مخيون معه وصلاح يتابع ووحيد
يرفض
الإعلاميون في مقعد المتفرجين على إضراب 6
أبريل
محيط - هالة الدسوقي
انقسم الإعلاميون والفنانون حول موقفهم
من المشاركة في إضراب 6 إبريل، بينما تحمس البعض للمشاركة فضلت الأغلبية أن تجلس
على مقعد المشاهدين لظروف مهنية أو رافضين لمبدأ
الإضراب برمته.
وطرحت شبكة الأخبار العربية "محيط" على
الإعلاميين سؤالا حول توقعاتهم بشأن الإضراب لمعرفة هل سينجح من
عدمه؟
قال الكاتب الكبير محفوظ عبد
الرحمن : "أنا خائف أن يفشل الإضراب
في وقت لا أستطيع فيه التوقع
بالنتائج، سواء نجاحه أو فشله، ولن أتمكن من المشاركة فيه لأني الآن خارج
القاهرة".
مخيون يُضرب
وذكر الفنان عبد العزيز
مخيون عضو الحركة المصرية للتغيير" كفاية": نعم سأشارك في الإضراب ولن أعمل، و"أعتقد أن
نجاح الإضراب يرتبط بوجود جهة منظمة تستطيع إقناع الشعب بالمشاركة فيه، أما تركه
للاختيار الفردي وغياب الآلية المنظمة لتحريك الجماهير فتنذر بفشل الإضراب،
وبالتالي لن يأتي بأي نتيجة تذكر".
واستطرد قائلا:"سوف تظهر المعارضة بشكل
ضعيف هزيل، حيث لم تستطع تقديم حلا، كما أصبح احتمال فشله كبير بعد تخلي الإخوان المسلمين عنه، بأنهم تعالوا على
القوى الوطنية وأعلنوا انسحابهم من الإضراب".
وأكد مخيون أن العصيان المدني لابد وأن يتحد من أجله
الشعب كله ويحركه الهدف الواحد والحركة الموحدة وبالتالي تصل رسالته
بوضوح..
|
|  |
| محمد صلاح | | |
الصحفيون يتابعون
وحسم محمد صلاح مقدم برنامج
"كلام والسلام" ومدير مكتب جريدة الحياة الدولية بالقاهرة موقفه من الإضراب قائلا:
"لن أشارك في الإضراب ولكني سأتابعه، فعملنا كصحفيين لا يصلح معه
الإضرابات".
وأضاف صلاح : اعتقد أن
الإضراب لن ينجح، لأن هدف الناس من عمل مظاهرة احتجاجية كان في الأساس للمطالبة
برفع مستوى الأجور، مثلما حدث في بعض المظاهرات لبعض الفئات مثلما قام به الأطباء
والمدرسون والعمال في بعض الشركات، ولكن ما حدث أن البعض صبغ الإضراب بصبغة سياسية،
بينما الناس بعيدة عن السياسة ومهتمة بحياتها أكثر. وبين صلاح أن المواطن حريص على
عمل بطاقة تموين أكثر من بطاقة الاقتراع، ويفضل الحصول على رغيف العيش أكثر من
التصويت في الانتخابات.
ويرى مدير مكتب جريدة الحياة
الدولية بالقاهرة أن الاحتجاجات الفئوية تكون ذات تأثير أكبر وتستطيع بالفعل إحداث
ضغط لتلبية مطالبهم، أما العشوائية التي يخضع لها هذا الإضراب دفع الحكومة للتحذير
واتخاذ إجراءات لم تتخذها من قبل.
وأشار إلى وجود 6 ملايين
موظف حكومي، سوف يذهبون لأعمالهم، معتقدا أن هذا العدد لن يحصل على إجازة من عمله
في يوم الإضراب، وأن القطاع الخاص ليس لديه مشكلة في هذا الاتجاه.
وأكد محمد صلاح على أنه يقف
في صف المضربين إذا كانوا من فئة معينة تعمل من أجل الوصول إلى تحقيق أهدافها
بطريقة منظمة. واستطرد:"لن يستطيع الشعب بأكمله عمل إضراب واحد إلا في حالة وجود
قوى سياسية معبرة عن الشعب المصري، وفي مصر حاليا هناك فصلين سياسيين هما الحزب
الوطني والإخوان المسلمين، وطالما الإضراب بعيد عنهما فلن يحقق نتيجته المرجوة،
وعلى الشعب أن ينتظر فصيلا سياسيا ثالثا يستطيع التعبير عنه.
لن
أشـــارك
|
|  |
| د. وحيد عبد المجيد | | |
ويعارض الكاتب الصحفي ونائب مركز الأهرام
للدراسات السياسية د. وحيد عبد
المجيد فكرة الإضراب قائلا:"لن أشارك في الإضراب، ولا اعتقد أن يكون لهذا الإضراب
نتيجة لأن فكرته عشوائية لا تستند على أساس ولا ترتبط برؤية سياسية واضحة، فالإضراب
لا يُدعى إليه بارتجال وعدم فهم كما حدث".
وأوضح عبد المجيد أن
الاعتراض في حده الأقصى يكون في شكل احتجاج عام والكل يحتج بما يتيسر لديه،
فالإضراب ليس بالمسألة البسيطة، كما أنه مرحلة متقدمة جدا تسبقها مراحل كثيرة من
العمل الاحتجاجي تمهد وتجهز له.
ووصف بعد المجيد أصحاب
الدعوة للإضراب بأنهم": لا يعرفون ما يدعون إليه" مبينا أن الأمر ليس بـ "الهزار" أو اللعب بحيث يدعو الناس
من خلال الإنترنت وينتظرون أن تلتفت حولهم بعض الناس .
واشترط عبد المجيد أن تتوافر
فيمن يدعو لعمل إضراب الجدية والدراسة ومعرفة التجارب السابقة في الدول الأخرى
مذكرا بأن في مصر الإضراب يحتاج إلى إجراء حوار، أما ما يحدث فهو" نوع من
العشوائية. وكلام في الفضاء أكثر منه على الأرض".
بداية
لتيار جارف |
|  |
| يحيى قلاش | | |
ويعترض يحيى قلاش نائب رئيس تحرير جريدة
الجمهورية على الرافضين لتنظيم الإضراب قائلا: من المفترض أن يشارك كل فرد في
الإضراب بالطريقة التي تناسبه، فهذا الإضراب أقل ما يجب أن يفعله الشعب المصري في
ظل الحالة المتردية التي يعايشها وعجز الحزب الحاكم أو الأحزاب المعارضة والتيارات
السياسية عن رفع هذه المعاناة أو إنهاء حالة الانهيار التي
يواجهه".
ويُشدد قلاش على أن الإضراب
مبادرة سلمية لتوصيل صوت الشعب من المفترض أن يسانده الشعب و يشارك فيه كل فرد بطريقة وفي
موقعه.
ويضيف قلاش:"لابد التعامل مع
هذه المبادرة السلمية بجدية؛ لأنها بداية لتيار جارف للشعب المصري لن يستطيع أحد
بعد ذلك صده أو التحكم فيه".