الصفحة الرئيسيةالمحتوى

مصطفى محمود.. من المهد إلى اللحد

جثمان مصطفى محمود محمولا على الاعناق

ولد العالم الراحل عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، وعاش في مدينة طنطا في جوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ ولعل هذا ما جعل التصوف يترك عليه مسحة امتدت معه طوال حياته.

بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرسٌ للغة العربية؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم!

وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا، أخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الصراصير، ثم يقوم بتشريحها، وفيما بعد -حين التحق بكلية الطب- اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة والبحث.. عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق 1987.

وعلى الرغم من احترافه الطب متخصصًا في جراحة المخ والأعصاب، فإنه كان نابغًا في الأدب منذ كان طالبًا، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة "روز اليوسف"، وقد عمل بها لفترة عقب تخرجه، مما دفعه لاحتراف الكتابة،

‏وعندما‏ ‏أصدر‏ ‏الرئيس‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏قرارًا‏ ‏بمنع‏ ‏الجمع‏ ‏بين‏ ‏وظيفتين‏، كان‏ ‏مصطفى‏ محمود ‏وقتها‏ ‏يجمع‏ ‏بين‏ ‏عضوية‏ ‏نقابتي‏ ‏الأطباء‏ ‏والصحافيين‏، ولذا ‏قرر‏ ‏الاستغناء‏ ‏عن‏ ‏عضوية‏ ‏نقابة‏ ‏الأطباء‏، ‏وحرمان‏ ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏ممارسة‏ ‏المهنة‏ ‏إلى الأبد،‏ ‏مفضلا‏ ‏الانتماء إلى ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏، والعمل كأديب ومفكر.

وعندما سئل ماذا يملك الطبيب من إمكانات تشجعه على أن يكون أديبًا وفنانًا؟ أجاب بأن ”للطب علاقة وثيقة بالحياة وأسرارها وخفاياها، فالطبيب هو الوحيد الذي يحضر لحظة الميلاد ولحظة الموت، وهو الذي يضع يده على القلب ويعرف أسرار نبضه، وكل الناس يخلعون ثيابهم وأسرارهم، بين يدي الطبيب، فهو الوحيد الذي يباشر الحياة عارية من جميع أقنعتها، وبما أن الطب علم، والأدب علم، فالتكامل في الحياة البشرية قضى بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر، يعني الطب والأدب، وكذلك الطبيب والأديب

ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الديني و التصوف و مرورا بأدب الرحلات،ويتميز أسلوبه بالقوة و الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له.

وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتي تضم "مستشفى محمود"و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي

حياته الروحية

بالرغم من اعتقاد الكثيرين بأن مصطفى محمود أنكر وجود الله عز وجل، فإن المشكلة الفلسفية الحقيقية التي كان يبحث عنها هي مشكلة الدين والحضارة، أو العلم والإيمان، وما بينهما من صراع متبادل أو تجاذب..

ففي كتابه "رحلتي من الشك إلى الإيمان" ترجم لحياته الروحية قائلاً: ”إن زهوي بعقلي الذي بدأ يتفتح، وإعجابي بموهبة الكلام ومقارنة الحجج التي تفردت بها، كان هو الحافز، وليس البحث عن الحقيقة ولا كشف الصواب، لقد رفضت عبادة الله لأني استغرقت في عبادة نفسي، وأعجبت بومضة النور التي بدأت تومض في فكري مع انفتاح الوعي وبداية الصحوة من مهد الطفولة“.

واقترب مصطفى محمود في ذلك من الإمام الغزالي -رحمه الله- وما ذهب إليه في كتابه "المنقذ من الضلال"، إذ يقول فيه: ”كان التعطش إلى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني، من أول أمري وريعان عمري، غريزة وفطرة من الله وُضعتا في جبلتي،لا باختياري وحيلتي، حتى انحلت عني رابطة التقليد، وانكسرت عليّ العقائد الموروثة على قرب عهد الصبا“.

و لم يستطع مصطفى محمود أن ينفي وجود القوة الإلهية، ويقول في ذلك : "تصورت أن الله هو الطاقة الباطنة في الكون، التي تنظمه في منظومات جميلة، من أحياء وجمادات وأراضٍ وسماوات، هو الحركة التي كشفها العلم في الذرة وفي الـ"بروتوبلازم" وفي الأفلاك، هو الحيوية الخالقة الباطنة في كل شيء"..

وكما قال قال الغزالي عن الأشهر الستة التي قضاها مريضًا يعاني آلام الشك، "هتف به هاتف باطني أعادني إلى يقين الحقيقة العقلية، وكشف لي بهاء الحرية الروحية، ومكنني من معرفة الله"، نجد مصطفى محمود يتحدث عن صوت الفطرة الذي حرره من سطوة العلم، وأعفاه من عناء الجدل، وقاده إلى معرفة الله، وكان ذلك بعد أن تعلم، في كتب الطب أن النظرة العلمية هي الأساس الذي لا أساس سواه، وأن الغيب لا حساب له في الحكم العلمي، وأن العلم ذاته هو عملية جمع شواهد واستخراج قوانين.

رحلته من الشك الى اليقين

وهكذا كانت رحلته من الشك إلى اليقين تمهيدًا لفض الاشتباك بين العلم والإيمان، وذلك عن طريق علوّ الإنسان بالمادة إلى ما هو أبعد أفقًا وأرحب مدًى.

ويبدو أن هذا الأمر وراء أن يوقف جزءا كبيرا من حياته في مشروع واحد اسمه "العلم والإيمان"، سرد مراحل هذا المشروع من خلال 8 كتب، وحينما جاءته فكرة البرنامج كان تنفيذها على أرض الواقع غاية في الصعوبة،

فقد عرضها على التليفزيون المصري فاعتمدوا له 30 جنيها مصريًا فقط للحلقة الواحدة! في حين أن البرنامج كان يستلزم السفر للخارج ومتابعة آخر الأبحاث، ولذا بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه، حتى قابل رجل أعمال شهير، فحدثه في أمر البرنامج، فإذا به يخرج دفتر الشيكات، قائلا له: "لن أناقشك في النفقات، ولكن المهم خروج هذا العمل العلمي والديني إلى النور". ولاقى البرنامج نجاحًا كبيرًا، واجتذب جماهير كثيرة نظرًا لأسلوبه الذي جذب به قلوب وعقول البسطاء قبل العلماء،

ولكن على الرغم من ذلك النجاح، فوجئ الدكتور محمود –بعد سنوات- بإبعاد هذا البرنامج الجماهيري عن خريطة التليفزيون المصري دون إبداء الأسباب.

وسار مصطفى محمود على درب المفكر والأديب عباس محمود العقاد ليؤكد أن الإسلام منهج ليس من فكره الصراعُ الطبقي، بل يهدف إلى التوازن بين الفرد والمجموع، وليس إلى تذويب الأفراد في المجموع كما في الاشتراكية، ولا إلى التضحية بالمجموع لصالح قلة من الأفراد كما في الفكر الرأسمالي.

وأوضح أن الأيديولوجية الإسلامية تعمل على إشباع الحاجات الروحية للإنسان، وليس المادية فقط، فالمسلم حينما يتصدق أو يزكي فهو يتعامل مع الله، لما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم من أن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد المحروم، وهذا -عند مصطفى محمود- ما يعطى للمنهج الإسلامي خصوصية وسموًا في الهدف، إذ يشعر المسلم برقابة من الله ورقابة من الضمير، وعلى ذلك فالصبغة الروحية للنشاط الاقتصادي شرط من شروط الإسلام، فليس في الإسلام انفصال بين ما هو روحي وما هو مادي.

مصطفى محمود.. الفنان
العالم المصري الراحل مصطفى محمود

تميز مصطفى محمود بفن قصصي خاص، فبإمكاناته الفنية جمع بين إحساس الأديب وإدراك الفيلسوف ومزج هذين البعدين بأسلوب عصري فيه عمق الفكرة ودفء العبارة، فيه البصر الذي يوحي بالبصيرة، والمادي الذي يؤدي إلى المعنوي، والعبارة التي تلتقي بالرؤية كأروع ما يكون اللقاء،

وكما وصفه جلال العشري في كتابه "مصطفى محمود شاهد على عصره" فهو ”يتعاطى الأشياء بعقله، ثم يعيها بوجدانه ثم يجسدها بقلمه، فإذا هي مسرحية أو رواية أو قصة قصيرة، فإذا هي قطعة من الواقع وشريحة من الحياة، أو هي بنية حية فيها دسم الواقع ونبض الحياة، فنه القصصي غير قابل للتمذهب، استطاع أن يفلسف حياته ويحيا فلسفته، وأن يتخذ من أزماته النفسية الحادة وزلازله الباطنية العنيفة وتجاربه الحية وخبراته الوجدانية مادة لأدبه“.

حملت روايات الفنان مصطفى محمود كثيرًا من التناقضات، لكنه التناقض الحيّ الذي يعبر عن تلك العملية الروحية الشاقة التي يبذلها الفنان لاستجلاء معنى الوجود، فلم يتجه في قصصه إلى تصوير نماذج كلاسيكية من الشخصيات، وإنما اتجه إلى تصوير أفكار في مواقف تحس وتتحرك وتطور من نفسها، فالشخصيات عنده وعاء للفكرة والقضية.

والسؤال المحوري في قصصه القصيرة هو مشكلة تعالي الإنسان على ذاته وعلى ذوات الآخرين، أما في رواياته فكان المشكل هو: إلى أين يريد الإنسان أن يصل؟ وألاّ يؤدى هذا العلُوّ على كل شيء إلى اللاشيء؟ وما هي المستحيلات التي لابد أن يواجهها؟ وهذه المستحيلات عنده هي: الإنسان، المجتمع، الزمن، التاريخ، وروح العصر.

ويبرز ذلك الفكر في رواياته: "المستحيل" و"الأفيون" و"العنكبوت" و"الخروج من التابوت" و"رجل تحت الصفر"، ذلك هو المنهج الفلسفي الذي بنى رواياته عليه، أما واقعية رواياته فهي المادة الحية التي يغترف منها أحداثه وشخصياته، إنه الواقع الأوسع أفقًا، الذي يمتد ليشمل كل معاني الحياة التي هي أشمل من المجتمع.

معاركه الفكرية

دخل الدكتور مصطفى محمود في حياته عدة معارك، ووجهت إليه عدة اتهامات، أهمها:

*اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة، تصل إلى حد التناقض في بعض المواقف، إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.

*اتهامه‏ ‏بالكفر‏ ‏‏في‏ ‏نهاية‏ ‏الستينيات‏ ‏بعد‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏المقالات،‏ ‏و‏صدور‏ ‏كتابه‏ "الله‏ ‏والإنسان" الذي‏ ‏تمت‏ ‏مصادرته‏ ‏وتقديمه‏ ‏بعدها‏ ‏للمحاكمة‏ ‏التي‏ ‏طلبها‏ ‏الرئيس‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏بنفسه، ‏‏‏بناءً‏ ‏على ‏تصريح‏ ‏الأزهر‏، ‏باعتبارها‏ ‏قضية‏ ‏كفر‏، ‏وقد‏ ‏اكتفت‏ ‏لجنة‏ ‏المحاكمة‏ ‏وقتها‏ ‏بمصادرة‏ ‏الكتاب‏ ‏دون‏ ‏حيثيات‏، ‏وإن كان الأمر انعكس في عهد الرئيس أنور السادات، فقد ‏أبلغه‏ ‏إعجابه‏ ‏بالكتاب‏، ‏وطلب‏ ‏منه‏ ‏طبعه‏ ‏مرة‏ ‏أخرى‏، ‏ولكنه‏ ‏استبدل ‏به كتاب‏ ‏"حوار‏ ‏مع‏ ‏صديقي‏ ‏الملحد"‏، لتتوطد‏ ‏بعدها‏ ‏علاقته‏ ‏بالرئيس‏ ‏السادات‏ ‏وتدوم‏ ‏حتى‏ ‏وفاة الرئيس‏، ‏وعندما‏ ‏طلبه‏ ‏السادات‏ ‏ليكلفه‏ ‏بمهام‏ ‏وزارة‏ ‏من‏ ‏الوزارات‏ ‏اعتذر‏ ‏قائلاً:‏ "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إدارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ ‏زواجي‏، ‏فقد‏ ‏كنت‏ ‏مطلقًا‏ ‏لمرتين‏، فأنا‏ ‏أرفض‏ ‏السلطة‏ ‏بكل‏ ‏أشكالها".

* اشتهر بهجومه المتواصل على الصهيونية، ورأيه بأن اليهود وراء هذه الشبكة الأخطبوطية للفساد والإفساد في العالم كله، مما تسبب في لزوم حارس‏ ‏بباب منزله ‏منذ‏ ‏سنوات‏،‏ ‏بتكليف‏ ‏من‏ ‏وزارة‏ ‏الداخلية،‏ ‏لحراسته بعد‏ ‏التهديدات‏ ‏التي‏ ‏تلقاها‏، أو لعزله عن الحياة العامة كما رأى البعض!.

*نشر في مقالاته أفكارًا كثيرة كانت مثار جدل بين المثقفين، كدعوته إلى علم النفس القرآني، ويقصد به محاولة فهم النفس فهمًا جديدًا مؤسسًا على القرآن والسنة، وهي بمثابة محاولة للخروج بعلم نفس إسلامي جديد، ومثل تنبُئه بسقوط الحضارة الغربية وانهيار الرأسمالية وتوابعها دون أن يطلق المسلمون رصاصة واحدة، بسبب الترف والتخمة وعبادة الشهوات والغرق في الملذات، كحضارات كثيرة ذكرها لنا التاريخ.

*وتأتي الأزمة الشهيرة المعروفة باسم "أزمة كتاب الشفاعة" والتي وقعت عام 2000م لتثير الكثير من الجدل حوله وحول أفكاره، وتتلخص فكرة الكتاب في أن الشفاعة التي سوف يشفع بها رسول الله عليه الصلاة والسلام لأمته، لا يمكن أن تكون على الصورة التي نعتقدها نحن المسلمون، ويروِّج لها علماء وفقهاء الشريعة والحديث!! إذْ الشفاعة بهذه الصورة تمثل دعوة صريحة للتواكل الممقوت شرعًا، وتدفع المسلمين إلى الركون إلى وهم حصانة الشفاعة، التي ستتحقق لنا لمجرد الانتساب إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.

وظهر مصطفى محمود وكأنه منكر لوجود الشفاعة من أساسها!! وانفجرت الثورة في وجهه من جميع الاتجاهات، وكثرت الردود على كتابه، حتى تجاوزت (14) كتابًا أهمها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة عين شمس، وقد رد على إنكار الشفاعة ردًا مفحمًا وقاسيًا للغاية.

وحاول مصطفى محمود الصمود والانتصار لفكره، خاصة أنه لم يكن يقصد إساءة للدين الذي قضى جل عمره حاملاً راية الدفاع عنه، ودافع عن تصرفه بحرية الفكر والرد والاعتراف بالخطأ، إلا أن هذه الأزمة مع كبر سنه وضعف صحته أدت إلى اعتزاله الحياة الاجتماعية، فامتنع عن الكتابة إلا من مقالات بسيطة في مجلة الشباب، وجريدة الأخبار.

ثم أصيب عام 2003 بجلطة في المخ أثرت على الحركة والكلام، ولكن مع العلاج تحسنت حالته الصحية، واستعاد القدرة على الحركة والنطق مرة أخرى، واستمر في عزلته مع رفيقه الوحيد: الكتاب.

رؤيته للحياة..
العالم المصري الراحل مصطفى محمود

كان مصطفى محمود ‏يحتفظ‏ ‏لنفسه‏ ‏بجدول‏ ‏صارم‏ ‏في‏ ‏حياته‏، قائم على الزهد في الحياة والتأمل فيها، ‏وهو‏ ‏دائمًا‏ ‏يقرأ‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏سواء‏ ‏أكان تفسيرا‏ ‏أم‏ ‏نقدا‏ ‏ولا‏ ‏يلفت‏ ‏نظره‏ ‏اسم‏ الكاتب‏ ‏فالمهم‏ ‏عنده‏ ‏موضوع‏ ‏الكتاب‏، ‏حياته‏ ‏كلها‏ ‏كانت‏ ‏قراءة‏ ‏لدرجة‏ أن ابنته "أمل" تقول إنهم كانوا يظنون أنه‏ ‏غير ‏موجود‏ ‏في‏ ‏المنزل‏ ‏بسبب‏ ‏اعتكافه‏ ‏على‏ ‏الكتب ‏بالساعات‏،‏ وازداد حبه للقراءة ‏بعدما‏ ‏اعتزل‏ ‏التأليف‏ ‏بكل‏ ‏أنواعه‏‏، ‏وكان لا يشاهد ‏التليفزيون‏ ‏إلا‏ ‏لمتابعة‏ ‏الأخبار".

وكتب‏ العالم الراحل ‏بعد‏ ‏فشل‏ ‏زواجه‏ ‏الثاني‏ ‏مقالا‏ ‏شهيرا‏ ‏يستشهد‏ ‏هو‏ ‏به‏ ‏دائما‏ ‏يلخص‏ ‏فيه‏ ‏رؤيته‏ ‏للحياة‏ ‏يقول‏:

"قررت‏ ‏بعد‏ ‏الفشل‏ ‏الثاني‏ ‏أن‏ ‏أعطي‏ ‏نفسي‏ ‏لرسالتي‏ ‏وهدفي‏ ‏كداعية‏ ‏إسلامي‏ ‏ومؤلف‏ ‏وكاتب‏ ‏وأديب‏ ‏ومفكر‏. ‏وقد‏ ‏اقتنعت‏ ‏تماما‏ ‏بأن‏ ‏هذا‏ ‏قدري‏، ‏ورضيت‏ ‏به‏..

‏ومنذ‏ ‏هذا‏ ‏الحين‏ ‏وأنا‏ ‏أعيش‏ ‏في‏ ‏جناح‏ ‏صغير‏ ‏بمسجدي‏ ‏بالمركز‏ ‏الإسلامي‏. ‏أغرق‏ ‏وحدتي‏ ‏في‏ ‏العمل‏ ‏وتعودت‏ ‏أن‏ ‏أعطي‏ ‏ظهري‏ ‏لكل‏ ‏حقد‏ ‏أو حسد‏ ‏ولا‏ ‏أضيع‏ ‏وقتي‏ ‏في‏ ‏الاشتباك‏ ‏مع‏ ‏هذه‏ ‏الأشياء‏ ‏وأفضل‏ ‏أن‏ ‏أتجنبها‏ ‏وأتجنب‏ ‏أصحابها‏ ‏حتى‏ ‏لا‏ ‏أبدد‏ ‏طاقتي‏ ‏في‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏جدوى‏ ‏وراءه‏.. ‏انتصاراتي‏ ‏على‏ ‏نفسي‏ ‏هي‏ ‏أهم‏ ‏انتصارات‏ ‏في‏ ‏حياتي‏.. ‏وكانت‏ ‏دائما‏ ‏بفضل‏ ‏الله‏ ‏وبالقوة‏ ‏التي‏ ‏أمدني‏ ‏بها‏ ‏وبالبصيرة‏ ‏والنور‏ ‏الذي‏ ‏نور‏ ‏به‏ ‏طريقي".

وبعد رحلة العمر استطاع مصطفى محمود تحديد هويته أخيرًا، إذ يقول: ".. ‏ولو‏ ‏سئلت‏ ‏بعد‏ ‏هذا‏ ‏المشوار‏ ‏الطويل‏ ‏من‏ ‏أكون؟‏! ‏هل‏ ‏أنا‏ ‏الأديب‏ ‏القصاص‏ ‏أو‏ ‏المسرحي‏ ‏أو‏الفنان‏ ‏أو‏ ‏الطبيب؟‏ ‏لقلت‏: ‏كل‏ ‏ما أريده‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏مجرد‏ ‏خادم‏ لكلمة‏ ‏لا‏ ‏إله‏ ‏إلا‏ ‏الله‏، ‏وأن‏ ‏أكون‏ ‏بحياتي‏ ‏وبعلمي‏ ‏دالا‏ًً ‏على‏ ‏الخير".

أهم كتبه :

الإسلام في خندق
زيارة للجنة و النار
عظماء الدنيا و عظماء الآخرة
علم نفس قرآني جديد
الإسلام السياسي و المعركة القادمة
المؤامرة الكبرى
عالم الأسرار
على حافة الانتحار
الله و الإنسان
أكل العيش (قصص)
عنبر 7(قصص)
شلة الأنس(قصص)
رائحة الدم(قصص)
إبليس
لغز الموت
لغز الحياة
الأحلام
أينشتين و النسبية
في الحب و الحياة
يوميات نص الليل
المستحيل (قصة)
الأفيون..(سيناريو)
العنكبوت
الخروج من التابوت
رجل تحت الصفر (قصة)
الإسكندر الأكبر
الزلزال
الإنسان و الظل
غوما
الشيطان يسكن في بيتنا
الغابة
مغامرات في الصحراء
المدينة (أو حكاية مسافر)
اعترفوا لي
55 مشكلة حب
اعترافات عشاق
القرآن محاولة لفهم عصري
رحلتي من الشك إلى الإيمان
الطريق إلى الكعبة
الله
التوراة
الشيطان يحكم
رأيت الله
الروح و الجسد
حوار مع صديقي الملحد
محمد
السر الأعظم
الطوفان
الأفيون..(رواية)
الوجود و العدم
من أسرار القرآن
لماذا رفضت الماركسية
نقطة الغليان
عصر القرود
القرآن كائن حي
أكذوبة اليسار الإسلامي
نار تحت الرماد
أناشيد الإثم و البراءة
جهنم الصغرى
من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
أيها السادة اخلعوا الأقنعة
الإسلام..ما هو؟
هل هو عصر الجنون؟
و بدأ العد التنازلي
حقيقة البهائية
السؤال الحائر
سقوط اليسار
قراءة للمستقبل
ألعاب السيرك السياسي
على خط النار
كلمة السر
الشفاعة
الطريق إلى جهنم
الذين ضحكوا حتى البكاء
حياتي و فكري .. آرائي و مواقفي
المسيخ الدجال
سواح في دنيا الله
إسرائيل البداية والنهاية
ماذا وراء بوابة الموت
الغد المشتعل


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 1:52 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 4:52 مساءً
 التعليقــات : 55 تعليق

 
مسلسل : 55   /   الراسل : محمد حامد    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 14 - 11 - 2009 الساعة : 4:35 مساءً
رحمه الله ان شاء الله
ادعو له بالرحمة من تربينا على افكاره واسعدنا بقلمه



مسلسل : 54   /   الراسل : هيشو   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 14 - 11 - 2009 الساعة : 1:40 مساءً
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله العالم الجليل.. اللهم ابدله زوج خير من زوجه واهلا خيرا من اهله ودارا خيرا من داره واسكنه فسيح جناتك فى الفردوس الاعلى مع الشهداء والنبيين والصديقين اللهم آمين
له الفضل بعد الله في هدايتي وتكوبن شخصيتي وفكري انا والكثير من الناس ،
برنامجه العلم والايمان كان يشاهده العديد حتى في الشارع ومن مختلف الثقافات بمنتهى الشغف واستفادوا منه الكثير
وليسامح الله من اتهموه بالكفر لعدم فهمه ودفعوه الى الاعتزال الذي اعتقد انه كان خيرا له وخسارة لكل من حرم من علمه في آخر حياته



مسلسل : 53   /   الراسل : ايهاب فايد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 11 - 2009 الساعة : 9:56 مساءً
رحلت الكلمة الصادقة
رحم اللة المخلصين كأمثال الدكتور مصطفى محمود واسكنة النعيم جزاء ماجاهد فى سبيل العلم وتركةلناعلم ينتفع بة كصدقة جارية\\\\\\\\\\\\\



مسلسل : 52   /   الراسل : محمود محمد    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 11 - 2009 الساعة : 1:12 مساءً
رمز من رموز مصر الجميلة
الله يرحم الدكتور مصطفي محمود كان من ضمن الشخصيات التي لابد أن تتعرف عليها شئت أم لا فلابد أن تكون سمعت عنه أو حتي حفظت شكل وجهة كان أسلوبة ينم عن حكمة بالغة و هدوء و إشتياق لتلقي العلم من خلالة و لكني أظن أن في عصرنا هذا لا نجد مصطفي محمود أخر حيث كان الناس قديماً يبحثوت عن العلم حتي و لو في الصين أم الأن ربنا يعوض علينا بعد أن أضحي العلم لا مكان له في أذهان الكثيرين



مسلسل : 51   /   الراسل : ابراهيم   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 11 - 2009 الساعة : 2:0 صباحاً
من الشخصيات المحترمه
اللهم اجعل مسواه الجنه كنت بحترمه وبحبه جدا ربنا يرحمه



مسلسل : 50   /   الراسل : عطوة    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 11 - 11 - 2009 الساعة : 7:50 مساءً
رحمة اللة علية
الهم ارحمه وسائر موتى المسلمين واسحاب الحقوق علينا



مسلسل : 49   /   الراسل : مصطفى ابو العلا(المنصوره)   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 11 - 11 - 2009 الساعة : 2:16 صباحاً
رحمه الله
اللهم اجعله من عتقائك من النار



مسلسل : 48   /   الراسل : محمود   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 3:0 مساءً
معلم الجيل
واللة سميت ابنى مصطفى املا فى أن اراة جزء منة اللة يرحمك يا عظيم بأفعالك وراقى بفكرك



مسلسل : 47   /   الراسل : ايمان عا مر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 1:29 مساءً
رحم االله العالم
رحم الله العالم والاديب والفليسوف واسكنه فسيح جناته وادعو الله ان يجمعنا به فى الجنة



مسلسل : 46   /   الراسل : محمد عبد الستار   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 8:52 صباحاً
رحمة الله عليك
الى استاذى فى الحياه وان لم التقى به الى من شكل بفلسفته الراقيه وجدانى يعجز العقل واللسان عن التعبير والامتنان لك . رحمك الله رحمتة واسعه واسكنك فسيح جناته جزاء ما قدمته من علم نافع .اللهم تقبله فى جنات النعيم واغفر له وارحمه انك انت الرحمن الرحيم



مسلسل : 45   /   الراسل : محمد عبد الستار   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 8:52 صباحاً

الى استاذى فى الحياه وان لم التقى به الى من شكل بفلسفته الراقيه وجدانى يعجز العقل واللسان عن التعبير والامتنان لك . رحمك الله رحمتة واسعه واسكنك فسيح جناته جزاء ما قدمته من علم نافع .اللهم تقبله فى جنات النعيم واغفر له وارحمه انك انت الرحمن الرحيم



مسلسل : 44   /   الراسل : محمد جاويش   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 11 - 2009 الساعة : 10:48 مساءً
رحمك الله يا عالمنا الجليل
اللهم ارحم العالم المُعلم والمُفكر المُذكر الدكتور والأديب مصطفى محمود... اللهم تجاوز عن خطأه واغفر له.
اللهم اجمعنا به في عبادك الصالحين يوم الدين.
اللهم خفف عليه واغسله بالماء والثلج والبرد.
اللهم ادخله فسيح جناتك.... اللهم آمين يارب العالمين.



مسلسل : 43   /   الراسل : خالد الششتاوي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 11 - 2009 الساعة : 8:44 مساءً
الاعمال الصالحة
اللهم تقبل اعماله الصالحة واعماله الخيرية لخدمة الانسان البسيط لتكون صدقته الجارية بعد مماته اللهم تقبلها قبولا حسنا وادخله فسيح جناتك



مسلسل : 42   /   الراسل : ايهاب احمد حروس   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 11 - 2009 الساعة : 7:38 مساءً
مجال الانتصار
اللهم ارحم واغفر واعف وابلغه منازل الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا فقد تواضع لعظمتك وجاد على عيالك الفقراءوعلم العقلاء مكان الفخر وبذل الجهد عند الانتصار على شهوات النفس ولا يكون من الكريم الا الكرم وانا الى ربنا لمنقلبون



مسلسل : 41   /   الراسل : احمد عز    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 11 - 2009 الساعة : 1:0 مساءً
رحمة الله على عالمنى الجليل
الله يرحمك يا دكتور مصطفى ويجعل مسواك الجنة ونعيمها
ويغفر لك زالاتك ويسكنك فسيح جناتة ،هو الشيخ الشعراوى وكل العلماء المسلمين وفعلا مصر ولادة بالعلماء والصالحين



مسلسل : 40   /   الراسل : اسراء   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 11 - 2009 الساعة : 3:15 مساءً
مصطفي محمود
الراجل ده محترم جداادعو ليه بالرحمة



مسلسل : 39   /   الراسل : خالد المصرى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 11 - 2009 الساعة : 2:28 مساءً
انا لله ونا الية راجعون
انا لله ونا الية راجعون
ربنا اغفر له وارحمة واسكنة فسيح جناتك
اللهم اسكنة دار خيرا من دارة واهل خيرا من اهلة



مسلسل : 38   /   الراسل : خالد المصرى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 11 - 2009 الساعة : 2:24 مساءً
ان لله وانا الية راجعون
ان لله وانا الية راجعون
ربنا اغفر له وارحمة واسكنة فسيح جناتك



مسلسل : 37   /   الراسل : آمال السيد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 11 - 2009 الساعة : 9:39 صباحاً
الاديب الفنان
اللهم أرحم أديبنا وطبيبنا الدكتور مصطفى وأسكنه فسيح جناته



مسلسل : 36   /   الراسل : وائل عياد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 8 - 11 - 2009 الساعة : 2:12 صباحاً
الله يرحمه
كان نفسى تحصل على جائزه نوبل يا دكتور / مصطفى محمود انا بحبك ربنا يجعل علمك ينتفع به الناس فى الدنيا وبميزان حسناتك انا شاء الله



مسلسل : 35   /   الراسل : تامر السعيد محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 10:47 مساءً
العالم مصطفى محمود عبقرى محبوب
اللهم اعز الاسلام والمسلمين برجال مثل هذا الرجل



مسلسل : 34   /   الراسل : مسلمة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 7:30 مساءً
------------------
اللهم اجعله من اهل الجنة



مسلسل : 33   /   الراسل : سيد أحمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 4:47 مساءً
الهم ادخلة مدخل صدق عندك يارب العالممين
الله يرحمه



مسلسل : 32   /   الراسل : أبوأحمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 4:39 مساءً
المنصورة
اللهم أسكنه الفردوس الأعلى من الجنه



مسلسل : 31   /   الراسل : dodo   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 1:11 مساءً
الله يرحمه
الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين اجمعين ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته ....



مسلسل : 30   /   الراسل : ne3ma   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 10:50 مساءً
مصطفى محمود من المهد الى اللحد
اللهم ارزقنا علمه واجعل مثواه الجنه



مسلسل : 29   /   الراسل : ليالينا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 10:20 مساءً
عظماء الآخرة
لم تكن من عظماء الدنيا الذين اهتم بهم الاعلام فأسأل الله أن تكون من عظماء الآخرة



مسلسل : 28   /   الراسل : أماني القرضاوي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 4:2 مساءً
رحم الله العالم الجليل
الله يرحمك يادكتور مصطفي ويجعل كتبك وعلمك زخراَلك بعد مماتك



مسلسل : 27   /   الراسل : أماني القرضاوي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 3:57 مساءً
رحم الله العالم الجليل مصطفي محمود
الله يرحمك يادكتور مصطفي ويدخلك فسيح جناتة ويجعل كل واحد اتعلم منك حسنة تكتب لك في ميزان حسناتك



مسلسل : 26   /   الراسل : لطفى محمد على الديب / كفر سليمان / بسيون /غربية   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 10:47 صباحاً
رحم الله العالم والمفكر الاسلمى د/ مصطفى محمود
اننى انعى بكل الاسى والحزن بوفاة الدكتور مصطفى اللهم تقبل دعائى بالرحمة واجعل مثواه الجنة ورجاء من التليفزيون المصرى اعادة حلاقاة
الدكتور / مصطفى تكريما له



مسلسل : 25   /   الراسل : د-أحمد السيد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 9:47 صباحاً
خادم لا اله الا الله
اللهم بقدر علمك وعفوك ورحمتك التى وسعت كل شىء ادخلهالجنهمع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والحقنا معه بجنة الخلد يا رب العالمين



مسلسل : 24   /   الراسل : المعظمى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 1:25 صباحاً
الف رحمه لروحه
الله يرحمك يا دكتور ويارب يكون فيه علماء مثله يكملو المسيره



مسلسل : 23   /   الراسل : عبدالله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 0:7 صباحاً
غفرالله له
غفرالله لك ذنبك واسكنك فسيح جناته



مسلسل : 22   /   الراسل : zeinab elsharnobi   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 10:22 مساءً
اللهم ارزقه الفردوس
مش قادرةالا انا لله وانا اليه راجعون يارب يرحمه ويعطيه اضعاف الجزاء بحق ما تعلمه ولم يبخل به علينا فخيركم من تعلم العلم وعلمه فمازلت ابحث عن برنامجه فى كافة الفضائيات حتى استزيد من علمه الذى بسطه حتى يصل للطفل والعالم والكبير وربنا يعوضنا عنه بعلماء اخرين
لا يلهثون على الوزارة والجاه والمال



مسلسل : 21   /   الراسل : أحمد النحاس   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 6:28 مساءً
الله يرحمك
رحم الله الدكتورمصطفى فلقد أحببناه كثيراوكم تعلمنا منه ويكفيه شهادة أحبائه له
وكم أنا حزين على بلدي مصر التى لاتعرف قيمة العلماء



مسلسل : 20   /   الراسل : مصطفى اسماعيل    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 6:8 مساءً
رحم الله العالم الفذ مصطفى محمود
رحم الله العالم الفذ مصطفى محمود الذى كان بصمة مميزة فى عصره و حتى الآن لم نجد مثله يسد الفراغ الكبي الذى تركه والعالم الكبير مصطفى محمود من جيل اجده الآن لايتكرار رحم الله مصطفى محمود لم قدمه لنا هديه وفكر وعلم و ـأمل وقرب من الله و نسأل الله على أن يجود على بلادنا بأمثال هذا العالم الفذ



مسلسل : 19   /   الراسل : moussa   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 1:58 مساءً
الله
رحمه الله تعلمت منه الكثير و لم يأخذ حقه حيا أو ميتا و لم يهتم أحد به لو كان ممثل او مغني كانواهتموا به رحمةالله بنا



مسلسل : 18   /   الراسل : د/ابراهيم ابوعامر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 2:19 صباحاً
انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله هذا الرجل العظيم
اتذكر جيدا اننا كنا اذا سمعناومعى بعض الاصدقاء موسيقى برنامج العلم والايمان كنا نجرى فى الشارع كى لايفوتنا دقيقة واحدة من هذا البرنامج الجميل والمفيد
وقد قرات لهذا العالم الكبير كثيرا من كتبه ومؤلفاته
رحمه الله رحمة واسعة وابدله دارا خيرا من داره واهلا خير من اهله
اللهم لاتحرمنا اجره ولاتفتنا بعده
واقبله فى عبادك الصالحين
امين يارب العالمين



مسلسل : 17   /   الراسل : احمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 9:28 مساءً
جفاف جانب علمى
سيدى تركت لنا جانب كبير من ارض العلم نرتوى منها ولكن كنا نأمل المزيد عزانا الوحيد ما تركت لنا ولك منا دعواتنا بالرحمة وان يتغمدك الله برحمته ويسكنك الفردوس الاعلى



مسلسل : 16   /   الراسل : هناء التركى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 6:23 مساءً
الرحمه والغفران يادكتور محمود
عشت عظيماورحلت بشموخ تربينا على منهجك العلمى فتركت فى قلوبنا كل الحب لك رحمة الله عليك يامن علمتنا كيف نفكر



مسلسل : 15   /   الراسل : اللبان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:18 صباحاً
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحم عالمنا رحمة واسعة والحقنا به على نعمة الإسلام



مسلسل : 14   /   الراسل : سمير الجندى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:16 صباحاً
رحيل الدكتور مصطفي محمود
يارب ارحمه برحمتك بقدر عطائه للبشرية من علم لانه مكتبة متنقله لمن يريد الاستزاده منها لذا ارجو اعادة برنامجه العلم والايمان ليتعرف الجيل الجديد على علم الدكتور مصطفي محمود





مسلسل : 13   /   الراسل : ميشو   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 11:0 صباحاً
اللهم ارحمه واعف عنه
اللهم ارحمه واعف عنه وادخله الجنة بغير سابقة عذاب



مسلسل : 12   /   الراسل : تمير   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 2:47 صباحاً
الفيوم
ربنااغفرلناولوالديناولجميع موتى المسلمين



مسلسل : 11   /   الراسل : آيه   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 1:41 صباحاً
انا لله وانا اليه راجعون
ياليتنى اصل واكون مثله فى مدى قناعته بوجود الله بعد ان كان فى وقت من الاوقات ينكر وجودة



مسلسل : 10   /   الراسل : aseil   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 5:36 مساءً
رب اغفر و ارحم
رب اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين. اللهم اغفر له و ارحمه.



مسلسل : 9   /   الراسل : منوفى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 2:50 مساءً
فى رحاب الله دكتور مصطفى محمود
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجعل مثواه الجنة بقدر عطائه للاسلام والمسلمين



مسلسل : 8   /   الراسل : ام روضة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 11:43 صباحاً
عالم جليل
اللهم تقبلة عندك فى جنات النعيم واغفر لة وارحمة يا ارحم الراحمين



مسلسل : 7   /   الراسل : عادل   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 10:18 صباحاً
الله يرحمك
للهم مااغفر له ورحمه وادخلة فى جنتك



مسلسل : 6   /   الراسل : عبدالله العوام   /   الدولة : الكويت
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 8:25 صباحاً
الله يرحمك
على راسي والله احبك يادكتور



مسلسل : 5   /   الراسل : مصرية   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 6:26 صباحاً
رحمة الله
رحمة الله على دكتور مصطفى وانا اتذكر ايام برنامج العلم والايمان وعلامات الاستغراب والايمان فى عينيه وهذا البرنامج هو اكبر دعوة لله عز وجل قدمها لنا الدكتور مصطفى رحمه الله



مسلسل : 4   /   الراسل : قطب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 3:3 مساءً
رحم الله العالم الدكتور مصطفى محمود
كل‏ ‏ما أريده‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏مجرد‏ ‏خادم‏ لكلمة‏ ‏لا‏ ‏إله‏ ‏إلا‏ ‏الله‏، ‏وأن‏ ‏أكون‏ ‏بحياتي‏ ‏وبعلمي‏ ‏دالا‏ًً ‏على‏ ‏الخير االلهم تقبل منه واعنا علي ان نكون مثله



مسلسل : 3   /   الراسل : محمد   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 1:1 مساءً
مصطفى محمود
رحم الله الفقيد د.مصطفى محمود اسكنه فسيح جناته



مسلسل : 2   /   الراسل : مصرية   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 12:30 صباحاً
اللهم اجعله من اهل الجنة
رحم الله العالم الجليل.. اللهم ابدله زوج خير من زوجه واهلا خيرا من اهله ودارا خيرا من داره واسكنه فسيح جناتك فى الفردوس الاعلى مع الشهداء والنبيين والصديقين اللهم آمين..



مسلسل : 1   /   الراسل : علياء    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 12:9 صباحاً
رحم الله العالم الدكتور مصطفى محمود
اللهم تقبل دعائى له بالرحمه واجعل مثواه الجنه اللهم ادخله مدخل صدق عندك يارب العالممين وجميع السابقين



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved