الصفحة الرئيسيةالمحتوى

حبوب الإجهاض.. هل تجبر المصريين على "قطع الخلف"؟

 

 

محيط – هالة الدسوقي

 

معضلة تبحث عن حل يسمونها في مصر الزيادة السكانية، خاصة أن واقعها يناقض المأمول منها بشكل حاد، وهو ما ظهر جليا بعد إعلان تعداد السكان والذي بلغ حتى مايو الماضي 78 مليونا و733 ألفا و641 نسمة، منهم 74 مليونا و832 ألفا و245 نسمة داخل مصر  مقارنة بـ 76 مليونا و699 ألفا و427 نسمة سواء للمصريين بالداخل أو الخارج، حتى نهاية ديسمبر 2006.

وهو ما يثبت فشل حملات تنظيم الأسرة طوال الأعوام الماضية، مما سمح باقتراح سبل أخرى غير وسائل الحمل المتاحة حاليا في مصر ومنها ما جاء بهذا الخبر " يدرس الحزب الوطني حالياً وضع ضوابط معينة للحد من الزيادة السكانية، تشمل السماح باستخدام حبوب "الإجهاض" وفرض عقوبات علي الأسر التي تنجب أكثر من طفلين."

وأضافت جريدة المصري اليوم مؤخرا نقلا عن "مصادر": إن هذه الأفكار تناقش حالياً داخل أروقة الحزب بدعوي أن مصر جربت كل شيء فيما يخص الزيادة السكانية".


معارضــــة


وردا على هذا الخبر قال د. محمد كمال عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني لشبكة الأخبار العربية "محيط" :"لا أحد يوافق على الإجهاض، وما يتم المطالبة به من جانب الحزب هو تنظيم النسل وليس الاجهاض".


وأضاف أن الحزب الوطني يحاول تحقيق الراحة للمواطن المصري بشتى الطرق، وهو الهدف الذي تقف دون تحقيقه الكثافة السكانية العالية التي تلتهم كافة جهود التنمية.


وأكد د. كمال أن الحزب يحاول إيجاد حلولا لهذه الزيادة عن طريق عمل دراسة لإحداث توزان لمسألة الانجاب في مصر، مؤكدا أنه يرفض فكرة الاجهاض نهائيا ولا أحد يشجع عليه.


ولكن مجرد طرح الفكرة، وخاصة في ظل سماح دولة عربية وهي تونس بالإجهاض رسميا لتخليص العازبات لا سيما من فئة المراهقات من حملهن خارج إطار الزواج، خلق تساؤلات عديدة حول رأي الدين في تعاطي هذه الأقراص؟ وما موقف العلم وهل يؤثر تناولها على صحة المرأة بالسلب؟  وهل تصلح كأحدى طرق الحد من الزيادة السكانية ؟

 

لا يجوز مطلقا

 

الإجهاض بأي طريقة وتحت أي ذريعة لا يجوز مطلقا في الإسلام، كما أوضح د. أحمد السايح أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر لشبكة الأخبار العربية "محيط"، مؤكدا أن تناول أقراص الإجهاض يُعد عملية قتل بنص آيات من القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه منذ التقاء الحيوان المنوي بالبويضة تصبح هناك حياة لمخلوق جديد، وأي سبب يؤدي إلى إفشال هذا اللقاء يطلق عليه قتل.


وبخصوص تحديد عدد الأولاد لكل أسرة، كما ينادي البعض بطفلين لكل أسرة، يقول د. السايح أن التحديد بالعدد لا يقره الإسلام.


ويرى أن وسائل منع الحمل إذا كانت غير الحبوب التي أطلق عليها مسمى "القاتلة" (حبوب الإجهاض) ولا تقترب من البويضة أو الحيوان المنوي فلا بأس بها من أجل عميلة التنظيم والابعاد بين الولادات المختلفة.


ويوضح أهمية تنظيم الأسرة بقوله إن الله سبحانه وتعالى أعطى الإنسان الوعي الثلاثي كما جاء في قوله تعالي في سورة النحل " وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"، ولذا ينبغي على الانسان المؤمن أن ينظر إلى الواقع المعاش وهو يزداد ازدحاما ويساهم في تقليل مشكلاته، وخاصة أننا أصبحنا مجتمعات مستهلكة لما ينتجه الغرب وأصبح المسلمون عالة على غيرهم.


قريبا في مصر


وطالما أن فكرة السماح باستخدام حبوب الإجهاض طرحت إذن من المتوقع أن يصل هذا الدواء إلى مصر سواء عن طريق قنوات رسمية أو غير شرعية كما يؤكد د. خالد جابر أستاذ أمراض الجنين واستشاري التوليد ورئيس قسم طب و تشخيص أمراض الجنين بالمركز القومي للبحوث، وهو ما يطرح سيناريوهات لمواجهة انتشارها إما بالتجريم، وهو الطريق الأسهل لمكافحتها وإن كان غير مجديا، أو عن طريق توعية الناس بمخاطرها من الناحية الصحية والاجتماعية و هو الأصح و الأفضل.
الإجهاض ..قتل روح بريئة وأحيانا تلحق بها الأم


ولا يمانع من تواجد هذا الدواء للغرض العلاجي مع  تقنين استخدامه، معللا ذلك بأننا لا نستطيع رفض فكرة معينة بها نفع للناس لمجرد أن بها عيب معين أو ينتج ضرر عن سوء استخدامها، وهو الأمر الذي يختفي مع نشر توعية بكيفية استخدامها ووضع أسلوب أمثل لحل المشكلات الناجمة عليها، وهنا يظهر دور الدولة بالسماح بهذا الدواء ودور الطبيب بتيسير استخدامه طالما في إطار شرعي وصحي، مشددا على ألا تصرف هذه الحبوب إلا في المستشفيات أو عن طريق روشتة طبية، ولا يتم التعامل معه خارج هذا النطاق.


فكرة ممتازة


ويبين د. خالد لشبكة الأخبار العربية "محيط"،أن حبوب الإجهاض كفكرة طبية تعتبر ممتازة ويتم تناولها لإنهاء حمل لظروف صحية معينة وليس للإجهاض، حيث يغني مع بعض الحالات عن التخدير والجراحة، ولكن مع اتخاذ إجراءات خاصة، فلابد أن تتناولها السيدة في المستشفي وتوضع تحت الملاحظة، لأنه الحال في مصر يختلف عن الدول الغربية، حيث تستطيع السيدة هناك أن تتصل بالطبيب للحصول على إرشادات تتبعها عند تناول هذه الأقراص، وهو ما نفتقده لأن كل سيدة مصرية ليس لها طبيب خاص أو مستشفى تابعة لها.


ويحذر من أنه ليس كل ما يستخدمه الغرب يصلح للاستعمال في مجتمعنا، وخاصة في ظل وجود نسبة عالية جدا من السيدات يقبلن على الجديد دائما دون اللجوء للطبيب، فكثيرا ما نلاحظ عندما تتوقع إحداهن بحدوث حمل تتوجه إلى المعمل لعمل اختبار ثم تتجه للصيدلية التي تزودها بالفيتامينات، بينما لا تتعامل مع طبيب نهائيا أو أي هيئة طبية، وفي النهاية يمكن أيضا أن تلد في منزلها، وبالتالي لابد من توعيتهن باستخدامات هذا الدواء ومخاطره.


كما يكشف د. جابر أننا نعاني أيضا من عدم وجود قواعد أو نظم يمكن اتباعها في حالة تناول السيدة لأقراص الإجهاض في المنزل، فلا يستطيع الطبيب تحديد ما إذا سوف تكون قريبة من المستشفى أو الرعاية الصحية خلال فترة معينة، إذا حدث لها نزيفا أو مشاكل صحية وهو الأمر الذي لا يقاس بالكيلومترات بل بحالة المريضة وهل تستطيع الوصول في الوقت المناسب إلى الرعاية الصحية أم لا؟ وهو الأمر غير المتاح في مصر.


لا تصلح


ويؤكد أن حبوب الإجهاض لا تصلح في مجال تنظيم أسرة مثل اللوالب أو حبوب منع الحمل، لأنه حتى  وسائل منع الحمل لا نستطيع تعميمها، نظرا لأن كل سيدة تناسبها وسيلة معينة تختلف عن غيرها من السيدات، وبالتالي قد تضر بها حبوب منع الحمل وتؤثر الهرمونات التي تفرزها على صحتها أو أن في تاريخ عائلتها مرض معين يمنعها من تناول هذه الأقراص، فالمركب الكيميائي لا نتعامل معه على أساس الهدف منه فقط ولكن هل يناسب هذه الحالة أو لا.


وما يدعو للأسف أن مصر ليس بها المنظومة الصحية التي تحدد أي وسيلة تصلح لأي سيدة، كما يؤكد د. جابر، موضحا أن هذه الوسائل تستورد من الخارج دون العلم بأي هذه الوسائل تناسب مجتمعنا ويتقبله صحيا واجتماعيا، وهو أمر ليس صعبا، حيث يمكن تهيئة الوسائل المناسبة للناس وتصنيعها في مصر بالأسلوب السليم ودعمها من جهة الحكومة.


قيمة الإنسان
الدكتور خالد جابر


أما بالنسبة لمشكلة الكثافة السكانية العالية وكيفية معالجتها في مصر، يقول د.خالد أن الزيادة السكانية لا تحل بقانون أو بأقراص إنما بفكر اجتماعي معين، يصبح موجودا في حالة إحساس الفرد بقيمته وأهميته في المجتمع وأن له دورا، وإذا فقد الفرد هذا الإحساس سوف يشكل مجتمعه الخاص ويطبق قول "أنا ومن بعدي الطوفان".


كما أن هناك مجموعة من الأفكار والمعتقدات المتأصلة في المجتمع المصري بأن الأنوثة تكتمل بالحمل والرجولة مستمرة بالإنجاب وإن كلما زاد العدد كلما كان دليلا على استمرارية الرجل والمرأة وعلى تكوين "عزوة".

وهذا فكر صحيح ويصلح لإنشاء المجتمعات الجديدة ولكن هذا يحتاج سنين طويلة، بينما مشكلة الزيادة السكانية مشكلة ملحة وتحتاج للعلاج في وقت قياسي، وبالتالي يكون حلها في تنظيم الأسرة.


ويوضح د. خالد أن تنظيم الأسرة يعني رجل وإمرأة اقتنعوا بأن أسرتهم اكتملت وطبيب يشرح  أنواع وأساليب تنظيم الأسرة ويصف الوسيلة المناسبة للسيدة، بعد الاتفاق بين الأطراف الثلاثة، التي تناسب الأسرة صحيا و ماديا، مشيرا إلى أن اللولب وجد إقبالا كبيرا في مصر لأنه بسيط وفعال وفعاليته تستمر لفترة طويلة، وبالتالي يمكن توعية الناس بكيفية التعامل معه ويقدم ضمن خدمات الدولة بشكل أساسي للسيدات بعد الولادة مثل تطعيم الأطفال وغيرها من الأفكار التي نستطيع من خلالها إنجاح قضية تنظيم الأسرة.

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       السبت , 28 - 6 - 2008 الساعة : 2:27 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  السبت , 28 - 6 - 2008 الساعة : 5:27 مساءً
 التعليقــات : 14 تعليق

 
مسلسل : 14   /   الراسل : فاطمه   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 11 - 1 - 2010 الساعة : 4:2 صباحاً
اين يوجد
اين يوجد في الرياض لاني محتاجتها ضروري



مسلسل : 13   /   الراسل : اشرف    /   الدولة : الكويت
تاريخ التعليق : السبت , 28 - 6 - 2008 الساعة : 4:42 مساءً
الموضوع هام
بسم الله الرحمن الرحيم،بالنسبة للموضوع فهو موضوع يستحق الوقفة، وعن نفسي وبما اني مغترب وأعرف مدى ما تقدمه الشعوب الأخرى لأبنائها وعلى سبيل المثال اعطاء علاوة على كل مولد، اجد العكس بالنسبة لمصر، هتقلوا ان احنا عددنا كثييييييييييييير قوي، هقول لكم بصو على اليابان وهي تقريبا مساحتها وعدد سكانها مثل مصر تقريبا عملاً بأنها بدأت عصر النهضة والتعمير بعد الحرب العالمية الثانية مع مصر تقريبا التي كانت تعاني الاستعمار، وشوفوا هما فين واحنا فين، بلاش اليابان، بصو على الصين وكيفية توظيف الإنسان وهو أهم ما في الكون كما قال تعالى في القرآ، الكريم "وكرمنا بني آدم". اتمنى بدل هذا الصراخ بسبب العدد، ان يتم استغلال هذا العدد بالشكل الأمثل وبدلا من قول كفاية للعدد السكاني طبعا نقول كماااااااااااااان، بحيث يتم استغلاله بالشكل الأمثل، وأكيد الحكومة لو عاوزة تشغل وتخلق فرص وتقوم بتوظيف البشر بشكله الأمثل ستستطيع والله المستعان،،،
نشكر الأخت الكاتبة كثيرا ونتمنى لها كل التوفيق والسداد على موضوعاتها المتميزة



مسلسل : 12   /   الراسل : عربي عربي   /   الدولة : الاردن
تاريخ التعليق : السبت , 28 - 6 - 2008 الساعة : 6:21 مساءً
ليست مشكلة مصر السكان بالمقام الاول
ليست مشكلة مصر الزيادة السكانية بل الاقتصاد الضعيف و الفساد الحكومي و الاداري ، و لو ان الحزب الحاكم صدق النية في اصلاح نفسه ابتداءا من رأس الهرم لأصبحت مصر تحتاج لاستقدام عمالة خارجية مثل المانيا و لا تستهينوا بالقدرات المصرية و العربية و الاسلامية عموما . انما يريدوا تبرير سبل ابادة الامة !



مسلسل : 11   /   الراسل : محمود محمود   /   الدولة : لبنان
تاريخ التعليق : السبت , 28 - 6 - 2008 الساعة : 9:15 مساءً
المحاولة
بسم اللة الرحمن الرحيم وما من دابة على الارض الا ورزقها على اللة صدق اللة العطيم اخى الدكتور الفاضل ومعلمنا المحترم
الافادة بامختصر المفيد حول هذا التعليق اخى مهما كتبت ومهما قولت فلن يستمع اليك الشعب المصرى لانهم كلهم بيحبوا الاولاد والمعاشرة الزوجية والاسرة الكريمة فياخى الفاضل الارزاق على اللة مهما طال ومهما زاد عدد الاولاد فى الاسرة فلهم رب كريم بس اهم حاجة افتحو لنا ابواب السفر الى الخارج واحنا عندنا كفاء بعد ربنا سبحانة وتعالى اننا قادرين على تكاليف المعيشة بالرغم الغلاء المصرى ولسيادتك جزيل الشكر والاحترام وانا اسف جدااااااا اذا كنت اسات اليكم بلفظ غير لائق وتمنياتى اليكم بالتوفيق والنجاح فى حياتكم العملية والعلمية



مسلسل : 10   /   الراسل : بعيدة المنال   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 29 - 6 - 2008 الساعة : 0:0 صباحاً
لا للاجهاض
صحيح زيادة السكان مشكلة في ظروف اقتصادية لا تسمح ولكن لا يجب سلوك طرق غير انسانية في الحد من الزيادة السكانية والحل الأمثل في تنظيم النسل والتفكير قبل اتخاذ قرار الانجاب فليس من المنطق أن نأتي بطفل للحياة دون أن نكون قادرين علي رعايته وجعل حياته كريمة وانسانية .. فحين أري سيدة تشكو الفقر علي شاشة التلفاز وتقول نجيب منين عندنا 8 عيال !! بصراحة لا استطيع ان أتعاطف معها !! تنظيم النسل بطرق انسانية لا تضر الام نعم تحديد النسل تبعا للظروف العائلية صحيا واقتصاديا نعم وبطرق انسانية نعم لكن اباحة حبوب الاجهاض سيكون كاباحة القتل والاعتداء علي حياة انسان حتي وان كان جنينا له اسبوعان فقط وشكرا



مسلسل : 9   /   الراسل : مواطن مصري    /   الدولة : قطر
تاريخ التعليق : الأحد , 29 - 6 - 2008 الساعة : 1:51 مساءً
الهرم مقلوب
لو كان اولي الامر غير أهل لمكانتهم وخربوا ودمروا ونهبوا وسرقوا ماذا سوف يقولون اي كلام يجعلعم نوابغ والشعب جاهل يستحق السحق لأنه لم يطوع نفسه ويجعل نفسه متعوده على الفساد والانحلال وحكم البلطجيه والجهله



مسلسل : 8   /   الراسل : محمد كمال   /   الدولة : بلجيكا
تاريخ التعليق : الاثنين , 30 - 6 - 2008 الساعة : 5:58 مساءً
ضمير الحاكم
ليابان 270 مليون - ثلث مساحة مصر - ارض صخرية - لا توجد ارض زراعية - لا توجد سياحة - لايوجد بترول - لا توجد قناة سويس - لا يوجد غاز طبيعي - لا يوجد ثروة معدنية - لا يوجد اكبر نهر في العالم - لكن يوجد ضمير عند الحاكم



مسلسل : 7   /   الراسل : مصطفى عبدالله   /   الدولة : ايطاليا
تاريخ التعليق : الاثنين , 30 - 6 - 2008 الساعة : 6:3 مساءً
وهم زيادة السكان
كان عدد سكان مصر فى أول احصائية سكانية سنة 1882 يبلغ 6,711 مليون نسمة ويبلغ الأن حوالى 77مليون نسمة وحسب تقرير البنك الدولى من المتوقع أن يكون عدد سكان مصر سنة 2050 حوالى 160 مليون نسمة. وذلك معناه أن معدل زيادة السكان فى مصر حوالى 1,9 % سنويا ومتوسط دخل الفرد حوالى 1250 دولار سنويا . وهى زيادة سكانية ليست رهيبة كما تعودنا أن نسمع ونصدق وخاصة اذا ما تمت المقارنة بين مصر ومجموعة الدول التى كانت فى نفس ظروف مصر التنموية خلال الثلاثين عاما الأخيرة وهى الصين والهند وكوريا الجنوبية وتركيا وماليزيا.

الصين يبلغ عدد سكانها 1300 مليون نسمة وتحقق معدل نمو اقتصادى الأن 11% سنويا. والهند 1100 مليون نسمة وتحقق معدل نمو اقتصادى 8% سنويا. وكوريا الجنوبية عدد سكانها 50 مليون نسمة ومتوسط دخل الفرد حوالى 14000 دولار سنويا . وتركيا حوالى 72 مليون نسمة ومعدل زيادة السكان 1,6% سنويا ودخل الفرد 3750 دولار سنويا . وماليزيا حوالى 25 مليون نسمة بمعدل زيادة فى السكان 2,6% ودخل الفرد حوالى 4520 دولار سنويا. أما اسرائيل فعدد سكانها 7 مليون نسمة ومعدل الزيادة السنوى 2,4% ودخل الفرد حوالى 17360 دولار سنويا .

واضح من الاحصائيات أن معدل الزيادة السكانية فى مصر طبيعى جدا.. فلماذا تتذرع الحكومات المصرية المتتابعة وتنسب فشلها فى التخطيط وتوظيف الموارد على هذه الزيادة السكانية الرهيبة من وجهة نظرهم والتى تتدعى الحكومة المصرية أنها تلتهف أى زيادة فى الدخل ؟

كيف وصلت الصين لهذا التقدم الاقتصادى وهى التى عانت من مجاعة فى عهد ماوتسى تونج؟ وأصبح لديها فائض يقدر ب 700 مليار دولار تستثمره فى الولايات المتحدة. وتركيا التى تنفق 30 مليار دولارعلى استيراد البترول حققت نمو اقتصادى يفوق مصر بمراحل فى حين أن مصر لاتستورد بترول بل تصدره . وتنفق تركيا على جيشها الذى هو ضعف الجيش المصرى حوالى 4,9 % من دخلها القومى فى حين نفقات مصر العسكرية 2,6% من حجم الدخل القومى . الأجابة ببساطة أن هذه الدول وضعت أولويات قومية وخطط علمية واقعية وحازت على ثقة شعوبها ولم تتهرب من مسؤليتها الدستورية بلوم الشعب بأنه يتكاثر عشوئيا كما تفعل الحكومة المصرية.



مسلسل : 6   /   الراسل : سامح   /   الدولة : امريكا
تاريخ التعليق : الأربعاء , 2 - 7 - 2008 الساعة : 6:27 مساءً
الكثرة قوة
لطالما كانت القوة والثروة البشرية هي مفتاح التقدم والغلبة في كل الامم حتي الان وليس العكس ليست الزيادة مؤولة عن التخلف الاقتصادي وغيرة انظروا معي كلما زاد العدد زادت فرص وجود الموهبيين علميا ورياضياوالخ في كافة المجالات وسيكون متاح اللايدي العاملة التي ستطبق اي فكر وتنهض بمصر انظرو الي الدول المتقدمة انظروا الي تعداد سكانها مثال امريكا انظرو الي تعداد السكان والي المواهب والقوة البشرية التي اثرت وانجبت القوة المسلحة الرهيبة التي يخشاها العالم باثرة وانظرو الي الصين الامثلة كثيرة وعيب قوي علي حكامن وحكومتنا يتحججو بالسكان وشكرا



مسلسل : 5   /   الراسل : abuhisham   /   الدولة : saudia
تاريخ التعليق : الخميس , 3 - 7 - 2008 الساعة : 10:43 صباحاً
يا حكومة حرام عليكم
انا لا ادري حكومتنا الي متي تكذب علينا و علي نفسها .... هي ما تحصد الا الفشل في كل سيا ستها و مع كل فشل تبرز مشكلة النسل و زيادة السكان .. اعتقد هم يفكرون في التخلص من الشعب المصري نفسه و اقتلاعه من جذوره حتي لا يفكرون في حلول اخري ناضجة تاخذ بيد الشعب المسكين المقهور المهضوم حقه ... حتي اولادنا تريدون قتلهم ... اتقوا الله يا حكومة



مسلسل : 4   /   الراسل : chamschams   /   الدولة : الجزائر
تاريخ التعليق : الخميس , 3 - 7 - 2008 الساعة : 1:1 مساءً
مداخلة
إن الموضوع الذي طرح اليوم بخصوص الإجهاض في البلاد الشقيقة مصر فهو موضوع شائك ويجب على الدولة المصرين أن لا تفرض قراراتها على الأسر في منعهم على الإنجاب والتحديد لهم وفي الأخير تقبلوا رأي في موضع النقاش وشكرا



مسلسل : 3   /   الراسل : صح النوم يا استاذ   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 7 - 7 - 2008 الساعة : 4:56 صباحاً
صح النوم يا استاذ
صح النوم يا استاذ الحبوب منتشرة منذ اكثر من ثلاث سنوات والدكاترة في العيادات الخاصة شغالين الله ينور يوصف للواحدة الحبيتين او التلاته وهي علي فكرة حبوب موضعيه وبعدها بيوم او اتنين يحصل الاجهاض وعلي فكرة هما نوعين مش واحد وهي حبوب اساسا لعلاج القرحة ان اخذت بدون متابعة طبية تحدث اجهاض والحبوب دي نزلت مصر مخصوص للسبب دة
وسلم لي ع الحكومة
حسبي الله ونعم الوكيل



مسلسل : 2   /   الراسل : عبدالهادى   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 8 - 7 - 2008 الساعة : 10:8 مساءً
يارب
يارب الشعب كله يموت علشان الحكومة متلاقيش شعب تحكمه
وتستورد شعب من الصين يطلع عنيهم



مسلسل : 1   /   الراسل : اسماءالريان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 31 - 10 - 2008 الساعة : 7:48 صباحاً
لاتقتلونا بسلبيتكم
اذااعطانا الله الناس وهذه ثروة فلماذا لانفعلها بدلا من ان نعنفها واننا اذاطبقنا سنة الرسول ستتباهي بنا الامم واذا ابتعدنا عنها فلا نلوم الا انفسنا ولايغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم وليعد كل منا الي الله بصدق لنجد ما وعدناالله ورسوله اللهم اتي بلغت اللهم فاشهد



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved