الصفحة الرئيسيةالمحتوى

هل تستجيب الدول الإسلامية لفتوى الأزهر؟

زكاة البترول.. طوق نجاة للمحرومين

 

محيط ـ هالة الدسوقى و شريف عبد المنعم

 

وجدت حكومات الدول الإسلامية نفسها في مأزق حرج للغاية بعد قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بوجوب إخراج زكاة مقدارها 20 % على (الركاز) وهو كل ما يخرج من باطن الأرض ويشمل البترول ومشتقاته والمعادن ما عدا الذهب والفضة.

قرار الأزهر الشريف جاء ليفك الاشتباك الدائر بين علماء الدين الذين ينقسمون إلى رأيين في موضوع فرض الزكاة على الدول، أحدهما يرى أن الدول يجب عليها صرف الزكاة في مصارفها الشرعية المنصوص عليها في القرآن الكريم، والآخر يرى أن الدول ليست ملزمة بدفع زكاة طالما أنها تنفق بالفعل على مواطنيها، ومنذ فترة كبيرة وهذا الموضوع مثار على الساحة الفقهية، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإدلاء بفتوى شرعية تخرج عن مؤسسة كبيرة مثل مجمع البحوث الإسلامية وهو أعلى جهة علمية بالأزهر الشريف.

وقد ألقى قرار المجمع بالكرة في ملعب حكومات الدول الإسلامية فبات على الأخيرة الآن أن تقوم بأحد التصرفين.. إما أن تستجيب لفتوى الأزهر باعتباره واحد من أهم وأكبر المرجعيات الدينية في العالم وإما أن تضرب برأيه عرض الحائط.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة رد فعل الدول الإسلامية على قرار الأزهر وهل ستدفع الزكاة الواجبة عليها أم لا، لذا فمن المهم الآن معرفة الأسباب التي دعت الأزهر الشريف لاتخاذ الفتوى والرد على العلماء القائلين بعدم وجوب الزكاة على الدول.

شبكة الأخبار العربية "محيط" تستكشف أبعاد الموضوع من خلال اللقاء التالي مع الأستاذ الدكتور محمد رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ورئيس لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية.

"في الركاز الخمس"

 
د. رأفت عثمان

بداية يقول الدكتور رأفت عثمان أنه من الثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حديث "في الركاز الخُمس"، وقد فسر العلماء "الركاز" بأكثر من تفسير ولكن الرأي الذي نميل إليه والأقرب إلى القبول أن "الركاز" هو كل ما كان مركوزا في باطن الأرض سواء أكان جامدا كالذهب والفضة والحديد والنحاس أو كان سائلا كالبترول، ويشير الحديث الشريف إلى أن هذا الركاز يخرج عنه زكاة مقدارها الخمس أي نسبة 20 %.

ويستثنى مما سبق الذهب والفضة، وذاك لأن لهما مقدار في الزكاة غير الخمس، فالثابت في الفضة أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم قال "في الرقة ربع العشر" والرقة هي الفضة، وبإجماع العلماء أيضا فإن الذهب فيه زكاة ربع العشر قياسا على الفضة.

وخلاصة القول فيما سبق أن جميع أنواع الركاز تجب فيها زكاة بمقدار 20 %، أما الذهب والفضة ففيهما 2.5 % فقط.

الدول ملزمة بالزكاة

البعض يرى أنه لا يجب على الدول إخراج الزكاة طالما أنها ملزمة بالإنفاق على أفراد الشعب وتحسين مستواهم الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي فإنه لا يجب على الدولة أن تخرج زكاة وأي نوع من الأموال، وعليه فإن الدول غير ملزمة بدفع زكاة البترول وغيره من أنواع الركاز.

ويقول الدكتور عثمان أن هذا الكلام مردود لسببين:

أولا: الدليل العام وهو حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: "في الركاز الخمس" وهذا عام لا يخصص دولا ولا أفراد.

 
مجمع البحوث الإسلامية

ثانيا: أن مصارف الزكاة لها أبواب معينة لا تشملها ميزانيات الدول المعاصرة، والله تعالى قد بين مصارف الزكاة في القرآن الكريم حيث يقول تبارك وتعالى: }إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {"سورة التوبة آية 60".

"الغارمين" مثلا هم مصرف من مصارف الزكاة، وهم الذين تحملوا وغرموا من أموالهم في سبيل الإصلاح بين الناس، وهؤلاء يجب إعطاءهم من أموال الزكاة تعويضا عما فاتهم من أموالهم في الإصلاح بين الناس.. فهل هناك بند في الميزانيات المعاصرة يدفع بموجبه أموال للغارمين.

أيضا "ابن السبيل" وهو الإنسان الذي سافر وتقطعت به السبل عن مصادر أمواله في بلده ولا يجد المال الذي يستعين به في سفره، وهذا مصرف من مصارف الزكاة يجب أن يُوفى.. ولا يوجد في ميزانيات الدول المعاصرة ما يسمح بإعطاء ابن السبيل نقودا من الدولة.

ويدخل في كلامنا أيضا ضمن مصارف الزكاة "المؤلفة قلوبهم" وهم الذين دخلوا في الإسلام حديثا ويُخشى أن يرتدوا عن الإسلام بعد ذلك، وهؤلاء يجب إعطائهم من أموال الزكاة تحبيبا لهم في الإسلام وتشجيعا لهم على البقاء فيه حتى لا يرجعوا إلى الكفر مرة ثانية، أو هم غير المسلمين الذين يخشى تعديهم على الدولة الإسلامية وهم أيضا يعدون من قبيل أو فئة مصرف المؤلفة قلوبهم.. ولا توجد في ميزانيات الدول بنود للصرف على هؤلاء.

وعلى وجه التفسير لما سبق فإن ميزانية الدول لا تتضمن شيئا من بعض مصارف الزكاة على الرغم من أنها مطلوبة شرعا، وهذا كان أهم مستند للقائلين بوجوب دفع الدول للزكاة.

إعانات التباهي والافتخار ليست زكاة

النفط يحل أزمة الفقر

هناك أيضا ناحية أخرى يحسن الالتفات إليها وهي أن القول بوجوب الزكاة على الدولة في البترول يعارضه البعض قائلا: إن الدول الغنية بالبترول يحصل منها إعانات للدول الفقيرة وهذا يغني عن الزكاة.

ويجيب الدكتور محمد رأفت عثمان عن هذا القول بأن ما يعطى للدول الفقيرة من الدول الغنية لا يخرج عن كونه منحة وليس زكاة، فالمنحة فيها تفضل ومنة وتباهي وافتخار ولكن الزكاة ليس فيها هذا ولا ذاك.

وعلى هذا لا يمكن اعتبار إعانات التباهي تلك من قبيل الزكاة فليس في الزكاة فضل لأحد على أحد، والأغنياء ليس لهم فضل على الفقراء حينما يعطوهم الزكاة، وليست الزكاة مجالا للتباهي والتفاخر وإنما الفضل والمنة كلها لله عزوجل.

وهذا يبين أن وجوب الزكاة على الدول لا يستعاض عنه بالمنح التي تعطى للدول الفقيرة لأن هذا الشكل من الإعانات لا يعد زكاة وإنما منحا يتباهى بها المانحون.

 

حصيلة كبيرة


يوضح د. حمدي عبد العظيم أستاذ الاقتصاد والعميد السابق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية.. أنه تمت المطالبة بتطبيق زكاة البترول على الدول وخاصة دول الخليج منذ فترة كبيرة في العديد من المؤتمرات الاقتصادية، حيث تعتبر المستفيد الأول من هذه الثروة، وقد عارضت بعض الدول فكرة الركاز بحجة أنها تدفع تبرعات تفوق قيمة زكاة البترول. ولتلافي ذلك يرى أن هناك إمكانية لتطبيق تلك الزكاة عن طريق تعهد الدولة بإلزام الشركات العاملة في مجال البترول بدفعها، على أساس أنها ذات شخصية معنوية اعتباريه، وهو أمر سهل إذا ما قورن بجمع الزكاة من الأفراد العاديين، حيث تطفو على السطح أسئلة كثيرة خاصة بمرورعام لتحقيق النصاب، وكثير من التعقيدات التي لا تواجه الركاز.


ويتوقع أستاذ الاقتصاد أن تكون حصيلة الركاز كبيرة جدا، لأن أسعار البترول تتزايد بصفة دائمة، حيث وصل سعر البترول 125 دولار للبرميل، كما أن المعادن المستخرجة من باطن الأرض مثل الحديد والنحاس والفوسفات والمنجنيز، تزيد أسعارها يوما بعد يوم.
د. حمدى عبد العظيم


وعن المصارف الشرعية للزكاة المقترحة يقول:  تبعا للشريعة الإسلامية توجه الزكاة أولا لأهل البلد وما يفيض منها توزع على من هم خارج الدولة.


قرار سياسي


ويتفق معه في الرأي  د. عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد الإسلامي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة حيث يرى أن تطبيق زكاة البترول لابد أن يرتبط بإتخاذ قرار سياسي من جانب الدولة لجعله واقعا ملموسا.


ويوضح أن زكاة البترول يطلق عليها مسمى "الركاز" ويتم فرضها على الثروات الطبيعية والمعدنية المستخرجة من باطن الأرض، والتي تقدر بنسبة 2.5% بالنسبة لشركات استغلال النفظ، أما نسبة الـ 20% وهي خمس الركاز فيكون في حق الحاكم أو الدولة، ويتوقع أن تكون حصيلتها كبيرة جدا ويتعين أن تدفع لبيت المال وتصرف في مكانها، وإذا زادت عن الحاجة توزع على المناطق الخارجية.

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 3 - 6 - 2008 الساعة : 12:22 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 3 - 6 - 2008 الساعة : 3:22 مساءً
 التعليقــات : 10 تعليق

 
مسلسل : 10   /   الراسل : zaidan1169   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 6 - 2008 الساعة : 3:54 مساءً
المال مال الله ونحن مستخلفون فيه.
اذا تم تطبيق هذه الزكاة فلن يكون فقيراً مسلماً على وجه الارض اتمنى من كل الدول البترولية ان تراجع هذا الامر لان تطبيق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص زكاة الركاز هو اختبار للمؤمنين لان في الاصل ان المال هو مال الله تعالى ونحن مستخلفين فيه وان شاء الله تعم البركة والخير الاعظم على منتجي البترول واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله.



مسلسل : 9   /   الراسل : احمد على وآخرون    /   الدولة : الاسكندريه مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 6 - 2008 الساعة : 5:30 مساءً
يحدث فى الاسكندريه
يتم تشتيت الموظفين من داخل كردون مدينه الاسكندريه ومن اقصى الشرق الى اقصى الغرب بلا اى ذنب او حتى اجراء اى تحقيق ولمجرد وشايه من مسئول عديم الضمير للسيد المحافظ فيقوم السيد المحافظ بجرة قلم بنقل الموظف دون منح اى فرصه للدفاع عن النفس او توضيح الامر بجرة قلم او تفويض لآخر بجرة قلمه يتم نقل الموظف من الدار الى النار فى لمح البصر .. هذا اغلب حال من تم نفيهم الى مركز ومدينه برج العرب القديم .. تم عقاب اسر كامله دون اى اعتبار لاحوال هؤلاء الموظفين المعيشيه التى تحولت حياة اغلبهم لجحيم لا يطاق وقد ينتج عن ذلك ردود افعال غير مآمونه العواقب لان الفقر والجوع سيطر على اغلب المنقولين وهو امر يذهب العقل ويؤدى الى تصرفات غير محسوبه .. الوضع خطير ونلفت انتباه السادة المسئولين لما يدور الآن داخل اروقه مركز ومدينه برج العرب القديم والامور ستتصعد الفترة القادمه اذا لم تحل مشكله هؤلاء الموظفين الذين يعانون الكثير بسبب بعد المسافه والسفر اليومى من والى برج العرب واغلبهم لا يكلف بأى عمل فقط مطلوب حبسهم من الصباح حتى نهايه اليوم ولا يهم احد ماذا يقدمون من اعمال .. اين تحدث مثل هذة الافعال .. بالفعل تحول مركز المدينه القديم الى معتقل وبداخله مسجد اطلق عليه اسم مسجد التوبه والاصلاح مما يدل على وجود نيه مبيته لازلال هؤلاء الموظفين وكأنهم خانوا الوطن .. الرحمه بهؤلاء الموظفين وقبل فوات الآوان وضياع الفرص .. لا تحاربوا الناس فى معيشتهم .. اسر ستشرد وامول تهدر بلا طائل على المواصلات والمصروفات الشخصيه وصمت محبط من المسئولين والنتيجه مذيد من الاحتقان .. ولا ندرى ما تخبئه الايام القادمه ... يجب وبعقلانيه دراسه وتقنين اوضاع هؤلاء الموظفين للصالح العام واحقاق الحق واعادة المياه لمجاريها الطبيعيه وحتى تستقر الاوضاع لهؤلاء الموظفين ... او منحهم البدلات الكافيه التى تعوضهم ما يتم انفاقه ومنحهم فرصه الاختيار والمفاضله بين البقاء بالمركز او الانتقال لعمل قريب من محل اقامتهم وذلك لتوفير الوقت والجهد والنفقات ...



مسلسل : 8   /   الراسل : عصمت سليم مصــــــــــــــر   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 6 - 2008 الساعة : 6:36 مساءً
تعطيل ركن من اركان الاسلام
لماذا يصمت شيوخ الوهابيةوعلماء الازهر وملالى الشيعة تجاة تعطيل ركن من اركان الاسلام...المتمثل فى زكاة الركاز والمقدرة بالخمس فيما يستخرج من باطن الارض من نفط ومعادنمخصصة لفقراء المسلمين هل لخوفهم من الحاكم ام انهم لا زالوا مشغولون بالنقاب والحجاب واللحيةوزواج المتعة وسب الصحاية والحيض والنفاس وخشبة الغسل؟؟



مسلسل : 7   /   الراسل : بكيل    /   الدولة : اليمن
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 6 - 2008 الساعة : 1:51 صباحاً
شكر وتقدير
صح الله لسانك ياأستاذ منعم،،
نبهت العامة بأمر لم يدركوه ، ولم يعلموا أن من الواجبات على الدول الاسلامية ، ماهو واجب على كل مسلم من أخراج الزكاة،
ليت هذا الموضوع ينشر على أكثر من صحيفة ليفوقوا العالم الاسلامي ... ولتكن هذه الخطوة هي الخطوة المؤمل فيها باأشباع الجياع وإعالتك الفقراء والمساكين،،،،



مسلسل : 6   /   الراسل : النذير العريان   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 6 - 2008 الساعة : 12:4 صباحاً
الأمة الضائعة
هذا والله هو الحل لفقراء الدول الاسلامية ولن يكلف دول الخليج والدول النفطية الا القليل من رفاهيتها الزائدة ونهيب بعلماء الخليج وخصوصا السعودية ان يبحثوا هذه الفتوى مع اخوانهم في الازهر فاذا استقر الراي عليها فليجهروا بها لاتاخذهم في الحق لومة لائم والله آن الاوان لنرى العلماء العاملين الذين تفخر بهم امتنا يعودون الى الظهور من جديد وبكل اسف اقولها ان علماء النصارى واليهود ورجال دينهم هم اليوم اجرا بكثير من علمائنا كما انهم مكرمون محترمون من قبل اتباعهم الذين لا يالون جهدا في توفير كل لوازمهم على عكس معظم علماء المسلمين ( السنة فقط) الذين ضيعوا واجب الجهر بالحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وخصوصا تجاه الحكام فضيعوا امة باكملهاولم يقوموا بواجبهم تجاهها فلم تقم هي بواجبها تجاههم من التوقير والطاعة وفداؤهم بالاموال والمهج لانهم ورثة الانبياء ولا حول ولا قوة الا بالله



مسلسل : 5   /   الراسل : kkkk   /   الدولة : kk
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 6 - 2008 الساعة : 6:58 مساءً
kkkkkkkkkkkkk
اذا تم تطبيق هذه الزكاة فلن يكون فقيراً مسلماً على وجه الارض اتمنى من كل الدول البترولية ان تراجع هذا الامر لان تطبيق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص زكاة الركاز هو اختبار للمؤمنين لان في الاصل ان المال هو مال الله تعالى ونحن مستخلفين فيه وان شاء الله تعم البركة والخير الاعظم على منتجي البترول واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله.




مسلسل : 4   /   الراسل : ناصر   /   الدولة : الخليج
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 6 - 2008 الساعة : 11:57 مساءً
ليخرج أغنياءكم زكاتهم
ليخرج الأغنياء زكاتهم أولا، و بدلا من أن تدبج المقالات في حق المسلمين على دول الخليج، ليخرج مترفوا دول العالم الثالث زكاتهم، و لتكتب البيانات في حق مسلمي مصر على نخبتها الحاكمة أولا قبل أن يأتي أحد ليطالب السعودية مثلا بزكاة ركازها، ليطلب من شركات حديد عز مثلا زكاة أرباحها أولا، ثم ليلتفت إلى دول الخليج بعد ذلك.



مسلسل : 3   /   الراسل : المهندس الجمعة   /   الدولة : السعودية
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 6 - 2008 الساعة : 6:58 صباحاً
قال صدام لكن ما طعتوه
أن اول من أفتى في هذا الموضوع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حينما طلب من الكويت ودول الخليج تةزيع الثروة من الغني للفقير وقالوا هذا مجنون أشتراكي وقتلوه واليوم نسمع الازهر يقول بذلك بأسلوب آخر والنتيجة واحده . أليس دول الخليج لديها كمية كبيرة من الفقراء وتقوم من السابق حتى الآن بإعطاءهم أحتياجاتهم فما هو الجديد حول هذا الاجراء او الحملة الاعلامية ؟



مسلسل : 2   /   الراسل : أنا مسلمه    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 6 - 2008 الساعة : 1:5 صباحاً
وما أدراكم

وماأدراكم أن دول البترول لاتخرج زكاتها

إذا ً ماذا تسمون مساعداتها التي تخرجها للدول المحتاجه ألم تفكروا من أين تصرف هذه المعونات للدول المنكوبه والتبرعات للفلسطينين أليس من هذا المال الذي تطالبون به والضمان الأجتماعي يصرف من مصلحة الزكاه وهذا شيء معروف عند مواطنين هذه الدول



مسلسل : 1   /   الراسل : ابومرولن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 13 - 6 - 2008 الساعة : 9:30 صباحاً
رحمة بفقراء المسلمين
اللة يرحم الشيخ العلامة عبد الحميد كشك الذ طالب بزكاة البترول منذ اكثر من ثلاثون سنة



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved