الصفحة الرئيسيةالمحتوى

قتل.انتحار.وتعذيب .. غلطة العمر في حق كل فتاة


محيط – هالة الدسوقي

 

كثيرا ما عانت الفتاة ـ منذ القدم وبالتحديد في زمن الجاهلية ـ صنوف الظلم والقهر، فعندما كان يبشر بها أبوها "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ"، وكان الأب يرى أن التصرف المثالي في هذه الحالة هو دفنها حية "وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ" ، وهي العادة التي حرمها الإسلام .. 

 

كما تواصلت معاناة ظلم الرجل للمرأة وتعنته وتحكمه حتى في أنفاسها حتى وقت قريب. فكان للولد الحق في كل شيء، أما هي فمحرومة من كل شيء فهي دائما "مكسورة الجناح". وليس لها الحق حتى في اختيار شريك حياتها، وكلنا نعلم هذه المقولة :"معندناش بنات تقول رأيها" !

 

هذا ما نعلمه عن الماضي .. أما في زمن المضارع  نجد أن حال الفتاة طرأ عليه الكثير من التغييرات ولكن هل انتهت معاناة الفتاة أم أنها ما زالت تمثل هماً ثقيلاً على أسرتها ؟ تتحين الفرصة حتى تزوجها لأول من يطرق الباب أيا كان، وبعد أن تطفو عيوب العريس على السطح ويشتعل البيت بنيران المشاكل وتهرب منه الزوجة وتطلب اللجوء لأسرتها ترفض الأخيرة استضافتها ويعيدوها ثانية لتلقى مصيرها المجهول مع زوج ظالم قد تنتهي حياتها على يده.. وإذا طلبت الطلاق وحصلت عليه لا تجد لها مكانا في منزل أسرتها.

 

ولا نستطيع التعميم أو الادعاء بأن ما سبق ظاهرة، ولكنها حالات لبشر يستحقون الاهتمام، ربما لم تكتب عنهم الصحافة ولكن قصص الواقع أحيانا تكون أشد قسوة مما تجسده  صفحات الجرائد.

 

دفنت ومعها سرها


عبير .. فتاة لم يسعفها قدرها للدخول إلى نادي العشرين، كانت تعيش في أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة، داهمت والدها الفقير الأمراض مما استدعى بتر ساقيه وهو الأمر الذي لم يحتمله جسده وانتقل إلى رحمة ربه، تاركا لزوجته ثلاثة فتيات وولد، وسريعا ما تزوجت الأم من آخر، وكانت عبير بمثابة الأم لأخواتها حيث تركت التعليم لزيادة الأعباء الملقاة على عاتقها فهي بجانب رعاية أخوتها كانت تقوم بالأعمال المنزلية وقت غياب الأم في عملها.

دق العريس باب عبير ففرحت لذلك أيما فرح فسوف تتزوج مثل صديقاتها ويصبح لها زوج ومنزل وأولاد يملئون عليها الحياة سعادة وفرح ولم تتردد أمها في تزويجها من هذا الشاب، الذي عُرف عنه سوء الأخلاق ولكنها لم تهتم فلديها من زوجها الأول ثلاث أبناء آخرين.

 

وزفت الفتاة إلى عريسها، ولم تستمر سعادتها طويلا، حيث بدأت المشاكل مع زوجها الذي كان يتفاهم معها بقبضته كما لو كان يصارع منافسا له في حلبة الملاكمة، وتذهب المسكينة إلى منزل زوج أمها لتعيدها أمها ثانية إلى بيت زوجها دون أن تحاول ضمان كرامة ابنتها ومعرفة أسباب ضربه لها.

 

سلمتها لزوجها زهرة يانعة .. وسلمها إياها جثة هامدة

ظل هذا حال هذه الفتاة اليتيمة إلى أن جاء ذلك اليوم .. أرسل زوج عبير لأمها حتى تأخذها، ولكن هذه المرة لن تشتكي لها ولن تنطق حتى حرفا واحدا، أصبحت عبير في عداد الموتى. انتهت حياة هذه الزهرة الضعيفة دون معرفة الأسباب، وكالعادة لم تتحرك الأم ودفنت الفتاة ومعها سرها وجنينها أيضا.

 

جعلوها منتحرة

 

ولا تختلف كثيرا قصة هويدا عن قصة عبير، فهما من حي واحد وأمهاتهن متشابهات، مسيطرات لا يرق قلبهن لحالهن كثيرا، سعت والدة هويدا للحصول على عريس لأكبر بناتها وبالفعل وجدت ضالتها في شاب رفضته اثنتان من بنات الحي لسوء أخلاقه، ولكن أم هويدا لم تعر اهتماما لأخلاقه أو حياته.

وبطريقتها الخاصة جعلت الأم هذا الشاب يتقدم لخطبة هويدا، التي لم تجد مفر من إتمام الزواج وخاصة أنها لم تتعلم وبالتالي لا يوجد سبب قوي لرفض العريس. وتم الزواج وانتقلت إلى عش الزوجية.

 

هددت والدتها بالانتحار .. فشجعتها عليه

ولعدم وجود حب أو حوار مع مثل هذه النوعية من الأزواج فما لبثت أن تمل حياتها المليئة بالصوت العالي والإهانة والضرب، ولم تشارك ابنتيها في التخفيف من آلامها، ووسط هذه الظروف حاولت هويدا الانفصال والعودة إلى بيت والدها، ولكن والدتها كان أقسي عليها من ظروفها ومع كل مجيء لها إلى منزل أبويها تجبرها والدتها على العودة مدعية أنها لن تستطيع إطعامها مع ابنتيها.

 

حاولت هويدا وضع حل وسط ووعدت والدتها بأنها سوف تعمل وتنفق على نفسها وطفلتيها ولكن أمها لم توافق، وأصرت على عودتها إلى زوجها، وهنا هددتها هويدا بأنها لو عادت لبيتها سوف تنتحر حرقا، ولم تهتز الأم  بل ردت قائلة : "اذهبي واحرقي نفسك".

 

وبعد أن قفلت كافة الأبواب في وجه هويدا .. فلا زوج متفاهم حنون ولا والدة تتحلى بعاطفة الأمومة ولا أب يستطيع التأثير على والدتها فالكلمة في المنزل حكر على زوجته فقط. تأكدت أن حياتها ما هي سوى مأساة تتفاقم بمرور الأيام وهنا لعب الشيطان دوره وأقنعها في غفلة من الجميع بإشعال النيران بجسدها لتنتقل إلى المستشفى جثة هامدة.

 

عبئا ثقيلا

في المجتمعات التقليدية .. الفتاة تعاني الكثير

 

ومن المؤكد أن هناك مئات وربما آلاف من البنات مازلن يعانين في مجتمعاتنا العربية، وهو ما يؤكده  د. كامل عبد المالك أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية قائلا أنه بالرغم من التغييرات الكبيرة التي حدثت في المجتمعات العربية وطرأت على ظروف المرأة والقول بأنها نالت حقوقها كاملة ادعاء يحتاج لإعادة نظر وخاصة بالنسبة للمجتمعات التقليدية.

 

ويوضح أن المجتمعات التقليدية تضم سكان المناطق الصحراوية والريفية والمناطق الفقيرة في الحضر بجانب التجمعات التي لم تنل حظا من التعليم، وفي هذه البيئات تعاني الفتاة  كثيرا وتعتبر هماً وعبئاً ثقيلاً على أسرتها، وبالتالي تزوجها أول من يتقدم لها ولا يسمح لها باللجوء لمنزل أسرتها عند حدوث مشكلات بينها وبين زوجها. كما أن فكرة الطلاق لديهم مرفوضة تماما.

 

حقوقها بيد الرجل

 

ويكشف د. كامل النقاب عن أن حقوق المرأة مازالت بيد الرجل في المجتمعات البسيطة يمنحها إياها إذا أراد ويحرمها وقتما شاء، وإذا حاولت المرأة اللجوء لأسرتها والذهاب إليهم يعيدوها لزوجها. والغريب أن أول من تصر على ذلك هي أمها، التي من المفترض أن تكون أن تكون أول من تلتمس لها الأعذار، تدفعها للرجوع للبيت وترى أنها في منزل زوجها أكثر استقرارا بعض النظر عن طبيعة المشكلة أو حالتها النفسية.

 

 كارثة .. مرأة ترى أن الرجل لا يخطئ

والحقيقة تكشف عكس ذلك حيث يمارس على ابنتها قهر من قبل زوجها وسلطوية عمياء، و هي ظواهر تتواجد بشدة في المجتمعات الفقيرة قليلة التعليم، والتي تتميز بأن السيطرة بها تكون لكبير الأسرة أو شيخ القبيلة كما في المجتمعات البدوية.

 
د. كامل : حقوق المرأة مازالت بيد الرجل

ويضرب د. عبد المالك مثالا بالمرأة البدوية، التي باتت تتقبل بشكل تام ما يراه الرجل تجاه المرأة، وأصبحت على اقتناع تام بالثقافة الذكورية التي تقول بأن الرجل لا يخطئ  أبدا، وحتى في مسألة الإنجاب لو تأخر يكون الخطأ عليها، وإذا حدثت هذه المشكلة تتوجه المرأة في البداية المرأة للطبيب وإذا تم التأكد بأن العيب ليس منها يفكر الرجل ألف مرة قبل أن يتوجه للطبيب، ولو قام بذلك يكون في السر دون أن يعلم به أحد.

 

ويرى أن توعية أفراد هذه المجتمعات رجال ونساء بحقوق المرأة لا تعتمد على جهة واحدة، فلابد أن تتعاون وزارات الثقافة مع وسائل الإعلام وخاصة المرئية منها لتأثيرها الكبير وخاصة على الأميين بجانب دور مجالس المرأة.  أما أهم دور فيقع على عاتق الرائدات الريفيات وهن ما يحققن النجاح في توجيه المجتمعات البسيطة لأنهن أفراد في هذه المجتمعات وبالتالي يكن أكثر خبرة ودراية بطبيعة المجتمع الذي يعيشون به.

 

كما ينظر إليهن على أنهن آبار أسرار، ولا يشك بهن الأزواج الذين يرفضون مجالسة زوجاتهم لسيدات غريبات.

 

بنت وولد

 

البنت والولد أصبحوا هما من هموم الأسرة، هكذا ترى د. عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بمركز الدراسات الاجتماعية والجنائية،  ولكن هذا الهم لا ينهيه الزواج بل أصبحت الأسرة تحمل هم أولادها بنت أو ولد إلى الممات؛ لأن الفتاة مثلا أصبحت غير قادرة أن تتحمل مسئولية بيت وأولاد وزوج نتيجة التنشئة المعتمدة على التدليل الزائد وخاصة لمن  تتعلم، وبالتالي كثير من الفتيات يتزوجن وهن لا يعلمن شيئا عن الطبخ أو عن أمور المنزل.

 

 صعوبة الزواج .. جعل الأسر تقبل الجاهز ماديا وتعده فرصة

كما أن المشكلة الأكبر في زواج الفتاة تتمثل في أن الأسرة لا تهتم إلا بالجانب المادي الأساسي للحياة متغاضية عن أي شروط أخرى، لصعوبة الزواج في وقتنا الحاضر، وهو ما يجعل الأسرة تتحين الفرصة لتزويج الفتاة بأول من يتقدم لها حتى لا تتزوج في مرحلة عمرية كبيرة أو لا تتزوج نهائيا وهو كثيرا ما يحدث.

 

وتوضح د. عزة أن المشكلة ليست مشكلة فتاة أو أسرة بل هي مشكلة مجتمع لا يتيح فرصة للشباب أن يتزوج؛ نظرا للضغوط الاقتصادية الصعبة، وبالتالي ظهرت اتجاهات مختلفة للتصدي لهذه المشكلة، كأن تصبح الفتاة زوجة ثانية أو أن تتزوج من مطلق ولديه أبناء، تنازلات كثيرة تقدمها الأسرة ولا نستطيع القول بأن الأسرة "ترمي" ابنتها، ولكنها مضطرة لذلك لأنها لا تجد البديل.

 

عصر البنات الذهبي

 

وترى أن هذا هو العصر الذهبي للبنات، حيث حصلن على  حقوقهن والعادات والتقاليد القديمة التي كن يعانين منها قاربت أن تتلاشى تماما، وأصبحت الأسرة تهتم بالبنت وتعطيها الكثير من الحرية فتتعلم وتخرج مثلها مثل الولد، فالكثيرات يخرجن للعمل.

 

وتبين د. كريم أن هناك أوضاع سوف تظل غير طبيعية في المجتمع، والتي تتمثل في ضغط الأسرة على ابنتها للعودة إلى بيت زوجها مهما كانت أسباب خروجها منه، لرغبتها في عدم طلاقها، وفي ظل الظروف المجتمعية الصعبة تلح رغبة الأسرة في زواج البنات، نظرا لزيادة الأعباء المادية والنفسية الواقع عليها وبالتالي تبحث عن بديل يتحمل المسئولية بدلا منها.

 

قسوة الأهل على الفتاة قد تكون لابتزاز الرجل

وتشير إلى أن أقسي ما يمكن أن تعانيه الأسرة أن ترى ابنتها مطلقة، لذا ترى أن العلاج هو أن ترجع لبيتها "غصب عن عينها"، وهناك أسر أخرى قد لا تتحمل الأعباء المادية ومسئولية الفتاة بعد تركها منزل زوجها، وقد نجد أسر لا تستضيف بناتها بعد الطلاق.

 

وفي بعض الأحيان يقسوا الأهل على الفتيات ليس تعنتا منهم تجاهها أو عدم الاعتراف بها وحقوقها إطلاقا، ولكن كنوع من المساواة للحصول على أكبر قدر ممكن من الامتيازات من قبل الرجل واستغلاله لأقصى حد، لأن الحياة أصبحت للأسف عملية صراع بين المرأة والرجل ولذا ارتفعت نسب الطلاق بشكل كبير.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 11:58 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 2:58 مساءً
 التعليقــات : 40 تعليق

 
مسلسل : 40   /   الراسل : محمــد فــوزى زيــدان   /   الدولة : المحـــله
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 12:47 صباحاً
مزيداً من الحريات
فى البدايه أقدم كل التحيه والتقدير للسيده هاله الدسوقى لأنها فتحت موضوع غايه فى الأهميه ؛؛ بالفعل إن الفتاه فى مجتمعنا مجتمعنا مضطده جداً ومكبلّة الأيدى لدرجة أننا لا نرى عياداة الإجهاض لا تكتظ بالفتيات دون الــ 18 عام وأصبحنا لا نرى قصص الحب الأمريكى بين المراقهين فى الأماكن العامه وأصبحنا لانرى الفتايت تعمل فى الكازينوهات وهى ترتدى المينى والمايكرو جيب ؛؛ حقاً إن الفتاه مظلومه مكبلة الأيدى وليس بيديها شيء .. وأعتقد أنه آن الأوان لنعطى للبنات حريات أكثر من ذلك فليس من المعقول أن نسمح للفتاه بأن تذهب للقاء محبوبها بعيد من منزل الأسره فربما يكون منزله غير آمن فيجب علينا أن ندعوه لقضاه وقته معها هنا فى بيتها ؛ ثم إنه إذا أرادت الفتاه أن تعمل عملية إجهاض فننا نظلمها ونجعلها تعمل العمليه من دون علم أهلها وربما تتكلف المشقه الماديه للعمليه فيجب على الأهل أن يدفعو لها التكاليف ..
إننا ظلمنا الفاتها وجعلناها تذهب للكليات البعيده عن مدينتها لكننا نثقل عليها ونتصل بها كل إسبوع أو يومين كى نطمئن لككنا هكذا فى الحقيقه هكذا نكبل حريتها فيجب أن نترك فتياتنا تغيب بالأيام والشهور عن المنزل عن أن نعكر صفو حياتها ونحد من حريتها ..

أنا نفسى أعرف حاجه واحده .. هى الأخت اللى كاتبه المقال ده مش من مصر ولاّ إيه !!!!!!



مسلسل : 39   /   الراسل : إسكندراني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 2:9 مساءً
إلى الأخ محمد فوزي

أنا مش شايف إن المقال بيدعو للكباريهات والإجهاض والحرية..
المقال بيتكلم عن هضم حقوق البنت وإنها بتتعامل معاملة درجة تانية..
وده حقيقي وواقعي وموجود..

لو البنت مش مبسوطة فحياتها ومش سعيدة مع جوزها يقولوها اصبري.. من غير ما يبقى فيه أي حل..
ولو الراجل مش مبسوط مع مراته يقولو طلقها وارميلها العيال..
والطيب فيهم هيقولو اتجوز عليها..

البنت فعلاً بتتعامل عندنا على إنها هم بيستنو يتخلصو منو..
بيت أهلها بيرفض إنو يحميها لو اتطلقت..

الكلام ده واقع في مصر جداً..
وبسببه بقت الحياة في البيوت صورية.. بقى الشكل شكل أسرة.. لكن الحقيقة لأ..

بأحيي كاتب أو كاتبة المقال جداً..
فعلاً محتاجين حد يدي للبنت الحقوق اللي شرعها ربنا.. وأمر بيها الرسول عليه الصلاة والسلام..



مسلسل : 38   /   الراسل : sooner   /   الدولة : الاردن
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 3:5 مساءً
سامحك الله يا محمــد فــوزى زيــدان
ان الفتاة مظلومة في جميع مجتمعاتنا الا ما رحم ربي و لا نقول ان تذهب الفتيات الى كليات بعيدة لان ديننا لا يسمح ( لا يحل لمرأة تؤمن بالله و رسوله ان تبيت يوم و ليلة من غير محرم ) و لا يطلق لها الحبل على الغارب هي و شقيقها ( الرجل لا يعيبه شيء ) فقط نطالب باتباع امر القرآن و السنة النبوية المشرفة لا اكثر اللهم اهدنا و كن معنا و لا تكن علينا اللهم آمين .



مسلسل : 37   /   الراسل : محمــد فوزى زيــدان   /   الدولة : المحـــله
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 5:21 مساءً
تصحيح وجهة نظر
فى البدايه أنا أعتذر لردى الساخر السابق فأنا من أسرة محيط منذ سنوات طويله ولم يحدث أبدأً أن تهجمت على مقال أو كاتب مقال فى هذه الجريده الإلكترونيه ..
لكن ما إستفزنى هو ما يحدث فى البلد فى الفتره الحاليه .. والإنحلال الذى بات واضحاً للجميع ومع ذلك ندعى عدم الحريه ؛ بالعكس لقد نالت المراه المصريه حريتها منذ زمن ولكن منا من فهم الحريه خطأ فإنقلبت به إلى إنحلال ؛؛ إن قمة الحريه هى قمة العبوديه لله وهذا عكس ما نفعل تماماً لقد إستنبطنا من الفكر الغربى ما يبعدنا عن الإلتزام تحت ستار الحريه .. إن إعطاء الشيء لغير أهله تدمير وليس بناء .. كما قال الإمام إبن حزم إن تشميم المسك لمن لديه صداع سيزيده صداعاً أكثر ..
قبل أى شيء يجب أن نعرف معنى كلمة حريه ثم بعد ذلك ننادى بها



مسلسل : 36   /   الراسل : احمد جميل علوي   /   الدولة : فلسطين
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 5:42 مساءً
حب
انا شاب في قصت حب



مسلسل : 35   /   الراسل : سنسون   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 5:50 مساءً
الفقر
الفقر سبب كل بلاء لانريد غنا فاحش ولكن مال يسترنا ولا يضطرنا للتنازل ويغنينا عن الحاجه



مسلسل : 34   /   الراسل : nedaa   /   الدولة : sweeden
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 9:15 مساءً
ارحموا اللغة العربية كما تبحثون عن الرحمة للبنات
تحية وسلام المقال رائع ويجسد الواقع العربي بكل مفاهيمه للمرأة العربيةو لكن ما بال الذين يقرؤنه يعلقون عليه بالعامية ؟هل كتابتها اسهل ؟ ام قراءتهااسهل؟نرجو من محيط التنبيه بأن تكون الكتابة بالفصحى رحمة للغتنا الجميلةوشكرا



مسلسل : 33   /   الراسل : سامية   /   الدولة : ksa
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 11:6 مساءً
محمــد فــوزى زيــدان
إنت مش معقول! يعني الله يخليك اقرا المقال من فضلك!



مسلسل : 32   /   الراسل : سامية    /   الدولة : ksa
تاريخ التعليق : الأحد , 27 - 7 - 2008 الساعة : 11:20 مساءً
أعتدر
أعتدر منك يا أخ محمــد فــوزى.... لام أرى تعليقك الأخير .:S



مسلسل : 31   /   الراسل : ali   /   الدولة : ciro
تاريخ التعليق : الاثنين , 28 - 7 - 2008 الساعة : 3:21 صباحاً
الاخ محمد زيدان
الله يعطيك العافية على هذا الرد انا معاك فيه وربنا يكفينا شر الكتاب ال ما يعرفوش عن الدين والقيم والمبادئ شيئا



مسلسل : 30   /   الراسل : masrnet2010   /   الدولة : masr
تاريخ التعليق : الاثنين , 28 - 7 - 2008 الساعة : 8:25 صباحاً
كيف تختارين زوجا يكرمك - مرجع لكل بنت
هناك حديث لرسول الله- صلي الله عليه وسلم- أقول لك كما قالت جدتي لأمي :
اجعليه حلقة في ودنك
يقول الرسول- صلي الله وعليه وسلم- ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقة فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. قالوا: يا رسول الله وان كان فيه قال إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ثلاث مرات ) رواه الترمذي. وقبل أن نطبق معاً هذا الحديث كمرشح أساس للإجابة عن هذا السؤال 00 من تختارين ؟ 000 جاء أن أسوق إليك هذه الحكاية التي تعتبر دليلاً على ما نقول 000 جاء رجل إلي الحسن بن علي- رضي الله عنهما- فقال : ( خطب ابتنى جماعة 00فمن أزوجها؟. فقال له الحسن : زوجها ممن يتق الله فإنه إن أحبها أكرمها وأن أبغضها لم يظلمها ) فلنجعل إجابتك عن هذا السؤال إذا سألناك نحن : من تختارين ؟ أن تقولي : الذي يكرمني 000فمن هو ؟!

تعالي نستخدم حديث النبي- صلي الله وعليه وسلم- كميزان 00 ولكن قبل أن نبدأ عليك أن تتذكري هذه القاعدة الذهبية
عند الميزان لابد من التوازن بين العقل والقلب
أولاً 00 هناك مجموعة من الصفات تتناثر مع أوراق الورد إلى الخيال هذه أمنيات حلوة وألاعيب في روعة الأمنيات.
هناك المال 00 والوضع الاجتماعي 000 والمكانة العلمية 0000 والتدين 0000واللباقة 000 والشياكة 000 والعائلة .

وحديث الرسول- صلي الله عليه وسلم- يقول : إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته وفي رواية دينه وخلقة . الرضا بهذه الصفات لا يتم مجرد لقاء تعارف أو ترجيح قريب أو شهادة صديق 000 ولكنها المعاملة والاحتكاك التي أظن أن مرحلة الخطبة التي تلي الاختيار ما جعلت إلا لها ولكن سنضع هنا قاعدة عامة تبدأين بها الاختيار .

يمكن أن تتنازلي عن أي صفة )إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون) ]المعارج 22 ، 23[ ( و الذين هم على صلاتهم يحافظون ) ]المعارج 34[
فإن من استسهل أن يسهو عن حق الله فيه أسهل عليه أن يضيع حقوق العباد عنده 0000 فاحذري وإلا تضيعي.

ثانياً :- التكافؤ000
في المراحل الأولى من الحياة تعلوا مجموعة من القيم داخل النفس وتستشعر بعض الفتيات الزهور عندما تقاوم آسرتها في سبيل الموافقة على عريس يرفضونه بسبب عدم التكافؤ مع أن هذا الأمر مشار إليه في ديننا حتى أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يقول: لأمنعن زواج ذوات الاحساب إلا من الأكفاء. وبريره ترد شفاعة النبي- صلي الله عليه وسلم- بأدب عندما يطالبها أن تعود لزوجها مغيث الذي يحبها لأنها حرة وهو عبد وليس بكفء لها ..

وكثير من المشكلات التي تحدث في البيوت والتي شاهدتها بنفسي كانت أهم أسبابها خلل في التكافؤ بين الزوجين ، وحتى لا يكون هذا الأمر محل خلاف عندما يتقدم أحد لخطبتك عليك إن تحسميه مع الأسرة ويمكن أن يكون الحوار صريحاً مع الأم لوضع النقط على الحروف وافضل أن يكون مع الأب حيث أنه الشريك الأساسي لك في عملية الاختيار.
وإن كانت أهم مفردات التكافؤ عند كثير من الأسر هي المال والعائلة فإن هناك مفردات أخرى أحب أن أذكركم بها .

أ- الدين : فلابد أن يكون مكافئاً لك في دينك من حيث المحافظة على حدوده وسننه والدعوة إليه 000 ويدخل أيضاً فيه مستوى تدين العائلة .
ب- الشهادة الدراسية : فمن خلال عشرات الحوادث في البيوت والتي أدى أغلبها إلي الانفصال كانت شهادة الزوجة العلمية والتي هي أعلي من شهادة الرجل هي الجرثومة الخفية وراء حساسية الرجل لكل كلمة من زوجته 00000
فأفضل أن تكون الشهادات متساوية وإن كانت شهادته هو أعلي فلا ضير 000 والعكس ترفضه التجربة

ج- الوضع الاجتماعي : ويدخل فيه تقارب مكانة الوالدين وتقارب مستوى المناطق السكنية 000 وأسلوب المعيشة ولا تنس إنك تختارين جداً لأولادك وأعمامهم وعماتهم.

د- السن : ولا توجد ضوابط لهذا الأمر إلا إنه عموماً يفضل أن يكبر الفتي الفتاة بما لا يقل عن خمس سنوات ولا يزيد عن سبعة 000فإن الندية في التعامل في السن المتساوي أو الغربة في التعامل في السن المتباعد يؤديان إلى كثير من المتاعب .

هـ – الإمكانيات المادية : في كثير من الأحيان يسبب العريس الغنى إرهاقاً لأسرة أقل منه غنى 000 وفي نفس الوقت فإن النبي- صلي الله عليه وسلم- لم ينكر أهمية الاستعداد المادي بالحد الأدني لتكاليف الزواج 000 والذي سماه النبي- صلي الله عليه وسلم- الباءة فقال -صلي الله عليه وسلم- ( من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري أقول لك إن كثيراً من الكرام ضاقت عليهم سبل الرزق 000 وكثيراً من اللئام ستروا لؤمهم ببعض أوراق المال 000 فاحذري واعلمى أن هذا الأمر كان موضع اهتمام وإشارة في القران الكريم 000 يقول تعالي : ? وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله? ]النور 32[ .

فإذا كان الصلاح 00 فلا يعوق ال



مسلسل : 29   /   الراسل : fatma   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الاثنين , 28 - 7 - 2008 الساعة : 10:5 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله
انا مع رأى الاستاذ محمد فوزى ان كثير من الناس اخذوا الحريه بمفهومها الخاطىء وبالفعل اخذوا الجانب السلبى للحريه فى المجتمعات الغربيه التى قلما اخذنا منهم المفيد رايي اْذا توافر للبنت التعليم والعمل وحق اختيار شريك الحياه وقبل كل هذا معاملة اهلها لها معامله حسنه فمن هنا هتنشأ انسانه سويه وتكون فد توافرت لها الحريه الكامله فماذا تحتاج بعد هذا واذا عاملها زوجها معامله سيئه كما ذكر بعض الاصدقاء هناك الف سبيل للخلاص غير اغضاب الله عزوجل والانتحار او ما شابه فماذا تعمل محكمة الاسره وكل ماهو جديد فى القانون من انصاف للمرأه بشرط حسن الاستخدام



مسلسل : 28   /   الراسل : I.akabawy   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 29 - 7 - 2008 الساعة : 10:21 صباحاً
السلام عليكم
المشكلة دلواتى ان مع تزايد نسبة العنوسة فى المجتمع المصرى ومع تزايد ايضا حلات الاغتصاب نجد ان اهل اى فتاة يغالون جدا فى طالبتهم المادية ويعتبروا الموضوع مش جوازة لكن صفقة تجارية الا معاة اكتر يشيل غير كدة قليل جدا ومش موجود تقريبا والبنت نفسها تلاقى لها مواصفات سهلة اوى يكون وسيم وطويل وعندة شقة 150متر وعربية والمهم شبكة وطيب واخلاق والمهم ميكنش بيدخن وبار باهلة ومش مهم الفلوس المهم يحتوينى اما الاهل بقة احنا المهم عايزين راجل يصون بنتنا وفى الاخر معاك كام



مسلسل : 27   /   الراسل : nadaah   /   الدولة : ksa
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 29 - 7 - 2008 الساعة : 11:30 مساءً
غريب يامحمد فوزي
مع احترامي لكل من قرا تعليقك انا مش معاك!!



مسلسل : 26   /   الراسل : تيسير   /   الدولة : تونس
تاريخ التعليق : الأربعاء , 30 - 7 - 2008 الساعة : 12:37 صباحاً
الحرية الزائفة
اشكر صاحبة المقال على طرحها لهذا الموضوع الحساس. بصراحة انا اجد ان المراة في البلدان العربية تتمتع بحرية زائفة فليس لديها حرية الاخيار في ابسط الامورالتي تخصها شخصيا والتي تؤثر على حياتها المستقبلية كالدراسة و الزواج..
ان الفهم الخاطئ لمفهوم الحرية والتقليد الاعمى للغرب هو اللذي ادى الى انحلال البعض و اضطهاد البعض الاخر فالمراة تعيش تحت ظغط دائم من الاسرة فيكون زواجها هو الحل و عندما تتزوج يجب ان تتحمل تحت اي ظرف مسؤولية سوء اختيار الزوج وهذاهوالظلم بعينه.



مسلسل : 25   /   الراسل : سلطان الساهر   /   الدولة : الرياض
تاريخ التعليق : الأربعاء , 30 - 7 - 2008 الساعة : 8:3 مساءً
ما في؟
انتم تبالغون في القضية وبعدين وش معنا الحرية حقكم و الله انكم ما تعرفو وش هي الحرية التفتو لصناعات والتجارات بدل هذي السخافة



مسلسل : 24   /   الراسل : عبـادي   /   الدولة : لاردن
تاريخ التعليق : الجمعة , 1 - 8 - 2008 الساعة : 2:7 صباحاً
مسلسل : 14

ان الفتاة مظلومة في جميع مجتمعاتنا الا ما رحم ربي و لا نقول ان تذهب الفتيات الى كليات بعيدة لان ديننا لا يسمح ( لا يحل لمرأة تؤمن بالله و رسوله ان تبيت يوم و ليلة من غير محرم ) و لا يطلق لها الحبل على الغارب هي و شقيقها ( الرجل لا يعيبه شيء ) فقط نطالب باتباع امر القرآن و السنة النبوية المشرفة لا اكثر اللهم اهدنا و كن معنا و لا تكن علينا اللهم آمين .



مسلسل : 23   /   الراسل : سمير زيدان   /   الدولة : jordan
تاريخ التعليق : الجمعة , 1 - 8 - 2008 الساعة : 10:52 صباحاً
مخافة اللة
بنات العالم العربي والاسلمي - الفقر والحاجة والتخلف ووجودنا بين العصر القديم والعصر الجديد- والباقي عند اصحاب الضمير والنوايا الانسانية الشريفة-عمل رجولة علي النساء- تحسب نقاط ضعف=قول اين اصبح قول الرسول الاعظم وعاملوهن بالحسني= والسلام



مسلسل : 22   /   الراسل : سلطان مبارك السبيعي   /   الدولة : لسعوديه
تاريخ التعليق : الجمعة , 1 - 8 - 2008 الساعة : 2:8 مساءً
عصر البنات الذهبي
لاحول ولا قوة الأ بالله



مسلسل : 21   /   الراسل : سلطان مبارك السبيعي   /   الدولة : السعوديه
تاريخ التعليق : الجمعة , 1 - 8 - 2008 الساعة : 2:10 مساءً
بنت ولد
كلن ألحين صار كل شيء على كيفه أعوذب الله



مسلسل : 20   /   الراسل : سميرة رمضان   /   الدولة : الجماهيرية
تاريخ التعليق : السبت , 2 - 8 - 2008 الساعة : 1:7 مساءً
لا راية للمرأة
انها الحقيقة في ضل حقوق الإنسانية الا أن لايوجد من يخذ حقه في المجتمع وهي المرأة إلى ان باتت تقع في أخطاء فادح في حقها وحق اسراتها التي كانت هي الدافع والسبب الرئيسي لهذا تجد نفسها خارج نطاق التغطية ولهذا هي من حال سية الى حال اسوة في عدم فرض شخصيتها واحترامها لنفسه وتنكسر من زمن لايرحم من الأهل والمجتمع الذي يريد ان تساق مثل النعاج إلى الزريبة بمعن من بيت الأهل إلى بيت الزوج الذي لايعلم الا الله عن من يكون سوا في اخلاقه أو دينهاوفي آخر المطاف تذفع هي الثمن والاطفال معها ولاسيما الهل لايتحرك لهم ساكن ..هل هذه هي وصية الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال أوصيكم بنساء خيرة فيجب على اي دولة ان تضع القاونين اللازمة حقها في فرض شخصيتها وارادتها وحقها في كل ماحلاله الله الها وان تقولة نعم ولا بكل صرحة



مسلسل : 19   /   الراسل : اسراء   /   الدولة : لبنان
تاريخ التعليق : السبت , 2 - 8 - 2008 الساعة : 10:36 مساءً
مشاكل البنات
اذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه_المشكلة ليست في الزواج او عدمه انما المشكلة هي في التربية الاسرية_نحن دائما ندعو الى المساواة بين المراة والرجل_ولكن اية مساواة تلك اللتي جعلت المراة تخرج عن اطار الادب والحياء الذي هو من شيمة النساء_المساواة تكون في التربيةفلا نكرم الصبي ونهين الفتاة_لقد اكرمني الله بطفلة وهي الان بعمر السنتين ولا اميز بينها وبين اخيها بالتربية والمعاملة ولكني لا اقبل عندما تكبر ان تاتي بالشباب الى البيت على اساس انهم اصحابها لان ليس المجتمع فحسب لا يرضى بذلك بل دينناالاسلامي يمنع تلك العلاقات لان مصير الفتاة من تلك العلاقات سوف يكون ماساويا والكلام طويل ولا يسع المقام للشرح ولكن ما اريد ان اختم به كلامي ان الله بعث النبي محمد ليتمم مكارم الاخلاق ووصفه بانه على خلق عظيم ولم يقل انه يصلي او يصوم بشكل جيد والله ولي التوفيق



مسلسل : 18   /   الراسل : منى   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 3 - 8 - 2008 الساعة : 4:41 صباحاً
لا
بجد فعلا ده حرام ده بجد افترا على ضعفا بجد حرام انا مش ادره اصدق فى امهات قلبهم اسود ومفوش ذرة حنية كده لا مستحيل ازاى ام تهون عليها بنتها ده انا امى ربنا يخلهالى يارب لما باخرج لروح اى حته لو اتاخرت 5 دقايق بتبقى هتجنن علياانا مش ادرة اصدق كل الكلام ده



مسلسل : 17   /   الراسل : تالة   /   الدولة : عمان
تاريخ التعليق : الأحد , 3 - 8 - 2008 الساعة : 8:49 صباحاً
حرام
ليش من الشرط ان تحاول البنت الانتحار فقط لأنها لم تعش حياة التي كانت تتمناها ان بعض الامهات لا يهتمون اذ اني لم اتزوج ولم يجبروني على احد لكنني لا اتفاهم مه عائلتي وبالمقابل حاولت مرات عدة الانتحار ففي هذا المجتمع اصبوحا الاهالي يخافون على بنتاتهم من الخروج للشارع لانها يمكن ان تكون ضحية بنظري هاذا ما يسمى تخلف



مسلسل : 16   /   الراسل : رلا   /   الدولة : الاردن
تاريخ التعليق : الاثنين , 4 - 8 - 2008 الساعة : 9:4 صباحاً
الى تالة
ارجعي الى الله و ستجدين انه لا يوجد شئ يستحق الانتحار من اجله فهذا خسران دنيا و آخرة ( اللهم عافنا اجمعين ) مهما واجهت من مشاكل انظري الى غيرك و ستجدين دائما من تهون عليك مصيبتك و بالرجوع الى الله تهون المصائب لانك تعرفين انه يوجد حساب و ستأخذين حقك فاصبري و اتق الله و مخافة الاهل احسن من عدمها لانه صعب ان نجد الفتاة ان لا احد يسأل عنها و في العموم اثبتي نفسك و في الاخر ستجدين من اهلك كل الثقة وفقك الله



مسلسل : 15   /   الراسل : رورو سنفورة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 5 - 8 - 2008 الساعة : 12:37 صباحاً
الجهل
الجهل هو السبب وبعدين ليش عصر المرأة الذهبي لا حول.......... المرأة صارت وزيرة ودكتورة وام ومربية فاضلة ومدرسة وبعدين في دول كانت مانعة أشياء كتير للحريم متل سواقة السيارة وبعدين صار شيئ طبيعي أهم شئ الوحدة تكون محترمةوما تفهم الحرية غلط ولو إنحطت مع ألف رجال بغرفة وحدة رح تطلع عفيفة شريفة ولو وحدة تانية ما منيحة اهلها حطوة بيت داخل بيت داخل بيت وبدها تغلط رح تغلط وغص بلعنن مش والله بنت معناتا منزربة وهيدا مشكلة عم توردللمشاكل أكبر الشائعة وانا مش عم قول انرخي الحبل الوحدة بدها حدا يفهمها يوعيها ينصحها مش يضربها ويعذبها وتشرد من البيت وبعدين شرفي



مسلسل : 14   /   الراسل : ساره   /   الدولة : tanger
تاريخ التعليق : الخميس , 7 - 8 - 2008 الساعة : 4:11 مساءً
حرام wala
هدى tasayb



مسلسل : 13   /   الراسل : ساره   /   الدولة : tanger
تاريخ التعليق : الخميس , 7 - 8 - 2008 الساعة : 4:12 مساءً
حرام
حدة حرام



مسلسل : 12   /   الراسل : مصطفى محمد عبد المجيد   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الخميس , 7 - 8 - 2008 الساعة : 7:7 مساءً
ارحموا النساء يا رجال
انا اراى انا كل مشكلة للمراة سببها الرجل و كل معاناه ليها سببها الرجل لان اذاد كان رجل البيت يحافظ على بناتة و يحبهم و يخاف عليهم ما عانت اى امراة و ما انحرفت اى امراة حتى اذا كانت المراة من غير رجل مثلا زوجها توفى و خرجت للعمل فلا تسلم من اذى بعض اذى الرجال الذين لم يكن فى قلوبهم رحمة و من راءى ان تتمسك المراة بدينها فهو المعين لها و السلام عليكم و رحمة الله



مسلسل : 11   /   الراسل : خلف بن فهد الراشد   /   الدولة : السعوديه
تاريخ التعليق : الجمعة , 8 - 8 - 2008 الساعة : 3:26 مساءً
القتل
عندما تقتل الفتاه شرف اهلها وكرمتهم حلال وقتله وغسل العار حرام (( لابد من معادله وتطبيق لشرع بالجلد والزواج للغير محصن والرجم والقتل للمحصن )) شيء صريح واضح بكتاب الله وسنة نبيه



مسلسل : 10   /   الراسل : شخص   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 10 - 8 - 2008 الساعة : 10:6 صباحاً
ارحموا بناتكم
ياريت تهتم الامهات ببناتهن علي الاقل كماتهتم بانفسهن وتتقي الله في الامانة التي اعطاها لها فقد تكون هذه البنت سببا في دخول الام الجنة او سببا في ورودها الي الجحيم ..اللهم ارحم امهاتناوآباءناوجميع المسلمين والمسلمات ..آميين



مسلسل : 9   /   الراسل : نور    /   الدولة : لكويت
تاريخ التعليق : الأحد , 10 - 8 - 2008 الساعة : 12:39 صباحاً
بنات اليوم
في بعض البنات تعاني من ه\ة المشكلة وهي تحقير البنت وعدم اعتبارة فرد فعال من العائلة باسم التحفظ والتدين وه\ا اكبر غلط ولم يدعو ديننا علية



مسلسل : 8   /   الراسل : الحاج علي   /   الدولة : الجزائر
تاريخ التعليق : الأحد , 10 - 8 - 2008 الساعة : 9:44 مساءً
لفق
ليش كل ما هو دنيئ وحقير من المعاملات الاانسانية ينسب الى العرب وخاصة لتشويه صورة الاسلامالدي اعطى للمراة كامل الرعاية والحق في العيش السعيد عوضا عن ما قيل وما جاء في التحقيقات اعلاه .هل يوجد في البلاد العربية الا العرب المسلمون ام هنا تواجد في معظم الدول العربية هجين من المتدينين بغير الاسلام والمعتربين. فلدا نلفت الانتباه بان كل ما يورد عن الاسر العربية ليس بالكامل هو لنا او علينا فالحمد لله اسرتنل عفيفة ينقص بعض الشيء فالكمال لله .



مسلسل : 7   /   الراسل : فاشل فى الثانوية العامة   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الاثنين , 11 - 8 - 2008 الساعة : 1:37 صباحاً
84%
حرام عليكم انا اتصدمت بعد النتيجة ومش عارف اعمل ايه عايز حد افضفض معه



مسلسل : 6   /   الراسل : amani   /   الدولة : الرياض
تاريخ التعليق : الاثنين , 11 - 8 - 2008 الساعة : 11:53 صباحاً
حرام
الاهل هم من كانو السبب في انتحار هؤلا الفتيات



مسلسل : 5   /   الراسل : شافعى محمود   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الاثنين , 11 - 8 - 2008 الساعة : 5:22 مساءً
الأسرة
أن الأسرة عامل أساسى فى تربية البنت حيث أنها ّات طابع خاص من الحنان والالأنوسة فلابد من تربيتها تربية دينية صحيحة حسب شرع الله تعالى فلو أن الأم قامت بتربية البنت تربية دينية صحيحة شبن البنت على الدين الصحيح ولا تحدث مثل هذةالمشكلات



مسلسل : 4   /   الراسل : بنت عن عشر رجاجيل   /   الدولة : دولة البنات "ممنوع دخول الاولاد"
تاريخ التعليق : الاثنين , 11 - 8 - 2008 الساعة : 11:31 مساءً
الله يقطع العيال
يا سلام وش معنى الاولاد حتى البنت عندها حقوق واللي ما يعرفها يطلع لي بره اوريه شغله ابن الكلب هذا اللي ناقص صارو البنات خدم تحت رحمة الاولاد والله عجيب!المفروض يكون فيه مساواه بين البنت والولد مو كلنا ابناء وبنات حواء وادم



مسلسل : 3   /   الراسل : بانه   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 12 - 8 - 2008 الساعة : 10:17 مساءً
جريمة
نعم هذه جريمة فزواج الفتاة من غير معرفة أخلاق وداخلية وسلوك هذا الشخص تعتبر أكبر جريمة ترتكب بحقهاوهكذا تكون النهاية وعلينا أن لاننسى دور الأسرة في هذاالشأن لأنها الخلية الأولى في المجتمع وشكرااااااااااااااااا



مسلسل : 2   /   الراسل : امبرة امورة   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 4 - 11 - 2008 الساعة : 8:21 مساءً
مين المظلوم
الحقيقة كلامكم صح ولازم ناخذ في عين الاعتبار ان لا احد معصوم من الخطاء والبنت مو دايمن تنعطا وجة ..



مسلسل : 1   /   الراسل : محمود مبارك   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 2 - 2009 الساعة : 3:2 مساءً
أتقوا الله
انتم يا من تدعون الحرية _ أتركوا البيوت عامرة أنتم بأقوالكم عن هذة الحرية المطلقة تخربوا الحياة الزوجية للأسر - أن المرأة أو البنت التى تريدوا لها الحرية فالحرية موجودة ولكن حسب الشرع والدين إنهم مكرمون فهم أمهاتنا وأخوتنا فلذلك نخاف عليهم أكثر من أنفسنا - لكن أن تصل الحرية لدرجة الأنحلال - لا وألف لا - وكفاكم تخريباً



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved