الصفحة الرئيسيةالمحتوى

إبحار بين أشهر مؤلفات المفكر الراحل مصطفى محمود

 

محيط – سميرة سليمان

"إن العلم الحق لم يكن أبداً مناقضا للدين بل إنه دال عليه مؤكد بمعناه وإنما نصف العلم الذي يوقع العقل في الشبهة والشك" عبارة طالما كررها الراحل د. مصطفى محمود الذي نتوقف في السطور التالية عند أشهر مؤلفاته ومقالاته التي أثرت المكتبة العربية والعالمية في فروع الطب والفلسفة والأدب والحياة .

في كتابه "الإسلام .. ما هو؟"  كتب متسائلا : الدين.. ما هو؟؟  الدين حالة قلبية.. شعور.. إحساس باطني بالغيب.. و إدراك مبهم ، لكن مع إبهامه شديد الوضوح بأن هناك قوة خفية حكيمة مهيمنة عليا تدبر كل شيء.
إحساس تام قاهر بأن هناك ذاتا عليا.. وأن المملكة لها ملك.. و أنه لا مهرب لظالم و لا إفلات لمجرم.. و أنك حر مسئول لم تولد عبثا ولا تحيا سدى وأن موتك ليس نهايتك.. و إنما سيعبر بك إلى حيث لا تعلم.. إلى غيب من حيث جئت من غيب.. والوجود مستمر.

وهذا الإحساس يورث الرهبة والتقوى والورع، ويدفع إلى مراجعة النفس ويحفز صاحبه لأن يبدع من حياته شيئا ذا قيمة ويصوغ من نفسه وجودا أرقى وأرقى كل لحظة متحسبا لليوم الذي يلاقي فيه ذلك الملك العظيم.. مالك الملك.

إن العمدة في مسألة الدين والتدين هي الحالة القلبية. ماذا يشغل القلب.. وماذا يجول بالخاطر؟ و ما الحب الغالب على المشاعر ؟، ولأي شيء الأفضلية القصوى؟، وماذا يختار القلب في اللحظة الحاسمة؟، وإلى أي كفة يميل الهوى ؟

تلك هي المؤشرات التي سوف تدل على الدين من عدمه، وهي أكثر دلالة من الصلاة الشكلية، و لهذا قال القرآن،  ولذكر الله أكبر، أي أن الذكر أكبر من الصلاة.. برغم أهمية الصلاة.و لذلك قال النبي عليه الصلاة و السلام لصحابته عن أبي بكر، إنه لا يفضلكم بصوم أو بصلاة و لكن بشيء وقر في قلبه.هذا هو الدين.. و هو أكبر بكثير من أن يكون حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا.

جمال المرأة

أما في مقاله "الوقوع فى الفخ" فيقول مصطفى محمود:  كل فتاة تحب أن يقال انها حلوة وساحرة وفاتنه وملكة جمال والسؤال: ما الجمال؟ هل الجمال هوالبودرة والاحمر والكريم والروج والكحل؟، هل هو لون الشعر وطول الشعر وشكل التسريحة ومحيط الوسط وخرطة الرجلين واستدارة الردفين؟، هل الجمال فستان وباروكة وشنطة وجزمة ونظارة؟، المرأة يخيل لها ذلك، يخيل لها أن الجمال يكون رسمة على الوجه، وتنسى أن كل هذا طلاء ودهان، فالوجه الجميل والتقاطيع الدقيقة الحلوة هى نوع من الجمال يفقد تأثيره مع التعود والمعاشرة.

الجمال الحقيقى هو جمال الشخصية وحلاوة السجايا وطهارة الروح، النفس العفيفة الفياضة بالرحمة والمودة والحنان والأمومة هى النفس الجميلة، والخلق الطيب الحميد، والطبع الصبور الحليم والمتسامح، والفطرة الصريحة البسيطة، والروح الشفيفة الحساسة.

اى قيمة لوجه جميل وطبع قاس وخوان مراوغ خبيث، إذا أردت أن تحكم على جمال المرأة لا تنظرإليها بعينك وانما انظر اليها بعقلك لترى ماذا يختفى وراء الديكور؟

سرقة الإنسان

في مقال " أفيون هذا الزمان"  كتب د. مصطفى أن أجهزة التليفزيون والإذاعة والسينما و صفحات المجلات والجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه،  شد عينيه و أذنيه و أعصابه وأحشائه ليجلس متسمرا كالمشدوه وقد تخدرت أعصابه تماما، كأنه أخذ بنجا كليا وراح يسبح بعينيه مع المسلسلة، و يكد ذهنه متسائلا: من القاتل، ومن الهارب. وبين قاهر الجواسيس، والأفيشات العارية في المجلات، والعناوين الصارخة في الجرائد ينتهي اليوم والليلة، و يعود الواحد إلى فراشه وهو في حالة خواء وفراغ و توتر داخلي مجهول السبب، و حزن دفين كأنه لم يعش ذلك اليوم قط.


و هذه الظاهرة ظاهرة عالمية، بل هي من سمات هذا العصر المادي الميكانيكي الذي تحولت فيه أجهزة الإعلام إلى أدوات للقتل الجماعي.
و مسئولية كل مفكر و كاتب أن يخرج على الخط، و يتمرد على هذا الإتفاق غير المكتوب بقتل الوقت في محاولة شريفة لإحياء وقت الناس بتثقيفهم وتعليمهم والبحث عن الحق، لا عن التسلية و إشراك الناس في مأساة مصيرهم، و إعادة كل واحد إلى نفسه وقد ازداد ثراء ووعيا لا سلبه من نفسه و سرقته من حياته، ورفع شعارات الحرية لتفسح الروح الإنسانية عن مكنونها.

وهم الحب

في كتابه " أناشيد الإثم والبراءة "  يؤكد د.مصطفى محمود أنه لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب.. ولا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، ومع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، وإذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم.

والعكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم ويجسمه التصور وتنفخ فيه الشهوات، و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما ننسب الجمال الذي شاهدناه والحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست صاحبته فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.

و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل جمع.

والقضية بالدرجة الأولى قضية ايمان. هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. ولا يبصر الا وجه ربه في كل محبوب. هل يمكن أن نكون مصداق الآية: "أينما تولوا فثم وجه الله". ذلك هو الجهاد الصعب.

صوت الفطرة

يعد كتابه " رحلتي من الشك إلى الإيمان" واحدا من من أشهر كتبه يقول فيه : ".. لو أني أصغيت إلى صوت الفطرة و تركت البداهة تقودني لأعفيت نفسي من عناء الجدل .. و لقادتني الفطرة إلى الله .. و لكنني جئت في زمن تعقد فيه كل شيء و ضعف صوت الفطرة حتى صار همساً وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة و غروراً و اعتداداً .. و العقل معذور في إسرافه إذ يرى نفسه واقفاً على هرم هائل من المنجزات وإذ يرى نفسه مانحاً للحضارة بما فيها من صناعة و كهرباء وصواريخ وطائرات وغواصات وإذ يرى نفسه قد اقتحم البر والبحر والجو والماء وما تحت الماء .. فتصور نفسه القادر على كل شيء وزج نفسه في كل شيء وأقام نفسه حاكماً على ما يعلم وما لا يعلم".

ويتساءل في نهاية كتابه بعد ان اهتدى للحق: "..لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة و يعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.

و لماذا يسرق الناس بعضهم بعضا و لماذا تغتصب الأمم بعضها بعضا و الخيرات حولها بلا حدود و الأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.

لماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء ، لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا و نتأمل.

لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.

لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ونسلم قيادتنا للخنزير في داخلنا ، لماذا نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلا. لماذا أكثرنا نمل و صراصير".

فلسفة الإسلام

تطرق د. مصطفى بكتابه الشهير والمثير للجدل " حوار مع صديقي الملحد" لقضايا دينية وفلسفية كثيرة ، وأكد خلاله أن الموت هو بداية الفلسفة وبداية الدين وبداية الصحوة وبداية الأمور جميعا، وهو مؤدب الملوك والجبارين والطغاة. والموت هو الذي يصنع للدنيا حدودا.. وللجريمة حدودا.. وللطغيان حدودا.. وهو الذي يساوي في النهاية بين صاحب العمارة وبواب العمارة. والذي يتذكر الموت يصحو ضميره لأنه يعرف أنه أقرب إليه من شراك نعله. ومن هنا قال الحديث الشريف "موتوا قبل أن تموتوا" والمقصود من الحديث أن يموت الإنسان عن جشعه وخسته وظلمه... إلخ.

الحياة في رأيه لغز والذي يأخذ جرعة حياة كبيرة يكون في حالة غفلة.!يقولون إن الحياة تلاهي.. وهذا يعني أن الحياة ممكن أن تلهي صاحبها.. ولكن في نفس الوقت الحياة حدد الله الهدف منها بقوله:"والله مخرج ما كنتم تكتمون" فالنفس تمتحن.. وتبوح بالسر وتخرج ما خبأته.


أما العلم هو البداية التي توصلك إلي المعرفة والمعرفة هي المواصلة الأخيرة التي توصلك إلي الوقوف أمام الذات الإلهية.

والفلسفة يكمن كنهها في محاولة إدراك الكليات ابتداء من قوانين الطبيعة لفهم ما وراء الطبيعة، وبدلا أن توصلنا إلى الله سبحانه وتعالي، في كثير من الأحيان توصل إلى الكفر وإنكار الله، وأرى أن الفلسفة في وصفها الحالي لا أكثر من رياضة ذهنية، وشطرنج ممتع لتربية القدرات العقلية، ولغز الألغاز هو أن تتعرف على حقيقة فلان. فلا أحد يعرف "الأنا" حقيقة النفس هي لغز الألغاز.

من اقواله المأثورة

* يا صاحبي ما آخر الترحال وأين ما مضي من سالفي الليالي أين الصبا وأين رنة الضحك؟ ذابت..؟!!كأنها رسم علي الماء أو نعش علي الرمال كأنها لم تكن كأنها خيال أيقتل الناس بعضهم بعضاعلي خيال؟!علي متاع كله زوال علي مسلسل الأيام والليالي في شاشة الوهم ومرآة المحال..الهي يا خالق الوجد من نكون؟ من نحن؟ من هموا؟ ومن أنا؟ وما الذي يجري أمامنا وما الزمان والوجود  وما الخلق والأكوان والدنا؟ ومن هناك.. ومن هنا؟ أصابني البهت والجنون.

* العلو ليس معناه اعتذار الإنسان عن تعاسته ولا معناه هروبه من قدره ومصيره ولا معناه أن يعيش بمفرده بعيدا عن الآخرين وانما معناه رفض الإنسان لصور الحياه المبتذله ونماذج الواقع المشبوهه أساليب التفكير العاديه المتكرره!

* الإنسان يعلو على الإنسان بالبحث عن المعنى!

* أريد لحظه انفعال: لحظه حب: لحظه دهشه: لحظه اكتشاف: أريد لحظه تجعل لحياتى معنى!

• إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد استمرار!

 

اقرأ أيضا :

عائلته تشكو تجاهله .. رحيل صاحب " العلم والإيمان"


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 6:32 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 9:32 مساءً
 التعليقــات : 24 تعليق

 
مسلسل : 24   /   الراسل : كريمة سعيد ملحس طرابلس- ليبيا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 31 - 1 - 2010 الساعة : 1:23 مساءً
هو في قلوبنا دائماً
اللهم إننا نحتسب د. مصطفى محمود عندك اللهم إنه كدح اليك كدحاً حتى لاقاك فأرحمه و أرض عنه ورضه وألحقنا به على خير.



مسلسل : 23   /   الراسل : هانى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 7:2 مساءً
اللهم اغفر له وارحمه
اللهم اجعله من اهل الجنة



مسلسل : 22   /   الراسل : مهندسة    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 7:6 مساءً
رحم الله هذا الرجل رحمة واسعة
ماشاء الله لهذا العقل الذي يسعي في الدنيا بحثا عن معرفة الله والايمان الحق النابع من يقين لا يتبدل هذا العقل يصدقه القلب وتتبعه الجوارح بالعمل الصالح بغية لقاء الله علي طاعة
الحمد لله ان وهبنا الله تراثا نابع من عقل عالم جليل رحل اليوم عن عالمنا نسأل الله ان يتغمده برحمته ويجعل له في قبره نورا



مسلسل : 21   /   الراسل : يافاوي    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 8:51 مساءً
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
تعالى الخالق الذي ابدع في الحياة رجلا إسمه مصطفى محمود رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه .



مسلسل : 20   /   الراسل : تامر سليمان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 10:18 مساءً
ربنا يرحمه يارب
ربنا يرحمه يارب ويكون رده إلى أرذل العمر تكفيراً ليه عن أي ذنوب يكون ارتكبها ويكون خرج من الدنيا بغير ذنوب ... ربنا يجعله من أهل اليمين ... ويغفر له ... مصطفى محمود من الذين غرهم عقلهم وأراد أن يعمل عقله ونظره قبل أن يقول أنا مسلم ... فألحد ثم أبحر بين الأديان ... ثم أدرك أن كل هذه العظمة والإبداع في الخلق .. والدقة وهذا الكون العظيم .. لا يمكن إلا أن يكون وراءه إله .. وهكذا بحث عن الإله ... ربما هو من يعبده البوذيون .. لا بل ربما هو من يعبده الكونفوشيسيون .. أم هو إله الهندوس ... ثم أدرك أنه لا يمكن إلا أن يكون إله واحداً لا إله غيره وليس كمثله شيء ولا تدركه الأبصار وقوي وسميع وبصير .. ثم قرأ كتب أهل الكتاب فأدرك ما حدث بها من تغيير وتبديل .. فبحث عن جوهر الفكرة (أقنوم .. أو أقنومين ... جوهر أم ثلاثة ) فوجد الإجابة في كلمة كن فيكون ... في النهاية طاف ثم عاد .. ليقول رأيت الله ... وليحكي لنا تجربته .. ويجعل عقولنا تعمل وتفكر وتتدبر .. كما أمرنا القرآن ... وفي النهاية أصبح عالماً يخشى الله والآن توفاه الخالق .. وإني لأرجوا الله أن يتغمده برحمته ويتجاوز عن سيئاته ويوفيه أجره بأحسن ما كان يعمل .. آمين



مسلسل : 19   /   الراسل : خالد محمود   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 10:23 مساءً
رحمك الله
البقاء لله رحمك الله مفكرنا ومعلمنل



مسلسل : 18   /   الراسل : مسلم   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 10:23 مساءً
رحمك الله يا عملاق العلم والإيمان
رحمك الله يا دكتور مصطفى محمود رحمة واسعه وأسكنك الفردوس الأعلى بكرمه وجوده ومنه وبجاه حبيبه الأعظم صلى الله عليه وسلم



مسلسل : 17   /   الراسل : نورالدين   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 11:54 مساءً
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله العالم الدكتور مصطفى محمود واسكنه فسيح جناته وجزاه الله خيرا عن كل ما نشره من علم



مسلسل : 16   /   الراسل : الهلالى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 6:9 صباحاً
إنا لله وإنا إليه راجعون
نسأل الله العلى القدير أن يرحمك ويغفر لك وان يجعل كل ما قدمته لنا من خير أعمالك وطيب خلقك فى ميزان حسناتك يا من كنت أحبه فى الله وما زلت وأسال الله اللى القدير أن يجمعنا وإياك فى مستقر رحمته من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومع الصديقين والنبيين والشهداء إنه ولى ذلك والقادر عليه
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه



مسلسل : 15   /   الراسل : محمد غريب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 9:31 صباحاً
ترحموا عليه
ترحموا عليه وادعوا له بالرحمة والمغفرة واحتسبوه عند الله .. دعائكم له خير من جوائز نوبل وهو يستحق خير دعائكم.
وادعوا الله ان يتقبل صالح اعمال خيره وعلمه التى انتفعت بها اجيال .. اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا اجره واغفر له ولنا وللمؤمنين اجمعين.



مسلسل : 14   /   الراسل : محمد زكى    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 10:30 صباحاً
عجائز نيسابور
رحمة الله عليه هذا البطل المجاهد فى الدفاع عن الاسلام ونعم كان له بعض الاراء غريبة المضمون او اسىء تفسيرها ولكن نشهد له بالاخلاص فى خدمة الاسلام وهاهو مات على العقيدة الصحيحة دون منطق او علم الكلام كما قال امام الحرمين الجوينى بعد ان ذاق المذاهب ثم رجع الى الفطرة فقال ها انا اموت على عقيدة عجائز نيسابور



مسلسل : 13   /   الراسل : محمد جمال عاشور   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 10:30 صباحاً
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه
اللهم ادخله فسيح جناتك



مسلسل : 12   /   الراسل : محمد كامل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 11:28 صباحاً
انا لله وانا اليه راجعون
ادعو الله ان يتغمده فسيح جناته ويغفر له فقد كان نعم الاستاذ وغير كثير فى مجتمعنا الاسلامى وكان صاحب فضل على



مسلسل : 11   /   الراسل : عبدالقادر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 11:39 صباحاً
أليس الله بكافٍ عبده
يكفيه أن الله يعرفه



مسلسل : 10   /   الراسل : تامر احمد    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 12:27 صباحاً
رحم الله العالم الكبير
اللهم ارحمه و اغفر له و جازه خير الجزاء عنا



مسلسل : 9   /   الراسل : م. العربي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 3:36 مساءً
طرابلس / ليبيا
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
حقيقة فقدت الأمة .. عالم متميز عالم من علمائها الكبار الجادين والوقورين .. أندفع في فترة شبابه في شتي العلوم وبقوة الصاروخ .. أو بلأحري تبحر في كل العلوم في مجالات مختلفة في الطب في الطبيعة في الفلسفة في الاديان في كل ما يتعلق بالحياة والكون .. إلي أن أهتدي عن قناعة تامة ووصل إلي شاطيء الأمان بعد رحلة طويلة مفعمة بالهواجس البشرية .. ففي رحلته من الشك إلي الإمان بحث في كل الاتجاهات ونقب في كل ما يتعلق بتراث الانسانية فلم يطفيء لهيبه إلا كتاب الله ألا وهو القرآن معزة خاتم الانبياء سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ..
في الختام نسأل الله له بالرحمة والمغفرة وأن ينزله منزلة حسنة في الفردوس الأعلي أمين يارب العالمين ..



مسلسل : 8   /   الراسل : عبدالله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 9:37 صباحاً
رحمة اله عليك
اللهم ارحم عالمنا و اغفر له و ادخله عظيم جناتك و ارزقه شفاعة نبيك صلى الله عليه و سلم " ليه افضل الصلاة و السلام " اللهم ارحم امواتنا و اموات المسلمين جميعا اللهم اغفر لهم و افسح لهم قبورهم



مسلسل : 7   /   الراسل : احمد عزت السويس   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 2:0 مساءً
الرحمة
اللهم اغفر لة



مسلسل : 6   /   الراسل : ايمان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 2:58 مساءً
رحم الله استاذنا الجليل
اللهم ارحمة وعفو عنه وادخلة فسيح جناتك



مسلسل : 5   /   الراسل : أحمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 3:51 مساءً
الله يرحمه
ربنا يا رب يرحمه ويجازيه عنا خير ويرحم اموات المسلمين جميعا



مسلسل : 4   /   الراسل : احمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 7:16 مساءً
الله يرحمو
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس



مسلسل : 3   /   الراسل : محمدصلاح محمد    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 7:58 صباحاً
عالم وذكرى
لقد نشات منذ طفولتي على برنامج نخور في ذاتنا واخرج مابداخلنا من اسئلة وحيرة وجهل واخذنا للفطرة الايمان بالمشاهدة والقراءة والخيال يالها من ايام ياريت هذة الاجيال تتعلم لينصلح حال امتنا



مسلسل : 2   /   الراسل : محمد عبد القادر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 11 - 2009 الساعة : 4:38 صباحاً
لا تشكو تجاهلا
ان تخاهلت الدولة لمصطفى فهو فى قلوب أحبائه وقلب العلم الذى لا يتجاهل



مسلسل : 1   /   الراسل : رمضان البكوري   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 30 - 11 - 2009 الساعة : 1:32 مساءً
انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved