الصفحة الرئيسيةعالم الكتابالمحتوى

من مكتبة التراث ..
علامة هندي يشخص داء المسلمين اليوم



الغلاف
محيط – السيد حامد

في عام 1950 طرح الكاتب الهندي أبو الحسن الندوي تساؤله الهام : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟  وحاول الإجابة بكتابه الذي لاقي صدى هائلا حول العالم ، كما كتبت عنه عشرات المقالات ومنها مقالة المفكر الإسلامي الراحل سيد قطب الذي رأى أن الكتاب يعد من خير ما قرأ وأنه لا يعتمد على مجرد الاستثارة الوجدانية او العصبية الدينية بل يتخذ الحقائق الموضوعية أداته .  

ويعرض الكتاب صورة البشرية قبل الإسلام, وكيف جاء الإسلام وخلص العالم من الوهم والخرافة, ومن العبودية والرق, ومن الفساد والتعفن, ومن فوارق الطبقات, ثم يستعرض المؤلف ما أصاب المسلمين أنفسهم حينما أصابهم الانحطاط حتى يصل إلي سيطرة أوروبا علي قيادة العالم ليشرح كيف خسر العالم بانحطاط المسلمين, وفي النهاية يبين حاجة البشرية للعودة إلي قيادة الإسلام.
 
تحت عنوان : كيف كان حال العالم قبل الإسلام؟ يكتب الندوي  : كانت المسيحية واليهودية قد فقدتا روحهما وشكلهما, وثارت في المسيحية مجادلات حول طبيعة المسيح كانت سببا في حرب أهلية, أما مصر فكانت تعاني من الاحتلال الروماني والاختلافات المذهبية, وأوروبا تتسكع في ظلام الجهل المطبق والحروب الدامية, وفارس تعاني من تفاوت واضح بين الطبقات واستعلاء للأكاسرة واعتقادهم بأنهم آلهة.

وفي الهند.. فقدت البوذية بساطتها, وتحولت إلي وثنية متطرفة بلغ فيها عدد الآلهة 330 مليون, وتحول الدين إلي شهوة جنسية جامحة, وانقسم المجتمع إلي أربع طبقات حصلت فيها البراهمة علي كل الامتيازات. وتوزعت باقي أمم آسيا الوسطي, كالمغول والترك واليابانيين, بين بوذية فاسدة ووثنية همجية.

أما العرب فقد تفردوا بين أمم العالم بأخلاق ومواهب كالفصاحة والأنفة والفروسية والشجاعة والحماسة وقوة الذاكرة وقوة الإرادة, لكنهم ابتلوا بوثنية سخيفة وأدواء خلقية واجتماعية عديدة.

أغرب انقلاب بشري

هكذا كان العالم في القرن السابع الميلادي, لكن نجح محمد صلي الله عليه وسلم في إحداث أغرب انقلاب وقع في تاريخ البشر, فقد أنشأ أمة قادت البشرية لقرون لأسباب عدة منها أن المسلمين كانوا أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية, كما أنهم مكثوا زمنا طويلا تحت تربية محمد, ولم يكن هدفهم أن يكونوا في خدمة جنس أو شعب أو وطن يستعلي علي باقي شعوب العالم, ولم يخرجوا لتأسيس إمبراطورية عربية يتكبرون تحت حمايتها, بل كانت عندهم الأمم سواء والناس سواء.

لكن وللأسف – وفق الكتاب - بدأ المسلمون في الانحطاط بعدما تولي حكمهم رجال لم يكونوا أكفاء ولم يتلقوا تربية إسلامية صحيحة, وهذا الأمر ينطبق علي كل خلفاء بني أمية وبني العباس باستثناء الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز  ، وبسببهم وقعت تحريفات في الحياة الإسلامية, كان أولها فصل الدين عن السياسة وإقصاء رجال الدين, فأصبحت السياسة مطلقة اليد حرة التصرف, ولم يكن هؤلاء الحكام قدوة للناس في الدين والأخلاق, وكانوا في كل ما  يقومون به لا يمثلون الإسلام ولا سياسته الشرعية, ولا قانونه الحربي ولا نظامه المدني ولا تعاليمه الأخلاقية إلا في النادر, فكانوا بذلك أسوأ تمثيل للإسلام.

أما العلماء فقد ابتلوا بالاهتمام بالجدل الفارغ, فالإسلام سهل وبسيط لكن بعض علمائنا شغلوا أنفسهم بعلوم ما بعد الطبيعة والفلسفة الإلهية التي تلقوها من اليونان الوثنية , وظلوا قرونا طويلة يضيعون ذكاءهم في مباحث فلسفية وكلامية لا تجدي نفعا , في حين أهملوا علوم واختبارات تسخر لهم قوي الطبيعة ويسخرونها لمصلحة الإسلام.

صحيح أن علماء الإسلام خلفوا وراءهم كتبا في الطبيعيات والكونيات والتجارب العلمية لكن هذا الإنتاج لا يقارن بما أنتجته أوروبا في القرنين 17 و 18 فقط .

نتيجة كل تلك العوامل وغيرها جاء القرن السادس الهجري والعالم الإسلامي يعاني مرض الشيخوخة, وانقضت عليه الحملات الصليبية, لكن الله منّ علي العالم الإسلامي بقادة كبار حفظوا شرف الإسلام, مثل عماد الدين أتابك زنكي ثم ولده العظيم الملك العادل نور الدين محمود زنكي الذي خلفه أعظم ملوك الإسلام الناصر صلاح الدين الأيوبي ، ونجح في قيادة أجناس شتي من المسلمين ليقف في وجه أوروبا.

قيادة العالم

نجح صلاح الدين في مهمته, لكن من بعده عاد المسلمون إلي سيرتهم الأولي من تفرق وتنافس وانقسام, لكنهم رغم انحرافهم كانوا أقرب إلى طريق الأنبياء وأطوع لله من الأمم الجاهلية المعاصرة لهم، وكان وجودهم ودولتهم أكبر عائق للجاهلية في انتشارها وازدهارها, ولم تزل تضعف قوة المسلمين حتى جاءت الضربة القاضية علي يد المغول وتجاسر الناس على المسلمين وبلادهم.

في ذلك الوقت ظهر الترك العثمانيون فتجدد رجاء الإسلام وانبعث الأمل في نفوس المسلمين, وكان فتح القسطنطينية دليلا علي كفائتهم وقوتهم, لكن من سوء حظ المسلمين ان أخذ الترك في التدهور بعد سنوات قليلة بسبب استبداد الملوك وجورهم, وإخلاد الشعب إلي الدعة والراحة, والجمود العلمي الذي أصاب الحياة.

وعندها استيقظت أوروبا من مرقدها مجنونة تتدارك زمان الغفلة والجهل, وظهر بها علماء ومبتكرون في شتى المجالات, فكانت جديرة بتحول قيادة العالم إليها.

مادية غربية

ثم يتساءل المؤلف بكتابه  : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟ ويجيب بأنه خسر حينما تحولت قيادته من الأمم الإسلامية إلي الأمم الأوربية ؛ لأن الحضارة الأوربية هي بنت الحضارة اليونانية والرومانية. واليونان يمتازون بالإيمان بالمحسوس وقلة التقدير لما لا يقع تحت الحس, قلة الدين والخشوع, شدة التمسك بالحياة ومتاعها, النزعة الوطنية. باختصار يمكن تلخيص الحضارة اليونانية في كلمة واحدة هي "المادية".

أما الحضارة الرومانية فيرى المؤلف انها تميزت بالاستخفاف بالدين، وحب السيطرة والاستعمار للشعوب الأخرى وتسخيرها لخدمة شعب روما فقط. وحتى حينما تخلت روما عن ديانتها الوثنية واعتنقت النصرانية, لم يستطع الدين الجديد أن يغير من سيرة الروم المنحطة وان يبعث فيهم حياة دينية نقية طاهرة وذلك بسبب ما أصاب المسيحية من تشويه وتحريف وتخليط بالوثنية.  واستمر المجتمع يعاني قرونا من قسوة الرهبان وفساد البابوات الذين انحطت أخلاقهم واستحوذ عليهم الجشع وحب المال, حتى كانوا يبيعون المناصب والوظائف, ويؤجرون أرض الجنة بالصكوك, لكن كان من أعظم أخطائهم أنهم دسوا في كتبهم الدينية المقدسة معلومات بشرية عن التاريخ والجغرافية والعلوم الطبيعية, وحينما خالف علماء النهضة هذه المعلومات ثارت الكنيسة وحاربت من يناقض هذه الأفكار, وحدث الصراع المشئوم بين العلم والدين, وقرر الثائرون علي الكنيسة أن العلم والدين ضدان لا يجتمعان دون أن ينتبهوا إلي أن هناك فارق بين الدين ورجاله المحتكرون لزعامته.

وقع المحظور إذن وانصرف الغرب إلي المادية بكل معانيها، وأصبحت الحياة في أوروبا في القرنين 19 و 20 نسخة صادقة من الحياة في يونان وروما الوثنيتين، وصارت ديانة أوروبا اليوم المادية لا النصرانية, و"كنائسها" هي المصانع الضخمة ودور السينما والمختبرات الكيماوية ودور الرقص ومراكز توليد الكهرباء ، وأما كهنتها فهم رؤساء البنوك والمهندسون والممثلات وأقطاب التجارة والصناعة والطيارون.

ونتيجة عشق القوة صارت النتيجة ظهور طوائف متنافسة مدججة بالسلاح مستعدة لإبادة بعضها إذا تصادمت أهواؤها ومصالحها، وظهر طراز للإنسان يعتقد الفضيلة في الفائدة العملية، والفارق بين الخير والشر عنده هو النجاح المادي لا غير. وإذا كانت الحضارة الغربية لا تجحد الله في شدة وصراحة ، فإنه ليس في نظامها الفكري موضع لله في الحقيقة ولا تعرف له فائدة ولا تشعر بحاجة إليه.

عصبية الجنس

لما قام مارتن لوثر بحركته الإصلاحية ضد الكنسية اللاتينية رأى أن يستعين بأبناء جنسه من الألمان ونجح في ذلك, فانفرط عقد أوروبا بعدما كان يجمعها الدين المسيحي, وقويت العصبية القومية والوطنية ، وكان نتيجة انتعاش النعرة القومية أن أصبحت أوروبا ترى نفسها تمتاز عن باقي شعوب العالم في الثقافة والحضارة والعلم والأدب. وأصبحت ترفض كل ما هو أجنبي حتى أن بعض الشعوب الأوروبية صارت تنظر إلى الدين المسيحي وإلى المسيح كطارئ ونزيل. كما صارت أوروبا لا تعترف بوجود الإنسان إلا في أراضيها.

 تسبب التعصب للقومية في نشوب الحروب؛  فالدول الكبرى تري من واحب قوميتها أن تبسط سيطرتها على أكبر رقعة من الأرض وتكون لها مستعمرات وممتلكات في قارات مختلفة .

وقد يجادل البعض ويقول أن أوروبا قدمت العديد من المخترعات كالسيارة الطائرة والسفن العملاقة والقطار وغيرها الكثير لكن ينبغي ألا ننسى أن هذه الصناعات والمخترعات ليست غايات في نفسها بل هي وسائط ووسائل لغاية أخرى نحكم عليها بالخير والشر، والنفع والضر، بمقياس هذه الغاية.

وعلى سبيل المثال فإن الكبريت قد تطبخ به طعاما أو تحرق به بيتا ، والذي يُعلم الإنسان كيف يستعمل القوة وفيما يضعها هو الدين، لكن الأوروبيين قد فقدوا تعادل القوة بين العلم والدين منذ قرون حتى أصبحوا كما قال أحد العلماء الإنجليز " إن العلوم الطبيعية قد منحتنا القوة الجديرة بالآلهة ، ولكننا نستعملها بعقل الأطفال والوحوش" .

وإلي جانب الخسائر المادية للعالم بعد انتقال القيادة لأوروبا هناك أيضا الخسائر المعنوية مثل بطلان الحاسة الدينية, والانشغال بالحياة الحاضرة بكل ماديتها, وخفوت العاطفة الدينية، وأن وصار الكل مجرد مستهلك لمنتجات الغرب الكمالية, ولهذه الأسباب ولغيرها ارتفعت قيمة المال في عيون الناس ارتفاعاً لم تبلغه في الزمن السابق.


بعث الإسلام

يرى المؤلف أن العالم بعد أن استولت عليه المادية الأوروبية بحاجة لبعث روحي ينهض به الإسلام والمدينون به ، وسيكون ذلك عبر إعلاء شأن القرآن وسيرة نبيه الكريم من جهة ومن جهة أخرى بالاستعداد التام في العلوم والصناعة والتجارة وحتى في فنون الحرب ، بحيث يستطيع العالم الإسلامي الاستغناء عن الغرب في كل مرفق من مرافق الحياة ، مضيفا أنه ما دام العالم الإسلامي خاضعاً للغرب في العلم والسياسة والصناعة والتجارة، يمتص الغرب دمه، وتغزوه بضائعه أسواقه وبيوته وجيوبه كل يوم فتستخرج منها كل شيء، وما دام العالم الإسلامي يستدين من الغرب الأموال، ويستعير منه الرجال ليديروا حكومته، ويشغلوا الوظائف الخطيرة ويدربوا جيوشه, ويستورد منه البضائع ويجلب منه الصنائع، وينظر إليه كأستاذ ومرب لا يبرم أمراً إلا بإذنه ولا يصدر إلا عن رأيه ، فلا يستطيع أبداً أن يواجه الغرب فضلاً عن أن يناهضه ويغالبه.

والآن, وبعد مرور كل تلك السنوات على صدور الكتاب. هل خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ وماذا خسر؟ وهل تغير شئ مما جاء في الكتاب؟.   


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 10:47 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 1:47 مساءً
 التعليقــات : 32 تعليق

 
مسلسل : 32   /   الراسل : البراء   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 27 - 10 - 2009 الساعة : 5:46 مساءً
ميكروسكوب
الكتاب غاية في الأهمية ولا يوجد به أي شكل من أشكال التعصب ولا الغباء ولا النعرة العصبية كما ذكرت وكاتب الكتاب من العلماء الأجلاء المشهود لهم بالعلم والتقوى والوسطية وتقيمه موضوعي للغاية بحيث أن بعض المسلمين قد يختلفون معه فما يخص الدولة الأموية والعباسية.
ولو إتبع المسلمون دينهم الحق لقادو العالم إلى طريق العلم والهداية الدينيه والدنيوية

واذا كنت لا تعلم ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين شاهد الأفلام الوثائقية التي انتجتها BBC

An Isalmic History of Europe

When the Moors ruled in Europe

Muhamed- Legacy of a prophet

يمكنك أيضاً أن تشاهد موسوعة علوم الاسلام الدفينة من إنتاج التليفزيون الألماني

وغيرها العديد والعديد

بسم الله الرحمن الرحيم

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

صدق الله العظيم



مسلسل : 31   /   الراسل : فهد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 25 - 10 - 2009 الساعة : 1:53 صباحاً
الى المراءة سكوب
ان المسلم لايعرف طريق الشراب الذى تقول عليه وحسب ما جاء بردك وما يحتويه من رد يؤكد رؤيه المسلم الفطن انك من فصيله اللمبى اسمع الكلام وغطيه



مسلسل : 30   /   الراسل : امجد مدرك    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 24 - 10 - 2009 الساعة : 11:15 مساءً
شكرا للعلامه الهندى
نعم ان المسلمين لهم داء بس اين الدواء الدواء هو القران والسنه النبويه ولازم نتبعها واللى عاوز يتعلم العلم الصالح ويبقى مسلم يتعلم ويقرا فى سيره النبى وكتب عن الصحابه ونعم للشيخ العلامه انه قال ان الفتح العثمانى كان فتح لان فى التاريخ بيقولوا انه احتلال



مسلسل : 29   /   الراسل : الميكروسكوب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 23 - 10 - 2009 الساعة : 10:55 مساءً
قاهر المتأفينين
اعرف انكم لن تتوقفون عن الشتم والردح فذلك من اثر الشراب المعتق ! لا يهم فقد قلت الحق نعم نفس الغباء وقلة الحياء وتعليقاتكم اكبر علامة ! قوم يا ابو حلوة شوف فين حلوتك ويافخد بالخلطة فين صلصتك ؟



مسلسل : 28   /   الراسل : علي   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 23 - 10 - 2009 الساعة : 9:50 مساءً
تحتاج الامة الى ناصر
بحث عميق وشامل ومع مضي هذه الفترة الزمنية الكبيرة نسبيا في القرن 21 ما برح حال الامة الإسلامية على ما هو عليه فكم تحتاج الامة من كتب وفكر مثقل حتى تعود الى عافيتها؟؟؟



مسلسل : 27   /   الراسل : سماح    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 2:37 مساءً
بجد انت مهزأ
ايه الميكرسكوب دة ليه يابنى تهزأ نفسك كدة



مسلسل : 26   /   الراسل : فهد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 2:35 مساءً
من فهد الى المكروسكوب اللى كاشفه
غطيه ياميكروسكوب علشان احنا المؤمنين شيافنها وانت فاكر ياغبى ان الميكروسكوب سترك منا واحنا جميعا شايفنها وشمين الارف اللى خارج منها وانت اهبل ومريض بمرض العظمه زى اريبك الاخرين وخلبالك لايقتل المراء الا غروره ياابى جهل يارعن ياريت تفوق وتشوف جميع الموضوعات السابقه ستجد ان الكل بيترك الموضوع الاساسى ويرد على جهلك وانت بردك مش عايز تفوق وتغطيها علشان كلنا شايفنها وهوبيخرج منها الريحه الوحشه اللى بتشبه ريحه الاربخانه غطيه واستر نفسك ياجاهل ياابو --------بس



مسلسل : 25   /   الراسل : عبد الله    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 2:33 مساءً
عمهم وحارق دمهم
الاستاذ ابو حلوة
شكرا على رسالتك فعلا حضرتك صح ... واعذر الميكرسكوب اصله مغلول وجاهل لسه بيقيم الناس من بره...
ولما انت مش مضايق من رد الناس ولا محروق دمك يا عم الميكرسكوب بترد تانى ليه... وبعدين انت اللى اسمك عدل اوى ؟؟؟ :) ايه مكرسكوب ده فعلا اسم بيعبر انك مبتشوفش غير الجراثيم والآفات...

صحيح ... ليس على "المغلول" حرج



مسلسل : 24   /   الراسل : الميكروسكوب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 12:43 صباحاً
الي فخد وابو حلوة
ما هذه الاسماء ؟!! وتعيبون الميكروسكوب العظيم كاشف الجهل وتعليق من 6 كلمات حرق اعصابكم هه حلوة !



مسلسل : 23   /   الراسل : ابوحلوة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 8:50 صباحاً
ملخص التاريخ والكتاب في المقال يظهر في التعليقات
لو نظرنا للتاريخ وتلخيص الكتاب للتاريخ وتلخيص المقال للكتاب وقرأنا التعليقات هتلاقي ان الموضوع حقيقي وفعلي مطبق بس الاخذ في الاعتبار الفارق

التعليقات من رقم 1 الي رقم11 بتعليق الميكروب وده الاسم الصحيح هتلاقي ان في انسجام وتوافق بين الاربع اشياء
التاريخ
الكتاب
المقال
التعليقات
لحد ما دخل الميكروب وعلق هتلاقي التعليقات بعده اختلفت وسيبنا الجوهر وتشتت الامر

وهو ده اكبر عيب فينا
والي حزرنا منه سيدنا رسول الله علية الصلاة والسلام وكذلك حزرنا ربنا جل شأنة وقال 0 ولا تتبعو السبل فتفرق بيكم
ارجومن الاخ صاحب التعليق 11 مايزعلش من اني سميته الميكروب لانك لو بصيت فعلا لما قبل تعليقك وما بعده ستكتشف فعلا انك ميكروب وليس م ما قلته

نعالوا نتفق
تعالوا نتفق واحنا مسلمين كلنا مسلمين ده ربنا قالنا اتفقوا مع اهل الكتاب وقال ادعوهم وقل يا اهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بينا وبينكم
فما بالكم من اننا مسلمين

تعالوا نفهم
تعالوا ندور علي نفسنا
ماتيجوا ندور علي الجنة جوانا



مسلسل : 22   /   الراسل : ابو مرزوق   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 7:37 صباحاً
تقدير
الحقيقه هذا العالم يستحق التقدير والاحترام فعلا



مسلسل : 21   /   الراسل : فهد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 22 - 10 - 2009 الساعة : 2:0 صباحاً
الى منزوع العقل والفكر الى اللمبى الميكروسكوب ابو قلب اصفر
ياللمبى من طريقه كلامك وبفراسه المؤمن تخيلت شكلك ووضعك وانت مش فاهم ان كل الاخوه فى التعليقات لم تعلق الا على كلامك وانت بردك مش عايز تفهم انك مكشوف وانت واقف وراء الميكروسكوب بذمتك الخربانه مين بقى اللى غبى انا ولاانت يااربخانه يامتسفل



مسلسل : 20   /   الراسل : ليلى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 8:9 مساءً
اللهم انصر الاسلام فى كل مكان
الى الاخوه اللى بتساالوا ان لو اصبح العالم كله مسلمين لساد الامن والامان هذا صحيح عندما يكون الايمان نابع من القلب دون الغل والنفاق واخر كلامى اللهم انصر الاسلام فى كل مكان



مسلسل : 19   /   الراسل : مغترب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 3:8 مساءً
الي الميكروب
هل تعلم انك نكرة وشاذ وسطحي احترم نفسك في تعليقك حتى يحترمك الاخرون



مسلسل : 18   /   الراسل : برضة مش مهم    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 2:4 مساءً
الغباء له ناسه
معلش يا عم الميكرسكوب انت اللى بدأت التطاول وانت اللى جبته لنفسك مع انك ممكن تبقى محترم وانت بتعبر عن وجهة نظرك بس يا حرام "الغل" بعيد عنك
شكرا على انك يا أستاذى برهنت على غبائك المتناهى بالدليل القاطع
يا أستاذى انا مش بكتب فى خانة الاسم "مش مهم" عشان انا اللى مش مهم :)))))) اكيد لا طبعا انا قصدى ان الاسم فى حد ذاته مش مهم ...منا ممكن اقول "على من كفر البطيخ" او" سوسن من الكويت " هو يعنى حد عارف انا مين بجد
المهم... محتوى الكلام والموضوع اللى هتكلم فيه... وياريت تشوفلك كلام مقنع تقوله بدل ما تعك وتقول اى كلام... ما هو ياعينى انت متبرمج انك تفهم كل حاجة من وجهة نظر غلط وانك تتهم الناس لمجرد الاتهام ... ما اهو اصل امثالك هم منبع الفتن واللى بينفخوا فى النار عشان تولع زيادة
حقيقى اصحاب العقول فى راحة



مسلسل : 17   /   الراسل : الميكروسكوب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 1:25 مساءً
الي 14 والغبي 16
لماذا تقول ماما تريزة ؟ هل انت منهم ؟ مع احترامي للمسيحيين اخوة الوطن لكن الميكروسكوب لا يقول جملة ماما تريزة لانها ليستأما له اما انت يافهد فقلتها !ورقم 14 مش مهم يا مش مهم وانت مال ؟ خليك في حالك فعلا نفس الغباء !



مسلسل : 16   /   الراسل : فهد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 12:56 صباحاً
الى الميكروسكوب اللمبى المعتوه
ان ما جاء بالمقال من استعراض لتاريخ الاديان الذى يؤمن بها المسلمون جميعها بانها من عند الله الواحد الاحد الفرد الصمد كما انزلت واتت بها رسله ولكن لايؤمنوا بما حرفه المحرفيين . ان ما جاء بالمقال لو قراءته بقلب نقى خالى من الجهل والحقد الاعمى اللى ماما تريزه شحنتك بها لترددها بطريقه اللمبى يا ابو جهل لو قراءت المقال بدقه وبفراسه المؤمن ستجد نفسك بتساءل باكثر من سؤال عن نقطه توقفك عن الحياه واصبحت تعيش فى غيبوبه الجهل والتخلف علشان مفاهيم ماما تريزه وانا واثق ان امثالك مهما سمع وعرف حتى ولو جاء برهانمن السماء يؤكد لك الوحدانيه لله رب العالمين فانك لن تستجيب وذلك بسبب اكل ما ما تريزة الذيذه وستظل على هذا العناد بالسان عفن لايخرج منه الاكل قول عفن وحتى ياتيك هازم اللذات ومفرق الجماعات وفقط سيكون هنا الندم على سماع كلام وتعليمات ماما تريزه ووقتها ستعرف ان ماما تريزه غيرلذيذه علشان كده وبروح المسلم المؤمن بالله ورسوله وبكل الرسل اقول لك ارجع الى صوابك واقراء ما جاء بالمقال بتمعن حتى تعرف حقيقه الاسلام والديانات السابقه له والسبب فى ارسال الرسل للناس



مسلسل : 15   /   الراسل : ZEDOO   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 12:10 صباحاً
كلام جميل
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة . اولا كل الكلام الذى تحدث بة الكاتب ابو الحسن موجود بالفعل وما زال يمارس حتى يومنا هذا بالرغم من صدور الكتاب عام 1951 ولكن الاختلاف البسيط هو مشاركة امريكا فى السيطرة على العالم . ويا ريت نستمع الى نصيحتة الاخيرة بان تتماسك الدول العربية الاسلامية وتبعث نهضة جديدة الى العالم .



مسلسل : 14   /   الراسل : مش مهم    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 11:40 صباحاً
أى حد من أى حته هو حد عارف حاجة
الاساتذة المحترمين "ميكرسكوب" و " عراقى من استراليا ؟؟؟" لما انتوا مش عاجبكم الاسلام بتقروا المقال وتغيظوا نفسكم ليه ؟؟؟؟؟
ما تخليكوا فى حالكم ... يا سيدى احنا مبسوطين اننا مسلمين مش انتم راضيين بديانتكم مهما كانت مالكم بينا بلاش الله يخليكم الحقد الدفين ده وبعدين احنا مبنقولش ان الناس كلها تبقى مسلمة بس عشان الكون يتصلح ... ما احنا اهو مسلمين وشايفيين ناس كتير مسلمين زينا وملهومش فى الاسلام غير اسمهم اللى فى البطاقة ... اذن الاجابة الصح هى : لو الارض كان فيها مسلمين على حق بيطبقوا الاسلام صح الدنيا هيتصلح حالها بس احب اقولكم حاجة ... مش احنا اللى بنقول ولا بندعى الكلام دة ... دة التاريخ هو اللى بيقول زى ما المفكر الهندى دة جزاه الله خير بيحكى ... زعلانين ليه يا جماعة بجد ليه الغل دة يعنى نولع لكم فى كتب التاريخ عشان ترتاحوا ... بس احنا حتى لو عملنا كدة كل الناس هتفضل برضة فاكرة
وأقولكم على حاجة ...
لفوا الارض من مشرقها لمغربها واقروا عن كل الاديان والمعتقدات بس ارجعوا لكتب موثوق بها تمام .... لو لقيتوا دين احسن من الاسلام يوصل عقلكم وقلبكم بجد من غير خداع ولا زيف اعتنقوه وسيبونا فى حالنا
" اشهد ان لا االه الا الله وأن محمد رسول الله "
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة



مسلسل : 13   /   الراسل : عراقي استراليا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 10:26 صباحاً
علامة هندي
الى ابو عيس اذا اصبح العالم كله اسلام سيزيد القتل والزنة والتهجم وكل شي على اي بشر لم يكون مسلمحتى لو خلقه الله بمحبته فا انت يابو عيس تكلم الصحيح ولا تخجل



مسلسل : 12   /   الراسل : عمر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 9:36 صباحاً
أبعدوا هذا الحقير
أرجو من إدارة موقع محيط الفاضلة حذف أي تعليق يقوم بكتابته الجرذ المسمى بالميكروسكوب لأن تعليقاته الخبيثة تدل على مدى حقده وغيظه على الإسلام وهذا ليس بجديد على أعداء ديننا لأن الله أوصى نبيه من 1400 عام حيث أمره أن يرد على هؤلاء بقوله : (قل موتوا بغيظكم)وانا أقول لك مت بغيظك أنت وأمثالك ووالله ثم والله ليبغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار رغم عن أنفك وأنف كل الكافرين والمشركين ولكن صبرا فسيأتي اليوم الذي نطأ فيه رؤسكم والمستقبل بيننا وسيعلم لذين ظلموا أي منقلب ينقلبون



مسلسل : 11   /   الراسل : الميكروسكوب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 7:5 صباحاً
هندي !!
نفس المرض ..والغباء والنعرة العصبية ولا جديد !



مسلسل : 10   /   الراسل : محمد أحمد شقير   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 6:37 صباحاً
التاريخ عظة .. فمن يتعظ ؟!
الكتاب جدير بالقراءة وبتأن بالغ عسى أن يستوعب هذا القارىء المسلم تاريخه المجيد وما وصل إليه المسلمون من تقدم في شتى مجالات العلوم والمعرفة ، وفي هذا عبرة لأولي الألباب الذين نعول عليهم بالشيئ الكثير وهم الآن في غفوة من أمرهم تاركين الأقرام من الغرب تنهش لحمنا وتمتص دماءنا وتتحكم في مقدراتنا . الويل لهم يوم الحساب لما تصنعه أيديهم وما تنطق به ألسنتهم . فتبا لكل متقاعس لا يعمل على نصرة الإسلام ليعيد إليه مجده التليد . رجاء - إن أمكن _ نشر الكتاب بصيعة pdf لتعم الفائدة ولنا في تاريحنا العظيم المواعظ والعبر . والله معنا وهو ناصرنا طالما نحن على طريق الحق سائرون وبكتاب الله موقنون وبرسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قانعون ومستمسكون .



مسلسل : 9   /   الراسل : ابو عيسى    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 20 - 10 - 2009 الساعة : 8:26 مساءً
مش معقول
لو اصبح العالم كله اسلام هل سيزول الظلم والفقر والزنا والكذب والقتل ووووووووو...........الخ ؟؟؟؟؟؟



مسلسل : 8   /   الراسل : البسمله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 20 - 10 - 2009 الساعة : 8:58 صباحاً
الحضارة الهنديه
الحضارة الهندية هى نعم الحضارات إذ أنجبت لنا العديد من العلماء ،والمفكرين الذين لا ننساهم إلى يومنا هذا



مسلسل : 7   /   الراسل : ابو سامح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 20 - 10 - 2009 الساعة : 8:47 صباحاً
شكرا
للمقال و الملخص الرائع



مسلسل : 6   /   الراسل : احمد عبدالحميد عوض    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 20 - 10 - 2009 الساعة : 7:23 صباحاً
علامة هندي يشخص داء المسلمين
الله ينور طريقك وكل مقالاتك ممتازة ومنتظرين منك المزيد .
اخوك من السعودية



مسلسل : 5   /   الراسل : محمد صلاح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 20 - 10 - 2009 الساعة : 1:2 صباحاً
كتاب رائع
من الظاهر لى ان الكتاب رائع ملخص وشامل لمراحل التى مرت بمعظم البشر وتلخيص الكاتب رائع ايضا



مسلسل : 4   /   الراسل : ناصر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 10:31 مساءً
الصوت هذا كل مانحتاجه
اخى الفاضل
هذا المقال جيد جدا وجدير بالنشر والقراءه
ولكن اريد ان استغيث
واصرخ
وارجو ان يسمع صرخاتى كل مسلم على وجه الارض
اين الاعلام الاسلامى الموحد
انا من يمثل المسلمين هى منظمة المؤتمر الاسلامى
فارجو ان يكون هناك قناه فضائية
ناطقه بكل لغات العالم
الامريكى والاوربى والافريفى والاسيوى والاسترالى
كل لغات العالم
برساله وسطيه
وكلمة طيبه صادقه
تمثل حال الامه
وتدافه عن الشهبات
هى قناه فضائية واحده
لكن تبث بجميع اللغات
ومنهاجها
هو النهوض بالاسلام والمسلمين
وتدافع عن الاغلاط الاكاذيب
التى يحاول اعداء المسلمين ان يروجوها
مثل الارهاب واحداث 11 سبتمبر
وهكذا
استحلفك بالله ان تنشروا هذا الموضوع
وتفردوا من خلال موقعكم الرائع
هذا الطلب
لكى تخرج هذه القناه الى حيز النور
والسلام عليكم



مسلسل : 3   /   الراسل : عاشق العرب   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 6:16 مساءً
شكرا للكاتب المحترم وللعالم الجليل
الشكر متواصل ايضا الي التعليق 1 لمحسن عبدة علي تفاؤلة الكبير والنير
واقول له صدقت بأن الامة فيها الخير ولكن اخي الكريم نريد حقيقة كما قلت ان كل فرد يعمل علي ذالك ومن ثم ان وجد الافراد والمجتمعات والشعوب الواعية والناضجة حتما سيمضي امر ربنا بأن يكون للامة قائد عظيم منهم يسير علي درب الصالحين والخلفاء الراشدين ولا يتاجر بالدين ويرجع الامة الي سالف عصر الخلفاء الراشدين المهديين
لا الغلاة الطامعين في الثروات والذات الرخيصة علي صالح شعوبهم
وشكرا لمحيط
والسلام علي من اتبع الهدي



مسلسل : 2   /   الراسل : محمد رشوان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 6:12 مساءً
رجاء
شكراً على إعادة الكتابه عن هذا الكتاب وهذا المفكر . هل نطمع من فضيلة الدكتور محمد سليم العوا بإستكمال هذا الفكر وربط ماتقدم فيه بما نعيشه وما ينتظرنا. هذا عمل هام أرجو أن يضطاع به من هم أهل له.



مسلسل : 1   /   الراسل : محسن عبده   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 3:43 مساءً
نعم هناك تطور
شكراً للكاتب على تلخيصه الرائع لهذه الجوهرة الثمينة من الأستاذ الندوي عليه رحمة الله. وجواب السؤال الأخير هو نعم هناك فرق واضح بين وقت كتابة الكتاب وبين الآن. العالم كله يعرف الآن الحق ولا يستطيع الإعلام إغفال حقائق وتشويه الدين. هناك جماعات ودول تجاهد للوصول لمعادلة إسلامية لتمكين الدين في حياة الناس. الغرب يضرب بقسوة وشماته وهو يعلم أن الوقت أصبح في غير صالحه وأن الاسلام قادم بكل ثقة، فلذلك يستخدم الغرب سياسة "الأرض المحروقة" حتى يتسلم الإسلام الدنيا وهي فقراً يبابا، فيكون ذلك عبئاً فوق اعباء التنمية والتطور. لكن الله يدبر للمؤمنين ويكيد لأهل الباطل، وهو على كل شيء قدير سبحانه. المهم أن يقوم كل فرد ومجتمع بدوره من الآن.



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved