اخبار ذات صلة

لماذا لم يعد الكتاب خير جليس؟
- حسابات المكسب والخسارة بمعرض القاهرة للكتاب
بمواجهة منافس إلكتروني .. هل يبقى الكتاب الورقي؟
قراء محيط: عدم التعود مشكلة العرب مع القراءة
كتاب الطفل العربي .. مشكلة تبحث عن حل

المزيد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. محمد طه حسين: الناس في مصر تحولوا إلى كتبة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!
ندوة بمعرض الكتاب : المبدع أسبق من السياسي في التنبؤ بالأحداث


المزيد
أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

العربي يقرأ 6 دقائق
لا مرحباً بالكتاب في البيت المصري


محيط - شيرين صبحي

القاهرة: نظمت لجنة النشر والكتاب بالمجلس الأعلى للثقافة على مدى يومين، ندوة متخصصة عن "ميول القراءة لدى فئات الشعب المصري"، شارك فيها مجموعة من الكتَّاب والناشرين ومقدمي البرامج النوعية والباحثين بالجامعات المصرية.

استهل الأديب الدكتور عبد التواب يوسف مقرر الندوة كلمته متسائلا أليس غريبا أن نناقش ميول القراءة وليس هناك قراءة لدينا من الأساس؟! عار علي أمة إقرأ أن تستخدم من ورق الطباعة عشر ما تستخدمه بلجيكا.

وذكر الكاتب بمقولة موشي ديان عندما نشر خططه وعاتبوه علي ذلك فقال مقولته الشهيرة "أن العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا سرعان ما ينسون".

وعلق الدكتور شعبان خليفة مقرر لجنة النشر والكتاب بالمجلس، بأن القراءة حياة حيث تساعد في علاج 250 مرضا نفسيا وعضويا.

وأوضح أن الدول المتقدمة عنيت لرصد ميول القراء لديها، في حين نري أن آخر دراسة لدينا تمت منذ أكثر من 40 عاما وفيها كشفت أن 30% من الشعب يقرأ قراءة حرة من الجرائد والمجلات، وأن غالبية المشترين بنسبة 63% من غير المتزوجين، وأن 96 % من المشترين لديهم أجهزة راديو ...

وذكر خليفة بمقولة الحكيم خيتي لابنه بيبي: "عليك أن توجه قلبك للكتب فلا شيء يعلو عليها ليتني أستطيع أن أجعلك تحب الكتب أكثر من أمك، وليتني أستطيع أن أريك جمالها، إنها أعظم من أي شيء آخر".

معدلات القراءة

كتاب واحد لكل ربع مليون عربي!

توضح الدكتورة فردوس حامد أن معدل القراءة للإنسان العربي يضمحل كثيرا فوفقا لآخر الإحصاءات فإن معدل القراءة عند الإنسان العربي 6 دقائق في السنة مقابل 36 ساعة عند نظيره الغربي، أما الناشرون العرب مجتمعون فإنهم يصدرون سنويا كتابا واحدا لكل ربع مليون شخص في العالم العربي مقابل كتاب يصدر لكل خمسة آلاف شخص في الغرب، أي مقابل كل كتابين يصدران في العالم العربي هناك مائة كتاب تصدر في الغرب.
أما الطفل العربي فيكتب له أسبوعيا كلمة واحدة وصورة واحدة، في حين أن الطفل الأمريكي نصيبه الأسبوعي 12 مجلة.

دخول محدودة

الكاتب الدكتور كمال الدين حسين استاذ الادب المسرحى والدراسات الشعبية بجامعة القاهرة ذهب إلي أننا بالفعل مجتمعات لا تقرأ، مستشهدا على ذلك بأنه في السنوات الأخيرة تطبع مجرد عشرات النسخ وتظل بالخمس والعشر سنوات دون استخدامها.

ويرجع السبب إلي أننا فقدنا مفهوم التعليم الذاتي بسبب التعليم التلقيني، ومنافسة الوسائل الإعلامية في إضاعة الوقت، كذلك العقلية المادية لدي الشباب بدلا من العقلية القرائية.

وتبين الباحثة ملكة رشاد أن العولمة الغير سوية ترى أن خصوصية الثقافة العربية تتجلي في ركيزة الدين، ومن ثم يكون تدمير الدين تدميرا للثقافة، وتدمير الثقافة تدمير للدين، ومن هذا السياق تم الصاق الإسلام بصفة الإرهاب، ووصفوا الثقافة العربية بالتحجر والجمود والتخلف. ولذلك فإن أهمية الثقافة والكتابة مسألة حيوية نظرا لما يتهددنا من غزو فكري يحاول طمس حضارتنا وإذابة هويتنا.

وتؤكد رشاد أن الإبداع الثقافي والأدبي يصبح عديم الفائدة اذا لم تستقبله قاعدة عريضة من المتلقين في الحاضر والمستقبل. ومن أسباب اختلال القاعدة القرائية، الظروف الإقتصادية والإجتماعية فدخل المصريين محدود وقاصر علي تلبية الحاجات الضرورية، والغالبية لا تجد الوقت لممارسة هوايتهم المحببة فيومهم مقسم إلي فترتين للعمل لكسب الرزق.
وتواجه الكتاب المطبوع عقبات كثيرة فالمكتبات قليلة ومراكز البيع معظمها متمركز في القاهرة والإسكندرية والمحافظات الكبري، ولكن الكثير من بقاع مصر محرومة من الكتب.

ثقافة الرصيف

يذكر نبيل فرج الكاتب الصحفي أن عددا كبيرا من الأدباء والصحفيين المشهورين كانوا لا يبدأون سهرتهم اليومية مع الأصدقاء في أول المساء إلا بالتجول أمام سور الأزبكية حتي يحين موعد اللقاء. أما هواة جمع الكتب فان السور كان دنياهم الحميمة، ويعرف الذين كانوا يصحبون الأدباء العرب أثناء زيارتهم للقاهرة أن سور الأزبكية كان يمثل دائما طقسا من طقوس هذه الزيارة.
سور الأزبكية ومتعة لا تنتهي

وقبل إنشاء سور الأزبكية في أوائل الخمسينات وافتتاح العديد من مكتبات بيع الكتب، كان باعة الكتب يجوبون بأحمالهم علي المقاهي والحدائق العامة وشواطىء البحر وضفاف النيل ومحطات القطارات وغيرها، يعرضون فيها بضاعتهم.

ويؤكد الباحث لو أن الحركة النقدية في بلادنا كانت يقظة بالقدر الكافي للكتب القديمة المطروحة علي الأرصفة ولما يطبع منها في الأقاليم ويباع في أسواقها الأسبوعية، مدركة لما تزخر به خزائن الكتب في المساجد والمعاهد الدينية والأديرة وغيرها من كتب تأدبت بها الأجيال، لانقلبت الموازين الخاصة بتاريخ الثقافة المصرية.

فرج: من يعرف أهمية الكتاب القديم؟

ويلفت الأنظار إلي أهمية أسواق الكتب القديمة المنتشرة، والنظر إليها كظاهرة حضارية التقت فيها علي الورق الثقافة الشعبية بالثقافة العربية بثقافات العالم. ويضيف الباحث انه مهما انطوت هذه الظاهرة علي أعواد جافة متيبسة فإنها تستحق أن نناشد المسئولين برعاية هذه الأسواق.

تبين الباحثة عزة بدران أن مجتمعنا أفرز ثقافة جديدة هي ثقافة الرصيف حيث أصبحت الأرصفة مكتبات تباع عليها الكتب وغيرها من الأوعية الثقافية والإقبال عليها كبير وهذا يرجع لاسباب اجتماعية وسياسية واقتصادية، وكذلك تغير سمات شخصية القارىء وميوله واتجاهاته اليوم .

وأوضحت أن هذه الظاهرة منتشرة ليس فقط في مصر ولكن في الدول العربية والغربية أيضا مع اختلاف تنظيم الظاهرة .

القراءة العلاجية

يتناول الدكتور شعبان خليفة رئيس الجمعية المصرية للمعلومات والمكتبات موضوع القراءة العلاجية والتي تعني استخدام النصوص في علاج أمراض نفسية وبدنية معينة مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والانطواء وضغط الدم وقرحة المعدة والصداع.
وفلسفة العلاج بالقراءة هي أن من يمرض بكلمة يشفي بكلمة.

هل تعلم : الفراعنة تداوو بالقراءة

ويوضح أن العلاج بالقراءة استخدم منذ العصور القديمة حيث كان المصريون القدماء يعالجون بالقراءة وقد اتخذت مكتباتهم شعار "هذا مكان علاج النفوس .. هذا مكان إنعاش الروح" . وكذلك عرف اليونان والرومان العلاج بالقراءة، وفي العصور الوسطي المسيحية والإسلامية استخدمت النصوص المقدسة في العلاج بالقراءة، وفي العصر الحديث بدأ العلاج بالقراءة في المستشفيات، وبعد ذلك في العديد من المؤسسات الأخري كالمكتبات والسجون وبيوت العجزة .. الخ.

وعادة ما يتألف فريق العلاج من طبيب بشري وأخصائي نفسي، ويسير العلاج في جلسات ويتراوح عدد المرضي ما بين 5 إلي 10 مرضي .

نفس الكلام
القراءة في تاوان

يعلق الناشر محمد رشاد وصاحب الدار المصرية اللبنانية أننا نكرر دائما نفس الحديث عن نفس المشكلات بالرغم من أننا علمنا أين المشكلة. ويرى أن المشكلة الأساسية في التعليم فمنذ بداية الستينات أصبحت وزارة التربية والتعليم هي المؤلف والرسام والمخرج والمنتج والناشر.

وينتقد رشاد تدخل الوزارة في مجال الإبداع والروايات وحذف ما لا يليق من وجهة نظرها بالرغم من أن هناك دول كالمغرب تقر بالمدارس روايات "زينب" لحسين هيكل، "الوعد الحق" لطه حسين، و"أهل الكهف" لتوفيق الحكيم، كما هي دون أي حذف.

وضرب الناشر المثال بدولة قطر التي ألغت وزارة التربية والتعليم، وسلطنة عمان التي تدعم المكتبات المدرسية بـ 2 مليون دولار.

رشاد : نواجه أزمة تعليم عربي مزمنة

وأضاف أنه منذ 4 سنوات نطالب بعمل دراسة لمعرفة ميول القراءة لدي المصريين لمعرفة أين يسير المجتمع، ولكن وزارة الثقافة تخلفت لان الدراسة ستكلفها 500 ألف جنية، فهل كثيرا علي وزارة الثقافة هذا المبلغ؟!، موضحا أن الإحصاءات التي نعتمد عليها غير صحيحة، وصناعة النشر في مصر ليس لديها قاعدة بيانات.

القراءة الرقمية

يلفت حسام عبد القادر إلي أن القراءة اختلفت باختلاف التكنولوجيا، فبعد أن كانت القراءة تتم بالشكل التقليدي من خلال المطبوعات، تحولت الآن إلي قراءة رقمية تتم من خلال وسائط تكنولوجية مثل الكمبيوتر والموبايل والكتاب الإلكتروني.

ويتناول تأثير التكنولوجيا علي طبيعة القراءة التي أدت إلي اختصار المادة المقروءة مثلما نري في الرسائل الاخبارية التي يتم فيها الاكتفاء بعنوان الخبر، ونفس الأمر يحدث مع الإبداعات الأدبية فأصبحت القصيدة قصيرة وظهرت القصص قصيرة جدا، وقلت صفحات الروايات كثيرا عن الماضي.

كذلك الأخبار والمقالات الصحفية أصبحت تستخدم الجمل القصيرة والسريعة، وظهرت تقنيات مساعدة علي القراءة مثل استخدام برامج الجرافيك. واستخدام خاصية الروابط في الفن القصصي مثلما قام الدكتور محمد سناجلة رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب في نظريته عن الأدب الافتراضي وقيامه باستخدام برامج وصور تساعد القارىء علي تخيل جو القصة أو الرواية .
ويري أن عناصر القراءة الرقمية كلها محفزة للتشجيع علي القراءة عكس ما يظن البعض، فبعد أن كان الفرد يذهب ليشتري الجريدة أو الكتاب ليتعرف علي خبر أو متابعة موضوع أصبح كل هذا في متناول يديه من خلال جهاز الكمبيوتر واتصاله بالنت.

وبعد أن نزلت معدلات القراءة في منتصف الثمانينات حتي منتصف التسعينات كثيرا، ارتفعت هذه المعدلات مرة أخري وبشكل هائل ولكن في صور وأشكال مختلفة، فقد يكون معدل شراء الكتب المطبوعة في نقصان وقد تشتكي بعض الصحف من سوء التوزيع ، إلا أن هذه مجرد عوامل اقتصادية تمنع المشتري وفي المقابل يلجا للوسيلة الأسهل والأرخص وهي القراءة الرقمية.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 27 - 3 - 2008 الساعة : 3:30 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 27 - 3 - 2008 الساعة : 6:30 مساءً

 التعليقــات : 6 تعليق

 
مسلسل : 6   /   الراسل : عمرو عثمان   /   الدولة : مـــصـــــــــــــــر أم الـدنــــيــا
تاريخ التعليق : الخميس , 27 - 3 - 2008 الساعة : 10:50 مساءً
العالم العربى بلا أدباء
فى ظل عالم "أنا باحبك ياحمار" و"الحب فى زمن الكوليرا" ،وفتاوى الجهلاء أمثال "جمال البنا" أصبح عالمنا بلا أدباء لهم الحظوة والمكانة المرموقة ؛مما جعل المواطن والشاب الذى كان يقرأ فى فترات سابقة أكثر من ثلاثة قصص فى اليوم، وجزء كبير من ديوان شاعر ك"أحمد شوقى" جعلنا الآن فى مصاف العالم الجاهل لأننا أصلاً لانجد ما يثلج صدورنا من الكتب التافهة التى تعرضها معظم و أقول "معظم "دور النشر سلعة بالية على أرفف قد علاها صدأ الجهل



مسلسل : 5   /   الراسل : امجد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 28 - 3 - 2008 الساعة : 3:33 صباحاً
معناش فلوس علشان نجيب كتب
انا مش فاهم لما يكون الكتاب ب 300 جنيه هشتريه ازاي؟؟ مش عارف اكل و لا اقرا؟ انا كنت عاشق للقراءه و مازلت لكن اكتفي بالكتب المستعمله و الكتب علي الانترنت لكن الكتب صاحبه 600 جنيه و ال 500 جنيه ده مستحيل اشتريها .



مسلسل : 4   /   الراسل : محمد بدر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 28 - 3 - 2008 الساعة : 10:22 صباحاً
جدعان قوي في جلذ الذات
طيب أنا مرتبي 200 جنيه و عاوز اتجوز و أجيب مم
هاشتري كتاب اقراه ازاي يكون تمنه 20او 25 جنيه ؟؟



مسلسل : 3   /   الراسل : ان قاريء   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : السبت , 29 - 3 - 2008 الساعة : 2:7 صباحاً
مقال ضعيف
انا شخصيا من محبي القارءة والمطالعة وكل اصدقائي هكذا ولا نجتمع في يوم والا ومحور نقشنا الاساسي الكتب التي قرأناها خلال الاسبوع ولازالت مصر هي مهد الثقافة العربية وتحتفظ بمستوى عالي من القراءة مقارنة بالدول العربية الاخرى وانا شخصيا زرت دولا عربية عدة وزرت مراكز ثقافاتها وصراحة كان شيء يحزن الا في بعض الدول العربية،فمثلا اذا ذهبت الى المغرب او الجزائر فانك لن تشتري كتاب اصلا لان سعره غالي نارررر فهذا مثال بسيط.



مسلسل : 2   /   الراسل : فتحي عابدين   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : السبت , 29 - 3 - 2008 الساعة : 11:46 صباحاً
خير جليس في الزمان كتاب
رداً على مقالة (لا مرحباً يالكتاب في البيت المصري)
لا شك أن متعة القراءة لا تعادلها متعة, والكتاب يمثل نتائج خبرات وتجارب وثقافات متعددة تأتيك مجمعة بكل سهولة لتقدمها لك لكي تنهل من مختلف العلوم والمعارف وانت في مكانك , وعندما سأل الخليفة العباسي أبنه عن أحب شيئ إلى نفسه قال : التنزه في عقول الناس (أي القراءة) ,ولكن لو نظرنا إلى واقعنا المر لوجدنا أشياء كثيرة تفسد علينا متعة القراءة, منها شدة العوز والحاجة التي تدفع الإنسان إلى الجري وراء لقمة العيش ليل نهار حتى يجد ما يعينه على تكاليف الحياة , ومنها كثرة الملاهي والمفسدات التي تحول بين الشباب والقراءة , ومنها أرتفاع تكلفة الكتاب مقارنة بمستوى دخل الفرد في بلادنا , ومنها عدم توفر مصادر الإطلاع كالمكتبات العامة وقصور الثقافة وغيرها , ومنها عدم إنتشار ثقافة القراءة بين الشعوب , وبالرغم من كل هذه المعوقات , لا بد أن نعود إلى القراءة فنحن أمة أقرأ , ونحن أصحاب الحضارة والعلم والمعرفة ,وأقترح أن يجعل كل واحد منا لنفسه خطة ثقافية ولتكن بقراءة كتاب كل شهر , ولو نجحنا في هذا لوجدنا المحصلة إثنى عشر كتاب في كل عام وهذا جيد كبداية ,وصدق الشاعر المتنبي عندما قال : خير جليس في الزمان كتاب



مسلسل : 1   /   الراسل : أحمد خليل   /   الدولة : السودان
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 15 - 4 - 2008 الساعة : 8:8 صباحاً
القراءه متعة وفائدة
أجد كل العزر للمواطن المصري لارتفاع تكاليف الاعاشة التي منعته من القراءة والاطلاع ومع هذا
مازالت المكتبات حافلة بالمواضيع القيمة والافراد المتواصلين مع خير جليس في الزمان، وان كانت البيئة قد تغيرت فذلك لان افرادها قد تركوا القراءه والثقافة واستبدلوهايالقشور الفضائية والقنوات الزائفة .



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved