الصفحة الرئيسيةسياحة وسفرالمحتوى

مكتشفه خدع المصريين وهربه..
تمثال "نفرتيتي
" حبيس متحف برلين الجديد

محيط ـ هبة رجاء الدين

زاهى حواس
كان من ضمن الآثار المصرية التي دار حولها الجدل مؤخراً, التمثال النصفي للملكة نفرتيتي بألمانيا, والذي تؤكد ألمانيا أنه نُقل إليها بعلم وموافقة مصر, بينما أكد الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار د. زاهي حواس, مؤخراًً, أنه شخصياً على قناعة بأن التمثال غادر مصر عام 1913 بطريقة غير شرعية.

وقد كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر د.زاهي حواس, للموقع الإليكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية, أنه بصدد بحث العديد من الأمور المتعلقة بالتمثال المعروض حالياً في العاصمة الألمانية برلين, مؤكداً أن هذا البحث من شأنه معرفة ما إذا كان التمثال قد غادر مصر بطريقة مشروعة, قائلاً: "لن تكون هناك مشكلة إذا ثبت ذلك".

كما صرح حواس لجريدة الشرق الأوسط, أنه تم تشكيل لجنة لكشف جميع الملابسات الخاصة بالتمثال, وأن اللجنة ستقيم مجموعة من المستندات لتقف على حقيقة ما حدث أثناء عملية إكتشاف التمثال، موضحاً أن ما تتوصل إليه اللجنة من نتائج سيكون الأساس الذي سيتم التصرف بناء عليه بعد ذلك.

مؤكداً أن الأدلة الخاصة المتعلقة بخروج التمثال من مصر عام 1912 مع عالم الآثار الألماني بورشاردت الذي اكتشف التمثال ستكون جاهزة في غضون أسبوعين.

أين الأدلة على مشروعية خروجه؟

راس نفرتيتى
ورغم أن المسؤولين في برلين أكدوا عدة مرات أن هذا التمثال نقل إلى ألمانيا بعلم وموافقة السلطات المصرية وأن لديهم الأدلة على ذلك, فقد كشف حواس أنه تقدم بطلب إلى المسئولين في برلين قبل نحو شهرين للكشف عن الأدلة التي تؤكد مشروعية عملية نقل التمثال, غير أنه لم يتلق رداً على هذا الطلب حتى الآن, وقد تسبب ذلك في عدم تلبيته الدعوة لحضور حفل إفتتاح المتحف المصري ببرلين أول من أمس والذي نقل إليه تمثال نفرتيتي.

وبعد رفض الجانب الألماني طلب حواس بإستعارة التمثال لعرضه في المتحف المصري الكبير, أكد حواس أنه سمع أن السلطات الألمانية تصنف مسألة إعارة التمثال إلى مصر أنها مخاطرة لتشككها في إمكانية ألا يرد المصريون التمثال المصنوع من الحجر الجيري بعد ذلك إلى برلين واصفا الأمر بالمخزي.

إنتقال التمثال للمتحف المصري ببرلين

وقد أُعيد إفتتاح المتحف المصري ببرلين أول من أمس, والذي نُقل إليه تمثال نفرتيتي, بعد أن تم إغلاقه منذ 70 عاماً, بعدما دُمر في الحرب العالمية الثانية, وحضر حفل الإفتتاح, والذي غاب عنه حواس رغم دعوته, المستشارة الألمانية وعمدة برلين وعدد من الشخصيات الثقافية الألمانية.

رأس نفرتيتي
وذلك بعد أن إستمر العمل على إعادة ترميمه حسب هندسته القديمة حوالي 7 أعوام وخصصت الحكومة الألمانية لعمليات ترميمه وإعادة القطع الأثرية إليه حوالي 213 مليون يورو وتصل مساحته إلى حوالي 8 آلاف متر مربع مقسمة على 4 طوابق.

ويقع المتحف الذي تم تأسيسه بين أعوام 1843 و1855 في منطقة متاحف الجزيرة بوسط العاصمة الألمانية وأطلق عليه المتحف الجديد لبنائه إلى جانب متاحف المدينة مثل متحف العصور القديمة ومتحف الفن الإسلامي ومتحف العصور الوسطى.

وكان المتحف الذي أسسته القيصرية البروسية يحوي حوالي 700 ألف قطعة أثرية تعود إلى عصور الفراعنة الذين حكموا مصر والرومان وحضارة بابل وبلاد الرافدين وحضارات سحيقة أخرى في تاريخ الإنسانية وحضارات الأمويين في بلاد الشرق والأندلس وحضارة المسلمين في صقلية "إيطاليا "وتم توزيع هذه القطع على متاحف الجزيرة حتى يعاد بناء متحف برلين.

عمره أكثر من 3300 سنة

تمثال نفرتيتى
وكان قد إنتقل التمثال النصفي للملكة الفرعونية نفرتيتي والذي يقدر عمره بأكثر من 3300 سنة, أوئل الشهر الحالي, إلي العاصمة الألمانية برلين, في قفص زجاجي يبلغ إرتفاعه أربعة أمتار, وهو الحدث الذي حظي بإهتمام مختلف وسائل الأعلام والاوساط الثقافية والسياسية في العالم.

وكان التمثال المصنوع من حجر شيدي قد اقام في المتحف القديم في جزيرة المتاحف في وسط برلين لمدة 70 عاما ليعود تحت اجراءات امنية مشدد الى حيث قدم من المتحف المصري الجديد الذي يقع مقابل المتحف القديم الذي تم ترميمه مؤخراً, وكان قد أقام في بلدة (سالينه كاسيارودا) في منطقة (الهارتس) الالمانية الشمالية من عام 1943 ولغاية عام 1956 حيث وضع في المتحف القديم في برلين.

مكتشف التمثال خدع المصريين لتهريبه

يذكر أن الملكة نفرتيتي كانت الزوجة الرئيسية لأخناتون، الذي حكم مصر الفرعونية عام 1350 قبل الميلاد.

وكان عالم الآثار لودفيغ بورشاردت قد اكتشف تمثال نفرتيتي أثناء أعمال تنقيب عن الآثار عام 1912 ونقلها معه إلى ألمانيا, وتشير بعض الروايات إلى أن بورشاردت كان قد خدع المصريين آنذاك لإخراج تمثال نفرتيتي من البلاد, حيث هرب التمثال الكامل (غير المخدوش) إلى منزله في حي الزمالك بالقاهرة، ومن هناك هربه إلى ألمانيا مخفياً ضمن قطع فخار محطمة غير ذات قيمة، مرسلة إلى برلين للترميم.

يشار إلي أن التمثال شهد إقبال واسع بعد نقله لمقره الجديد في المتحف الجديد في برلين أول من أمس, حيث إصطف المئات في طابور إنتظار طويل اليوم أمام المتحف.

وحرص العشرات على التجمع أمام المتحف لحجز أماكنهم حتى قبل ساعات من موعد إفتتاحه, كما حدث ذلك يوم السبت أيضا.

وكان نحو ثمانية آلاف شخص قد توافدوا إلى جزيرة المتاحف في برلين السبت.

الملكة نفرتيتي

تمثال نفرتيتى
والملكة نفرتيتي والتي يعنى أسمها "الجميلة أتت" هي زوجة الملك أمنحوتپ الرابع (الذي أصبح لاحقاً أخناتون) فرعون الأسرة الثامنة عشر الشهير، وحماة توت عنخ أمون.

ويعتقد أن نفرتيتي هي أخت الملك أخناتون وأن أمهما هي الملكة تِيْيِ ، ومرضعتها كانت زوجة الوزير آى الذى يحتمل أن يكون أخا للملكة تِيْيِ، وكان يطلق عليه في كثير من الاحيان "أبو الاله".

شاركت الملكة نفرتيتى زوجها في عبادة الديانة الجديدة وهي عبادة آتون قوة قرص الشمس وكانت هي وزوجها الوسيط بين الشعب وآتون ، وقامت نفرتيتى خلال السنوات الأولى لحكم زوجها بتغيير اسمها طبقا لتغيير عقيدتها إلى نفرنفراتون نفرتيتى الذى يعنى آتون يشرق لان الجميلة قد أتت.

ويوجد تمثال  لرأس نفرتيتى بالمتحف المصري من الكوارتزيت الأحمر والمزين بلمسات من المداد وهو لا يقل في دقة الصنع عن الرأس الموجودة ببرلين ولكنه أقل شهرة .

ومن ألقاب نفرتيتى الملكية الزوجه الملكيه العظيمة ، وقد أنجبت نفرتيتى من أخناتون ست من البنات : ميريت آتون وقد ولدت في طيبة قبل الأنتقال إلى أخت أتون, مكت آتون, عنخس إن با آتون والتي تزوجت من توت عنخ آمون, نفرنفرو آتون تاشيرى, نفرنفرو رع, ستب إن رع.

وبعد العام الثانى عشر لحكم أخناتون أختفت نفرتيتى ولم يوجد اى ذكر لها ويعتقد أنها توفت ودفنت في مقبرة بإخيتاتون ويعتقد أيضا أن توت عنخ آمون نقل مومياؤها مع والده أخناتون عندما هجرت أخت أتون.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأحد , 18 - 10 - 2009 الساعة : 1:3 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الأحد , 18 - 10 - 2009 الساعة : 4:3 مساءً
 التعليقــات : 9 تعليق

 
مسلسل : 9   /   الراسل : المهندسة ايمان محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 12 - 11 - 2009 الساعة : 7:8 مساءً
ده حقنا
واضح ان الدكتور زاهى حواس مش مصرى الجنسية
فيه مثل مصرى بيقول (اللى ملوش ماضى ملوش حاضر ) ممكن مصر تعمل دعاية عن نفسها بوسائل كثيرة غير انها تفرط فى حقها وفيه نماذج كثيرة مشرفة فى جميع البلاد من المصريين دى احسن دعاية لنا لكن مش معقول ان كل بلد تسرقنا شوية و نقول مش مشكلة يعنى بقى نوزع آثارنا فى كل البلاد و نقول مش مهم ده مش منطقى ابدا
المفروط ان الآثار بتاعتنا ترجع لنا ده حقنا لكن بالسياسة طبعا و بدون رود رجعية فالسلام بين الدول و الافراد مطلب الجميع
و انا بحب المانيا جدا و بحب النظام و الجودة و الجمال بها و تمسك شعبها بوطنيتهم لكن مش من حقهم يسرقوا آثارنا و يتجاهلونا



مسلسل : 8   /   الراسل : ليايا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 9:41 مساءً
باااياي
اريد فوز الارية 4 1



مسلسل : 7   /   الراسل : لاءلاءلا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 9:39 مساءً
ؤىؤىؤى
اريد عودة تمثال



مسلسل : 6   /   الراسل : ابو دواس    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 6:8 مساءً
الجوف
ابودواس لديه راس نفرتيتى المعدن برنز



مسلسل : 5   /   الراسل : محمد مصطفى    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 10:4 مساءً
رأس نفرتيتى
برجاء ارجاع رأس نفرتيتى الى مصر لانها حقا" لمصر وليست لاى بلد اخرى برجاء الاهتمام



مسلسل : 4   /   الراسل : ايه سعيد عطيه    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 31 - 10 - 2009 الساعة : 10:0 مساءً
اعاده رئس نفرتيتى الى مصر
انا الطالبه ايه سعيد عطيه من الاسكندريه مدسه الرمل الثانويه بنات اطالب باعاده رأس نفرتيتى الى مصر



مسلسل : 3   /   الراسل : هبه عبد المنعم    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 30 - 10 - 2009 الساعة : 0:58 صباحاً
تقرير رائع
تقرير متكامل يحتوى معلومات ممتازة عن نفرتيتى وهى ملكة رائعة الجمال وانا عاشقه للقراءة عن حياة الملوك



مسلسل : 2   /   الراسل : مازن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 21 - 10 - 2009 الساعة : 10:11 مساءً
لا
اين بقية الملوك



مسلسل : 1   /   الراسل : د.أحمد على   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 19 - 10 - 2009 الساعة : 10:2 صباحاً
أحسن دعاية لمصر
الأستاذ الدكتور زاهى حواس المحترم
ان أحسن دعاية للآثار المصرية ولمصر هى بقاء التمثال فى ألمانيا.فنحن لدينا مآت وآلاف التماثيل الفرعونية.فلن ينقصنا شئ فى حاله بقاءه فى ألمانيا.أنظر حجم الأستثمارات الضخمة التى أنفقتها ألمانيا من أجل هذه القطعة الأثريه الصغيرة.
لايجب تعكير الأجواء السياسية من أجل شئ بسيط كهذا.ان جميع طلاب المدارس والجامعات الألمانية تقوم بزيارة هذا المتحف وعقب الزيارة يخطط الكثير منهم لزيارة مصر
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved