتل فانه لأمر تشيب من هوله الرؤوس، وتقشعر من فظاعته الجلود. وقد نقل لي أحد أفراد الدرك في ديار بكر، كيف يساق الأرمن فقال انه عندما يؤمر بإخراج عائلة من الأرمن وإتلافها يأتي المأمور إلى دار هذه العائلة ويعدها ويسلمها لقائد المليس أو لأحد ضباط الدرك. فيوضع أفراد يخفرون الدار وسكانها تلك الليلة للساعة الثامنة، ويراد بذلك إخبار تلك العائلة البائسة أنها ستلقى حتفها تلك الليلة، وانه يجب عليها أن تتهيأ للقاء ربها وتفكر فيما سيؤول إليه أمرها. فيبدأ الحريم بالصراخ والعويل وتظهر آثار الحزن والقنوط على وجه الرجال والنساء ويموتون قبل أن يأتيهم الموت. وأما الأطفال الصغار فانهم تارة يضحكون ويلعبون وتارة يأخذهم الرعب من بكاء آبائهم، فيجلسون واجمين جاهلين أسباب هذا البكاء والعويل.
 
وبعد الساعة الثامنة يؤتى بعجلات تحمل هذه العائلات لمحل قريب فيقتلون هناك رميا بالرصاص أو يذبحون كذبح الغنم بالسكاكين والخناجر والفؤوس ، واتخذت مخازن وأسواق لخزن متروكاتهم وبيعها. وأنواع القتل والإتلاف متنوعة. أما في ولاية بتليس فقد روى لي أحد الضباط أن الحكومة على سبيل المثال كانت تجمع الأرمن في المتابن وتضع تبناً كثيراً في القسم الذي يلي الباب وتحرق التبن فيموت الأرمن الذين هم داخل المتبن من الدخان، وقال لي آخر إن حكومة ديار بكر كانت تقتل الأرمن رمياً بالرصاص وتارة بواسطة القصابين وآونة ترمي بكثير منهم في الآبار والمغارات وتسد عليهم تلك الآبار والكهوف فيهلكون. وبعض الأحيان يرمون بهم في دجلة والفرات.

بين التأكيد والنفي

الأرمن
مازالت تركيا حتي الآن لا تعترف بارتكاب هذه المذابح بل وتعاقب من يفتح ملف الأرمن، في حين تؤكد المصادر الأرمنية على أن الحملة العثمانية كانت متعمدة ومقصودة من أجل تطهير عرقي ضد المسيحيين، خاصة الأرمن كونهم الفاصل العرقي الوحيد بين تركيا وباقي الشعوب الطورانية في آسيا الوسطى. بينما تذكر المصادر التركية أن سبب وفاتهم هي ظروف الحرب والتهجير.

وبينما يشير المؤرخون الأتراك إلى مقتل 10 آلاف أرمني فقط ، تشير مصادر أخرى إلى ضحايا أكثر من مليون من الأرمن و بعضاً من الطوائف المسيحية الأخرى كالسريان والكلدان والآشوريين و غيرهم.

وفي عام 1985م نشر 69 مؤرخاً أميركياً من المختصين بالتاريخ العثماني بياناً ينفي وقوع أي عملية تطهير عرقي للأرمن من قبل الأتراك. لكن الأرمن قاموا بحملة تهديد ضد العلماء وهددوهم بالقتل وقدموا بعضهم للمحاكم، ونجحوا في إرهاب معظم هؤلاء، إلا القليل مثل برنارد لويس و جوستن ماك آرثي و أندرو مانكو . وفي 15 مارس آذار قام رجب طيب أردوغان بتشكيل لجنة من المؤرخين لجرد كل الأرشيف العثماني، ثم دعا الحكومة الأرمنية إلى تشكيل لجنة مؤرخين كذلك لبحث المسألة، لكن تم رفض الطلب من قبل الرئيس الأرمني روبرت كوتشاريان.
 
ومنذ سنوات بدأ الأرمن والآشوريين تحريك قضية مذابح عام 1915 م في تركيا على الساحة الدولية وعرض ملف هذه القضية على المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والشعوب والبرلمانات الأوربية، فقد ناقش الكونكرس الأمريكي عام2000 قضية مذابح الأرمن عام1915 في تركيا، وبعدها أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية بمسؤولية تركيا عن المذابح ، وقد اعترفت مؤخراً الحكومة الكندية بمسؤولية الدولة التركية عن المذبحة التي تعرض لها الأرمن في تركيا في ربيع عام 1915م .
 
وفي وقت سابق حذر رئيس  رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوجان الولايات المتحدة الأمريكية من إقرار الكونجرس لمشروع قرار يعترف فيه بالمزاعم التي يروّج لها الأرمن عن تعرضهم لـ"إبادة جماعية" على يد الخلافة العثمانية عام 1915.
الارمن يحيون الذكرى
ووجه أردوجان رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش يحذره من تدهور العلاقات بين البلدين إذا أقر الكونجرس هذا المشروع .
وتعارض إدارة بوش اتخاذ موقف لوصف الأحداث التي جرت في عام 1915 بأنها "إبادة جماعية"، لكن الكونجرس الأمريكي الذي يسيطر عليه الآن الحزب الديمقراطي أصبح أكثر تحيّزًا لصالح الأرمن في هذه القضية.
 
الأديب التركي أورهان باموك الحائز علي جائزة نوبل للآداب دافع عن مطالب الأرمن في أن تعتذر تركيا على جريمتها العرقية بحق الأرمن (أثناء انهيار الإمبراطورية العثمانية مابين 1915 و1917) ،
وصرح في مقابلة مع صحيفة "تاغيس أنتسايغر" السويسرية أنه تم قتل 30 ألف كردي في تركيا، ومليون من الأرمن. ولكن ليس لدى أحد الجرأة على ذكر ذلك"، وقد أثارت هذه التصريحات حفيظة القومويين الذين مارسوا ضغطاً كبيراً على الرأي العام، وتمت ملاحقته قضائيا امام القضاء التركي بسبب "الاهانة الواضحة للامة التركية" وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن ما بين ستة اشهر وثلاث سنوات. وتعرض لتهديدات بالقتل كما صدر امر في احد اقاليم غرب تركيا باحراق كتبه الا ان هذا الامر لم ينفذ بضغوط من الحكومة التركية الحريصة على عدم تشويه صورتها امام العالم قبل بدء مفاوضاتها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 24 - 4 - 2008 الساعة : 3:33 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 24 - 4 - 2008 الساعة : 6:33 مساءً

 التعليقــات : 9 تعليق

 
مسلسل : 9   /   الراسل : احمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 12 - 1 - 2010 الساعة : 7:10 مساءً
من نعادي ارمن ام اسلام
لو كان المجتمع الدولي بهذه المصداقيه فلماذا يطلب من الاتراك الاعتذار عن ما هو مشكوك ف صحته وقع ام لا ولا يطلب من الدول الاوربيه الاعتذار عن المجازر التي تمت بحق المسلمين العزل ابان الحملات الصليبيه او الاباده اليوميه للشعب الفلسطيني ..هم يعادون كل ما هو اسلامي وليس تركيا فقط.



مسلسل : 8   /   الراسل : fadel nagm   /   الدولة : brazil
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 4 - 2008 الساعة : 5:2 صباحاً
يكفي
ان القتل والتنكيل من طباؤعهم ففي جبل العرب حلف سامي بك على المصحف يعطي الامان لمن ياتي مسالما وعند حدث ذلك امر بشتق من اتى مسالما في ساحة المرجةعام 1911 والمرحوم الشهيد يحيى عامرقطع االحبل به ثلاث مرات وطلب من المدعو سامي العفو فقال بالحرف الواحد اذا خلصت الحبال من دمشق فساتي بها من اسطانبول وتمت عملية الاعدام



مسلسل : 7   /   الراسل : سردار بدرخان   /   الدولة : سوريا
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 29 - 4 - 2008 الساعة : 9:31 صباحاً
لا للمجازر بحق الإنسان
نعم، إن المجازر التي حدثت بحق الشعب الأرمني الصديق مدانة ومرفوضة ويجب على الدولة التركية الاعتذار الرسمي للشعب الأرمني والإنسانية جمعاء، كونها تصنف كجريمة ضد الإنسانية وضد الجنس البشري. كل الحب للأخوة الأرمن في هذه المناسبة المؤلمة، وأدعو العالم إلى الوقوف بوجه الطغاة أينما كانوالإيقاف إراقة دماء الإنسان.



مسلسل : 6   /   الراسل : muhand   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 30 - 4 - 2008 الساعة : 12:25 صباحاً
العوده الى الصدق
اولا:-
يجب ان نخرج من دائرة العواطف الجياشه الى دائرة العقل و المنطق.
ففي عام 2005 لوضع حد لهذهي الشبهات قامت الحكومه التركيه باقتراح لللأرمن بتشكيل لجنتين من المؤرخين من كلا الدولتين للتحقيق في هذه الشبهات ,و لكن الحكومه الارمنيه رفضت هذا الاقتراح.
ثانيا:-
روسيا قامت بإثارة الأرمن الروس القاطنين قرب الحدود الروسية العثمانية، فبدأت بتحريضهم وإمدادهم بالمال والسلاح والقيام بتدريبهم في أراضيها وتشكيل الجمعيات المسلحة. وقدمت بريطانيا دعماً قوياً لتلك المنظمات كذلك لأنها كانت تريد تفتيت الدولة العثمانية



مسلسل : 5   /   الراسل : asma   /   الدولة : algerie
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 24 - 6 - 2008 الساعة : 12:49 صباحاً
الارمن
هذا ليس صحيح فالارمن كذبن



مسلسل : 4   /   الراسل : مارال   /   الدولة : egypt
تاريخ التعليق : الأحد , 5 - 10 - 2008 الساعة : 4:42 مساءً
انها الحقيقة
انها حقيقية و يكفى تجريح للارمن فهو شعب عانى الكثير ليصل لليوم و يكفى ما شاهده اجدادنا



مسلسل : 3   /   الراسل : تركيا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 14 - 9 - 2009 الساعة : 3:40 مساءً
اللعنة على الارمن
انا احب ان اعلق على هذا الكلام السخيف بحق العثمانيين
واما متأكد بان الكاتب غير مدرك للأحداث الحقيقية
وانه ومن المعلوم بان هذا حصل نتيجة تطاول الأرمن على الدين الاسلمي ومساجده وتحديدا في منطقة ارض روم
فلا تتكلموا كالأعداء



مسلسل : 2   /   الراسل : تركيا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 14 - 9 - 2009 الساعة : 3:43 مساءً
تركيا
انت يا يكفي
اعتقد انك غير مدرك للاحداث
هل كنت في ذللك الوقت لتقول هذا



مسلسل : 1   /   الراسل : مازن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 12 - 2009 الساعة : 6:22 صباحاً
الارمن كذابون
تركيا اشرف واطهر من الارمن النصارى



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved