|
واكد المواطن ان بعض الشخصيات العامة بينهم
ضباط، وعضو مجلس شعب وأعضاء مجالس شعبية قاموا بوضع نقودهم لتوظيفها مع صاحب
الشركة.
واضاف المواطن انه من بين الضحايا أحد لاعبي
نادي الزمالك الذي تسلم من زملائه في النادي أموالاً طائلة وقام بتسليمها
للمتهم بنفسه .
وأشار علي احمد إلى أن المشكلة بدأت من بداية
مماطلة المتهم فى رد اموال الناس ، مضيفا أن المتهم ذاع صيته في المنطقة
وامتد للمحافظات المجاورة فانهالت عليه الاموال حتي أصبح محل ثقة بين
المودعين الذين تكالبوا علي الشركة.
|
وتكثف مباحث الأموال
العامة بوزارة الداخلية بالاشتراك مع مديرية أمن القليوبية جهودها لضبط
المتهم الذى اختفي فجأة.
وقرر المستشار
أحمد عونى رئيس محكمة طوخ الجزئية بالقليوبية في 16 / 12 / 2007 تجديد
حبس أحمد عادل صبيح الملقب بـ"ريان طوخ الجديد" أربعة أيام على ذمة
التحقيقات المتهم فى قضية توظيف الأموال بطوخ لقيامه بالنصب على
المواطنين وإستيلائه على 300 مليون جنيه منهم .
|
|
|  | | ضحايا نصاب المنيب عبدالله كامل الكونيسة | | |
|
وكانت النيابةالعامة قد وجهت للمتهم أربعة
تهم هى إدارة شركة لتوظيف الأموال بدون ترخيص وممارسة عمل من أعمال البنوك
دون أن يكون مقيدا فى البنك المركزى وإيهام الضحايا بوجود ربح مستقبلى للنصب
عليهم وإستيلائه على أموالهم وعدم ردها للمودعين .
وعلى جانب آخر ، قامت أجهزة الأمن بمحافظة
القليوبية بعد إستئذان النيابة العامة بضبط سيارتي ملاكى وأخرى نقل ملك
المتهم .
وكشف جريدة " الوفد" أسرارا جديدة في قضية كروت
الشحن من خلال تعاملات الاف المواطنين مع عادل صبيح الذي كان يعمل في أحد
البنوك المصرية وقدم استقالته من أجل التفرغ لإدارة توظيف الاموال وانه
استعان ببعض السماسرة من خلال مدير أعماله " وائل ومبي " الذي كان يتلقي
الاموال من المودعين ويسلهم إيصالات السداد وموعد تحصيل الاموال بعد حصولهم
علي الفائدة وساعده علي ذلك المحاسب هاني شوكت الذي كان يعد كشوف أسماء
المودعين .
وكان أحمد عادل صبيح المتهم الرئيسي في قضية
توظيف الكروت قد أوهم عملاءه بأنه مسنود من الكبار ولديه أموال العديد من
الشخصيات الهامة في الدولة وأنه يقوم بالعمل في تجارة الاثار وغسيل الاموال.
ولجأ صبيح في الفترة الاخيرة إلى تعيين 4 من السماسرة
للعمل معه في أبوزعبل وطلب منهم جمع الملايين بسرعة بفائدة قد تصل إلي 100%
وخلال عدة أيام جمع " أ. ع " وهو أحد عملاءه مبلغ 20 مليون جنيه من المواطنين
وسلمها له وقدم " م. أ " 21 مليون جينه كان قد جمعها من المواطنين و" أ. س "
قدم له 20 مليون منذ عدة أيام وطلب منهم الانتظار حتي نهاية شهر نوفمبر
لتسديد الاموال مع الفائدة المقررة ، حيث إنه يقوم باستلام الاموال من
المودعين ويسلمهم كروت شحن فئة المائة جنيه بمبلغ 61 جنيه
.
ويقوم هؤلاء المودعين ومن بينهم الذراع الايمن للمتهم
أحمد عادل ببيع هذه الكروت إلي تاجر في شارع عبدالعزيز يدعي " م. أ " بمبلغ
أقل من سعر السوق وبعد ذلك يقوم التاجر ببيع هذه الكروت مرة أخري إلي المتهم
أحمد عادل صبيح ويحقق تاجر شارع عبدالعزيز ارباحاً
طائلة.
ومازال المتهم الرئيسي أحمد عادل هارباً ولم يخرج
من مصر حتي الان وتكثف المباحث جهودها لضبطه بسرعة.
|
ومن جانب أخر ، يوجد
بعض المتورطين مع أحمد صبحي الذراع الأيمن لأمبراطور توظيف الاموال
وكروت الشحن يدعي " ح. أ " و " ع. ص " وأخرين.
ومن جانب اخر ، طلب المستشار مجدي السنباطي المحامي العام لنيابات شمال
القليوبية بسرعة الاستعلام من الهيئة العامة لسوق المال عما إذا كان
المتهمون لديهم أي ترخيص من الهيئة بتوظيف أموال من عدمه وسرعة ضبط
المتهمين وتكثف مباحث القليوبية باشراف اللواءين مبروك هندي مدير الأمن
وسيد شفيق مدير المباحث جهودها للقبض علي المتهمين الهاربين وتم إخطار
مصلحة الامن العام بأسماء المتهمين . |
|
نصاب أبوزعبل
كما تقدم عدد من المودعين بمنطقتي الخانكة
وأبوزعبل بشكوي رسمية إلى عدلي حسين محافظ القليوبية يتهمون فيها نائبا في
البرلمان بتورطه في حماية المتهم أحمد صبحي الذراع اليمني للمتهم الرئيسي
أحمد عادل صبيح وأنهم شاهدوه أكثر من مرة معه وعقد معهم جلسة عرفية لانهاء
مشاكلهم المالية مع المتهم.
وجدد قاضي المعارضات بمحكمة
شمال القليوبية يوم 13 / 12 / 2007 حبس والد المتهم الهارب أحمد عادل صبيح
والمتهم الثاني أحمد صبحي 33 سنة والمتهم الثالث حسين الأبيض 15 يوماً علي
ذمة التحقيق بتهم النصب علي المواطنين والاستيلاء علي 300 مليون جنيه بزعم
توظيفها.
وكشفت التحقيقات مع المتهم الثاني أحمد صبحي عن
أنه كان يتعامل مع شركة " المحمول" مباشرة، حيث يقوم بشراء كروت الشحن منها
وليس من خلال وسطاء وأنه مستعد لرد أموال المودعين ودفع تعويضات لهم عن
الخسائر التي لحقتهم من جراء ذلك ، وقال المتهم في التحقيقات :" إنه نادم علي
ما قام به، لأنه اكتشف بعد ذلك أنه نشاط غير مشروع ".
وأكد تقرير هيئة سوق المال أن شركة الأصيل بطوخ لتجارة المحمول ليس مرخصاً
لها بتلقي أو توظيف أموال من المودعين وأن هذا النشاط مخالف تماماً
.
ونفي النائب رمضان الزيني عضو مجلس الشعب عن دائرة
الخانكة، في بيان له، أي علاقة بالمتهمين، مؤكداً أنه تدخل فقط من أجل حل
المشكلة ورد أموال المودعين بصحبة أمين الحزب الوطني بأبوزعبل، وأعلن عن
استيائه من قيام البعض بالتحريض ضده في هذه المسألة.
واتهم الزيني خصومة في الدائرة بتحريض المودعين في الوقت الذي قدم فيه بعض
المودعين شكاوي رسمية للنيابة بالخانكة.
ومن جهة أخري ،
أكد مصدر أمني مسئول أن المتهم الرئيسي أحمد عادل صبيح لم يهرب خارج البلاد
وأن ما يثار في الشارع عن هروبه مجرد شائعات وأن أجهزة الأمن لديها معلومات
مؤكدة بأماكن اختفائه وسيتم القبض عليه خلال الساعات المقبلة بعد سقوط جميع
أفراد شبكة توظيف الأموال التي كانت تعمل معه. ومن المفارقات المحيطة
بالواقعة ، قيام إحدى المتسولات بتحرير محضر ضد المتهم لدى الأجهزة الأمنية
بعد أن أودعت لديه مبلغ 300 ألف جنيه.
أحداث شغب
وشهدت مدينتا طوخ وأبوزعبل يوم 13 / 12 / 2007
م ، أحداث شغب قام بها ضحايا توظيف الاموال في بيع كروت الشحن فور سماعهم عن
انهيار أحلامهم بالثراء السريع والقبض علي المتهم في
الجيزة.
وقام ضحايا توظيف الأموال بتحطيم شركة خاصة لأحد
السماسرة وبعض محلات المحمول كما قام ضحايا أبوزعبل بقطع طريق مسطرد أبوزعبل
في ساعة متأخرة من ليلة يوم 12 / 12 / 2007 م ، لتنبيه الحكومة بسرعة القبض
علي المتهم الذي استولي علي ملايين الجنيهات من أهالي الخانكة وفشل في
اعطائهم اموالهم بعد تعثره في الفترة الأخيرة .
وفور
القبض علي المتهم أحمد صبحي الذي جمع أموال المواطنين في منطقة أبوزعبل
تظاهروا أمام منزله وأطلقوا الرصاص في الهواء أملاً في حصولهم علي أموالهم ،
حيث إنه الزراع اليمني للمتهم الرئيسي أحمد عادل صبيح بطوخ.
واعترف المتهم أمام النيابة باستلامه أموالا من
المودعين لتوظيفها في كروت المحمول وقد بدأ عمله في توظيف هذه الأموال منذ
أكثر من 7 أشهر فقط عندما تعرف علي الرأس الكبير أحمد عادل صبيح والذي يمتلك
شركة الاصيل للتجارة بطوخ لبيع كروت الشحن والمحمول.
|
وفجر المتهم أحمد صبحي
مفاجأة خطيرة عندما سألته النيابة عن الاموال التي حصل عليها من
عملائه، فقال :" أكثر من 200 مليون جنيه وأنه لايملك منها إلا بضعة
آلاف جنيه وانه اضطر في الفترة الاخيرة إلي التوقيع علي إيصالات أمانة
لعدد كبير من المواطنين تزيد علي حجم الاموال التي تلقاها بالاضافة إلي
الفائدة المقررة عليها وفقا للعهد بينه وبين المواطنين وأنه تعثر في
سداد الاموال للمودعين منذ رمضان الماضي وطلب من عملائه أن يساعدوه في
جمع أكثر عدد من الاموال لحين تغطية الخسارة التي وقع فيها وقد ساعدة
علي ذلك بعض عملاءه واعوانه الذين حصلوا منه علي مبالغ مالية كبيرة ".
|
|
وأضاف صبحي قائلا :" إنه اضطر إلى جمع أموال
بفائدة تزيد علي 100% حتي يعيد الثقة التي فقدها أمام المودعين ولكنه فشل
تماماً في جمع أموال وحدد يوم 5 ديسمبر لسداد تلك الاموال وانتظره المودعوين
أمام منزله بأبو زعبل حتي الصباح وحاولوا الاعتداء علي والده وبعض أقاربه
لولا الشرطة التي منعت اقتحام منزله وشركته في أبوزعبل
".
واعترف المتهم أحمد صبحي بأنه افتتح شركة أخري في جسر
السويس لبيع كروت الشحن والاتجار فيها لتوسيع نشاط البيع في المحمول وبفائدة
عالية وحصل علي مبالغ طائلة لايعرف عددها إلي الان لان بعض المودعين كانوا
يلجأون للوسطاء حتي يمكن أن يقوم بقبول أموالهم لتوظيفها.
وأضاف صبحي أن هناك مئات المواطنين قد باعوا منازلهم
وسيارتهم من أجل الربح السريع في بيع وشراء كروت الشحن والبعض الاخر باع أرضه
من أجل الثراء وهناك أيضا شخصيات كبيرة تدخلت في هذه القضية حيث قام عضو مجلس
الشعب وأحد اعضاء الحزب الوطني بأبوزعبل بالجلوس معه وبعض العملاء منذ أكثر
من شهر لانهاء موضوع أموال المودعين، وقد وقع المتهم علي ايصالات أمانة وبعض
الاوراق الخاصة أمام المجلس العرفي الذي تم عقده في فيلا عضو مجلس الشعب
ولكنه فشل في تنفيذ وعده بتسديد الاموال للمودعين لانها تفوق الاموال الاصلية
وفي نفس الوقت لايوجد معه محاسب يمكنه تنظيم الامور.
وأضاف المتهم أمام النيابة أنه كان هدفه الاساسي الخروج من ورطة الديون
المتراكمة حتي يعود إلي منزله هادئاً ويعيد لعائلته كرامتها من جديد حيث إنها
عائلة كريمة وأنه من أسرة طيبة ولكن ظروف الحياة وجنون الطمع أوقعه في توظيف
أموال المودعين وأنه اجتمع مع بعض عملائه بإحدي الكافيتريات لانهاء المشكلة
وفشلوا فيها.
وأمرت النيابة بسرعة حصر ممتلكات المتهم
وسرعة ضبط أعوانه السماسرة الذين كانوا يتعاملون معه وسرعة ضبطهم لامكانية
حصر أموالهم لتسديد بعض ديونه
الكبيرة.
بداية الملف
|