الصفحة الرئيسيةالمحتوى

الرواية السعودية و..
هوس ما يطلبه القراء

     في هذا الملف


- الروايات الأكثر مبيعا
- صرخة " بنات الرياض"
- " اختلاس" وسلبية امرأة
- "عرق بلدي" وتحولاته
- حدوتة "الأوبة" الصاخبة
-"الآخرون" وشعور بالذنب
- "عيال الله " تكفر صاحبها
- "ملامح " رجولة ضائعة
- " نساء المنكر"
- هل للكفاية سقف ؟
- روايات سعودية مغايرة

محيط - شيرين صبحي


إذا كان الجنس والدين والسياسة هو ثالوث المحرمات في الكتابة الروائية العربية ، فإن الروايات الخليجية الجديدة بشكل عام والسعودية ـ موضوع حديثنا ـ قد لعبت على هذه الأوتار الثلاثة مجتمعة واستخدمتها صراحة وعلنا وخاضت في تفاصيل عوالمها، وسواء كان تيارأ جديداً يحاول التمرد علي ما رآه انغلاقا وعزلة فرضتها المجتمعات المحافظة والتقليدية أم كان سعيا من الكاتب نحو الشهرة ، فإن هذا التيار لا شك قد ألقى حجرا ثقيلا في مياه الكتابة العربية التقليدية وأطلق صرخة مدوية لم يصل صداها للقارئ المحلي ولا العربي فحسب بل للعالم في أحيان كثيرة .

تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الخميس , 14 - 2 - 2008 الساعة : 9:32 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 14 - 2 - 2008 الساعة : 12:32 صباحاً
 التعليقــات : 8 تعليق

 
مسلسل : 8   /   الراسل : ابو دينا    /   الدولة : ابو كبير ـ شرقية ـ مصر
تاريخ التعليق : الخميس , 14 - 2 - 2008 الساعة : 3:49 مساءً
الانفتاح
المجتمع السعودي فى حاجة الى الانفتاح الثقافى والفكرى اكثر ولكن ليس بهذا الشكل المزري فهو فى الاساس مجتمع محافظ وسليم ولكن الاحرى هو اتباع المنهج السليم فى الرواية والقصة بعيدا عن الاسفاف ومخالفة القيم



مسلسل : 7   /   الراسل : علي التمني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 18 - 2 - 2008 الساعة : 1:9 صباحاً
بغض قيم الإسلام وشرعه هو القاسم المشترك
بسم الله

في السعودية أدب رفيع وروايات قيمة تنطلق من قيم الإسلام بتقنيات ادبية عالية -ومثل ذلك القصة القصيرة والشعر والمقالة - ولكن الإعلام الذي يسيطر عليه دعاة التغريب يغمط هذا الأدب الرفيع حقه وبالمقابل يصنع من الروات الساقطة الوضيعة التي تضيق بقيم الإسلام ذرعا يصنع من هذه الروايت الساقطة شيئا ذاقيمة ويضفي عليها - زورا وبهتانا - صفات الريادة والجرأة ، وهي جريئة ولكنها جراة الإجرام والاستخذاء للغرب وإباحيته ، فليكن القارئ العربي على بصيرة بما يجري في الساحة الروائية والأدبية في السعودية التي جاءها تيار الدب الإباحي الهدام الذي سبق إلى بلدان عربية وإسلامية بفعل القوى الضلالية العلمانية المنحرفة المخربة .

علي التمني

السعودية

أبها في 11/2/1429

للتواصل :

attamni@hotmail.com



مسلسل : 6   /   الراسل : badr   /   الدولة : السعوديه
تاريخ التعليق : الخميس , 21 - 2 - 2008 الساعة : 1:9 صباحاً
الشعب الشعب في غنى الحريه (بتعتك)
الحمدلله عندنا اكثر من سبعه مليون من جميع الجنسيات والدينات يعيشو بننا
وهل تعلمين ان منهم من عاش واستوطن هذا البلد (الذي مش عاجبك)عشرات السنين ومنهم من بني جلدتك
فرو من الحريه (بتعتك)



مسلسل : 5   /   الراسل : نوال الماجد   /   الدولة : الرياض
تاريخ التعليق : الجمعة , 22 - 2 - 2008 الساعة : 6:3 صباحاً
لماذا ؟
السعودية .. لماذا يعطى الزخم الإعلامي للرويات
المخالفة للدين على وجه التحديد فيها ؟!

على الرغم من أن ّ هناك أعمال أدبية أكثر من رائعة .. تهمش ولايسمع بها إلا نادرا في مساحات الكلام التي وسعت كل شيء إلاها...

لدينا كتاب مبدعون أمثال : د. عبدالرحمن الحضيف
أبدع في رواية : ( ديمي حب أول )
وغيرها من أعماله .

والكاتبة : بدرية عبد الرحمن

في ( مدائن الرماد )

رغم حداثة تجربتها .

وغيرهم كثير ..

لكن العقدة العربية ستبقى في النفوس المنهزمة
التي تحتقر ثقافتها وتاريخها
وتبجل ثقافة وتاريخ الدول العظمى .

وما دامت هذه العقدة فسنظل نعظم كل عمل لدينا
يسايرها ويقتفي أثرها مهما كان تافها ..

ونقلل من كل عمل يحمل بصماتنا الحقيقية وهويتنا
مهما كان عظيما ويستحق التبجيل ..



مسلسل : 4   /   الراسل : ماجد الثقفي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 23 - 4 - 2008 الساعة : 4:3 مساءً
هؤلاء من أرباب الشهوات
هذه المرحلة التي نعيشها مرحلة خطيرة ومفصلية في تاريخ الأمة ؛ فهو صراع قائم بين الخير والشر ، بين الحق والباطل ، بين الفكر الثقافي والعهر الثقافي ، بين الوطنية والعمالة ، بين الإسلام والكفر . والغلبة لمن يثبت ويصمد إلى اللحظة الأخيرة . ولا شك لدينا بأن الله مع المؤمنين والصادقين والمخلصين لدينهم ولمجتمعاتهم ، ولا شك لدينا أيضاً بأن التيار العلماني والليبرالي سيُلقى إلى مزبلة التاريخ في يوم ما .



مسلسل : 3   /   الراسل : نورالعرب   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 17 - 6 - 2008 الساعة : 11:44 مساءً
الرواية السعودية تتفوق
أعتقد أن رغبة القارئ في الممنوع هي ماجعلته ضيق الأفق..هناك ياسيدتي روايات سعودية تفوقت على الرواية العربية..وأحيلك إلى الرسائل العلمية.



مسلسل : 2   /   الراسل : ابو محمد   /   الدولة : الطائف
تاريخ التعليق : الاثنين , 12 - 1 - 2009 الساعة : 1:5 مساءً
رائي
انا يهمنى ولا اعرف فكر الروائي او الروائيه

ومن ثم اقراء روايته

العمل الروائي عمل ادبي مهم

ولاشك دور الادب فى ترقية المجتمع وتثقيفه شعر نثر روايه قصه دور مهم

لكن راويات بدت تنزل فالايام ماشوف ان لها داعى

غالبيتهااتدور حول الثالولث الى سبق اشارت له الاخت

اى نعم هذا الثالوث خطير ولكن
الروئيه السعوديه هى بلاشك امراه سعوديه ولمراه السعوديه نتاج تربيه دينيه محافظه وتفوقت من خلالهاا واجادت دورها الاجتماعى ولاخلاقى فى بناء المجتمع
وماابدلل على الشخصيات السعوديه التى تفوقت فى كل المجالات مع الجمع بين تفوقها الاكاديمى ومحافظتها على تقاليد مجتمعهاا
هنا اتمنى من الروائيات ان حذين حذو غيرهن من بنات مجتمعن ويتماشين معهم بخط موازى


لكم شكرى وتقديري



مسلسل : 1   /   الراسل : أيمن    /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 3 - 2009 الساعة : 8:42 صباحاً
طيب تعرفون رواية نصف ؟؟
كلام سليم يا أخوان للأسف الإعلام لا يركز إلى على العينة الرديئة ويتجاهل الابداع الحقيقي الذي لو كتب بلغة مثل الانجليزية مثلا لاشتهر بدلا من الاعمال التي تخجلك حتى من قراءتها بالعربية الفصحى

رواية نصف
لابراهيم الزنيدي



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved