Moheet on google
الثلاثاء 28 مارس 2017 06:11 صباحاً
روابط سريعة

لا تستخف بعقولنا ...

نصر الدين مؤمن محمود الشريف

2017-02-20 12:18:42

سبحان الله مسألة ان ترتاح لشخص من عدمه ، ليست بأيدينا خاصة إذا كنت من النوع الذي لا يستعجل في الحكم على الأشخاص ولا يخدعنه علو الصوت أو انخفاضه. منذ زمن وقبل اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربي وبصفتي مواطن مصري اتابع الشأن العربي والاسلامي واتابع الأخبار في كل القنوات وصلت معي لدرجة الادمان ،، غير أني لم أسر يوماً أو يصل لقلبي لهجة وعنجهية رجب طيب أردوغان رئيس تركيا ،، فرغم ما حققه لبلاده من تقدم سرعان ما أخذه للوراء بنفس الطريقة والعنجهية التي كان يتكلم بها في سابق عهده . فمن بيننا كمصريين وعرب من يتغنى بهذا الرجل لدرجة أنهم يرون مساوئة قدوة وغروره تواضع وعنجهيتة سلطان للحق .. وهذا ليس صحيح .
من حقك أن تحبه ولكن الله قد كرمك بعقل تزن به الأمور فالحب الأعمى لا يرد إلا إلى المهالك . وآخر ما رأينا من عنجهيته قبل أشهر عندما قال لرئيس وزراء العراق لست من مستواي لأتحدث إليك .. ولم يمر شهر حتى أرسل رئيس وزرائه وحادثه هاتفياً ... ولا ننسى عنجهيته مع الطائرة الروسية واعلانه أنه لن يقدم حتى الأسف عليها لروسيا .. ورأيناه يذهب للكرملين ويستجديهم ويطلب رضاهم ويبدي الأسف والندم . لكن آخر ما نراه الأن وتصمت عنه قناة الجزيرة التي صدعت روؤسنا بحقوق الانسان في مصر ليل نهار وسخرت سحرتها ومرتزقتها ليل نهار لا لشيئ إلا لمصر .. كأنه لا دولة على وجه الأرض تتكلم عنها إلا مصر . فآخر ما نتابع في الشأن التركي هو مشروع القانون الذي يعطي السلطان اردوغان سلطات لا حدود لها كنظام رئاسي تنفيذي يحكم به تركيا . طبعاً القانون لم يحصل على النسبة القانونية في البرلمان ، لكن السلطان أمضى في طريقه للاستفتاء عليه وقد يحكم تركيا نحو 13 عاماً أخرى . فهل هذه هي الديمقراطيه التي يتغنى بها الاخوان والجزيرة ؟ أيضاً من الأشياء التي لفتت انتباه الجميع صوته العالي الجهوري في كل المحافل وإظهار نفسه كحامي للمسملين في الشرق والغرب ... اليوم الحكومة التركية تمنع أي كلام ضد الرئيس الأمريكي ترامب حتى بعد منع اللاجئين من سبع دول اسلاميه من الدخول لأمريكا على رغم معارضة الأمريكان كشعب ومحاكم انفسهم . إذا هو يتاجر بمشاعر المظلومين ويتاجر بمآسي اللاجئين ليحصل على المليارات من أوروبا وغيرها . صدقوني ليس عيب أن يعمل المرء لمصلحة بلده ولا لمصلحة نفسه ولا يضرني كمواطن مصري أن يفعل رئيس تركيا كل ذلك .. لكن لا تملي علي شروطك أو تضع نفسك متحدثا عني أو تزج انفك في شئوني ولا أن تتاجر بمشاعر الناس فهذا لا يجوز أو أن يتاجر المرء بالدين فتلك جريمة . وأين القنوات التي تسخر نفسها للنيل من مصر وأمنها وشعبها ليل نهار من كل ذلك من ديمقراطية تركيا الجديدة . أسأل الله أن يحفظ بلادنا وامة العربية من كل سوء وأن يحفظ امنها واستقرارها وأن يقيها شر العابثين والمتربصين بها وأن يحفظ وحدتها ضد كل من تسول له نفسه المساس بإسلاميتها وعروبتها ووحدتها . وكفانا الله شر الاحزات المتحزبة والمنافقين والمتاجرين بدين الله لاستمالة الناس .

تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
الأسم
التعليق
moheet1 moheet2 moheet3