الصفحة الرئيسيةالبحرين

 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25

الاسم : نورسين
الدولة : مصر الحبيبة
عنوان الخاطرة : كلمات جميلة لها انياب

كلمات جميلة لها انياب
نعم .... كلنا نعرف أن الكلمات قد تكون جيدة الفحوة والقلب أو قبيحة المنظر واللفظ .... لكن هناك (كلمات جميلة لها انياب) نعم ألم تمسك مرة بقصيدة أو جريدة أو مجلة أو كتاب وتقرأه وأنت لا تشعر بشئ غير الهدوء والسكينة ... ثم عندما تبدأ بالقراءة إذ بالكلمات التي مظهرها جميلة في حروفها وتكوينها الكلمي .. تحمل في طياتها أنياب مسننه ما أن تقرأها حتى تترك مسكنها بين طيات حروف الكلمة وتدخل عبر أذنك وتهمس لك بمكنونها المرعب .... وعبر عيونك فتكشر لك عن انيابها.... وتدخل عبر فمك - عندما طبعا تفتحه دهشه مما تراه من تحول الجميلة لوحش - فتصل لقلبك وتعتصره ألم وتجعل نفسك تضيق ذراعا بما تتداركته من فحوة معناها وتضطرب احاسيسك بين مصدق ومكذب لحقيقة الكلمة ... فتموج بك الأفكار والظنون والأوهام بين الحقيقة والخيال ... وتصبح لعبة بين أيديهم يتقاذفونك ..كما يتقاذب لاعب الكرة الماهر الكرة بين قدماه ورأسه ....
وهنا يسدل الستار عن مفاهيم لا يدركها عقلك ولم يفهمها لأنه بكل بساطة
المفاهيم التي كنت تفهمها اصبحت لا تفهم واصبح مالا يفهم هو المفهوم الحقيقي وقد يكون قناع آخر من مفهوم لم يظهر بعد من المفاهيم التي قد تكون مرتبطة بالمفهوم الذي لم يفهم أو الذي هو الحقيقي فقد يلبs المفهوم ملبs غيره ظنا انه يتوارى عن نفس من يحاول أن يفهم المفهوم.
يعني بإختصار شديد( التفهم لم يفهم ما مفهومه لانه من مفهوم الفهم قد تقوقع في جلباب الفهم المتفهم للمفهوم المتفاهم ...)
المهم اذا فهمتم ما قلته عن المفهوم تكونوا اذكى مني لأني لم افهم
ويسدل الستار
على ماذا ؟!!!!!!!!! لا أعلم ... والغريبة نواصل توصيل المفاهيم الخاطئة على مر الوقت ... كأنه طلب توصيل الأكل للمنازل شئ مثل (الاتمواتيكي) -طبعا هكذا تنطق بما اننا لا نفهم -
بدل من أن نصلح المفاهيم ... ونعدل المسار للمسار الصحيح نواصل الهرب والتبرير ... ونكتفي بالانسحاب بصمت و....?????!!!!!!
فلا أعلم أبالهروب نرتاح ونسكن ضمائرنا ؟؟???!!!!!!!!!!
ونسأل انفسنا لما هناك اشياء مهمة في حياتنا لا تكتمل ؟???????!!!!!!
ونحتار وعندما نتعب نتهم الطرف الآخر -المهم أن لا تكون انفسنا هي الطرف الأخر - بأنه لم يفهم أو انه ...??؟؟؟؟؟؟؟!!
والله شئ عجيب فعلا عالم البشر وعالم الكبار خاصة .... يقولوا مالا يفعلوه ويفعلوا مالا يقولوه .. ويندموا عما يضيع منهم ولا يحاولوا الحفاظ عليه
فيبدوا أننا لدينا ثقافة الفقد أكثر من ثقافة الاحتفاظ
اعتقد اننا لو بدلنا ثقافتنا وجعلناها ثقافة الاحتفاظ لآخر قطرة .... بالتأكيد سنفوز بما يفوق ما تحلم به احلامنا وآمالنا ..
جربوا فلن تخسروا شئ .... فلقد خسرتم في مشوار حياتكم اشياءواشياء وندمتم عليها كثيرا وكثيرا بسبب ثقافة الفقد ...
وعجبي
نتظاهر بالتمسك والتمسك منا يتظاهر والكل يشد ولا ندرك اننا المشدودون
بقلم
نورسين
norsin400@yahoo.com





الاسم : omar
الدولة : algeria & kitani
عنوان الخاطرة : قصتي

جعلت من دمي قلما من الحبر
لاكتب به قصتي مع القدر
وبدموعي صنعت سكونا و ضمتا و كسر
لاشكل بها احرف حكاية العمر
احببت فتاتا منذ الصغر
ودام حبنا حينا من الدهر
احببتها بكل معاني العبر
ولكنها قابلت حبي لها بلغدر
تجرئة و طعنتني طعنتا بالظهر
وتركتني اتخبط بنزيف مثل البحر
وقالت لي انه اعابني الفقر
ولم اعد ذاك الطائر الحر كصقر
من يومها لما اقبل فتاتا كلقمر
اعاملها بنوع من الحذررررررررر

مع تحياتي لمن يفهم كلماتي

omar_fra2002@yahoo.com

عومار 20_08_2008





الاسم : omar
الدولة : algeria & kitani
عنوان الخاطرة : ليسة قصيدة ولا شعر بل شعور

الى اخي في الله محمود قحطان
تقبل مني كل الشكر و العرفان
تمنيت حقا لو كنا اخوان

مثل سيدنا موسى واخوه هارون
لانه شد ازر اخوه امام فرعون
فهل تشد ازري بفصاحة ذاك اللسان
ونصير نحن الاثنين شاعران

كلمات بسيطة اهديها لك

وتقبلو تحياتي لمن يفهم كلماتي

عومار





الاسم : محمود قحطان
الدولة : يمني مقيم بمصر
عنوان الخاطرة : الزمن الجديد

الزمنُ الجَديد
(إلى من علَّمتني أنني.. أنا ذكرُ العنكبوت)


(1)
قبلَ أنْ تجمعُنا أيدي اللقاءْ
عندها كانتْ حياتي منْ هُراءْ

كنتُ أحيا في عذابٍ، في جَلدْ
كلّ صُبحٍ مُقبلٍ.. كلّ مسَاءْ

كنتُ أخشى منْ نحيبي والأنينْ
أغلقُ البابَ علىَ وجهِ السماءْ

كنتُ محمولاً على متنِ الردى
كنتُ بينَ الموتِ أو بينَ البقاءْ

في بقايا الجُرحِ أذوي شاقيًا
دُميةٌ كُنتُ، وسبيٌّ، وبَغَاءْ

قبلَ أنْ تأتي وتحني كالظِّلالْ
لمْ أكنْ أعرفُ حداً للبكاءْ

آهِ لوْ تدري بحالي.. كيفَ كانْ
كلُّ ما حولي دُموعٌ، أو دِمَاءْ

كنتُ أمشي في ضبَابٍ.. في ضياعْ
تائهًا فيه التيهِ أعدو.. كالهباء

أمضغُ الأوجاعَ غَصَّاتِ لظى
صقلتني.. صيحةٌ تزفُرُ داءْ

كانَ حُزني.. يحتسي كأسَ العراءْ
لستُ أدري.. أيُّ معنىً للبقاءْ؟!


(2)
عندَما كنَّا معاً كالأنبياءْ
نابذًا من طوَّقَنِّي.. من نساءْ

حينها.. أيقنتُ سرِّي في الوجودْ
يا ملاكاً، كُنتِ ليْ خيرُ الدواءْ

أينعتْ حولي حقولٌ منْ شقيقْ
نهضَ الفجرُ.. دنا منِّي البهَاءْ

وحَنانُ الفلِّ.. سِربُ الياسَمينْ
رغبةٌ كنتِ وطيفٌ منْ رجاءْ

بينَ عينيكِ أُصلِّي شاكرًا
رحمةُ الرَّبِّ.. غُلوُ النُعَمَاءْ

منْ شحوبي.. تبصُقي الرَّيبَ، هنا
تزرعي النرجسَ أحداقًا وماءْ

أنتِ شِعرٌ، أنتِ حبٌّ ناصعٌ
غيمةٌ تغزلُ ليْ.. بعضَ الضِّياءْ

أنتِ موجٌ.. مثلَ حُلْمٍ ساحرٍ
كربيعٍ.. فانشري بعضَ الصَّفاءْ

أنتِ أنشودةُ عصفورٍ شدَى
منْ شفاهِ الدِّهرِ أنغامَ الغِناءْ

فمنَ الفردوسِ جئتِ الآنَ ليْ
تَمسحي عنِّي.. وعنْ قلبي العنَاءْ


(3)
وكَأعماقِ الكُهوفِ الكَاذِباتْ
قدْ طويتِ الحلمَ في ليلِ الخفاءْ

فإذا الكونُ تهادى هازئًا
وتدلَّى فوق ضعفي بازدراءْ

لمْ أكنْ أعرفُ قلبي.. هلْ طغى؟
أو بيومٍ، قد تسلَّى أو أساءْ؟

لمْ أكنْ أعلمُ يا قاتلتي
أنَّ خَلفَ الروحِ كِذْبٌ وافتراءْ

أينَ أنْتِ الآنَ يا منْ خُنتِني
قدْ تهاوتْ منْ عيوني الكبرياءْ

أيُّ غدرٍ، أيُّ قيدٍ، قد بدا
يتمطَّى مثلَ غُولٍ في الفضاءْ

أيُّ صدرٍ، أيُّ نبضٍ نازفٍ
بعضُ حبٍ كَعقَابٍ.. أو بلاءْ

يا لجهلي، أينَ عقلي؟ قدْ مضى
عندَما سمَّمتِ صدري بالهواءْ!

ألفُ تَبٍّ، ثُمَّ تَبٍّ، ثُمَّ تَبْ
للتي باعتْ وباغتْ كالشِّتاءْ

وبَكتْ نفسِي على يأسِيَ إذْ
ضاعَ أمسي، تعسَّتْ بيْ.. السماء!








][ م ـح ـم ـو د ][





الاسم : محمود قحطان
الدولة : اليمن
عنوان الخاطرة : إشكالية التمييز بين (قصيدة النثر/الخاطرة، وقصيدة التفعيلة)…

إشكالية التمييز بين (قصيدة النثر/الخاطرة، وقصيدة التفعيلة)….

أحبُّ الشعر الحقيقي، ولا يهمني إنْ كان قصيدة عمودية أو على نظمِ التفعيلة أو نثرية، المهم أن تكون شعراً، فطالما أنَّ الشاعر استطاع أن يَلتحم بجسد النَّص ليخرج لنا مرآةً تعكس مكنونات نفسه أو تعبِّر عن حالةٍ وجدانيةٍ ما، حينها يستحق هذا الشَّاعر أنْ يُصبح فناناً لأنَّهُ استطاع أن يلمَسني ببراعةِ استخدامهِ للحرف وبقدرتهِ على قيادةِ المفردات. ولا نطالبهُ إلاَّ أنْ يسكبَ مشاعره البيضاء ثلجاً يذوب على أوردةِ السطر فتندى أحرفهُ بالألق .



برغمِ إيماني بكلامي السَّابق، إلاَّ أنَّني أكره أنْ يكتبَ الشَّاعر ما يجهلهُ، صحيح أنَّني لا أهتم بنوعية الكتابة طالما أنَّها قادرة على لمسِ شغفي، ولكنِّي أكره الخلط بين الأصناف الشعرية عن جهل، مما يسبب ارباكاً للقارئ والمتلقي، الناتج عن ارتباكِ الكاتب نفسه!!

لذا، لنبدأ بالتفريق بين الأصناف الشعرية المتداولة، لأنِّي أعتقد بوجود أصناف أخرى ذات مسميَّاتٍ مختلفة، ولكنَّها تبقى ضمن هذهِ التصنيفات الأربعة الآتية:

القصيدة العمودية: تعتمد نظام البيت الشعري المؤلف من صدر وعجز وقافية وروي، موزونة ومؤلفة من تفعيلاتٍ محدَّدة والتي تكوِّن البحور الخليلية.

قصيدة التفعيلة: الشعر الحر، طريقة استخدام جديدة للبحور الخليلية، لا تخرج عن التفاعيل العشرة، فكان التطوير في الشكل الخارجي بحيث أنَّها لم تعد تعتمد على نظام البيت، وإنَّما اعتمادها على نظام السطر الشعري، فيتم تكرار التفعيلة بأي عدد في السطر الواحد، لذا هي قصيدة موزونة، ولكن لا يُشترط التزامها القافية (مُرسل).

قصيدة النثر: جنس أدبي يُمكن أن نطلق عليه شعراً منثوراً أو حراً، لا تتقيَّد بوزنٍ أوقافية ولكنَّها تعتمد إيقاعاً داخلياً وصوراً شعرية مكثَّفة ومُبتكرة، نص سردي في الغالب، ويتكون من جملٍ قصيرة تُكوِّن فقرة أو فقرتين، وتبتعد عن المحسنَّات البديعية.

النثر/الخاطرة: الخاطرة، الحقيقة لم أقرأ ما يؤصلها في كتب الأولين، ولكنَّنا نجد لها تعريفات اجتهد بعض الكتاب بوضعها، يمكن البحث عنها واستلهام خصائصها، شُبِّهت بالمقال، لذا أصنِّفها ضمن النصوص النثرية التي لا تلتزم بوزنٍ أو قافية، تجري عفوية، تبتعد عن الإسهاب وتعبِّر عن فكرةٍ أو إحساسٍ معين يجول بخاطرِ كاتبها،-ربَّما- يمكن اعتماد بعض المحسنات البديعية في هذا النوع من الكتابة، فقد يكون مسجَّعاً، وبهذا تكون الخاطرة جمعت بين الشعر والنثر.

ألمِّحُ إلى نقطةٍ مهمة، وهي طريقة الكتابة، فبعض الكتَّاب من يقوم بكتابة نصِّهِ النثري أو الخاطرة، تماماً كما يكتب قصيدة التفعيلة، أي موزَّعة على أسطر تطول وتقصر بحسب التداعي الشعوري، وأنا أرى ما تراه نازك الملائكة، من وجوب كتابة النَّص النثري بملءِ السطر، لا تقليداً للشِّعر الحر والتي تُكتب بتلكَ الطريقة الموزَّعة بناءً على تكرارِ التفعيلات.

إذن يتضح أنَّ محاولة صنع القافية أو استدراجها، يدل على موهبةٍ شعرية، ولكن يغيب عن أذهان بعض الشعراء أنَّ القافية لا تأتِ إلاَّ مع القصائد الموزونة، سواءً التفعيلة منها أو العمودي، ولا تأتِ أبداً مع قصائد النثر، وهذا ليس كلاماً عابراً يُمكننا التغاضي عنهُ، وليس جديداً، فلو قرأنا (نقد الشعر لابن قدامة، وعيار الشعر لابن طباطبا، والعمدة لابن رشيق القيرواني، ودلائل الاعجاز وأسرار البلاغة للجرجاني،..إلخ) لاتضح لنا أنَّ القافية موجبة للوزن، فمثلاً من كتاب “العمدة“، يحدد ابن رشيق الشعر، بأنَّهُ يقوم بعد النية من أربعةِ أشياء، هي:اللفظ، الوزن، المعنى، والقافية. وعن الوزن بالذات يقول …

“…….، مع أنَّ “الوزن أعظم أركان حدِّ الشعر، وأولاها بهِ خصوصية، وهو مشتمل على القافية، وجالب لها ضرورة” إلاَّ أنَّهُ وحده، لا يخلق شعراً“. بمعنى أنَّ الإصرار على القافية يشترط الوزن، أمَّا مسألة الشعرية فموضوع آخر.

والحقيقة أنَّهُ عندما تضع القافية على قصيدتك النثرية أو خاطرتك، فأنت الذي تضع شرط القافية وأنت غير ملزم بها، والسبب أنَّك لا تدركُ نوع الفن الذي تكتبه.

وأحبُّ أن أفرِّق بين مصطلحين، (السجع، القافية)، فكثيراً ما يدَّعي البعض أنَّهُ لم يتعمَّد القافية، وأنَّ القافية هي التي تتداعى من تلقاءِ نفسها، وهذا كلام لا يصح، وإن أمعنَّا بسؤالهِ، نجده يدَّعي أنَّ ما يكتبه لا يمثل قافية وإنَّما سجعاً، والحقيقة، أنَّ السجع هو: توافق الفاصلتين أو الفواصل في الحرفِ الأخير. أما القافية هي: المقاطع الصوتية التي تكون في أواخر أبيات القصيدة، أي المقاطع التي يلزم تكرار نوعها في كلِّ بيت.

والفاصلة في النثر، كالقافية في الشِّعر، وموطن السجع النثر، وموطن القافية هو الشعر الموزون.
ولكن ما المقصود بالسجع هنا؟

الخطب، يمكن أخذها كمثال للنثر، وهناك المقامات وجميعها تستخدم السجع، وهو من المحسنات البديعية التي لا تستخدم إلاَّ في النثر، وقليلاً جداً ما يلجأ له الشاعر، كقول أبي تمام حبيب ابن أوس:

تدبير معتصم بالله منتقم

لله مرتقب في الله مرتغب

وهنا نلاحظ أنَّ السجع في البيت الشعري يتم بجعل كل من شطري البيت مسجوعاً سجعة تُخالف السجعة الّتي في الشطر الآخر، فالشطر الاوّل سجعته الميم والثاني الباء. والحقيقة لا أعرف إنْ كانَ هذا شرطاً لازماً أم لا.

أمَّا في النثر فمن المستحسن أن يكون مسجوعاً لاستمالة الأذن، مثل خطبة قس بن ساعدة الإيادي حين يقول: (أيُّها النَّاس، اسمعوا وعوا، إنَّهُ من عاشَ ماتَ، ومن ماتَ فاتَ، وكل ما هو آتٍ آتٍ، ليل داج، ونهار ساج، وسماء ذات أبراج،..إلخ).

فنجد أنَّ السجع باتفاق آخر الجمل حيث يُعطي تأثيراً موسيقياً جميلاً، مع وجوب التزامه في كل جملتين أو أكثر. وذلكَ هو السجع المقصود في الكتابةِ النثرية، لا كما يقوم بهِ بعض كتَّاب النثر والخواطر، بتقليد أسلوب قصيدة التفعيلة في التقفية وفي الشكل، وأنا قد أقبل الشكل، ولا أقبل التقفية.

أخيراً، ليس عيباً أن تأتي بعض جمل أو أسطر النَّص منتهية بألفاظ تنتهي بنفس الأصوات أو بنفس الجرس الموسيقي، ولكن بشرط أنْ تكون المشاعر الحسية والعاطفة الفردية تفرضها فرضاً، فالعيب أن يكونَ الإستعمال من بابِ التكلُّفِ والتصنُّعِ الذي يفقد النَّص عفوية التعبير وصدق الوجدان، فيدخلهُ في متاهةِ ألفاظ تورثُ السآمة وثقل التعبير.

فهلاَّ كتبنا بطريقة صحيحة، بألا نخلط بين الأصناف الشعرية، ونعطي كل صنفٍ خصائصه وشروطه التي تميِّزه عن آخر؟ أتمنَّى.!




 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25
الخواطر المنشورة تعبر عن رأي مرسليها ولا تعبر بالضرورة عن رأي محيط   

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved