الصفحة الرئيسيةالمحتوى

بندوة ساخنة
حكومة مصر لا تسأل عما تفعل

 

محيط – هالة الدسوقي

 
منتصر الزيات

لا يوجد أحد في مصر يستطيع أن يحاسب الحكومة، تلك هي الصرخة التي أطلقها منتصر الزيات رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين والمحامى بالنقض، والذي أردف قائلا : "من المفترض أن يكون الشعب باعتباره مصدر السلطات أن يكون هو المنوط بمحاسبة الحكومة، ويقيل الوزراء، ويشارك في تغيير الدساتير، لكنه أصبح شعبا صامتا مثقلا بأمور كثيرة تعطله عن نهوضه، مثقلا بالغلاء ورغيف العيش، بل أن الكثيرين قالوا يوما أن هذا الشعب لن يتحرك إلا عندما تنتهك لقمة عيشه، وها هي انتهكت ولم يتحرك،  لأننا أصبحنا أمام شعب مثقل بالفساد والأسعار والاستبداد والطوارئ والإرهاب" .

 

واستطرد الزيات في ندوة "من يحاسب الحكومة ؟"، التي نظمتها مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني ومؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، " لا يجوز أن نفسر صمت الشعب المصري على أنه تأييد للحزب الوطني ولكن على العكس، فالشعب المصري يكره الحزب الوطني، وأي انتخابات حرة نزيهة ستشهدها مصر من شأنها أن تطيح بهذا الحزب" على حد قوله  .

 

بفعل فاعل

وأضاف، في الندوة التي أدارها واعتلى منصتها  د. جمال زهران عضو مجلس الشعب وأستاذ العلوم السياسية  وحسين عبد الرازق الأمين العام السابق لحزب التجمع ومحمد أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب السابق ونجاد البرعي الناشط الحقوقي والمحامى بالنقض والإعلامية بثينة كامل، أن هناك سؤال  يطرح نفسه لماذا لا يستطيع الشعب المصري محاسبة الحكومة؟ والإجابة ببساطة أن الشعب يحاسب حكومته بأحزاب، ولكن للأسف أحزابنا في مصر ضعيفة ومستأنسة ومكبلة. كما أن أحكام الطوارئ تعطل تجاوب الأحزاب مع الشعب لنصل في النهاية إلى نتيجة تقول أن الأحزاب معطلة في مصر بفعل فاعل.

 

وأكد الزيات أن الشعب يستطيع محاسبة حكومته بنخب قوية، ولكنه للأسف أيضا لم يجد حتى الآن النخبة التي تضحى من أجله فيمشى ورائها ، مضيفا أن الشعب يحاسب الحكومة من خلال برلمان قوى وكلنا جميعا يعلم ويدرى ما هو حال البرلمان في مصر .

 

حكومة لا ترحم


( أم .. ) عجوز تكالبت عليها الهموم لا تجد من يرعاها أو يسأل عنها.. هكذا وصف ماجد سرور المدير التنفيذي لمؤسسة عالم واحد لتنمية مصر، موضحا أن هذا هو حالها فما بالنا بحال حكومة مصر ؛ والتي كما يقول المثل أصبحت " لا ترحم ولا تترك رحمة ربنا تنزل". ولنستغفر الله على ما يقولون

 

وانهارت الوعود الحكومية واحدا تلو الأخر، وفشلت الحكومة في حل الأزمات التي تعتصر المواطن البسيط الفقير وفى مقدمتها أزمة الخبز.

 

بينما تساءل أيمن عقيل المدير التنفيذي لمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان هل محاسبة الحكومة بدعة ؟ رغم وجود أكثر من دولة  في العالم كله تحاسب وزراءها،  وعلى المستوى العربي أصبحت دولة اليمن اليوم نموذجاْ، حيث استحدثت قانونا لمكافحة الفساد الحكومي، وأحال رئيس الوزراء اليمنى مؤخراْ إليها بعض الوزراء، فهل اليمن أحسن حالاْ من مصر ؟

 

 وبين عقيل أن المواد  159 و 160 من الدستور المصري تنص على إمكانية محاسبة الحكومة والوزراء، وإلى الآن لم نشاهد في مصر إحالة أي وزير إلى المحاكمة،  والكارثة أن هناك وزراء محصنون ضد الفساد.

 

وفى نفس الإطار أكد حسين عبد الرازق الأمين العام السابق لحزب التجمع أنه لا يوجد فرد  في مصر يستطيع أن يحاسب الحكومة، وهذه الإجابة القاطعة ناتجة عن واقع نعيشه نظرياْ ودستورياْ وقانونياْ؛  لأن الجهات التي من المفترض أن تحاسب الحكومة عددها أربع  جهات وهى مجلس الشعب بنص الدستور يتولى سلطة التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية، بجانب الأجهزة الرقابية المختلفة، حيث يوجد في مصر 16 جهاز رقابي بدء من المركزي للمحاسبات مروراْ بجهاز الكسب غير المشروع والرقابة الإدارية انتهاءْ بمباحث الأموال العامة .

 

أغلبية حزب الرئيس


وأضاف أن من بين هذه الجهات أيضا الرأي العام وذلك من خلال هيئاته ومؤسساته، أما الجهة الرابعة فهي السلطة القضائية، ورغم كل ذلك نكتشف أن مجلس الشعب جهاز خاضع للسلطة التنفيذية  ولا يستطيع أن يراقبها لأنه منذ بدأت التعددية السياسية وكافة الانتخابات التي تأتى بالنواب مزورة، وعلى أي حال لابد أن يقوموا بتزوير هذه الانتخابات حتى يستطيع أن يحصل حزب الرئيس على الأغلبية الساحقة،  ومن هنا أعضاء هذا المجلس يعلمون  تماما  أنهم موجودون برضا الحكومة فلا يستطيعون محاسبتها ومخالفتها، وببساطة لم نشاهد يوماْ ما سحب الثقة من أحد أعضاء الحكومة في البرلمان أو المطالبة بسحب الثقة من أحد الوزراء .

 

أما الأجهزة الرقابية فحدث ولا حرج،  فعملياْ لو أدانت هذه الجهات أحد المسئولين الكبار في الحكومة لا تملك اتخاذ أي إجراء أو إبلاغ الجهات القضائية و الرقابية المختصة إلا بموافقة الوزير وعما ترى القيادة السياسية أن فلان حان موعد ذبحه تظهر ملفاته المخبأة وحتى يتدخل القضاء في الأمور العادية لابد أن تصل إليه القضية، وفى أغلب الأحيان لا تصل إليه  لأنه ببساطة إذا كان في مصر قضاة مستقلون فلا يوجد استقلال للقضاء وكلنا يعلم الصراع الذي يعيش فيه القضاة من خلال ناديهم وبين وزير العدل والحكومة من أجل إقرار قانون صاغه القضاة بأنفسهم تأكيدا لاستقلاليتهم والحكومة ترفض.

 
نقص المياه رحلة عذاب

ويبقى الرأي العام وهو لا يتحرك من فراغ فكل التنظيمات الديمقراطية الموجودة في مصر خاضعة لقوانين تحد من حركتها وحريتها سواء قانون الأحزاب أو الجمعيات الأهلية حتى الصحافة وهى أحد الأدوات الهامة في الرأي العام، وبرغم وجود الصحف الحزبية والخاصة لكننا نعلم جميعا أن الصحافة القومية والخاضعة لهيمنة السلطة التنفيذية تسيطر على أكثر من 95 % من سوق الصحافة في مصر . بجانب حالة الخوف العام التي شاعت في المجتمع نتيجة 27 عاما من الطوارئ تمارس فيها الاعتقالات والتعذيب ومحاكمة الصحفيين .

 

نظام بوليسي


وأضاف عبد الرازق انه ما لم يتم تغيير هذه الأوضاع والخلاص من النظام البوليسي الاستبدادي القائم وتحقيق الديمقراطية فلن نستطيع أن نحاسب هذه الحكومة والحكومة السابقة لها أو حتى  الحكومة القادمة فالكارثة عندنا أن رئيس الوزراء ووزراءه يعملون كسكرتارية تنفيذية عند رئيس الجمهورية .

 

بينما تساءلت الإعلامية  بثينة كامل لماذا تأخرنا في محاسبة الحكومة ؟ وأن هذا التساؤل هو الذي كان من المفترض أن ترفعه الندوة،  فمحاسبة الحكومة في مجتمع ديمقراطي تساوى إقالتها وهنا لا يمكن أن نتحدث عن محاسبة الحكومة بدون الحديث عن تداول السلطة،  وليعلم الجميع أن إضراب عمال غزل المحلة كان محاسبة للحكومة  واعتصام القضاة وقت تحويل المستشار مكى والبسطويسى للمحكمة التأديبية كان محاسبة للحكومة .

 

 وفى إطار البحث عن طرف الخيط المفقود قال الناشط الحقوقي نجاد البرعى أنا ضد عنوان الحلقة النقاشية فالأصح أن يكون عنوانها  "من يحاسب من في هذه البلد ؟" فالمصيبة عندنا أن مصر لم تعرف أصلا فكرة المحاسبة فنحن في مجتمع لا يحاسب نفسه ؛ ولا أفراده ولا يعرف هذه اللغة،  فالفساد عندنا يبدأ من الشواشى العليا في المجتمع المصري حتى القاعدة وأبسط الأمور مثلاْ أننا لم نحاسب أنفسنا أثناء ذهابنا لدفع 100 جنيه لإسقاط المخالفات المرورية .

 

مجتمع فاسد

 

وأشار نجاد أن الفساد  في مصر أصبح من أعلى إلى أسفل أو المجتمع كله اعتبر الفساد  " حسنة مستخبية" لا يصح الحديث عنها،  فمن يحاسب قيادات الأحزاب، وكما نعلم أن هناك حزب معارض كاد أن ينتهي عندما أخفق رئيسه في الانتخابات الرئاسية وعندما تقدمت الهيئة العليا لمحاسبته كشر رئيس الحزب عن غضبه  ومارس العديد من أعمال البلطجة وإطلاق النار وانتقلت أخبار هذا الحزب من صفحة أحزاب ونواب إلى صفحة الحوادث .

 

وقال نجاد لو فكرنا أن نتحدث عن المحاسبة، فنحن في مجتمع لا يحاسب فيه أي شخص الآخر -  خسر جمال عبد الناصر الحرب ولم يحاسبه أحد  وتم بيع القطاع العام بملاليم ولم يحاسب احد،  و أعدكم بأنه لن يأتي اليوم الذي يحاسب فيه أحد الآخر لأننا وببساطة لا نمتلك ثقافة المحاسبة وهى ليست جزءا من واقعنا ومن الثقافة السائدة وهنا يأتي دور المجتمع المدني في تدعيم ثقافة المحاسبة.

 

وأضاف نجاد أن الحكومة لا تجد من يحاسبها بسبب أن المنوط بهم محاسبة الحكومة وبالبلدي "على رأسهم ألف بطحة" حتى الصحافة في كشفها لعورات الحكومة لا تستطيع أن تكمل المحاسبة لان رأسها بها جروح .

 

 بلد عبد الواحد

 

وفى بداية حديثه داعب محمد أنور عصمت السادات الحاضرين بدعابة  " المسألة ليست من يحاسب الحكومة وإنما من يقدر على عزيزة ؟" ويا فرعون مين فرعنك؟  فنحن لا نمتلك ثقافة المحاسبة، ليس من اليوم فقط وإنما من أيام الراحل عبد الناصر مرورا بالسادات انتهاءا بمبارك، فمصر بلد الرجل الواحد وهو عبد الواحد والكل خادمون عنده.

 

وأضاف أن الكوارث والمحن في مصر تحدث بصفة يومية، ولم نجد حساب ولا رادع فمن مثلا تقدم للمحاسبة على كارثة العبارة ومحرقة بنى سويف  وإنفلونزا الطيور وحريق قطار الصعيد وأكياس الدم وكلها أمور مرتبطة بأرواح البشر بل وصلت الكوارث فيها إلى موت وخراب ديار .

 

والحل يكمن في تصدى الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني لهذه الظاهر السلبية وأن يكون هناك نوع من التوحد فالكل يعزف عزفاْ منفردا ولابد من وجود قوة ضغط وتأثير على الحكومة ولا نتركهم يشعروا بأن هناك كتلة واحدة فقط هي التي تطالب بحقها وببساطة لا يمكن أن نكون "في الهم مدعيين وفى الفرح منسيين".

 

فالحكومة التي نريد أن نحاسبها ليست حكومة الحزب الوطني ولكنها حكومة مصر كلها ورئيسها رئيس كل المصريين، فنحن في حاجة إلى تدعيم فكر وثقافة المواجهة لأن القادم أسوأ مثلا انتخابات 2010 بدون أي إشراف قضائي فماذا يكون الموقف وقتها،  فنحن جميعا في حاجة إلى وقفة واستعداد للمواجهة وإعلاء المطالب لأنه وببساطة لا يوجد أحد فوق المحاسبة.

 

 بجاحة برلمانية

 

وتساءل محمود العسقلانى من يحاسب الحكومة؟ مشيراْ انه ربما تكون الإجابة غير منطقية إذا قلنا أن مجلس الشعب مثلا  أو مجلس الشورى  علي الرغم من أن النظام الذي نحكم به نظام رئاسي برلماني – يفترض أن يقوم البرلمان فيه بالرقابة علي أعمال الحكومة، غير أننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نعدم أدوات رقابية أخري – في مقدمتها المحاكمات الشعبية وقد تعاظم دور هذه المحاكمات في السنوات الأخيرة في ظل ما نستطيع أن نسميه بحالة السفور – بل والبجاحة البرلمانية من السادة نواب الحزب الوطني وتجاسرهم علي التابوهات المقدسة للمواطن المصري- حتى أننا صدمنا بأكبر حزمة من التعديلات علي الدستور المصري- محت جميع الضمانات التي كفلها الدستور للمصريين فضلا عن قيام المجلس، الذي يكنى بالموقر، بتشريع الغلاء .

 

وعاب محمود العسقلانى على سياسة الحكومة وتقاعس الشعب تجاه المليارات التي خرجت من مصر دون وجود محاسبة،  تلك المليارات التي من شأنها أن تبنى مصر أخرى، ولكننا أعدمنا خلال الفترة القادمة كل أشكال الرقابة والدليل أن أحمد عز بإصبعه الصغير يقوم بتحريك أفيال،  وأكبر دليل بعد إقرار شاهد الملك في قانون الاحتكار في مسافة حوالي  48 ساعة وبورقة بخط يده أستطاع تغيير الأمر وقلب الموازين لذا فهم  يشرعوا للفساد .

 

وفى أخر محاكمتنا الشعبية في حركة "مواطنون ضد الغلاء" قدمنا أحمد عز للمحاكمة وكانت عبارة عن برلمان مصغر استطاع فيه النائب السابق أبو العز الحريري أن يقدم لنا كل الاستجوابات التي لم يستطيع أن يخرجها إلى النور وعرضها على الرأي العام وبشكل واضح  وكانت المحصلة أن مصر " رايحة فى ستين داهية " ولكني على الجانب الآخر لا أريد أن أعدم الأمل داخل الناس لأنه وببساطة لن تنكسر الشمس في بلادنا.
اختفاء الخبز

 

 وأوضح النائب جمال زهران أن الحكومة أصبحت فاقدة الإحساس ولا تملك قابلية للمحاسبة وعلى الجميع أن يعرف انه قبل أن نطالب بمحاسبة الصغار فلابد من محاسبة الرؤوس الكبيرة،  تلك الرؤوس التي تمثل الحكومة، وهى التي أشاعت الفساد وأصبحت مصالحنا لا تسير إلا عندما "تفتح الدرج" والكارثة عندنا أن جزءا من هؤلاء الكبار تاريخياْ معروف أنهم لصوص وتجار مخدرات وكذا وكذا  ؛ ونجدهم اليوم يتصدرون للفساد في المشاهد السياسية .

 

وقال زهران أن هناك نظامان في العالم الأول نظام سياسي رئاسي متمثل في أمريكا، ويعنى أن الرئاسة موازية للبرلمان،  والنظام الثاني نظام برلماني صحيح ونموذجه بريطانيا وعدد من الدول الأخرى ونحن كمصر خليط من هذين النظامين وكأن هؤلاء أسبق منا في حضارتنا.

 

نظام فرعوني

 

وأضاف أن المدقق في الأمر ويعرف أننا نمتلك نظام سياسي فريد اسمه النظام السياسي الفرعوني والذي انتقل من حالة كهنوتية قديمة إلى قصر الدولة  في عصرنا هذا، و لا زال هذا الفرعون يسكن في قصر الدولة، فالاسم يتغير ولكن الصفة الاختصاصية موجودة وطبيعة النظام الذي نعيش فيه نظام فرعوني  يفسر ما يشاء ويفعل ما يشاء  وله أدواته التي تسعى لخدمته، وفى مقدمتها البرلمان وهو الأغلبية الكاسحة من الحزب الوطني التي تهرول خلف النظام لنكون الدولة المصدرة للنظام الاستبدادي في العالم .

 

وقال زهران إن طبيعة النظام السياسي في مصر لا  تعطى الحق في أن تحاسب الحكومة بأي حال من الأحوال مثلا  أنا كنائب عن هذا الشعب أول من فجرت موضوع الرشوة السياسية والفساد  وطالبت بأنه لا يجوز لحكومة أن تتصرف في أموال الشعب في تحقيق مآرب سياسية وكنت  أول من حولونى للتحقيق .

 

ويضيف زهران أن أعضاء الحكومة أول من يخالفون الدستور ولا يتعرضون للمحاكمة فمثلا المادة 95 من البرلمان تنص على انه لا يجوز لعضو مجلس الشعب أو الوزير أو رئيس الجمهورية التعامل مع الدولة ولكن للأسف النماذج كثيرة جدا عندنا هايدلينا وسيراميكا كيلوباترا وحديد عز والكارثة في عشرات من النواب يتعاملون مع الحكومة ويستأجرون منها وهذا مخالف وانتهاك للدستور .

 

وقال زهران أن الحكم كله شريك في الفساد ومسئول عما يحدث في البلد من تخريب للاقتصاد ونهب لمقدرات الوطن .

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 10:2 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 1:2 مساءً
 التعليقــات : 17 تعليق

 
مسلسل : 17   /   الراسل : مهندس / نشأت فهمى   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الاثنين , 28 - 7 - 2008 الساعة : 11:27 صباحاً
مبارك شعب مصر
كل ما قيل هو محبط ومخيب للامال وينقصة الدقة و الامانة و الجدية و الدليل على صحة ما ادعية بان مستقبل بلادنا هو مستقبل مشرق باذن اللة نجد هذا الدليل على موقع الانترنت التالى و الموجود على محرك البحث < جوجل> وهو اختراعات ميكانيكية .ارجو التكرم بزيارتة والتواصل معنا عبر الموقع المذكور و شكرا



مسلسل : 16   /   الراسل : لا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 18 - 7 - 2008 الساعة : 4:13 مساءً
لا
كلام قديم



مسلسل : 15   /   الراسل : هادى   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الجمعة , 11 - 7 - 2008 الساعة : 6:46 مساءً
المعلم --- ماذا يغرس؟
من يتمنى من المعلم أن يغرس حب الوطن فى نفوس أبنائنا
كيف ؟ وكل ما تعلمه المعلم من الحكومة هو الكذب والاحتيال والتحايل على القوانين والرجوع فى الكلام والعطاء باليمين وأخذ الاضعاف بالشمال ووضع العقدة أمام المنشار والاحصاءات المزيفة والتدريب الوهمى والتطوير المتخلف وتلفيق الاستبيانات والدوران حول القوانين وفبركة القرارات والاحكام --- كفاية هتدونى فى داهية
سلام



مسلسل : 14   /   الراسل : مصري   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 6 - 7 - 2008 الساعة : 7:33 مساءً
الي الاخ الكريم والاصيل محمد سليمان
الي اخي الكريم والاصيل محمد سليمان اشكر معاليك علي كلماتك الاصيلة وهذا ليس غريبا علي اولاد الاصول اصحاب الشهامة والشيم العربية الاصيلة عما تكنه لبلدك الثاني مصر فروابط بلدينا اصيلة وعميقة الجزور وانتم وجزوركم من الاجداد اصحاب الشيم الاصيلة الذين تغزون روافد تللك العلاقة فجزاكم الله كل خير ومن علي المملكة الحبيبة بكل الخير والكرم انا يااخي يشرفني التواصل مع حضرتك وايميلي elkammash_ahmed@yahoo.com واتمني ان يكون التةاصل مستمر والي اللقاء انشاء رب العالمين وسلامي الي شعب المملكة الحبيب والسلام عهليكم ورحمتة وبركاته



مسلسل : 13   /   الراسل : معدمو الدخل مطحون الغالبان    /   الدولة : ارض الله الواسعة
تاريخ التعليق : الجمعة , 4 - 7 - 2008 الساعة : 11:5 مساءً
الخوانة موجودون
خونة كما فال احمد مظهر كلهم خونة



مسلسل : 12   /   الراسل : اشرف عاطف ابراهيم عبد الواحد   /   الدولة : السعوديه
تاريخ التعليق : الخميس , 3 - 7 - 2008 الساعة : 9:55 مساءً
كفايه
الى متا هذا العذاب لاهل مصر



مسلسل : 11   /   الراسل : محمد حماد سليمان   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الخميس , 3 - 7 - 2008 الساعة : 8:32 صباحاً
الي الاهل و الاحبة في مصر سلام
انا حاب اشكر الاخ مصري على ماتفضل بة من كلمات جميلة وان دلت على شى فانما تدل على انك رجل من الزمن الجميل.. واخيرا..الي الاهل و الاحبة في مصر سلام



مسلسل : 10   /   الراسل : `أمة الله   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الخميس , 3 - 7 - 2008 الساعة : 7:37 صباحاً
ندوة مهمة جدا
أشكر المحررة لتغطية الندوة الهامة وبالفعل فقد وضع المنتدون أيديهم على مكمن الوجع في مصر ، دولة بوليسية لا يجرؤ فيها الشعب على وقف الفساد الذي يلف بهم لأن العسكر يشهرون أساليب القمع بالشارع والسجون .. فمن يصرخ بعدها ويقول "لاااا"؟



مسلسل : 9   /   الراسل : محمد حماد سليمان   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الأربعاء , 2 - 7 - 2008 الساعة : 8:36 مساءً
انا خبير نفطي
اولا اشكر الاستاذ مصري باشا على التحية.. واناحاب اعلق على كلام الاخ علي سليم من انجلترا..حيث قال سياتي يوم قريب لا نجد فية بترول او غاز طبيعي..نعم هذا الكلام صحيح 100 بالمائة..حيث ان الاحتاط المصري من البترول يبلغ الان 2 مليار برميل من النفط وليس 5 مليار كما تدعي الحكومة المصرية والاحتايطي الغازي 60 تريليون قدم مكعب وليس 120 تريليون قدم مكعب كما تقول الحكومة المصرية( وهذي التقديرات الغير حقيقية تشمل جميع الدول العربية حيث انهم يبالغون بتقدير الاحتايطي النفطي والغازي ..لامر ما في نفس يعقوب ..واظن ان الحوكات العربية النفطية حابة تجعل من الناس ان تعيش في احلام وردية واذا صحى المواطن على كابوس مفجع ،،يكون الحاكم وحاشيتة قد هرب الي سويسرا..ويقول سامحوني لقد كذبت عليكم ) عموما نرجع الي الموضوع المصري ..ان الاحتياطي النفطي والغازي برغم الاكتشافات الجديدة الهزيلة..سوف تنظب وينتهي النفط والغاز من مصر تماما في عام 2020 وللحديث بقية..السلام عليكم



مسلسل : 8   /   الراسل : اشرف   /   الدولة : الكويت
تاريخ التعليق : الأربعاء , 2 - 7 - 2008 الساعة : 8:10 مساءً
بصراحة ده الواقع الأليم اللي عيشينه
بسم الله الرحمن الرحيم
بكل صراحة عالج الموضوع الوضع الحالي اللي احنا عايشين فيه، وبصراحة اكثر الموضوع في غاية الأهمية وقد اعطى سبب ما نحن فيه بكل صراحة، فلا بد من الصحيان او الفوقان، لا بد ان نفوق من نومنا هذا، انا لا احرض على التخريب لا سمح الله، ولكني اتمنى ان نفوق ونعرف ما هي حقوقنا ونطالب بها بشكل لا يخرب (يرجع علينا بالخراب) علينا، حتى تبقى مصر هي مصر. لا نريد ان نكون مثل بلدان اخرى وقعت تحت وطأة الحروب والنكبات والله يحرص مصر فهو خير الحارصين. وبصراحة اكثر واكثر نتمنى
لمصر كل الخير وللمصريين كل السداد والتوفيق، واود في النهاية توجيه كلمة "نود التغيير دون تفجير" نود تغيير الوضع دون تفجير البلد، دون تشريد الناس اكثر مما هما فيه.
ونسأل الله العلي القدير ان يرشدنا الى ما فيه الخير والسداد.
وجزى الله كاتبة المقال كل الخير والتوفيق والسداد



مسلسل : 7   /   الراسل : مشمش   /   الدولة : إيطاليا
تاريخ التعليق : الأربعاء , 2 - 7 - 2008 الساعة : 2:36 مساءً
شعب محروم
نحن المصريين تعودنا على التخلي عن ادوارنا السياسية و هذه هي مشكلة المشكلات، فان كان للامي عذراً لجهله بحقوقة وواجباته وأين هي مصلحته ومصلحة بلاده فما عذر المتعلم و المثقف نعرف انه (لا يضع حق ورائه مُطالب) فأين المُطالب في مصر طوال هذه السنوات، هنا في اوروبا كل الناس لهم انتماءات حزبية و في وقت الانتخابات يذهب الجميع الى صناديق الاقتراع ،فان سألت واحد منهم لما تحرص هكذا على الادلاء بصوتك؟ يجيبك هذا حقي و التنازل عنه جريمة تعني اقرار مني باني لست على قيد الحياة، طبعا في مصر حدث و لا حرج 40? امية و 2 مليون يسكنون المقابر و مليون مشرد في الشوارع و الشباب منخرط في نظام التعليم العقيم و الزواج العرفي ،و الكثير من الكادحين بين لقمة العيش و الاستسلام العميق امام شاشات الفضائيات و الباقي حائر بين فتاوى الائمة و مدعي التدين و ان نطق المثفين بكلمة كفروهم و نهروهم عما يقولون، ذات مرة قابلت زميل اوروبي في الجامعة كان قد ذهب كسائح الى مصر و ابدى اعجابه الشديد بحضارتنا الفرعونية و عندما تكلم عن حاضرنا قال قد شاهدت صور لربكم الاعظم فقلت له ماذا؟؟؟ قال صورة الرئيس انها في كل مكان ..! ألديكم اله اخر؟ ....وعجبي.



مسلسل : 6   /   الراسل : على سليم   /   الدولة : انجلترا
تاريخ التعليق : الأربعاء , 2 - 7 - 2008 الساعة : 12:11 صباحاً
النظام يبيع الغاز لليهود بدولار واحد للمليون وحدة.. بينما السعر العالمي 10 دولار للمليون وحدة!!
شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر "بسفه وعدم دراية". وأكد عبد العزيز في كلمته أمام ندوة الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية مؤخرًا بأن رئيس الحكومة أحمد نظيف تورط في صفقة تصدير الغاز للكيان اليهودى. وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!! وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.



مسلسل : 5   /   الراسل : احمدكبسونة   /   الدولة : lمصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 11:41 مساءً
مصر فوق كل شئ
لا ننسى دم الشهداء فى هذا البلدابطال ابرارضحو بدمائم وارواحهم من اجل هذا البلدنرجو رض الجميل لاابنائهم



مسلسل : 4   /   الراسل : مصري   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 9:59 مساءً
صدقت والله ياخي
احيك يااخي محمد سليمان من السعودية صدقت في قولك وتحليلك ومصداقا لما تقول من الناحخية الاجتماعية والثقافية كان من يستحق التعليم كان يتعلم قبل 1952 كان التعليم في مصر رأسيا وليس افقيا وكانت الجامعات المصرية جامعات ابحاث وليس تلقين فنبغ مانبغ من المصريين ومنهم من كان في فقر متقع من اقاصي الصعيد وكان كفيفا وهو د. طة حسين فكان التعليم لمن يستحقة وليس مقصورا علي اولاد البشوات والمقتدرين فقط وكان هناك توازنا اجتماعيا وثقافيا اما الجانب الاقتصادي وعلي الرغم من قول حضرتك انه لو كان بترول المملكة بمصر كانت اصبحت مصر جنة الدنيا الله يذيد المملكة الحبيبة من فضلة لكن يااخي الفاضل اذكرك وانت اعلم مني ان الجنية المصري كانت قيمته الورقية اعلا من قيمتة الذهبية كان الجنية الذهب يساوي 96 قرشا مصريا وكما تعلم حضرتك ان عملة الدولة هو رمز قوة او ضعف اقتصادها اما سياسيا فكانت حدود مصر السودان وغزة شرقا وحضرتك اعلم بال حصل لمصرحتي يونيو 67 علاوة علي ان علاقات مصر الخارجية بالخمسينيات مع دول العالم كانت متوازنه اما بعد 52 اصبحنا وكما تعلم تارة بالشرق وتارة بالغرب عموما اشكرك علي معلوماتك القيمة وبالفعل الخير في امتي الي يوم الدين



مسلسل : 3   /   الراسل : محمد حماد سليمان   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 8:8 مساءً
مصر جنة الدنيا
انا كنت اقول ان سبب المشاكل والتاخر الاقتصادي والاجتماعي والفني .... الخ .كان بسبب انقلاب 52 حيث انة قلب الهرم الاجتماعي بحيث اصبح الجهال والبلطجية والسوقية هم الرؤساء والوزراء والدكاترة والعلماء والفنانيين..سبحان الله يمكن هذي حكمة من الله ..فانا كنت ومازلت اقول لو ان البترول الموجود عندنا في الخليج بهاذي الكمية طلع في مصر وكمان لو ان الاسرة المصرية المالكة استمرت في الحكم..كان مصر الان ليست ام الدنيا بل مصر جنة الدنيا.....



مسلسل : 2   /   الراسل : محمد   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 2:37 مساءً
لكي الله يا مصر
أتمنى من كل معلم أن يغرس حب مصر في نفوس أبناءه و أن يفرق لهم بين مصر الوطن و رجال الحسب الوطني الجاثمين على صدورنا ( ،سأل الله أن يفرج كربنا )



مسلسل : 1   /   الراسل : بعيدة المنال   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 7 - 2008 الساعة : 1:26 مساءً
جالي احباط من المقال !
كلام ووصف وتشخيص للمرض وهمز ولمز فأين الحلول ؟ وأين المصير ؟ اتخنقت رغم اني بعيد عن مصر !! أشعر ان الجميع أدمن الشكوي والتذمر والاشارة نحو الأخر المتهم فأين الحقيقة وجيع من يبحث عن السلطة يعارض ويريدها تخرب ويقعد هو علي تلها .. انها لعبة كراسي .. فلا أحد يفكر في مصلحة الناس بصدق !



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved